جامع الجوامع
24 subscribers
Download Telegram
Channel created
القسم الأول: الأقوال

حرف الهمزة

ذكر الهمزة مع الألف


١/ ١ - «آتىِ (١) بَابَ الجَّنةِ يومَ القِيَامةِ فَأسْتَفْتِحُ (٢) فيقولُ الخازنُ: مَنْ أنْتَ؟ فَأَقولُ: مُحَمَّدٌ (٣) فَيَقولُ: بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لا أفْتَحَ لأَحَدٍ قْبَلَكَ» (٤).
حم، وعبد بن حميد، م عن أنس صح.

٢/ ٢ - «آتىِ يومَ القِيامةِ بابَ الجنةِ، فَيُفْتَحُ لِى، فَأَرى (٥) ربىّ وهو على كرسيه (٦) فَيتجلّى (٧) لى، فأخُّر ساجدًا».
عثمان بن سعيد الدارمى في كتاب النفض على بشر المريسى، وابن النجار عن ابن عباس.

٣/ ٣ - «آتى بَابَ الجَنَّةِ فَأَستفتحُ فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقولُ: مُحَمَّدٌ فَيُقاَلُ: مَرْحبًا بمحمد، فإذا رأيتُ رَبِّى خرْرَتُ لَهُ سَاجِدًا أَنْظُر إِلَيْه».
ك عن معاذ على شرطهما (٨).

هامش

(١) بمد الهمزة أى أجئ وذلك بعد الانصراف من الموقف.
(٢) أطلب الفتح بقرع الباب.
(٣) اكتفى بالاسم، لأنه لا يطرق باب الجنة من المحمدين إلا هو.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢ ورمز له بالصحة.
(٥) رؤية الله تعالى في الآخرة ثابتة بالقرآن الكريم، وهى رؤية تناسب ذاته العلية وهى بلا كيف ولا انحصار وهذا هو مذهب أهل السنة، ومنعها المعتزلة مستدلين بقوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار﴾ وهو مردود عليهم بأن الآية في غير محل النزاع.
(٦) هذا من المتشابه وهو كناية عن المعنى اللائق به من الهيبة والعظمة.
(٧) فينكشف انكشافًا يتناسب مع جلاله.
(٨) الحديث من هامش مرتضى وأصل الخديوية.


٤/ ٤ - "آجالُ البهائم كلِّها من القمل والبراغيثِ والجرادِ والخيلِ والدوابِّ كلَّها والبقرِ وغيرِ ذَلك آجالُها في التَّسْبيح فإِذا انْقَضَى تَسْبِيحُها قبضَ اللهُ أَرْواحَها وليسَ إِلَى ملكِ الموتِ من ذَلك شَئٌ» عق، وأبو الشيخ في العظمة عن أنس، قال عق: لا أصل له، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١).

٥/ ٥ - «آجالُ (٢) البهائِم كلَّها وخَشَاشِ الأرضِ في التَّسبيح، فإِذا انقضى تسبيحُها قَبضَ اللهُ أرواحَها، وليسَ لملكِ الموتِ منها شئ».
أبو الشيخ في العظمة عن أنس.
٦/ ٦ - «آجرتُ نَفْسىِ مِن خديجةَ سَفْرَتين بقَلوصٍ» (٣) ق عن جابر.

٧/ ٧ - «آخِرُ منْ يُحشَرُ (٤) مِنْ هذه الأُمةِ رجلانِ (٥) منْ قريشٍ» ش عن وكيع عن إسماعيل، عن قيس قال: أخبرت أن رسول الله - ﷺ - قال: فذكره، وعن وكيع عن المسعودى؛ عن سعد بن خالد؛ عن حذيفة بن أسيد موقوفًا، والأول صحيح؛ لأن قيس بن أبى حازم سمع من العشرة، والثانى حسن وله حكم الرفع.

٨/ ٨ - «آخِرُ ما أدرك الناس (٦) من كلامِ النُّبوة الأولى (٧) فإِذا لمْ تستْحى (٨) فاصنَعْ (٩) ما شِئتَ».
كر عن أبى مسعود البدرى - رضي الله عنه -.

٩/ ٩ - «آخِرُ ما تكلَّم به إبراهيمُ حينَ أُلْقِىَ في النارِ: حسبىَ اللهُ ونعم الوكيلُ».
خط عن أبى هريرة، وقال: غريب، والمحفوظ عن ابن عباس موقوف. رواه ظ (١٠).

هامش


(١) قال في اللآليء المصنوعة موضوع، والمتهم به الوليد - يريد الوليد بن موسى الدمشقى، قال: العقيلى أحاديثه بواطل لا أصل لها.
(٢) حديث رقم (٤) من دار مرتضى (مخطوطة).
(٣) القلوس الناقة الشابة.
(٤) الحشر السوق إلى المحشر.
(٥) هما صاحبا القصة الواردة في حديث (١١).
(٦) المراد بالناس أهل الجاهلية.
(٧) إن أراد بالأولى حقيقة وهى نبوة آدم، وان أراد السابقة شملت جميع الأنبياء السابقين وليس في رواية البخارى (الأولى).
(٨) قوله لم تستحى من استحيا (يستحيى) بياءين حذفت الثانية للجزم وورد في رواية «لم تستح» من استحى فهى ياء واحدة حذفت للجزم.
(٩) الأمر: إما للتهديد والمعنى عليه إذا انتزع منك الحياء مما تأتى إثم ومعصية فافعل ما تسول نفسك لك فإنك مجزى به، وإما للارشاد على معنى إذا كانت أمورك كلها لا توجب الحياء لموافقتها الشرع فاصنع منها ما شئت ولا عليك من لوم أحد.
(١٠) هكذا في التونسية في قوله (ك) وفى الصغير برقم ٧ وقال المناوى: أخرجه البخارى بلفظ مختلف.
#_حرف_الهمزة_مع_الألف
القسم الأول: الأقوال

حرف الهمزة

ذكر الهمزة مع الألف


١٠/ ١٠ - «آخر رجُلٍ يتَقلبُ على الصِّراطِ ظهرًا لِبطنٍ كالغُلام يَضْرِبهُ أبوهُ وفوَ يَفِرُّ مِنْهَ يَعْجِزُ عنهُ عَمَلُه أنْ يَسعى (١) فيقولُ: يا ربَّ بَلِّغ بى الجنةَ ونَجِّنى من النار، فَيُوحى اللهُ إليهِ: عَبْدِى إِنْ أنا نَجَّيْتُكَ منَ النارِ وأدْخلتُك الجنةَ أَتَعْتَرفُ لى بِذُنوبِك وخَطاياكَ؟ فيقولُ العبدُ: نعمْ يا ربَّ وَعِزَّتك وجَلالِك لئن نَجَّيْتَنِى من النارِ لأَعْتَرِفَنَّ لكَ بِذُنوبى وخطاياىَ، فيجوزُ الجِسرَ ويقولُ العبدُ فيما بينَه وبين نَفْسِهِ لئن اعترفتُ لهُ بِذُنوبى وخَطايَاى لَيَرُدُّنى إلى النار (٢) فيوُحِى اللهُ إليهِ: عَبْدى اعْتَرِفْ لِى بِذُنُوبِك وَخطَايَاكَ أَغفرْهَا لكَ وأُدْخِلْك الجنَّةَ، فيقولُ العبدُ: وَعِزَّتكَ وَجَلالِكَ مَا أَذنَبْتُ ذَنْبًا قَطُّ، ولا أخطأتُ خطيئةً قطُّ، فَيُوحِى اللهُ إليه: عَبْدى إِنَّ لِى عليك بيِّنةً فَيَلتَفِتُ العبدُ يمينًا وشِمالًا فلا يَرى أحدًا ممّن كان شهِدَهُ في الدُّنيا، فيقولُ: يا ربَّ أَرِنِى بيَّنَتَكَ، فَيَسْتَنطِقُ اللهُ تعالى جِلْدَه بالْمحَقَّرات (٣) فإذا رَأى ذلِك العبدُ يقولُ: يا ربَّ عِنْدِى - وَعزَّتِك وجلالِك - العظائمُ المُضْمَرَاتُ (٤) فَيُوحى اللهُ إليهِ: أنا أعرَفُ بها منك، اعترِفْ لى بها أغفرْها لك، وأدخْلك الجنَّةَ، فيعترفُ العبدُ بِذُنوبِه فيدخلُ الجنةَ، هذا أدنى أهلِ الجنة منزلةً فكيف بالذى فوقَه؟ !
الحكيم، طب عن أبى أمامة وَحُسِّن (٥).
١١/ ١١ -»آخِرُ منْ يخَرجُ منَ النارِ رجلانِ، يقولُ اللهُ عز وجل لأحدِهما: يا ابنَ آدمَ. ما أعددت لهذا اليومِ؟ هل عملتَ خيرًا قطُّ؟ هل رَجَوْتنِى؟ فيقولُ: لا يَا ربَّ فيُؤْمَرُ به إلى النارِ، فهو أشدُّ أهلِ النارِ حسرةً (٦) ويقول لِلآخرِ: يا ابْنَ آدمَ. ما أعددتَ لهذا اليوم؟ هل عمِلتَ خيرًا قطُّ ورَجوتَنى؟ فيقولُ: لا يا ربِّ إلَّا أَنَّى كُنتُ أرجوك، فَتُرْفَعُ له شجرةٌ فيقولُ: أىْ ربِّ قَرِّنِى (٧) تحتَ هذه الشَّجرةِ فأستظلَّ بظلِّها وآكلَ من


هامش


(١) يشير إلى أن السعى على الصراط يكون بسبب العمل.
(٢) فيه أن العبد العاصى تغلبه نفسه في الآخرة كما كانت تغلبه في الدنيا فيحاول الإنكار والكذب.
(٣) المحقرات: الصغائر وهذا مصداق لقوله تعالى ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ﴾ الآية ٢٤ من سورة النور.
(٤) العظائم: الكبائر، والمضمرات: المخفيات في أسرار الضمائر.
(٥) قال في مجمع الزوائد: رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم، وضعفاء فيهم توثيق لين.
(٦) إن الله تعالى يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، ويكون المعنى أشد أهل النار من المؤمنين حسرة ويفضله الثانى برجائه.
(٧) قرنى من قر وتعدى بالتضعيف والأصل قررنى وخفف.

