الأمل المنتظر
159 subscribers
180 photos
47 videos
58 files
78 links
Download Telegram
​أَمَا آنَ لِلْغِيَابِ أَنْ يَغِيبَ فَنَلْتَقِي،
الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر 🤍:

السلام عليك يا صاحب الزمان ،
السلام عليك خليفة الرحمـٰن ،
السلام عليك يا شريك القران ،
السلام عليك قاطع البرهان ،
السلام عليك يا امام الانس والجان ،
السلام عليك وعلى ابائك الطيبين واجدادك ،
الطاهرين المعصومين ورحمة الله وبركاته .
إن من وظائف زمان الغيبة: الارتباط الشخصي بالإمام (عج)، من خلال الدعاء، وإهداء الأعمال له (ع)؛ فإنه يسعد كثيراً بذلك، ويردها أضعافاً على صاحبها.. إلا أنه يتألم أيضاً من عدم مراعاة الأمانة فيما يهدى إليه (ع)، عن النبي (ص) أنه قال: (لا يؤمن عبدٌ حتى أكون أحبّ إليه من نفسه، وتكون عترتي أحبّ إليه من عترته، ويكون أهلي أحبّ إليه من أهله، ويكون ذاتي أحبّ إليه من ذاته).
الشيخ حبيب الكاظمي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم بلغ مولانا الامام الهادي المهدي
القائم بامرك صلوات الله عليه...
سَيِّدِي، غَيْبَتُكَ نَفَتْ رُقَادِي، وَضَيَّقَتْ عَلَيَّ مِهَادِي، وَأَسَرَتْ مِنِّي رَاحَةَ فُؤَادِي💔 .

الإمام الصادق (عليه_السلام)
في وصف إشتياقه للإمام المهدي"عج"
ما السر في إنتشار إسم الحُسين
عليه السلام في أنحـاء العالم؟

لأن صاحب الزمان عجل الله فرجه
عندما يظهر سيقول
( ألا يا أهل العالم ان جدي الحُسين قُتل عطشانا)

لذلك ، سيُعرف للعالم نفسه بإسم الحُسين عليه السلام ، وسيصدقوه لانه مرتبط ارتباطًا مباشرًا بجدهِ بالحُسين عليه السلام ، لذلك فأن الحُسين عليه السلام هو مُنتظِر عظيم لصاحب الزمان .

_
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل الإمام المهدي يدعو لمحبيه وأتباعه؟

بالجواب نقول: نعم

فقد رُوي أن الإمام المهدي (عليه السلام)
يدعو لأتباعه، ومن جملة هذه الأدعية:

1️⃣ واجعل من يتبعني لنصرة دينك مؤيّدين
2️⃣ وفي سبيلك مجاهـ.ـدين
3️⃣ وعلى من أرادني وأرادهم بسوءٍ منصورين.

📚مهج الدعوات، لابن طاووس، ص360

#اللهم_عجل_لوليك_الفرج

#اللهم_صل_على_محمد_وال_محمد
إِذا أَرَدْتُمْ أَنْ تَحْصُلْوا عَلَىٰ نَظْرَةٍ
مِنْ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ " عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ "
فَأَكْثِرُوا مِنْ الْإِسْتِغْفَارِ لِيَرْتَفِعَ الْحَاجِزُ
الَّذِي بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهْ ..

- #الـشيخ_بهجت .
...
بعض الاحاديث المروية عن مولانا الامام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف :

اللهّم ارزقنا توفيق الطّاعة ، وبُعد المَعصية ، وصِدق النّية وعِرفان الحُرمَة ، وأكرِمنا بالهدى والاستقامة.

(المصباح للكفعمي ص281)


...
عن محمّد بن زياد الأزدي قال:
سألت سيّدي موسى بن جعفر عليه السّلام عن قول الله عزّوجلّ:
" وأسبَغَ عليكُم نِعَمَهُ ظاهِرةً وباطِنةً "
( سورة لقمان:20 )
فقال عليه السّلام:
النعمة الظاهرة الإمام الظاهر، والباطنة الإمام الغائب. فقلت له: ويكون في الأئمّة مَن يَغيب ؟! قال:
نعم، يغيب عن أبصار الناس شخصُه، ولا يَغيب عن قلوب المؤمنين ذِكرُه، وهو الثاني عشر منّا، يسهّل الله له كلَّ عسير، ويذلّل له كلَّ صعب، ويُظهِر له كنوز الأرض، ويُقرّب له كلَّ بعيد، ويُبير به كلَّ جبّارٍ عنيد، ويُهلِك على يده كلَّ شيطانٍ مَريد.. ذاك ابنُ سيّدة الإماء الذي يَخفى على الناس ولادته، ولا يَحِلّ لهم تَسميتُه حتّى يُظهِره الله عزّوجلّ فيملأ به الأرض قِسطاً وعدلاً كما مُلئت جورا وظلماً.


_إكمال الدين
‏سيدي يا ابا صالح المهدي لم يكتمل عيدنا الا برؤية نور وجهك الوضاء.

اللهم عجل لوليك الفرج


#المهدي_عيدنا_الأكبر
سيدي يا صَاحِبَ الزّمانِ
قَدْ حَلَّ عَلَيْنَا العِيدُ وَاجْتَمَعْنَا بِأَحِبَتِنَا سِيدي يا صَاحِبَ الزّمانِ
عِنْدَمَا رَآَيْتُ أَهْلِي وَأَحِبَتِي مِنْ حَوْلِي مُجْتَمِعِين
فكرت بِك
هَلْ أَنْتَ وَحِيدٌ؟
هَلْ أَنْتَ سَعِيدٌ؟
هَلِ تَشعرُ بِالغَرِبَةِ؟
وَلَكِنْ كَيْفَ أَنْتَ سَعِيدٌ وَأَنْتَ قَلْتَ "وَلَأَنْدُبَنَّكَ
صَبَاحًا وَمَسَاءَ؟
كَيْفَ تَكُونُ سَعِيدًا وَرَاْسُ جَدِدَ الحُسَيْنِ يُعْرَضُ
أمَامَك
سيدي لا جَعَلَنِيَ اللَهُ سَعِيدًا وَأَنْتَ حَزِينٌ
روي عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف): "أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُم‏."


- الإحتجاج على أهل اللجاج، ج‏٢
092.pdf
1.7 MB
البرهان على وجود صاحب الزمان
(عجّل الله فرجه)
625.pdf
3.8 MB
إثبات وجود الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
من أقوال علماء ومحدثي أهل السنة والجماعة
3:13 بتوقيت المنتظرين 🦋

ولَـكَ في قلب كُل عاشِق
’ نُدبة ’ لاتَزول إلا بظهُورك !
.. يامهدي ..
فَعجّل فَدتك أنفُس شيعتك ..
.. اللھ۾ ؏ـجل لوليڪ الفرج ..

يا بقية ﷲ
اللهم عجل لوليك الفرج
روي عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف): "أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُم‏."


- الإحتجاج على أهل اللجاج، ج‏٢