أغدًا نلتقي؟
ونحرِقُ الأشواقَ بلْهفةٍ
وألقاكَ بينَ الحشودِ تبتَسمُ
فيشتعل قَلبي وأنقسمُ
أغداً أحتضنُكَ؟.
فيَهدأُ قَلبي وأَحتزِمُ
وأرى الحُبَ فأنسجّمُ
وأنظرُ لعّيناكَ والمسُ يّداكَ
وأَمشي في خُطاكَ
وأرحْلُ عنكَ وأنا مُبتسمُ
ونحرِقُ الأشواقَ بلْهفةٍ
وألقاكَ بينَ الحشودِ تبتَسمُ
فيشتعل قَلبي وأنقسمُ
أغداً أحتضنُكَ؟.
فيَهدأُ قَلبي وأَحتزِمُ
وأرى الحُبَ فأنسجّمُ
وأنظرُ لعّيناكَ والمسُ يّداكَ
وأَمشي في خُطاكَ
وأرحْلُ عنكَ وأنا مُبتسمُ
أحيانًا أخاف من نَفسي
عندما أتذكر
أننِي أسِتَطيع
أن أتخَلى وأنا بعِز تعَلُقي
لكُل الأشياء التَي أُحبها والأشخاص
لايوجد شيء يُخيفني في هذه الحَياة
سواء قوَتي.
عندما أتذكر
أننِي أسِتَطيع
أن أتخَلى وأنا بعِز تعَلُقي
لكُل الأشياء التَي أُحبها والأشخاص
لايوجد شيء يُخيفني في هذه الحَياة
سواء قوَتي.
"مرَّ بجانب تعبي ولم يُفزعه، علمت حينها أننا انتهينا بطريقة باردة تُشبه قلبه الذي لم يعرف المحبّة أبدًا."