ثمرِها وأشربَ من مائِها، ويُعاهدُه أن لا يسألَه غيرَ هذا، فيقرُّهُ تحتَها. ثم ترفعُ له شجرةٌ أحسنُ من الأولى وأغدقُ ماءً، فيقولُ: أي رب أقرنى تحتها لا أسألك غيرها فأستظل بظلها، وأشرب من مائها، فيقول: يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها؟ فيقول: أى رب هذه لا أسألك غيرها فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة عندَ بابِ الجنَّةِ هى أحسنُ من الأُولَيَيْنِ وأغدقُ ماءً، فيقولُ: أىْ ربِّ هذَّه، قَرنى تحتها فيدنيه منها، ويعاهدُه، أن لا يسألَه غيرَها، فيسمعُ أصواتَ أهل الجنةِ فلا يَتَمَالكُ. فيقولُ أىْ ربَّ أدخلنى الجنةَ، فيقولُ الله عز وجل: سَلْ وتَمنَّ؛ فيسألُ ويتمنَّى مقدارَ ثَلاثةِ أيامٍ من أيام الدنيا، ويُلَقَّنُه اللهُ ما لا عِلمَ له به، فيسألُ ويتمنَّىَ، فإذا فَرغ قال: لك ما سألتَ ومثله معَهَ».
وقال أبو هريرة: «وعشرةُ أمثالِه».

«حم، وعبد بن حميد عن أبى سعيد، وأبى هريرة معا - رضي الله عنهما -.
رجال (حم) رجال الصحيح.

١٢/ ١٢ -»آخِرُ مَن يدخلُ الجنةَ رجلٌ يمشى على الصِّراطِ فهو يمشى مرَّةً ويكبُو (١) مرَّةً، وتَسْفَعُهُ (٢) النار مرَّةً، فإذا جاوزَها الْتفتَ إليها؛ فقال: تبارَك الذى نجَّانى منك: لقد أعطانى اللهُ شيئًا ما أعطاه أحدًا منَ الأوَّلينَ والآخرينَ، فتُرفعُ له شجرةٌ فيقولُ: أىْ ربّ أَدْنِنى منْ هذه الشجرةِ فَلأَسْتظِلَّ بِظِلَّها وأشربَ من مائها؟ فيقولُ الله: يا ابنَ آدمَ، لَعَلِّى إن أَعْطَيْتُكَهَا سأَلْتَنِى غيرَها؛ فيقولُ: لا يا ربَّ ويُعاهدُه أنْ لا يسألَهُ غيرَها، وربُّه يَعْذِرُهُ؛ لأنه يرى ما لا صبرَ لهُ عليه، فَيُدْنِيه منها، فيستظلُّ بظِلِّها ويشربُ من مائها، ثم تُرفعُ لَه شجرةٌ أخرى هى أحسنُ منَ الأولى، فيقولُ، أىْ ربِّ: أدْنِنِى منْ هذهَ لأِشْربَ من مائِها، وأستظلَّ بظلها، لا أسألُك غيرَها، فيقولُ: يا ابن آدمَ، أَلَم تعاهدْنى أن لا تسأَلنى غيرَها؟ (فيقول) (٣) لعلى إنْ أدْنيتك منها تسألُنى غيرَها فيعاهدُه أَنْ لا يسألَه غيرَها، وربُّه يَعْذِرُهُ؛ لأنَّه يرى ما لا صَبْرَ لهُ عليهِ؛ فَيُدْنِيهِ منها فَيَسْتَظلُّ
بِظلها، وَيَشربُ من مَائِها ثم ترفعُ لُه شجرةٌ عنْدَ بَابِ الجنَّة هِى أحَسنُ منَ الأُولَيَيْنِ فيقولُ: أىْ ربِّ أدْنِنِى مِنْ هذِه فَلأَسْتَظِلَّ بِظَّلِها وأَشْرَبَ مِنْ مائِها لَا أسْأَلُك غيرَها فيقولُ: يا ابن آدمَ ألَمْ تُعَاهِدْنى أنْ لا تسألَنى

هامش


(١) يكبو: الكبو السقوط على الوجه.
(٢) تلفحه لفحًا يسيرًا فيتغير لون بشرته.
(٣) هكذا في جميع الأصول وفى رواية مسلم بدونها.

غيرَها؟ قال: بلى يا رب. أدنِنىِ من هذه لا أسألُك غيرَها، وربُّه يَعْذِرُه؛ لأنه يرى ما لا صبرَ له عليهِ، فَيُدْنيه منها فإِذا أَدْناه منها سَمِعَ أصواتَ أهلِ الجنَّةِ فيقولُ: أى ربَّ أدْخِلْنِيها، فيقولُ: يا ابنَ آدمَ ما يَصْرِينىِ (١) منكَ؟ أيُرْضيكَ أن أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا ومِثْلَهَا مَعَهَا فيقولُ: أىْ ربَّ أتستهزئُّ مِنَّى وأنتَ ربُّ العالمين؟ فيقولُ: إنِّى لاَ أسْتَهِزْئُ منك وَلَكنَّى على مَا أشَاءُ قَادِرٌ».
حم، م، طب، ق في البعث عن ابن مسعود، في كتاب الإِيمان.

١٣/ ١٣ - «آخِرُ أربعاءَ في الشهرِ يومُ نحسٍ (٢) مستمرًّ».
وكيع في الغرر، وابن مردويه في تفسيره، خط عن ابن عباس، وفيه مسلمة بن الصلت متروك. وأورده ابن الجوزى في الموضوعات. ورواه الطيورى (٣) من وجه آخر عن ابن عباس موقوفًا.

١٤/ ١٤ - «آخِرُ قرية منْ قُرى الإِسلامِ خرابًا المدينة (٤)».
ت حسن غريب عن أبى هريرة.

١٥/ ١٥ - «آخِرُ من يُحشرُ (٥) راعيانِ من مُزيْنَة يريدان مدينةَ (٦) يْنعقانِ (٧) بِغَنَمهِما فيجدانها (٨) وحوشًا حتى إذا بلغا ثَنِيَّةَ (٩) الوَداعِ خَرَّا على وجوهِهِمَا».
ك: عن أبى هريرة.

هامش


(١) في القاموس صراه يصربه: قطعه ومنعه ودفعه، وعلى هذا فالمعنى ما يقطع مسألتك عنى؟ وروى (ما يصرب بك منى) وكلاهما صحيح والمعنى أى شئ يرضيك ويقطع السؤال بينى وبينك؟
(٢) شؤم وبلاء.
(٣) هكذا بالأصل وفى شرح المناوى (الطبرانى).
(٤) المراد بالمدينة المنورة وهذا من خصائصه - ﷺ - أن بلده لا يزال عامرًا إلى آخر الزمان، وأورده المناوى في الصغير برقم (٤) ورمز لضعفه.
(٥) يحشر قد يأتى الحشر بمعنى الموت ومنه قوله تعالى ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ في تفسير عكرمة، والحديث في الصغير برقم ٥ ورمز له بالصحة، ورواه الشيخان بأطول من هذا ولفظ رواية البخارى: ستكون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافى وآخر الخ ...
(٦) لأنها الباقية من العمران.
(٧) ينعقان: يصبحان.
(٨) فيجدانها أى المدينة لا يسكنها إلا الوحوش، ويجوز عود الضمير إلى الغنم.
(٩) عقبة عند حرم المدينة.


١٦/ ١٦ -»آخِر منْ يدخُلُ الجنةَ (١) رجلٌ من جُهَيْنَةَ يقال له: جُهَيْنَةُ، فيقولُ أهلُ الجنةِ: عِنْدَ جُهَيْنَةَ الخبرُ اليَقِين (٢) سَلُوهُ: هلْ بَقِى مِنَ الخلائِق أحدٌ يُعَذَّبُ؟ فَيَقُولُ: لَا ، قط: في غرائب مالك، خط: في رواة مالك عن ابن عمر، وقال قط (٣): باطل.

١٧/ ١٧ - «آخِرُ سُورةٍ نزلتْ كاملةً (٤) بَراءَةُ».
ن.
١٨/ ١٨ - «آخِرُ سُورةٍ نَزَلَت المائدةُ».
ت (٥).
١٩/ ١٩ - «آخِرُ الطبِّ الكىُّ».
كذا اشتهر وليس بحديث (٦).

٢٠/ ٢٠ - «آدَمُ في السماءِ الدُّنيا تُعْرَضُ عليهِ أعمالُ ذُرِّيَّتهِ، ويُوسفُ في السماءِ الثانيةِ، وابنَا الخالةِ يَحيى وعِيسى في السماءِ الثالثة، وإدريس في السماء الرابعة، وهارونُ في السماءِ الخامسةِ، ومُوسى في السماءِ السادسةِ، وإبراهيمُ في السماءِ السابعةِ (٧)».
ابن مردويه في تفسيره عن أبى سعيد.

