رحم الله من قرأ سورة الفاتحة
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1)
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (2)
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (3) مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (5) ٱهۡدِنَا
ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6) صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ
عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ
وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (7)
اهداء ثواب سورة الفاتحة لروح جدي عبدالامير و جدتي امل خضير واختها منتهى خضير
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1)
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (2)
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (3) مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (5) ٱهۡدِنَا
ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6) صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ
عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ
وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (7)
اهداء ثواب سورة الفاتحة لروح جدي عبدالامير و جدتي امل خضير واختها منتهى خضير
وما لي أُراني
فِي قَلبِ البَرَاكِينِ
تُحِيطُ بِي الحِمَمُ
أَذَنبِي أَنِّي
لَم أَعِشْ فِي
بُستَانٍ أَم أَنَّ لِي
عِندَ أَهْلِ الحِمَى
ذِمَمَا؟
فِي قَلبِ البَرَاكِينِ
تُحِيطُ بِي الحِمَمُ
أَذَنبِي أَنِّي
لَم أَعِشْ فِي
بُستَانٍ أَم أَنَّ لِي
عِندَ أَهْلِ الحِمَى
ذِمَمَا؟
مَنْ عَاشَ جَحِيمًا لَنْ تُخِيفَهُ الشَّيَاطِينُ،
لِأَنَّهُ سَيَغْدُو وَاحِدًا مِنْهُمْ.
لِأَنَّهُ سَيَغْدُو وَاحِدًا مِنْهُمْ.
من جرب الكي لا ينسى مواجعه
ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتف على عنقي
من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتف على عنقي
من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ
إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ
إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
الإنسان عندما لا ينال ما يَوَدُّ ،
تصبح جميع الأشياء بِعَيْنِهِ لَا تُوَدُّ .
تصبح جميع الأشياء بِعَيْنِهِ لَا تُوَدُّ .
❤🔥1
نَفْسِي تَضِجُّ بِحَرْبٍ لَسْتُ مُوقِدَهَا
أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي النَّارِ وَالجَانِي
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الفِكْرَ يَقْتُلُنِي
وَأَنَّ نِيرَانَهُ تَسْعَى لِتَصْلَانِي
أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي النَّارِ وَالجَانِي
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الفِكْرَ يَقْتُلُنِي
وَأَنَّ نِيرَانَهُ تَسْعَى لِتَصْلَانِي
أَيَسْتَعِيدُ المَرْءُ نَفْسَهُ بَعْدَ
كُلِّ هَذَا الفَقْدِ، أَمْ يَعِيشُ
بِمَا تَبَقَّى مِنْهُ غَرِيبًا؟
كُلِّ هَذَا الفَقْدِ، أَمْ يَعِيشُ
بِمَا تَبَقَّى مِنْهُ غَرِيبًا؟
يَسْأَلُنِي الْغَرِيبُ بِكَيْفَ حَالِي؟
فَيَخْذُلُنِي الْكَلَامُ وَمَا أُجِيبُ
لَا أَحَدٌ بِقُرْبِي أَوْ صَفا لِي
لَا خِلٌ خَلِيلٌ أَوْ حَبِيبُ
أَعِيشُ مُبَعْثَراً كُلَّ اللَّيَالِي
فَمَنْ يَجْمَعْ شَتَاتِي وَيَسْتَجِيبُ
بِمِلْءِ الْعَيْنِ أسْئِلَةٌ بِبَالِي
فَهَلْ يُجْدِي بُكَاءٌ أَوْ نَحِيبُ؟
فَيَخْذُلُنِي الْكَلَامُ وَمَا أُجِيبُ
لَا أَحَدٌ بِقُرْبِي أَوْ صَفا لِي
لَا خِلٌ خَلِيلٌ أَوْ حَبِيبُ
أَعِيشُ مُبَعْثَراً كُلَّ اللَّيَالِي
فَمَنْ يَجْمَعْ شَتَاتِي وَيَسْتَجِيبُ
بِمِلْءِ الْعَيْنِ أسْئِلَةٌ بِبَالِي
فَهَلْ يُجْدِي بُكَاءٌ أَوْ نَحِيبُ؟
كَيْفَ انْقَطَعَ آخِرُ خَيْطٍ كَانَ بَيْنَنَا؟
وَكَيْفَ هُنْتُ عَلَيْكَ حَتَّى غَدَوْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً
أَلَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا مِنَ الْوُدِّ مَا يَكْفِي
لِتُمْسِكَ يَدُكَ آخِرَ مَا بَقِيَ مِنَّا؟
وَكَيْفَ هُنْتُ عَلَيْكَ حَتَّى غَدَوْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً
أَلَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا مِنَ الْوُدِّ مَا يَكْفِي
لِتُمْسِكَ يَدُكَ آخِرَ مَا بَقِيَ مِنَّا؟