هـي لم تكن أبدا انطوائية
كان فقط لديها قناعة تامة أنه لا جدوى
من الإختلاط بأشخاص لا يشبهونها ، لم
تكن تفضل الصمت ولكنها كانت تتمنى أن
يحارب أحدهم لينتزع من فمها كلمة ، هي كانت رقيقة لدرجة تدقق في أبسط
التفاصيل ، تتلعثم إن نظر أحدٌ لعينيها
مُباشرةً وهو يتكلم ، هي هادئة ، هادئة جدًا
تحملُ تعابير وجهها الطمأنينة لم تكُن
تسعى لنيل إعجاب الجميع ، طبيعتها
كانت أجمل من ألف تصنُّع ، و قُدرتها على
التجاوز مُخيفة ، تجعلك تُراجع نفسك في
التقرب إليها .
كان فقط لديها قناعة تامة أنه لا جدوى
من الإختلاط بأشخاص لا يشبهونها ، لم
تكن تفضل الصمت ولكنها كانت تتمنى أن
يحارب أحدهم لينتزع من فمها كلمة ، هي كانت رقيقة لدرجة تدقق في أبسط
التفاصيل ، تتلعثم إن نظر أحدٌ لعينيها
مُباشرةً وهو يتكلم ، هي هادئة ، هادئة جدًا
تحملُ تعابير وجهها الطمأنينة لم تكُن
تسعى لنيل إعجاب الجميع ، طبيعتها
كانت أجمل من ألف تصنُّع ، و قُدرتها على
التجاوز مُخيفة ، تجعلك تُراجع نفسك في
التقرب إليها .
أغدًا نلتقي؟
ونحرِقُ الأشواقَ بلْهفةٍ
وألقاكَ بينَ الحشودِ تبتَسمُ
فيشتعل قَلبي وأنقسمُ
أغداً أحتضنُكَ؟.
فيَهدأُ قَلبي وأَحتزِمُ
وأرى الحُبَ فأنسجّمُ
وأنظرُ لعّيناكَ والمسُ يّداكَ
وأَمشي في خُطاكَ
وأرحْلُ عنكَ وأنا مُبتسمُ
ونحرِقُ الأشواقَ بلْهفةٍ
وألقاكَ بينَ الحشودِ تبتَسمُ
فيشتعل قَلبي وأنقسمُ
أغداً أحتضنُكَ؟.
فيَهدأُ قَلبي وأَحتزِمُ
وأرى الحُبَ فأنسجّمُ
وأنظرُ لعّيناكَ والمسُ يّداكَ
وأَمشي في خُطاكَ
وأرحْلُ عنكَ وأنا مُبتسمُ
أحيانًا أخاف من نَفسي
عندما أتذكر
أننِي أسِتَطيع
أن أتخَلى وأنا بعِز تعَلُقي
لكُل الأشياء التَي أُحبها والأشخاص
لايوجد شيء يُخيفني في هذه الحَياة
سواء قوَتي.
عندما أتذكر
أننِي أسِتَطيع
أن أتخَلى وأنا بعِز تعَلُقي
لكُل الأشياء التَي أُحبها والأشخاص
لايوجد شيء يُخيفني في هذه الحَياة
سواء قوَتي.
"مرَّ بجانب تعبي ولم يُفزعه، علمت حينها أننا انتهينا بطريقة باردة تُشبه قلبه الذي لم يعرف المحبّة أبدًا."