٢١/ ٢١ - "آدمُ أكرمُ البشرِ على اللهِ فَيَعْذرُ اللهُ تَعالىَ إليه يومَ القيامةِ بثلاثةِ معاذيرَ. يقولُ له: يا آدمُ إِنِّى لعنتُ الكافرين وَأُبْغِضُ الكذبَ، وَأوعدْت - وحقَّ الغفْر منِى (١) - لأملأنَّ جهنمَ من الجِنَّةِ والناس أجمعين لرحمتُ ذريتَّك أجمعينَ. ويقولُ لهُ: يا آدم. إنِّى لا أُدْخِلُ أحدًا من ذُرَّيَّتِك النارَ ولَا أُعذَّبُهُ بالنّارِ إلَّا منْ عَلِمتُ بِعلْمِىِ أَنى لَوْ رَدَدْتُهُ إِلى الدُّنْيا لَعَادَ إِلىَ ما كانَ فيه ولَمْ يَرجِعْ وَلَمْ يَتُب، ويقولُ له: يا آدم قدْ جَعَلْتُكَ حَكَمًا بَينى وبَيْنَ ذُرِّيتكَ. قُمْ عِند الميزَانِ، وانظر إلى ما يُرْفَعُ إليكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ رَجَحَ خَيْرًا مِثقالَ ذَرَّةٍ فَلَهُ الجنَّةُ حَتَّى إنِّى لا أُدْخِلُ النَّارَ إلا كلَّ ظالِمٍ».
رواه الطبرانى عن يزيد الرقاش قال: خطبنا أبو هريرة على منبر رسول الله - ﷺ - فقال في خطبته: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: آدمُ. فذكره


هامش


(١) أى من المؤمنين من أية أمة من الأمم.
(٢) اقتصر في الجامع الصغير إلى قوله (اليقين) ورمز له بالضعف.
(٣) قال العزيزى: هو حديث ضعيف قال في المغنى: والجمهور على أنه بزيادته كما هنا ضعيف، ولم يلتفت العزيزى لقول الدارقطنى: إنه بزيادته موضوع.
(٤) هكذا في الأصل بلفظ (كاملة) وبدون ذكر سند النسائى، وأورد ابن كثير رواية للبخارى عن البراء (وآخر سورة نزلت براءة) وللترمذى عن عثمان (وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن) وعزاها ابن كثير أيضًا إلى أحمد وأبى داود والنسائى وابن حبان والحاكم من طرق أخر عن عوف الأعرابى، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٥) عن عبد الله بن عمرو: كما في صحيح الترمذى وقال: حسن غريب.
(٦) الأحاديث الثلاثة: ١٧، ١٨، ١٩ من هامش مرتضى.
(٧) وقال في المناوى: وإسناده ضعيف لكن المتن صحيح، فإنه قطعة من حديث الإسراء الذى أخرجه الشيخان عن أنس لكن فيه خلف في الترتيب.
(١) جملة معترضة.

#_حرف_الهمزة_مع_الألف
القسم الأول: الأقوال

حرف الهمزة

ذكر الهمزة مع الألف


٢٢/ ٢٢ - «آفةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ (٢)، وآفةُ الشجاعةِ البَغْى (٣) وآفة السماحةِ (٤) المنُّ، وآفةُ الجمال الخُيلاءُ (٥) وآفةُ العبادةِ الْفَتْرَةُ (٦) وآفةُ الحديث الكذبُ، وآفةُ العلم النسيانُ، وآفة الحلم السَّفَهُ (٧) وآفةُ الحسبِ الفخر (٨) وآفةُ الجودِ السَّرَفُ (٩) وآفةُ الدينِ الْهَوى (١٠).
ابن لال في مكارم الأخلاق، والقضاعى في مسند الشهاب، هب وضعفه (١١) والديلمى عن على - رضي الله عنه- .

٢٣/ ٢٣ -»آفةُ العِلمِ النِّسْيَانُ، وإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحدِّثَ بِه غَيْرَ أهْلِهِ (١٢).
ش، والعسكرى في الأمثال، وابن عبد البر في العلم عن الأعمش مرفوعًا معضلا (١٣).

هامش


(١) جملة معترضة.
(٢) الآفة عرض يفسد ما يصيبه. والظرف. بالفتح الكيس والبراعة والصلف بفتحتين مجاوزة القدر مع تكبر.
(٣) البغى: مجاوزة الحد حتى يصير تهورًا.
(٤) السماحة: المساهلة في الجود والعطاء (والمن) تعداد النعم الصادرة من الشخص إلى غيره.
(٥) الخيلاء: العجب والكبر.
(٦) المراد بالعبادة الاجتهاد في الطاعة، والفترة: الكسل والتوانى.
(٧) الحلم: الأناة وعدم العجلة، والسفه: الخفة والطيش.
(٨) الحسب: الشرف بالآباء، الفخر: تعداد الخصال الحميدة مع ادعاء العظمة والتكبر.
(٩) السرف: التبذير في غير مقصد شرعى.
(١٠) الهوى: ما تهواه النفس ويلائم غرائزها، وفى الحديث «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به».
(١١) رمز المصنف في الصغير لضعفه (رقم ١٠) ورواه الطبرانى بتقديم وتأخير، وتعقبه الهيثمى بأن فيه أبا رجاء الخبطى كذاب.
(١٢) الذين لا يفهمونه أو لا يستعملونه في وجهه.
(١٣) الحديث في الصغير برقم ١٢ وقال في آخره وأخرج صدره فقط عن ابن مسعود موقوفًا.


٢٤/ ٢٤ - «آفةُ الدين ثلاثةٌ فَقِيهٌ فَاجِرٌ، وَإِمَامٌ جَائِرٌ، وَمُجْتَهِدٌ جَاهِلٌ».
الديلمى عن ابن عباس بسند واه (١).

٢٥/ ٢٥ - «آكِلُ الرَّبَا ومُوكِله وكاتِبهُ وشَاهدَاهُ إِذا عَلمُوا ذَلكَ وَالوَاشمَةُ (٢) والْمَوْشُوْمَة لِلحُسْنِ ولاوِى الصَّدَقَةِ (٣) والْمرْتَدُّ أَعْرَابِيًا (٤) بَعدَ الْهِجْرَةِ مَلْعُونونَ عَلَى لِسانِ مُحَمَّدٍ يَومَ القِيَامَةِ (٥)».
ن، هب عن ابن مسعود (قال العلقمى. بجانبه علامة الصحة).

٢٦/ ٢٦ - «آكلُ كَمَا يَأكلُ الْعَبْدُ وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ العبدُ، فإِنَّما أنا عَبْدٌ (٦)».
ابن سعد، هب عن يحيى بن أبى كثير مرسلا، رواه ابن سعد بسند حسن.

٢٧/ ٢٧ - «آكُلُ كَما يأكُلُ العَبْدُ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيا تَزِن عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ما سَقَى مِنْها كافرًا كَأسًا».

هناد في الزهد عن ابن عمر بن مرة مرسلا

٢٨/ ٢٨ - «آكُلُ كَمَا يأكُلُ الْعَبْدُ وَأَنَا جَالِسٌ».
كر عن عائشة - رضي الله عنها -.

٢٩/ ٢٩ - «آكُلُ كَما يَأكُلُ العَبْدُ وأجْلِسُ كَما يَجْلِسُ العَبْدُ».
ابن سعد، ع، كر عن عائشة. بإسناد صحيح (٧).

٣٠/ ٣٠ - «آلُ (٨) القُرْآنِ آلُ (٩) الله».

هامش


(١) الحديث في الصغير برقم ١١ وقال المناوى: ورواه أبو نعيم من حديث نهشل عن الضحاك، قال الذهبى في الضعفاء: قال ابن راهويه: كان كذابا والضحاك لم يلق ابن عباس ومن ثم قال المؤلف في درر البحار: سنده واه. اهـ.
(٢) الوشم: هو غرز الجلد بإبرة وذر نيلة عليه ليخضر وهو حرام على الرجل والمرأة.
(٣) المماطل في دفع الزكاة.
(٤) المراد الراجع في هجرته.
(٥) الحديث في الصغير برقم ١٣ وفى المناوى، قال الهيثمى بعد عزوه لأحمد وأبى يعلى والطبرانى: وفيه الحارث الأعور ضعيف، وقد وثق وعزاه المنذرى لابن خزيمة وابن حبان وأحمد ثم قال: رواه كلهم عن الحارث الأعور عن ابن مسعود إلا ابن خزيمة عن مسروق عن ابن مسعود وإسناد ابن خزيمة صحيح والحاصل أنه روى بإسنادين والآخر ضعيف فالمتن صحيح.
(٦) المراد التواضع.
(٧) الحديث في الصغير برقم ١٤ ورمز لحسنه.
(٨) المراد حفظته العاملون به.
(٩) المراد أولياؤه المختصون به.



خط في رواة مالك عن أنس.

٣١/ ٣١ - «آلُ القُرْآنِ آلُ اللهِ».

خط في رواة مالك من طريق محمد بن بَزِيعْ المدنى، عن مالك، عن الزهرى، عن أنس وقال: ابن بزيع (بموحدة فزين فعين مهملة بوزن عظيم) مجهول وقال في الميزان: هو خبر باطل (١) إنما ذكره لينبه على أنه لم يثبت عنده البطلان وإن قال به الذهبى، وقد ذكره في الجامع الصغير، وفى درر البحار، وقال في ديباجة الأول: إنه لا يذكر عن حديث موضوعًا.

٣٢/ ٣٢ - «آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تقِيًّ (٢)».
طس، عق، ك في تاريخه، ق. وضعفه عن أنس (٣).

٣٣/ ٣٣ - «آمُرُكَ بِالوالِدَينِ خَيْرًا».

حم، حب عن ابن عمرو - رضي الله عنه -، وإسناده صحيح.
٣٤/ ٣٤ - «آمرُكمْ بأرْبَعٍ، وَأنْهَا كُمْ عَنْ أرْبَعٍ: اَمُرُكمْ بِالإِيِمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ. أتَدْرُونَ ما الإِيمانُ بِاللهِ وَحْدَه؟ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وَإِقامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأنْ تُؤَدُّوا للهِ خُمْسَ مَا غَنِمْتمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الدُّبَاءِ (٤) وَالنَّقِير (٥) والْحَنتَمِ (٦) وَالْمُزَفَّتِ (٧) احْفَظوهنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِن مَنْ وَرَاءَكُمْ».

