عَيْنَاكَ، يَا فَتًى، مَحْجِرَا سَيْفٍ مُهَنَّدٍ وَمِحْضَنُ غَيْثٍ مُرْعِدٍ،
يُصْلِتَانِ حَدَّهُمَا إِذَا لَحَظْتُ، وَيَسْكُبَانِ رِقَّتَهُمَا إِذَا سَكَنْتُ.
فِيهِمَا قَسْوَةُ صَفْصَفٍ وَوَدَاعَةُ رَوْضٍ،
وَفِيهِمَا صَرِيفُ البَأْسِ وَخَفِيرُ الأُنْسِ.
أَأَحْذَرُ حَدَّهُمَا أَمْ أَحْتَضِنُ مَدَّهُمَا، وَكِلَاهُمَا فِيَّ يَتَجَاذَبُ؟
يُصْلِتَانِ حَدَّهُمَا إِذَا لَحَظْتُ، وَيَسْكُبَانِ رِقَّتَهُمَا إِذَا سَكَنْتُ.
فِيهِمَا قَسْوَةُ صَفْصَفٍ وَوَدَاعَةُ رَوْضٍ،
وَفِيهِمَا صَرِيفُ البَأْسِ وَخَفِيرُ الأُنْسِ.
أَأَحْذَرُ حَدَّهُمَا أَمْ أَحْتَضِنُ مَدَّهُمَا، وَكِلَاهُمَا فِيَّ يَتَجَاذَبُ؟
بَرَاهِينُ العِشْقِ وَمَعَاقِدُ الرُّوحِ
فِي لَحْظِكَ بُرْهَانُ هَوًى لَا يُنَازَعُ،
وَفِي طَرْفِكَ عَقْدُ وُدٍّ لَا يُفَارَقُ،
إِذَا أَشَرْتَ بِهِمَا، انْقَادَتِ الرُّوحُ.
وَإِذَا أَعْرَضْتَ، تَشَظَّى فُؤَادِي وَتَفَرَّقَ،
وَتَدَاعَى صَبْرِي، وَمَا اسْتَمْسَكَ مِنِّي تَخَرَّقَ.
فِي لَحْظِكَ عَقْدُ رُوحِي، لَا يُفَكُّ وَلَا يُحَلُّ،
وَفِي طَرْفِكَ قَيْدُ وُدِّي، لَا يُرَدُّ وَلَا يَزِلُّ.
أُدِيرُ الوُجُوهَ، فَلَا أَرَى إِلَّا ظِلَّكَ مُنْعَكِسًا،
وَأَسْتَدِيرُ عَنِ النَّاسِ، فَأَجِدُكَ فِيَّ مُنْغَرِسًا.
فَإِنْ لُذْتُ مِنْكَ، لُذْتُ إِلَيْكَ، وَإِنْ نَأَيْتُ، فَفِيكَ مَقَرِّي،
وَإِنْ غِبْتَ عَنِّي، فَفِي لَحْظِكَ بَقَائِي، وَفِي بُعْدِكَ قَبْرِي.
فِي لَحْظِكَ بُرْهَانُ هَوًى لَا يُنَازَعُ،
وَفِي طَرْفِكَ عَقْدُ وُدٍّ لَا يُفَارَقُ،
إِذَا أَشَرْتَ بِهِمَا، انْقَادَتِ الرُّوحُ.
وَإِذَا أَعْرَضْتَ، تَشَظَّى فُؤَادِي وَتَفَرَّقَ،
وَتَدَاعَى صَبْرِي، وَمَا اسْتَمْسَكَ مِنِّي تَخَرَّقَ.
فِي لَحْظِكَ عَقْدُ رُوحِي، لَا يُفَكُّ وَلَا يُحَلُّ،
وَفِي طَرْفِكَ قَيْدُ وُدِّي، لَا يُرَدُّ وَلَا يَزِلُّ.
أُدِيرُ الوُجُوهَ، فَلَا أَرَى إِلَّا ظِلَّكَ مُنْعَكِسًا،
وَأَسْتَدِيرُ عَنِ النَّاسِ، فَأَجِدُكَ فِيَّ مُنْغَرِسًا.
فَإِنْ لُذْتُ مِنْكَ، لُذْتُ إِلَيْكَ، وَإِنْ نَأَيْتُ، فَفِيكَ مَقَرِّي،
وَإِنْ غِبْتَ عَنِّي، فَفِي لَحْظِكَ بَقَائِي، وَفِي بُعْدِكَ قَبْرِي.
