صفحة هليل بيتون روزين العبرية: حدث أمني في رفح: خرجت مجموعة من ثلاثة مسلحين من فتحة نفق وأطلقت قذائف مضادة للدروع على قواتنا.
اشتبك الجنود وجها لوجه مع المسلحين وقتلوا مسلحين اثنين، بينما قام ثالث بلصق عبوة ناسفة بمدرعة نمر ثم فر عائدًا إلى النفق
اشتبك الجنود وجها لوجه مع المسلحين وقتلوا مسلحين اثنين، بينما قام ثالث بلصق عبوة ناسفة بمدرعة نمر ثم فر عائدًا إلى النفق
❤1
أحلى خبر لو فاضت الروح لله أناشيد جهادية حزينة || أناشيد إسلامي
الشيخ خالد الراشدHalid El Rashed
أحلى خبر لو فاضت الروحُ إلى الله، في شرقِ غزة ووجهُك تبسّم 💚
❤1
كلما نظرت إلى ما حل بنا من دمار ، وكلما شاهدت مشاهد الدماء الزكية الطاهرة التي ارتقت إلى الله ، وتأملت حالنا ونحن نعيش في الخيام ، وقد قُطع عنا الماء والدواء والغذاء ،
حتى بلغ بنا الجوع أن نأكل أعلاف الحيوانات ، أدركت أن ما نمر به اليوم ليس غريباً عن طريق الحق ..
إنه الطريق ذاته الذي سار عليه الأنبياء ، والدرب نفسه الذي مشى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ..
هكذا عُذب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهكذا أُوذي المؤمنون من قبله ومن بعده ، وهكذا ابتُلي من خُلدت أسماؤهم في القرآن الكريم ، وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ..
لم يكن النصر يوماً هبة بلا ثمن ، ولا كانت التمكين نهاية طريق مفروش بالراحة ، بل سبقه جوع - وخوف - وفقد - وصبر طويل ..
ثم بعد تلك المحن ، وبعد أعوام الضعف والانكسار ، مَن الله عليهم بالفتوحات العظيمة ، لأن الله أراد أن يختبر صدق قلوبهم ، حتى إذا صبروا وثبتوا ، مكن لهم في الأرض ، فبلغوا مشارقها ومغاربها ، وما أشبه اليوم بالأمس ..
فما نعيشه اليوم ، على قسوته وألمه ، ليس إلا مرحلة من سنن الله الخالدة في عباده ، إن هذا الإفساد العظيم ، وهذا الظلم الذي جاوز كل حد ، سيذوق أصحابه أضعاف ما اقترفوا ، فالله لا يضيع دماً ، ولا يغفل عن مظلوم ..
ولا يساورني أدنى شك بأن الله سيورثنا ديارنا وأرضنا
التي سُلبت منا ظلماً وقهراً ، وسنعود إليها بإذن الله أعزاء لا منكسرين ، ثابتين لا مهزومين ، وسندخل المسجد الأقصى فاتحين - مكبرين - مهللين ، تفيض القلوب يقيناً ، وترتجف الأرواح شكراً ، وتعلو الأصوات بالتكبير والبشارة ..
( وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا ) .
فهذه سنن الله في الأرض ، لا تتبدل ولا تتغير ، وهو وعده الذي لا يخلف ..
( إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين ) ..
نعم إن الأمر جلل ، والطريق شاق ، والألم عظيم ، لكنها طريق الجنة ، وطريق الأنبياء ، وطريق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم..
فطوبى لمن ثبت ، وطوبى لمن صبر ، وطوبى لمن لقي الله وقلبه عامر باليقين ..
حتى بلغ بنا الجوع أن نأكل أعلاف الحيوانات ، أدركت أن ما نمر به اليوم ليس غريباً عن طريق الحق ..
إنه الطريق ذاته الذي سار عليه الأنبياء ، والدرب نفسه الذي مشى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ..
هكذا عُذب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهكذا أُوذي المؤمنون من قبله ومن بعده ، وهكذا ابتُلي من خُلدت أسماؤهم في القرآن الكريم ، وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ..
لم يكن النصر يوماً هبة بلا ثمن ، ولا كانت التمكين نهاية طريق مفروش بالراحة ، بل سبقه جوع - وخوف - وفقد - وصبر طويل ..
ثم بعد تلك المحن ، وبعد أعوام الضعف والانكسار ، مَن الله عليهم بالفتوحات العظيمة ، لأن الله أراد أن يختبر صدق قلوبهم ، حتى إذا صبروا وثبتوا ، مكن لهم في الأرض ، فبلغوا مشارقها ومغاربها ، وما أشبه اليوم بالأمس ..
فما نعيشه اليوم ، على قسوته وألمه ، ليس إلا مرحلة من سنن الله الخالدة في عباده ، إن هذا الإفساد العظيم ، وهذا الظلم الذي جاوز كل حد ، سيذوق أصحابه أضعاف ما اقترفوا ، فالله لا يضيع دماً ، ولا يغفل عن مظلوم ..
ولا يساورني أدنى شك بأن الله سيورثنا ديارنا وأرضنا
التي سُلبت منا ظلماً وقهراً ، وسنعود إليها بإذن الله أعزاء لا منكسرين ، ثابتين لا مهزومين ، وسندخل المسجد الأقصى فاتحين - مكبرين - مهللين ، تفيض القلوب يقيناً ، وترتجف الأرواح شكراً ، وتعلو الأصوات بالتكبير والبشارة ..
( وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا ) .
فهذه سنن الله في الأرض ، لا تتبدل ولا تتغير ، وهو وعده الذي لا يخلف ..
( إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين ) ..
نعم إن الأمر جلل ، والطريق شاق ، والألم عظيم ، لكنها طريق الجنة ، وطريق الأنبياء ، وطريق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم..
فطوبى لمن ثبت ، وطوبى لمن صبر ، وطوبى لمن لقي الله وقلبه عامر باليقين ..
❤2