هامش


(١) قال العجلونى: قال في الميزان: هو خبر باطل. وأقول لكن يشهد له ما أخرجه أبو عبيدة والبزار وابن ماجه عن أنس عن النبى - ﷺ - أنه قال: «إن لله تعالى أهلين من الناس قيل من هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته» أهـ والزيادات بين القوسين من هامش مرتضى، والحديثان وردا هكذا متتابعين بالأصول.
(٢) يحتمل أن يكون المراد: كل تقى من قرابته ويتبرأ من غير الأتقياء أو كل تقى من المؤمنين.
(٣) الحديث في الصغير برقم ١٥ ورمز لضعفه، وقال الهيثمى: وفيه نوح بن أبى مريم وهو ضعيف جدا، وقال البيهقى: هو حديث لا يحل الاحتجاج به.
(٤) الدباء: القرع. والمراد الأوعية التى تتخذ منه للانتباذ فيها.
(٥) خشب منقور مجوف يتنبذ فيه.
(٦) جرار مدهونة خضر كانت تحمل فيها الخمر.
(٧) المطلى بالزفت، وكلها آنية يشتد النبيذ فيها بسرعة لذلك نهى عن الانتباذ فيها. وقوله (وأن تؤدوا) معطوف على (بالإيمان) فكأنه أمرهم بالإيمان وما بعده وهو الأربعة وبهذا. قاله ابن الصلاح.

ط، خ، م، د، ت، حب عن ابن عباس.
٣٥/ ٣٥ - «آمُرُكُمْ بِأرْبعٍ وأنهاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ. اعْبدُوا اللهَ ولا تشرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأقيموا الصلاةَ، وآتُوا الزكاةَ، وصوموا رمَضان، وأعْطَوا الخمس من الغنائمِ، وأنهاكُم عن أربع: عن الدُّبَّاءِ والْحَنتَمِ والمُزَفَّتِ والنَّقِيرِ».
حم، م، حب عن أبى سعيد.

٣٦/ ٣٦ - «آمُرُكُمْ بِثَلاث وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثلاثٍ، آمُرُكُمْ أنْ لا تُشْرِكُوا باللهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بالطَاعَةِ جَمِيعًا حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أمْرُ اللهِ وَأَنْتُمْ عَلى ذَلِك، وَأنْ تُنَاصِحوا وُلاةَ الأمر من الَّذين يأمُرُونَكُم بِأمْرِ اللهِ، وَأَنهاكُم عن قيل وقال (١) وكثرةِ السؤالِ (٢) وإضاعةِ (٣) المالِ».
طب عن عمر بن مالك الأنصارى.

٣٧/ ٣٧ - «آمُرُكُمْ بِثَلاثٍ وَأنْهَاكُمْ عَنْ ثلاثٍ، آمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدوا اللهَ ولا تُشْرِكُوا بهِ شَيْئًا، وَأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمَيعًا وَلا تَتَفَرَّقُوا، وَتَسْمَعُوا وَتُطِيُعوا لَمِنْ ولَّاهُ اللهُ أمْرَكُمْ. وَأَنْهَاكُم عَنْ قِيلَ وقالَ، وكَثْرةِ السؤال، وإضاعةِ المالِ».

حب، حل وابن جرير عن أبى هريرة.

٣٨/ ٣٨ - «آمِّرُوا (٤) النساءَ في بَناتِهِن».
ق، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. رجاله ثقات.

٣٩/ ٣٩ - آمِّرُوا النَّساءَ في أَنْفُسِهِنَّ فإنّ الثَّيِّبَ تُعْرِبُ عن نفسِها والبكرَ رضاها صَمْتها«.
طب، ق، كر عن العُرْسِ بن عَمِيرَة، رجاله ثقات.
(في الصغير وإذن البكر صمتها) (٥).

٤٠/ ٤٠ -»آمِّرُوا الْيَتِيمَةَ في نَفْسِها وإِذْنُها صمَاتُها (٦)".
طب عن أبى موسى، رجاله ثقات.

هامش


(١) المراد بقيل وقال: حكايةَ أقاويل الناس كقال فلان كذا وقيل كذا.
(٢) المراد المسائل التى لا حاجة إليها.
(٣) المراد إنفاقه في غير محله.
(٤) المراد استشيروهن في زواج بناتهن، وهو في الصغير برقم ١٧ ورمز بالحسن.
(٥) الزيادة من هامش مرتضى وهو في الصغير برقم ١٨ ورمز المؤلف لحسنه، وقال الهيثمى: رجاله ثقات.
(٦) قال في مجمع الزوائد: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.

٤١/ ٤١ - «آمَنَ شِعْرُ أُميَّةَ بنِ أبِى الصَّلتِ، وكَفَر قلُبه (١)».
ابن الأنبارى في المصاحف، خط، كر عن ابن عباس.

٤٢/ ٤٢ - «آمنَ كُلُّ شَىْءٍ مِنْ مُعَاذٍ حَتَّى خَاتَمُهُ (٢).
ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان.

٤٣/ ٤٣ -»آمين خَاتَمُ ربِّ الْعالمينَ على لِسَانِ عِبادِه المؤْمِنِين (٣)«.

عد، طب في الدعاء عن أبى هريرة.

٤٤/ ٤٤ -»آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونِ لِربِّنا حَامِدُونَ«.

حم، خ، م، ن عن أنس، ط، حم. ابن سعد عن محمد بن عبد الله، وابن أبى عاصم والمحاملى في الدعاء، ض عن جابر، ت، ن، ع، حب، ض عن الربيع بن البراء بن عازب عن أبيه.

٤٥/ ٤٥ -»آيَاتُ الْمُنَافِقِ: مَنْ إِذَا حدَّثَ كَذَب، وَإِذا ائْتُمِنَ خانَ، وإِذَا وَعَدَ أخْلَفَ«.طس عن أبى بكر:»(فيه زنفل العوفى كذاب) (٤).

٤٦/ ٤٦ - «آيَاتٌ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ الَّليْلَةَ لَمْ يُرَ مِثلُهُنَّ قَطُّ».

«أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ».
ن عن عقبة بن عامر.

٤٧/ ٤٧ - «آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ، وآيةُ النَّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ»
حم، م، ن عن أنس (٥).
هامش


(١) كان من المتعبدين في الجاهلية يؤمن بالله والبعث، طمع في النبوة فلما بُعثَ رسولُ الله لم يؤمن به، ولما سمع - ﷺ - من شعره قوله: «لك النعماء والفضل ربنا ... فلا شئ أعلىَ منك حمدا وأمجدا»
قال - ﷺ -: «آمن شعر .. الحديث». الحديث في الصغير برقم ١٩ ورمز له بالضعف ورواه عنه أيضا: الفاكهى وابن مندة.
(٢) الخاتم: هو آله، وحتى قبله: حرف عطف. والمعنى: كل عمله صادر عن إيمان وإثبات الإيمان لخاتمه كناية عن كمال اتصال معاذ به.
(٣) آمين: اسم فعل بمعنى استجب. وخاتم: أى خاتم دعاء الله تعالى بمعنى أنه يمنع الدعاء من الخيبة. وهو في الصغير برقم ٢٠، ورمز له المصنف بالضعف.
(٤) الزيادة من هامش مرتضى.
(٥) في الصغير برقم ٢٤ ورمز له المصنف بالصحة


#_حرف_الهمزة_مع_الألف
القسم الأول: الأقوال

حرف الهمزة

ذكر الهمزة مع الألف



٤٨/ ٤٨ - «آيَةُ اْلمُنَافِقِ ثَلاثٌ: إذَ حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ».
حم، خ، م، ت، ن عن أبى هريرة، ابن النجار عن ابن مسعود - رضي الله عنه - (١)

٤٩/ ٤٩ - «آيَةُ اْلمُنَافق ثَلاثٌ - وَإِن صَامَ وَصَلَّى وَزَعَم أنَّه مُسْلِمٌ - إذَا حَدَّث كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخَلفَ، وَإذَا ائْتُمِنَ خَانَ»
م. عن أبى هريرة - رضي الله عنه -.

٥٠/ ٥٠ - «آيَةُ اْلكُرْسِىَّ رُبُعُ (٢) الْقُرْآن
».
أبو الشيخ في الثواب عن أنس - رضي الله عنه -.

٥١/ ٥١ - «آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ المنَافِقين: أَنَّهمْ لا يتَضَلَّعُونَ (٣) من زَمْزَم».
خ في تاريخه هـ، ك، طب «بإسنادين رجال أحدهما ثقات» ق.
عن ابن عباس

٥٢/ ٥٢ - «آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَينَ الْمنَافِقِينَ: شُهودُ العشاء والصُّبحِ. لاَ يَسْتَطِيعُونَهمَا».
ص هب عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٤).

٥٣/ ٥٣ - «آيتان هُمَا قُرآنٌ، وهُما يَشْفِيانِ (٥) وَهُما مِمَّا يُحَّبُهما اللهُ، الآيتانِ من آخرِ البَقَرةِ».
الديلمى عن أبى هريرة (٦).

هامش


(١) وهو في الصغير برقم ٢٥ ورمز له المصنف بالصحة.
(٢) قالوا: إن القرآن اشتمل على مقاصد أربعة: التوحيد والنبوة وأحكام الدنيا وأحكام الآخرة، وآية الكرسى اشتملت على التوحيد فهى قائمة بربع مقاصده.
(٣) لا يتضلعون لا يكثرون الشرب من زمزم حتى تتمدد جنوبهم وأضلاعهم؛ وذلك لأنهم لا يؤمنون ببركتها لعدم إيمانهم. قال العزيزى: قال الشيخ: حديث حسن. وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦ وإسناده صحيح.
(٥) الشفاء يشمل البرء من أدواء النفوس والبرء من أدواء الأجساد، والقصد: بيان فضل الآيتين والحث على لزوم تلاوتهما.
(٦) قال العزيزى: هو حديث ضعيف، وهو في الصغير برقم ٢٧.