التَّفْكِيرُ المُفْرِطُ
عَادَتِي دَائِمًا أُفَكِّرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
أَتْفَهُ الأَشْيَاءِ أُفَكِّرُ بِهَا
نَائِمَةً مُسْتَيْقِظَةً مَشْغُولَةً أَدْرُسُ أَجْلِسُ أَتَحَدَّثُ
هُنَاكَ شَيْءٌ مُشْتَرَكٌ بِهِمْ
التَّفْكِيرُ
أُفَكِّرُ إِلَى حَدِّ الاشْتِعَالِ
تَدَهْوَرَتْ صِحَّتِي مِنْ وَرَاءِ تَفْكِيرِي الزَّائِدِ
أَجْلِسُ لَيْلًا فِي غُرْفَتِي تَنْتَظِرُنِي المَعْرَكَةُ الكُبْرَى
الجُدْرَانُ كَادَتْ تَتَشَقَّقُ مِنْ دَمْعِي
تَنْطَفِئُ الأَنْوَارُ
تُغْلَقُ الغُرَفُ
وَأَنَا بِدَاخِلِهَا أُصَارِعُ مَعَ النَّوْمِ
كَيْفَ لِي أَنْ أَنَامَ وَأَنَا غَارِقَةٌ فِي بَحْرٍ مِنَ التَّفْكِيرِ
عَالِقَةٌ فِي مُحِيطِهِ
تَائِهَةٌ فِي صَحْرَاءَ بِلَا مَأْوَى أَوْ مَاءٍ
أَرْهَقَنِي الكِتْمَانُ
تَمَنَّيْتُ لَوْ لَدَيَّ أَحَدٌ أَرْتَمِي دَاخِلَ أَحْضَانِهِ وَأَبْكِي
أَبْكِي فَقَطْ
أَوَدُّ لَوْ لَدَيَّ شَخْصٌ
أُخْبِرُهُ بِمُعَانَاتِي هَذِهِ
أَوَدُّ لَوْ يَشْعُرُ أَحَدٌ بِالمَعْرَكَةِ هَذِهِ
لَكِنْ كُلَّ مَرَّةٍ أَعُودُ خَائِبَةً
أَسْتَيْقِظُ مُنْتَصَفَ اللَّيْلِ مِنْ نَوْمِي
آلَامٌ فِي رَأْسِي
فِي مَعِدَتِي
قَدَمَايَ لَا يَحْمِلَانِنِي
تَرْتَجِفُ يَدَايَ
حَرَارَتِي مُرْتَفِعَةٌ
أَشْعُرُ بِالبَرْدِ
لَا أَقْدِرُ عَلَى التَّنَفُّسِ
أَعِيشُ هَذَا يَوْمِيًّا
وَبَعْدَ كُلِّ هَذَا
تُشْرِقُ الشَّمْسُ بِالخَارِجِ لَيْسَ بِغُرْفَتِي
فَغُرْفَتِي مُظْلِمَةٌ دَائِمًا
أَسْتَيْقِظُ أُوَاجِهُ العَالَمَ بِابْتِسَامَةٍ مُزَيَّفَةٍ أَكْرَهُهَا
أَنَا لَسْتُ بِخَيْرٍ
وَدِدْتُ لَوْ أَجِدُ مَنْ يَفْهَمُنِي، لَكِنْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَعُودُ وَحْدِي
عَادَتِي دَائِمًا أُفَكِّرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
أَتْفَهُ الأَشْيَاءِ أُفَكِّرُ بِهَا
نَائِمَةً مُسْتَيْقِظَةً مَشْغُولَةً أَدْرُسُ أَجْلِسُ أَتَحَدَّثُ
هُنَاكَ شَيْءٌ مُشْتَرَكٌ بِهِمْ
التَّفْكِيرُ
أُفَكِّرُ إِلَى حَدِّ الاشْتِعَالِ
تَدَهْوَرَتْ صِحَّتِي مِنْ وَرَاءِ تَفْكِيرِي الزَّائِدِ
أَجْلِسُ لَيْلًا فِي غُرْفَتِي تَنْتَظِرُنِي المَعْرَكَةُ الكُبْرَى
الجُدْرَانُ كَادَتْ تَتَشَقَّقُ مِنْ دَمْعِي
تَنْطَفِئُ الأَنْوَارُ
تُغْلَقُ الغُرَفُ
وَأَنَا بِدَاخِلِهَا أُصَارِعُ مَعَ النَّوْمِ
كَيْفَ لِي أَنْ أَنَامَ وَأَنَا غَارِقَةٌ فِي بَحْرٍ مِنَ التَّفْكِيرِ
عَالِقَةٌ فِي مُحِيطِهِ
تَائِهَةٌ فِي صَحْرَاءَ بِلَا مَأْوَى أَوْ مَاءٍ
أَرْهَقَنِي الكِتْمَانُ