#_حرف_الهمزة_مع_الألف
القسم الأول: الأقوال

حرف الهمزة

ذكر الهمزة مع الهمزة


١/ ٥٤ «إيتِ المعروفَ، واجتنبِ المنكرَ، وانظرْ ما يعجبُ أُذُنَكَ أن يقول لك القومُ إِذا أنتَ قُمتَ من عندِهم فأتِه، وانظرْ الَّذى تكرَهُ أنْ يقولَ لك القومُ إذا قمتَ من عندِهم فاجتنْبه» (١).
خ في الأدب، وابن سعد، والباوردى في المعرفة، والبغوى في معجمه، هب من طريق صفية وَدُحَيَّة ابنتى عُليِّبة بن حرملة بن عبد الله بن أوس عن أبيهما عن جدهما، قال البغوى: ولا أعلم له غيره.

٢/ ٥٥ - «إيتِ حرثَك أنَّى شئتَ وأطْعِمها إِذا طَعِمْتَ، واكسُها إِذا اكتسيت، ولا تُقَبَّحِ الوجهَ ولا تضربْ (٢)».
د عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده - رضي الله عنهما -.

٣/ ٥٦ - «إيت فلانًا فانظرْ إلى فتاتهِم فإنه أثبتُ للودَّ بينكما، فإن رضيتَها أنكحتُك».
طب عن المغيرة.

٤/ ٥٧ - إيتِ قومك، فمن أدركتَ منْهم لم يأكلْ فَلْيَصُمْ، ومن طَعِم فَلْيَصُمْ (٣)«.
طب عن عبادة بن الصامت قال: بعث رسولُ الله - ﷺ - أسماء يوم عاشوراءَ قال: فذكره.

٥/ ٥٨ -»إيتها (٤) على كلَّ حالٍ إذا كان في الفَرْجِ".
حم عن ابن عباس.

الهامش


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٨، ورمز له بالضعف، وصرح ابن حجر بحسن الحديث، وعبد الله بن أوس صحابى من أهل الصفة. قلت: يا رسول الله ما تأمرنى به أعمل؟ فقال: أنت الخ وكرر ذلك، فكرر، وكان من العباد.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٩، ورمز له بالحسن، وسئل ابن معين: عن بهز ين حكيم عن أبيه عن جده. فقال: إسناد صحيح إذا كان من دون بهز ثقة، وجده معاوية بن حيدة صحابى قال. قلنا: يا رسول الله نساؤنا ما نأتى منها وما نذر؟ قال: [هى حرثك فأت حرثك انى شئت غير أن لا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في المبيت وأطعمها إذا طعمت واكسها إذا اكتسيت كيف وقد افضى بعضكم إلى بعض إلا بما حل عليها].
(٣) في مجمع الزوائد عن أسماء بن حارثة قال: بعثنى رسول الله - ﷺ - يوم عاشوراء فقال: إيت قومك .. الحديث رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(٤) إيتها أى الزوجة والمراد بالإتيان: الجماع.


٦/ ٥٩ - «إيتنى بدواةٍ وكَتِفٍ أكتُبْ لكم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا ثم قال: يأبى اللهُ والمؤمنونَ إلَّا أبَا بكرٍ».
ك عن عبد الرحمن بن أبى بكر - رضي الله عنهما -.

٧/ ٦٠ - «ائتُوا (١) الدعوةَ إِذا دُعِيتُم».
م، ت، حب عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

٨/ ٦١ - «ائتوا الصلاةَ، وعليكم السكينةُ، فصلوا ما أدركتُم، واقضوا (٢) ما سبقكُمْ».
د عن أبى هريرة.

٩/ ٦٢ - «ائتوا المساجدَ حُسَّرا (٣) ومُعَصِّبينَ؛ فإن العمائمَ تيجانُ المسلمينَ».
عد، عن على.

١٠/ ٦٣ - «ائتوا المساجدَ حُسَّرًا ومُقَنَّعِينَ؛ فإن ذلك من سيما المسلمين».
عد، وابن عساكر عن على.

١١/ ٦٤ - «ائتوه (٤) فصَلُّوا فيه؛ فإن لم تأتوهُ وتُصَلُّوا فيه فابعثوا بزيتٍ يُسْرَجُ في قناديله».
حم، د عن ميمونة مولاة النبى - ﷺ - أنها قالت: يا رسول الله أفْتِنا في بيت المقدس، قال: فذكره.

١٢/ ٦٥ - «ائَتدِموا بالزَّيتِ، وادَّهِنُوا به، فإنه يخرجُ من شجرةٍ مباركةٍ (٥)».
عبد بن حميد، هـ، ع، قط في الأفراد، ك، هب، ض عن عمر - رضي الله عنه -.

هامش


(١) الحديث في الصغير برقم ٣١ ورمز له بالصحة، وإجابة دعوة العرس واجبة ما لم يكن مانع من وجود محرم أو حصول فتنة، أما إجابة غيرها فمندوبة.
(٢) المراد بالقضاء: إتمام المأموم لما سبق به.
(٣) حسرًا: كاشفى الرءوس، ومقنعين ومعصبين أى معممين والحديث في الصغير برقم ٣٠ ورمز له بالضعف قال المناوى: لكن يشهد له ما رواه ابن عساكر بلفظ ائتوا وذكر حديث رقم ٦٣. وحديث ٦٢ من هامش مرتضى.
(٤) رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٣٢ ورمز له بالصحة ورواه الترمذى في العلل باللفظ المذكور عن عمر وذكر أنه سأل عنه البخارى فقال: هو حديث مرسل، قال قلت له: رواه أحمد عن زيد بن أسلم عن عمر قال: لا أعلمه. والشجرة هى شجرة الزيتون.

١٣/ ٦٦ - «ائتَدِمُوا من هذه الشجرَةِ - يعني: الزيت - ومن عُرِضَ عليه طيبٌ فليُصِبْ مِنْه».
طس، عن ابن عباس (١) (وهو حسن، وفى الأزهر عن العراقى وابن حجر: فيه النَضر بن طاهر ضعيف).

١٤/ ٦٧ - «ائتَدِمُوا ولو بالماءِ».
طس، وتمَّام عن ابن عمر (٢) (فيه عريك بن سنان لا يعرف، وبقية رجاله ثقات).

١٥/ ٦٨ - «ائتَّزِرُوا كما رأيتُ الملائكةَ تأتزِرُ عند ربِّها إلى أنْصَافِ سُوقِها (٣)».
الديلمى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ابن النجار عن بريدة - رضي الله عنه -.

١٦/ ٦٩ - «ائتمُّوا بي، وليأتَمَّ بكم مَنْ بَعْدَكُم، لا يزال قومٌ يتأخَّرون حتَّى يُؤَخِّرَهم الله».
حل عن أبي سعيد.

١٧/ ٧٠ - «ائتَنِفُوا العملَ، فقد غُفِرَ لكم مَا مَضى».
الشيرازى في الألقاب، وتمَّام، وابن عساكر عن الطَّرماح قال: سمعت الحسين بن على يقول: كنا مع النبي - ﷺ - في الطوافِ فأصابتنا السماءُ قال: فذكره. قال ابن عساكر: غريب جدًا، هـ هب عن أنس قال: طفت مع رسول الله - ﷺ - في مطر فلما فرغنا قال فذكره.
١٨/ ٧١ - «(٤) ائذنوا للنساءِ بالليلِ إلى المساجدِ».
حم، م، ت، د، حب عن ابن عمر.

١٩/ ٧٢ - «(٥) ائذنوا للنساء أن يُصلِّين بالليلِ في المسجدِ».
ط عنه.
هامش


(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤ والزيادة بين القوسين من هامش مرتضى و- يعنى الزيت - مدرج من كلام الراوى.
(٢) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٣٣ ورمز له بالضعف وقال ابن الجوزى: حديث لا يصح.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥ ورواه الطبرانى في الأوسط باللفظ المذكور هو حديث ضعيف ولعل ائتزار الملائكة عند التشكيل بصورة الإنسان.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٧ ورمز له بالصحة وقال العراقى: متفق عليه من حديث ابن عمر باللفظ المذكور.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٣٦ ورمز له بالحسن.
#_حرف_الهمزة_مع_الهمزة
القسم الأول: الأقوال

حرف الهمزة

ذكر الهمزة مع الباء


١/ ٧٣ - «أُبايعُكم عَلى أنْ لَّا تُشْرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلُوا أولادَكُمْ، ولا تأتوا ببُهْتانٍ تفترونَه بين أيديكم وأرجُلِكم، ولا تعصونى في معروف فمن وفَّى منكم فأجرُهُ على اللهِ، ومن أصاب من ذلك شيئًا فَأُخِذَ به في الدنيا فهو له كَفارةٌ وطَهورٌ، ومن ستَره اللهُ فذلِك إلَى اللهِ عز وجل، إنْ شاءَ عذَّبه وإنْ شاءَ غَفَر لَهُ».
حم، خ، م، ت، ن عن عبادة بن الصامت.

٢/ ٧٤ - «أُبَايُعكُم عَلَى أنْ لَا تُشْرِكوا بِاللهِ شيئًا، ولا تقتلوا النفسَ التي حرَّمَ الله إلا بالحقَّ، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تشربوا (١) فمن فعل من ذلك شيئًا فأقيم عليه حدُّهُ فهو كفارةٌ، ومن ستر الله عليه فحسابهُ علَى اللهِ، ومن لمْ يفعلْ مِنْ ذلك شيئًا ضمنتُ له على اللهِ الجَّنَة».
هناد، طس، عد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

٣/ ٧٥ - «أبايعُكَ على أن تعبُدَ اللهَ لا تشركُ به شيئًا، وتقيمَ الصلاةَ المكتوبةَ، وتُؤْتَى الزكاةَ، وتنَصحَ لِكُلِّ مسلمٍ، وتبرأَ مِن الشِّركِ» (٢).
حم، ن، طب، حل، ق عن جرير.

٤/ ٧٦ - «أُبَايِعُكَ على أن تعبدَ اللهَ وتقيمَ الصلاةَ وتُؤتىَ الزكاةَ وتُنَاصِحَ المسلِمَ، وتُفَارقَ المشرِكَ».
ك عن أبي اليسر.

٥/ ٧٧ - «أُبَايُعهُ علَى الجهادِ وقد انقطعت الهِجْرَةُ (٣)».
ن، ك عن يعلَى بن أمية.

٦/ ٧٨ - "أُبَايِعْكُنَّ على أنْ لَّا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا، ولا تَسْرِقْنَ، ولا تزْنِين ولا

هامش


(١) المراد شرب الخمر وكل مسكر.
(٢) رواه الطبرانى في الصغير، وإسناده حسن.
(٣) كانت الهجرة إلى مدينة رسول الله واجبة قبل فتح مكة وانقطع وجوبها بعد ذلك، قال - ﷺ -، لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية.


تَقْتُلنَ أولادَكُنَّ ولَا تأتِين بِبُهتَانٍ تفترينَه بين أيديكُن وأرجلِكُنَّ، ولا تعصِيَنِى في معروفٍ، قلن: نعم (١). فقال النبي - ﷺ -: قلن نعم (٢) فيمَا استطعْتُنَّهُ».
حم، طب عن عائشة بنت قدامة بن مظعون - رضي الله عنها - بإسناد حسن.

٧/ ٧٩ - «أبَى اللهُ أنْ يجعلَ لقاتِلِ المؤمنِ تَوْبةً (٢)».
طب، ض عن أنس بإسناد صحيح.

٨/ ٨٠ - «أَبَى اللهُ أنْ يرزقَ عَبْدَهُ المؤمنَ إلَّا من حيثُ لَا يحتسبُ (٣)».
هب عن علي وقال: ضعيف بمرَّة.

٩/ ٨١ - «أبي الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم».
الديلمى عن أبي هريرة (بسند ضعيف جدًا) (٤).

١٠/ ٨٢ «(٥) أبي اللهُ أن يقبلَ عَمَلَ صاحِبِ بدعةٍ حتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ».
هـ، وابن أبي عاصم في السنة، وأبو نصر السجزى في الإنابة، وابن النجار عن ابن عباس«

١١/ ٨٣ -» (٦) أبى اللهُ أن يجعلَ للبلاءِ سُلْطانًا على بدنِ عبدهِ المؤمن«.
الديلمى عن أنس.
١٢/ ٨٤ -»أبى اللهُ والمؤمنون أن يُخْتَلَفَ عليك يا أبا بكر".
حم، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن عائشة (إسناد حم (٧) حسن).
هامش


(١) ما بين القوسين ساقط من جميع الأصول والزيادة في مجمع الزوائد وبدونها يفسد المعنى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٨ ورمز له بالصحة ورواه جمع عن عقبة بن مالك الليثي وسببه أن النبي - ﷺ - بعث سرية فأغاروا على قوم فشذ رجل منهم فاتبعه رجل من السرية شاهرًا سيفه فقال: إنى مسلم فقتله فنهى إلى النبي - ﷺ - فقال قولا شديدًا ثم ذكره.
(٣) في الصغير برقم ٣٩ ورواه فر أيضًا لكن قال: من حيث لا يعلم وقد رواه العسكرى بلفظ (أبى الله أن لا يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث لا يحتسبون) وسنده واه، وقال الحافظ العراقى؛ رواه على أيضًا ابن حبان في الضعفاء وإسناده واه جدًا انتهى، وفى الميزان: متنه منكر بل قال ابن الجوزى: موضوع لكن نوزع.
(٤) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٤٠ ورمز له بالحسن.
(٦) الحديث في الصغير برقم ٤١ ورمز له بالضعف.
(٧) الزيادة من هامش مرتضى.


١٣/ ٨٥ - «أبى اللهُ تعالى لبنى عامرِ بنِ صعصعةَ إِلَّا خَيْرًا، أمَا واللهِ لولا أنَّ جَدَّ قريشٍ نازِعٌ لها لكانتْ الخلافةُ لبنى عامر بنِ صعْصعةَ، ولكن جدَّ قريشٍ زاحم لها».
طب عن عامر بن لقيط العامرى (فيه على بن الأشد كذابٌ) (١).

١٤/ ٨٦ - «أبت الأنصارُ إلا حُبَّ التمرِ».
ع عن أنس - ﷺ -.

١٥/ ٨٧ - «ابْتاعُوا أنفُسَكم من ربِّكم أيُّها الناسُ، ألا إِنَّه لَيْسَ لامرئٍ شئٌ، أَلَا لا أَعْرِفَنَّ امرأً بَخِلَ بِحَقِّ اللهِ عليه حتَّى إِذا حضره الموتُ أخذ يُدَعدِعُ (٢) ما له ههنا وههنا».
عب، وعبد بن حميد في تفسيره عن قتادة مرسلا.

١٦/ ٨٨ - «ابتدروا الأذان ولا تبتدروا الإمامةَ (٣)»
ش عن يحيى بن أبي كثير مرسلا.

١٧/ ٨٩ - «ابتغوا السَّاعةَ التي تُرْجَى في الجْمعةِ، ما بين صلاةِ العصرِ إلى غيبوبِة الشمسِ، وهي قدرُ هذا - يقول (٤) - قبضةً».
طب عن أنس - رضي الله عنه - «فيه ابن لهيعة، حديثه يحسن، وبقية رجاله ثقَات».
١٨/ ٩٠ - «ابتغوا الرفعةَ عندَ اللهِ، قيل: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: تحلم عمَّن جهل عليكَ، وتعطى من حَرَمكَ».
عد عن ابن عمر «وفيه الوازع بن نافع متروك (٥)».

١٩/ ٩١ - «ابتغوا الخيرَ عندَ حِسَانِ الوجوهِ (٦)».
ابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج» قط في الأفراد عن أبي هريرة.

هامش


(١) الزيادة من هامش مرتضى.
(٢) دعدع عدا في بطء والتواء.
(٣) المراد تسابقوا إلى الأذان ولا تسابقوا إلى الإمامة والحديث في الصغير برقم ٤٢ وله شواهد.
(٤) هكذا في الأصول والذي في مجمع الزوائد «يعنى قبضة» وقال؛ رواه الطبرانى في الأوسط وفيه ابن لهيعة واختلف في الاحتجاج به وبقية رجاله ثقات وما بن القوسين من هامش مرتض.
(٥) الزيادة بن القوسين من هامش مرتضى.
(٦) قال العزيزى: قال الشيخ: صحيح المتن حسن السند وقال ابن الجوزى: موضوع، وتعقب.

٢٠/ ٩٢ - «ابْتَغُوا فِي أَمْوالِ اليتامىَ لا تستهلِكُهَا الصَّدَقةُ (١)».

الشافعي، ق عن يوسف بن ماهك مرسلا.

٢١/ ٩٣ - «أَبْدِ (٢) المودَّةَ لمنْ وادَّكَ فإنها أثبتُ».
ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٣) فيه من لم يعرفوا طب، وأبو الشيخ في الثواب عن أبي حميد الساعدى.

٢٢/ ٩٤ - «ابْدأ بأمِّكَ وأبيكَ، وأخْتِكَ وأخيكَ، والأدنى فالأدنى، ولا تنسَوا الجيرانَ وذا الحاجةِ».

طب عن معاذ (فيه عباد بن أحمد الوزمى ضعيف) (٤).

٢٣/ ٩٥ - «ابْدأْ بنفسِكَ فتصدَّقْ عليها، ثمَّ على أبويكَ، ثم على قرابَتِكَ ثم هكذا، ثم هكذا».
خ، م، حب عن جابر.

٢٤/ ٩٦ - «ابْدْأ بَنْفسِكَ فتصدَّقْ عَلَيْها، فإنْ فَضُلَ شئٌ فَلأهلِك فإن فَضُلَ عنْ أهلِك شيءٌ فلذى قرابتك، فإنْ فَضُلَ عن ذى قرابتِك شيءٌ فهكذا وهكذا (٥)».
ن عن جابر.

٢٥/ ٩٧ - «ابْدَأْ بِمَنْ تعولُ».
طب عن حكيم بن حزام، «٦) فيه أبو صالح مولى حكيم لم أجد من ترجمه).

هامش


(١) المراد، اطلبوا الربح بالعمل فيها لمصلحة اليتيم، والمراد بالصدقة الزكاة المفروضة.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٥ والمعنى، أظهر المحبة الخالصة لمن تحبه فإن ذلك سبب لقوتها ودوامها، قال العزيزى: قال الشيخ: حديث حسن.
(٣) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.
(٤) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٤٦ ورمز له بالصحة عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: أعتق رجل عبدًا له عن دبر فبلغ النبي - ﷺ - فقال: [ألك مال غيره]؟ قال، لا. قال: [فمن يشتريه منى]؟ فاشتراه نعيم العدوى بثمانمائة درهم فجاء بها النبى - ﷺ - فدفعها إليه ثم ذكره.
(٦) الزيادة من دار مرتضى، قال حكيم: سألت رسول الله - ﷺ - أي الصدقة أفضل فذكره، والحديث في الصغير برقم ٤٧ ورمز له المصنف بالصحة وتعقب.