تَمَنَّيْتُ لَوْ لَدَيَّ أَحَدٌ أَرْتَمِي دَاخِلَ أَحْضَانِهِ وَأَبْكِي
أَبْكِي فَقَطْ
أَوَدُّ لَوْ لَدَيَّ شَخْصٌ
أُخْبِرُهُ بِمُعَانَاتِي هَذِهِ
أَوَدُّ لَوْ يَشْعُرُ أَحَدٌ بِالمَعْرَكَةِ هَذِهِ
لَكِنْ كُلَّ مَرَّةٍ أَعُودُ خَائِبَةً
أَسْتَيْقِظُ مُنْتَصَفَ اللَّيْلِ مِنْ نَوْمِي
آلَامٌ فِي رَأْسِي
فِي مَعِدَتِي
قَدَمَايَ لَا يَحْمِلَانِنِي
تَرْتَجِفُ يَدَايَ
حَرَارَتِي مُرْتَفِعَةٌ
أَشْعُرُ بِالبَرْدِ
لَا أَقْدِرُ عَلَى التَّنَفُّسِ
أَعِيشُ هَذَا يَوْمِيًّا
وَبَعْدَ كُلِّ هَذَا
تُشْرِقُ الشَّمْسُ بِالخَارِجِ لَيْسَ بِغُرْفَتِي
فَغُرْفَتِي مُظْلِمَةٌ دَائِمًا
أَسْتَيْقِظُ أُوَاجِهُ العَالَمَ بِابْتِسَامَةٍ مُزَيَّفَةٍ أَكْرَهُهَا
أَنَا لَسْتُ بِخَيْرٍ
وَدِدْتُ لَوْ أَجِدُ مَنْ يَفْهَمُنِي، لَكِنْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَعُودُ وَحْدِي
أين يهربُ الإنسان
حين تَكونُ الطريقُ كلُّها تؤذيه؟
أيغامر بالمَضيِّ
في دروبِِ يَعْلمُ أَنَا سَتَنهَشهُ،
أمْ يَعُودُ للمَكَانِ ذاته
الذي عَلَمَهُ الخَوْفُ أَوَلَ مرّة؟
كَيْفَ يَمضِي
حِينَ يغدو الأمَانُ وَهْمََا،
وتُفرشُ الطرُقُ بالنُّصُول،
فَيَغدُو الكلْمُ يملؤُه؟
أين يمضِي
إنَّ كانَت السُّبُلُ كُلُّهَا تَجهَلهُ؟
أيعَانقُ الأَلَمَ وَيُعَايشُهُ،
أم يَمضِي بَاحثََا
عَنْ أَلمٍ جَدِيدٍ لَا يُدْرِكُهُ؟
أيمكُثُ فِي وَجعٍ يُمَزقُهُ،
أم يَمضِي إلى وَجعٍ يَحرِقُهُ؟
حين تَكونُ الطريقُ كلُّها تؤذيه؟
أيغامر بالمَضيِّ
في دروبِِ يَعْلمُ أَنَا سَتَنهَشهُ،
أمْ يَعُودُ للمَكَانِ ذاته
الذي عَلَمَهُ الخَوْفُ أَوَلَ مرّة؟
كَيْفَ يَمضِي
حِينَ يغدو الأمَانُ وَهْمََا،
وتُفرشُ الطرُقُ بالنُّصُول،
فَيَغدُو الكلْمُ يملؤُه؟
أين يمضِي
إنَّ كانَت السُّبُلُ كُلُّهَا تَجهَلهُ؟
أيعَانقُ الأَلَمَ وَيُعَايشُهُ،
أم يَمضِي بَاحثََا
عَنْ أَلمٍ جَدِيدٍ لَا يُدْرِكُهُ؟
أيمكُثُ فِي وَجعٍ يُمَزقُهُ،
أم يَمضِي إلى وَجعٍ يَحرِقُهُ؟
وذاكَ الَّذِي قَصَّ الجَناحَ مُعَنِّفََا يَلومَكَ:لِمَ لَمْ تَرتقُ التَّحليقَا؟
كأنَّ الجِراح إذَا تفاقمْ نَزفُهَا
تعطي الجريحَ عَلَى النُّهُوض طَرِيقًا
وكأنَّ مَنْ سَلَبَ الرِّيَاش من الضُّحى
يَرجو لِعصفُور المسَاءِ بروقََا
يا قَاسِي الكَفَّينِ،مَهلََا،إنَّنِي
مَا كُنتُ أجْهَلُ فِي السَّمَاءَ حُقوقََا
لَكِنَنِي لَمَا هَوَيتَ بِمقصلٍ
جَعلتُ مِنْ صَدرِي الرَّحيبُ شقُوقََا
وَنثَرتُ مِنْ ريشِ الطمَأنِينة ما
كانَ الفُؤادُ يَضُمُّهُ تَطْوِيقََا
ثُمَّ التَفَتَّ تُعَاتب الرُّوح التي