٢٦/ ٩٨ - «ابْدَأُوا بالأكابرِ فإنَّ البركةَ مع أكابِرِكم».
الحكيم عن ابن عباس بسند ضعيف.
٢٧/ ٩٩ - «ابْدَءُوا بما بَدَأَ اللهُ به».
ن، قط عن جابر (وهو حديث (١)
صحيح بصيغة الأمر، ورواه مسلم بلفظ أبدَأُ).

٢٨/ ١٠٠ - «ابدءوا يَا أَسْلَمُ، فتنَّسموا الرِّياحَ، واسْكُنُوا الشِّعَابَ، إنَّكُم مهاجرون حيثُ كنْتم».
حم، طب «٢) بإسناد حسن) ض عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -.

٢٩/ ١٠١ - «أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بهِ».
عبد بن حميد م عن جابر.

٣٠/ ١٠٢ - «ابدَأْ بالأحْمَسِيِّينَ على القسريِّين، اللهم بارك في الأحمسيين وَرِجَالِهِم».
طب عن طارق بن شهاب (٣) (في الأزهر: اللهم بارك في الأحمسيين وخيلها ورجالها سبع مرات، حم، ط، ك عن طارق بن شهاب، ورجالهما رجال الصحيح).

٣١/ ١٠٣ - «ابْدَأْنَ بميامِنها ومواضِع الوضوء منها».
حم، خ، م، د، ت، ن عن أم عطية أن النبي - ﷺ - قال: في غسل ابنته (٤) فذكره.

٣٢/ ١٠٤ - «ابْدَئى بالرّجُلِ قَبْلَ المرْأَةِ».
هـ، ك عن عائشة أنها كان لها غلامٌ وجاريةٌ زوجٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ: إنى أريد أن أعْتِقَهما، قال: فذكره.

هامش


(١) الزيادة من دار مرتضى وصحح الحديث ابن حزم، والمراد البدء بالسعى بين الصفا والمروة.
(٢) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.
(٣) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في مجمع الزوائد بلفظ فدم وفد بحيلة على رسول الله - ﷺ - فقال: اكتبوا البجليين وابدءوا بالأحمسيين. والقسريون بطن من بحيلة، وبحيلة حى باليمن من معد كما في القاموس. وما في النهاية يفيد أن الأحمسيين قريش.
(٤) هي زينب زوج أبى العاص بن الربيع.


٣٣/ ١٠٥ - «أَبْرِدُوا بالظُّهرِ فإنَّ شِدَّةَ الحرِّ من فْيح جَهَنَّمَ».
ش، حم، خ، هـ، عن أبي سعيد، ش، حم، وابن قانع، طب، ك، ض، عن صفوان بن مخرمة، ن، عن أبي موسى، البغوي في معجم الصحابة عن الحجاج الباهلي طب عن الحجاج الباهلي عن ابن مسعود عن جاج، ق، عن المغيرة، ش، عن عمر موقوفًا (١) (في إسناد حم طب القاسم بن صفوان عن أبيه وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: لا يعرف إلا في هذا الحديث).

٣٤/ ١٠٦ - «أبْرِدُوا بالظُّهر».
هـ عن ابن عمر، طب عن عبد الرحمن بن جارية.
٣٥/ ١٠٧ - «أبرِدوا بصلاةِ الظهرِ في اليوم الحارِّ، فإن شدَّة الحرِّ منْ فَيحِ جهنم».
طب، «٢) فيه سلمان بن سلمة الجابرى مجمع على ضعفه) وتمَّام وابن عساكر عن عمرو بن عبسة.

٣٦/ ١٠٨ - «أبرِدُوا بالظُّهْرِ في شِدَّةِ الحرِّ».
ابن خزيمة. عد عن عائشة - رضي الله عنها -.

٣٧/ ١٠٩ - «أبْرِدوا بالظهر، فإنَّ الذي تجدون من الحرِّ من فَيح جهنَّمَ».
ن، والسراج في مسنده طب عن أبي موسى.

٣٨/ ١١٠ - «أبْرِدوا بالصلاةِ فإن شدةَ الحرِّ من فَيح جهنَّمَ».
حم، هـ، حب، عد، حل، طَب، ق عن المغيرة بن شعبة.

٣٩/ ١١١ - «أبْرِدوا بالصَّلاةِ في الحرِّ فإنَّ حرَّها من فَيح جهنمَ».
حل عن أبي هريرة.

٤٠/ ١١٢ - «أبْرِدوا بالصَّلَاةِ، فإنَّ حرَّ الظهيرَةِ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّم».
ش عن أبي هريرة.

هامش


(١) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٤٩ وفى شرح المناوى. قال المؤلف: حديث متواتر، رواه بضعة عشر صحابيًا.
(٢) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.


٤١/ ١١٣ - «أَبْرِدُوا بالطَّعام فإنَّ الطعامَ الحارَّ غيرُ ذى بركةٍ».
طس عن أبي هريرة «١) فيه عبد الله بن يزيد البكرى ضعفه أبو حاتم).
ك، عن جابر (في الجامع الصغير بلفظ: (فإن الحار لا بركة فيه) فر عن ابن عمر.
ك، عن جابر وعن أسماء، مسدَّد عن أبي يحيى، طس، عن أبي هريرة حل عن أنس) (٢).

٤٢/ ١١٤ - «أبْرِدُوا بالطَّعَام فإنَّه أعظمُ للبركةِ».
حم، طب، حب، ك، ق عن أسماء بنت أبي بكر بإسناد حسن.

٤٣/ ١١٥ - «أبْرِدوا بالطَّعام فإنَّ الحارَّ لا بركةَ فيه (٣)».
مسدد في مسنده، والديلمى عن ابن عمر.

٤٤/ ١١٦ - «(٤) أبرقوا فإنَّ دم عفراء أزكى عند اللهِ من دَمِ سوداوين».
حم عن أبي هريرة.

٤٥/ ١١٧ - «أبِرِّيها فإنَّ الإِثمَ على المُحنثِ».

حم. ق، عن عائشة (٥) (قالت: أهدى إلى تمر فأكلت بعضه فأقسم علىَّ أن آكل الباقى وذكره، ورجاله رجال الصحيح).

٤٦/ ١١٨ - «أبْررتُ عمَّى ولا هجرةَ».
أبو نعيم في «فضائل الصحابة» عن العباس أنه أتى بمجاشع يوم فتح مكة، وقال: يا رسول الله بايْعه على الهجرة، فقال: (لا هجرة) فقال: فأقسمت عليك لَتُبَايِعَنَّهُ فبسط يده فبايعه وقال: فذكره.

هامش


(١) و(٢) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٠ ومن رواته ك عن جابر بلفظ، فإن الطعام الحار غير ذى بركة: وطس عن أبي هريرة وحل عن أنس قال: أتى النبي - ﷺ - بقصعة تفور فرفع يده منها وقال؛ إن الله لم يطعمنا نارا ثم ذكره.
(٤) الحديث من دار مرتضى ومعناه ضحوا بالبرناء وهي الشاة التي في خلال صوفها الأبيض طاقات سود؛ وقيل: معناه، اطلبوا الدسم والسمن من برقت له إذا دسمت طعامه بالسمن.
(٥) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.

٤٧/ ١١٩ - «أبْشرْ عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ».
ت حسن صحيح غريب عن أبي هريرة، الباوردى عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصارى.

٤٨/ ١٢٠ - «أَبْشرْ فإنَّ الله تعالى يقولُ: هي نارى أسلِّطُها على عبدى المؤمن في الدنيا لتكون حظَّه من النار يوم القيامةِ».
حم «١) بإسناد حسن) وهناد. هـ وابن السنى في عمل اليوم والليلة، ك. حل وابن عساكر عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - عاد رجلا به حمى، قال: فذكره.

٤٩/ ١٢١ - «أبْشِرْ فإنَّ الجالِبَ إلى سُوقِنَا كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ، والمحتكر في سُوقِنَا كالمُلْحِدِ في كتاب اللهِ».
ك عن اليسع بن المغيرةِ.

٥٠/ ١٢٢ - «أَبْشِرْ يَا عَلِىُّ، حياتُك وموتُك معى».
ابن قانع وابن مندة، عد، طب وابن عساكر عن شراحيل (٢) بن مرة، وفيه عباد بن زياد الأسدى متروك.

٥١/ ١٢٣ - «أَبْشِرُوا، فَوَاللهِ لَأَنا مِنْ كَثْرة الشِّئِ أخْوَفُ عليكم مِنْ قِلَّتِه، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى تُفْتح لكم أرضُ فارسَ والرُّوم وأرضُ حِمْيَرَ، وحتَّى تكونوا أجنادًا ثلاثةً، جُندًا بالشّام، وجُندًا بالعراقِ، وجُنْدًا باليمنِ، وحتَّى يُعْطَى الرُّجُلُ المائةَ دينارٍ فَيَتَسَخَّطَها».
الحسن بن سفيان، حل عن عبد الله بن حوالة.

٥٢/ ١٢٤ - "أَبْشِروا فوَالله لأنا لِكَثْرَةِ الشّئِ أخْوَفُ مِنِّى عليكم مِنْ قِلَّتِه، واللهِ لا يزالُ هذا الأمر فيكم حتَّىَ يفْتح اللهُ لكم أرْضَ فارسَ وأرْضَ الرُّوم وأرْضَ حِمْيرَ، وحتَّى تكونوا أجْنادًا ثلاثةً، جُنْدًا بالشَّامِ، وجُنْدًا بالعراقِ، وجُنْدًا باليمنِ، وحتَّى يُعْطَى الرُّجُلُ

هامش


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) شراحيل وشراحبيل هما اسمان لشخص واحد، هو ابن مرة، وهو صحابى.


المائةَ فيتَسَخَّطَها، قيل: وَمَنْ يستطيعُ الشامَ مع الرُّوم ذَواتِ القُرون (١)؟ فقال: واللهِ لَيَفْتَحَنَّها اللهُ لكم ويَستخلفكم فيها حتَّى تظلَّ العصابةُ منهم، الْبيضُ قميصُهم، المحّلقَةُ أقْفَاؤهم، قيامًا على الرُّوَيْجِل الأسودِ منكم ما أَمَرُهْم مِنْ شيءٍ فَعَلوه، وإنَّ بِهَا اليومَ رِجَالًا لأنتم أصغرُ في عيونِهم مِنَ القِرْدانِ (٢) في أعجان (٣) الإبل.
قال عبدُ الله بنُ حَوَالة: اخْترْ لى يَا رسولَ الله إنْ أدْركَنى ذلك.
قال: إِنَّى أختارُ لكَ الشَّامَ فإنَّها صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِه وإليْها يَجْتَبى صَفْوتَه مِنْ عِبادِه، يا أهلَ الْيَمَن فعليكم بالشَّامِ فإِنَّ صفَوةَ الله من الأَرْض الشَّامُ، فَمَنْ أبَى فَلْيُسْق بِغُدُرِ اليمنِ فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى قدْ تكفَّلَ لِى بالشَّام وَأهْلِهِ
».
ط، ق عن عبد الله بن حوالة.

٥٣/ ١٢٥ - «أَبْشِروا يا مَعْشرَ المسلمينَ، أبْشِروا هذَا ربُّكم فَتَحَ عليكم بابًا مِنْ أَبوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِى بكم الملائكة يقولُ: انْظُرُوا إلى عِبادِى قَدْ قضَوْا فَرِيضةً وَهُمْ ينتظِرُون أُخْرَى».
حم، هـ، طب، حل عن ابن عمرو (٤) «في زيادة الجامع بلفظ أبشروا فإن الله قد فتح بابا من السماء».

٥٤/ ١٢٦ - "أَبْشِرُوا بالْمَهْدِىّ: رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ عتْرَتى يخْرُجُ في اخْتِلافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلْزَالَةٍ، فيَملأُ الأرْضَ قِسْطًا وعدْلًا كما مُلِئَتْ ظُلمًا وَجَوْرًا، ويْرضَى عَنْه سَاكِنُ السَّمَاءِ وسَاكِنُ الأَرْضِ وَيَقْسِمُ المالَ صِحَاحًا، قالوا: وَمَا صِحَاحًا؟ قال: بالسَّوِيَّةِ. ويمَلأُ قُلُوبَ أمَّة محمدٍ غِنًى وَيسَعُهمْ عَدْلُهُ حتَّى إنَّه يأمُرُ مُنَادِيًا يُنادِى، فينادِى: مَنْ له حاجَةٌ إلىَّ؟

هامش


(١) القرون جمع قرن. والقرن مائة سنة. أى ذوات الزمن المتطاول في العزة والقوة. وقيل القرون الشعور. وكل ضفيرة قرن.
(٢) القردان جمع قرد حشرة تلتصق بجسم البعير.
(٣) اعجان جمع عجان، والعجان الدبر، وقيل ما بين القبل والدبر، وفى بعض النسخ أعجاز، والمعنى واحد.
(٤) عن عبد الله بن عمرو قال: صلينا مع رسول الله - ﷺ - المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاء رسول الله - ﷺ - مسرعًا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه فقال. وذكره بلفظ فيه بعض اختلاف. قال الشوكانى: الحديث رجاله في سنن ابن ماجه رجال الصحيح وما بين القوسين من هامش نسخة مرتضى.


فما يأتيه أحدٌ إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ فيأتيه فيسألُه، فيقول: ائتِ السَّادِنَ (١) حتَّى يُعْطيَك فيأتيهِ فيقولُ: أنَا رسول المهديِّ إليْكَ لِتُعْطِيَنى مالًا. فيقولُ: احْثِ فَيَحْثِى ولا يستطيع أنْ يحملَهُ فَيُلْقِى حتَّى يكونَ قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُمِلَهُ، فَيَخْرُجَ بِه فَيَنْدَمَ وَيَقُولُ أَنا كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّة محمد نفْسًا كُلُّهم دُعِىَ إلى هذَا المالِ فَتَرَكَهُ غيْرِى. فَيَرُدُّ علَيْه فيقولُ: إِنَّا لا نَقْبلُ شيْئًا أعطيناهُ فيْلبَثُ في ذلِكَ ثلاثًا (٢) أو سبْعًا أو ثمانيًا أو تسع سنين ولا خيْرَ في الحياةِ بعْدَهُ».
حم، والباوردى عن أبي سعيد (٣) (في الأزهر حم ع بإسنادين رجالهما ثقات) (٤).

٥٥/ ١٢٧ - «أَبْشِروا مَعْشرَ المسلمين: لا يدْخُلُها الدَّجَّالُ: يعنى المدينةَ».
حب عن فاطمة بنت قيس.

٥٦/ ١٢٨ - «أَبْشِروا يا أصحابَ الصُّفَّةِ. فَمنْ بَقِىَ مِنْ أُمَّتِى عَلَى النَّعْتِ الذِّى أنْتُم عليْه راضِيًا بما هُو فيهِ فإِنَّهُ مِنْ رُفَقَائِى يوْمَ القيامةِ».
أبو عبد الرحمن السُّلَمىِ في «سنن الصوفيَّة» والخطيب، والديلمى عن ابن عباس.

٥٧/ ١٢٩ - «أَبْشِروا فإنَّ هَذَا القرآنَ طرَفُهُ بِيَدَىِ اللهِ وطرَفُهُ بأيديكم، فتمسَّكوا به فإنكُمْ لَنْ تهلكوا ولَنْ تضِلُّوا بعْده أبدًا».
ن. طب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه.

٥٨/ ١٣٠ - «أَبْشِروا. أَلَيْسَ تَشهدون أن لَّا إلهَ إلا اللهُ وأنِّى رَسولُ اللهِ؟ فإنَّ هَذَا القرآنَ سَبَبٌ طَرَفهُ بِيَدَىِ اللهِ، وطَرَفُهُ بأيْدِيكم فتمسَّكوا بِهِ فإِنَكمْ لَنْ تضُّلوا ولَنْ تَهلكوا بعْدَهُ أبَدًا».

ش. طب (بإسناد صحيح) (٥). حب عن أبي شريح الخزاعى.

٥٩/ ١٣١ - «أَبْشروا وبَشِّرُوا مَنْ وراءكم: أنَّه مَنْ شَهِدَ أنْ لَّا إلهَ إلَّا اللهُ صَادِقًا دَخَلَ الجَنَّة».

هامش


(١) السادن: الخازن.
(٢) ثلاثًا هكذا في جميع النسخ وفى زيادات الجامع الصغير (ستًا) ولم يرد فيه «ثلاثًا».
(٣) قال في مجمع الزوائد: رواه الترمذي وغيره باختصار، ورواه أحمد بأسانيد وأبو يعلى باختصار، ورجالهما ثقات.
(٤) ما بين القوسين من هامش نسخة مرتضى.
(٥) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.

حم. طب (رجاله ثقات) (١) عن أبي موسى وصُحِّحَ.

٦٠/ ١٣٢ -»أَبْشِروا يا آل عمَّارٍ فإنَّ مَوْعِدَكُم الجنّةُ«.
طس، ك، ق، كر، ض عن أبي الزبير عن جابر بن سعد عن أبي الزبير مرسلًا وعن يوسف المكي مرسلًا.

٦١/ ١٣٣ -»أبْشِروا: إنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عليكم: أَنَّه لَيْس أحَدٌ مِن النَّاسِ يُصلِّى هذِه السَّاعةَ غَيْرُكم.
خ عن بُريْدٍ عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه -.

٦٢/ ١٣٤ - «أَبْشِرُوا يَا معْشرَ صعاليكِ (٢) المهاجرِين بِالنُّورِ التَّامِّ يْومَ القيامَةِ، تدْخلُّون الجَنَّةَ قبْلَ أغْنِيَاءِ النَّاسِ بِنصْفِ يْومٍ، وذلك خمسُمائِةِ سنَةٍ».
حم، د عن ق في الدلائل. ض عن أبي سعيد.
٦٣/ ١٣٥ - «أبشِروا صعاليكَ المهاجرينَ بالفوْزِ يوْمَ القيَامَةِ عَلَى الأغْنِيَاءِ بخمسمائةِ سَنةٍ حَتَّى إنَّ الْغَنِىَّ وَدَّ أنَّهَ كانَ فَقيرًا أَوْ عائِلًا في الدُّنْيا».
ع عنه.

٦٤/ ١٣٦ - «أَبْشِرُوا. أَبْشِرُوا. أبْشِرُوا. مَنْ صَلّى الصَّلَواتِ الْخَمَسَ واجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ السَّبْع. دَخَلَ مِنْ أيِّ أَبْوَاب الجَنَّة شَاءَ، عُقُوقُ الْوالِدَيْن، والشِّرْكُ بِاللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ وَقَذْفُ المحْصَناتِ، وأكْلُ مَالِ الْيَتِيم، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وأكْلُ الرَّبَا».
طب عن ابن عمرو (فيه مسلم بن الوليد بن العباس لم أر من ذكره) (٣).

٦٥/ ١٣٧ - «أبْشرِى يَا فاطِمَةُ. الْمهْدِىُّ مِنْكِ».
كر عن علي بن الحسين عن أبيه.

هامش


(١) ما بين القوسين من نسخة مرتضى. والحديث في الصغير برقم ٥١ ورمز له بالصحة. وقال الهيثمي: رجاله ثقات وله طرق كثيرة.
(٢) صعاليك: جمع صعلوك بوزن عصفور: الفقير اهـ القاموس.
(٣) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.
#_حرف_الهمزة_مع_الباء