ذَبِلتْ،وتَسأَلهَا: لِمَ التَّغْريقََا
أَتَراك تجْهلُ أنْ كَسْر مَناكِبي
يردِي الخُطى،وَيُعثِّرُ التَوفيقَا؟
كأنَّ الجِراح إذَا تفاقمْ نَزفُهَا
تعطي الجريحَ عَلَى النُّهُوض طَرِيقًا
وكأنَّ مَنْ سَلَبَ الرِّيَاش من الضُّحى
يَرجو لِعصفُور المسَاءِ بروقََا
يا قَاسِي الكَفَّينِ،مَهلََا،إنَّنِي
مَا كُنتُ أجْهَلُ فِي السَّمَاءَ حُقوقََا
لَكِنَنِي لَمَا هَوَيتَ بِمقصلٍ
جَعلتُ مِنْ صَدرِي الرَّحيبُ شقُوقََا
وَنثَرتُ مِنْ ريشِ الطمَأنِينة ما
كانَ الفُؤادُ يَضُمُّهُ تَطْوِيقََا
ثُمَّ التَفَتَّ تُعَاتب الرُّوح التي
ذَبِلتْ،وتَسأَلهَا: لِمَ التَّغْريقََا
أَتَراك تجْهلُ أنْ كَسْر مَناكِبي
يردِي الخُطى،وَيُعثِّرُ التَوفيقَا؟
يَا جَالِسًا بِخُشُوعٍ شَارِدًا دَهْرًا
كَما المَآذِنُ فِي أَحْلاَمِها فَجْرًا
كَمِ ارْتَدَيْتَ مِنَ النِّسْيانِ أَقْنِعَةً
وَقَلْبُكَ الغَضُّ يَغْلِي قَابِضًا جَمْرًا
يَسْتَأْذِنونَكَ في المَقْهَى عَلَى عَجَلٍ
لِسَحْبِ كُرْسِيِّكَ المَتْروكِ لِلذِّكْرى
وَأَنْتَ لَسْتَ هُنا، لَوْ كُنْتَ أَنْتَ هُنَا
لِكُلِّ ضِفَّةِ نَهْرٍ... ضِفَّةٌ أُخْرى
فَتَكْتُبُ الشِّعْرَ لا حُبًّا بِشِعْرِكَ بَلْ
لِأَنَّ رَبّي عَلَيْنا حَرَّمَ الخَمْرَا.
كَما المَآذِنُ فِي أَحْلاَمِها فَجْرًا
كَمِ ارْتَدَيْتَ مِنَ النِّسْيانِ أَقْنِعَةً
وَقَلْبُكَ الغَضُّ يَغْلِي قَابِضًا جَمْرًا
يَسْتَأْذِنونَكَ في المَقْهَى عَلَى عَجَلٍ
لِسَحْبِ كُرْسِيِّكَ المَتْروكِ لِلذِّكْرى
وَأَنْتَ لَسْتَ هُنا، لَوْ كُنْتَ أَنْتَ هُنَا
لِكُلِّ ضِفَّةِ نَهْرٍ... ضِفَّةٌ أُخْرى
فَتَكْتُبُ الشِّعْرَ لا حُبًّا بِشِعْرِكَ بَلْ
لِأَنَّ رَبّي عَلَيْنا حَرَّمَ الخَمْرَا.
مَا كُلُّ نَفْسٍ نَسْتَطِيعُ فِرَاقَهَا
فَفِرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفُؤادُ مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا وَالْحَبِيبُ مُهَاجِرٌ
بَعضُ الشُّعُورِ تَخُونُهُ الكَلِمَاتُ
الصَّمْتُ لَا يَعنِي الرضَاء،لَكِنَنا
موْتَىٰ،فهلْ يَتَحدَّثُ الأَمْوَاتُ؟
فَفِرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفُؤادُ مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا وَالْحَبِيبُ مُهَاجِرٌ
بَعضُ الشُّعُورِ تَخُونُهُ الكَلِمَاتُ
الصَّمْتُ لَا يَعنِي الرضَاء،لَكِنَنا
موْتَىٰ،فهلْ يَتَحدَّثُ الأَمْوَاتُ؟
اذا كنت تبحث عن قنوات مليئة بالإقتباسات والصور الجميلة التي تلامس الروح..
ستجد نفسك هنا حتماً 😚💜👇🏻
https://t.me/addlist/0TW1-FWLzzw5MGRk
ستجد نفسك هنا حتماً 😚💜👇🏻
https://t.me/addlist/0TW1-FWLzzw5MGRk