إِنَّ المَفَاتِنَ فَيْ عَيْنَيْكِ مُخْمَرَّةٌ
مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا
عَيْنَاكِ مَنْظُوْمَةٌ تَحْوِيْ قَصَائِدَهَا
كَيْ تَبْعَثُ السِّحْرَ نَتْلُوْ مِنْهُ دِيوَانَا
قُلْ لِلقَوَافِيْ إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا
الشَّوْقُ بَحْرٌ وَفَيْ عَيْنَيْكِ مَرسَانَا.
مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا
عَيْنَاكِ مَنْظُوْمَةٌ تَحْوِيْ قَصَائِدَهَا
كَيْ تَبْعَثُ السِّحْرَ نَتْلُوْ مِنْهُ دِيوَانَا
قُلْ لِلقَوَافِيْ إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا
الشَّوْقُ بَحْرٌ وَفَيْ عَيْنَيْكِ مَرسَانَا.
يا لَيْتَ الذي بَيْني وبَيْنَكِ بابٌ يُطرَقُ
ويا لَيْتَ أَطرافَ الأَرضِ تُطوى ونَلتَقي.
ألا لَيْتَ النَّصيبَ يُصيبُهُ فيُصيبَني
وبَعدَ اللِّقاءِ أُحِبُّهُ فيُحِبُّني
فَتُصيبَنا عَدوى النَّصيبِ فَنَلتَقي
وبَعدَ اللِّقاءِ أُحِبُّهُ فيُحِبُّني
ونَعيشُ في كَنَفِ الحَياةِ فَنَهتَني.
هِيَ تَعلَمُ وأَنا أَعلَمُ
أَنَّهُ لا يُوجَدُ في رُوحي ورُوحِها
أَعَزُّ عَلَينا مِنّا.
إني لأعجَبُ من جمالِ حديثِها
وعذوبةِ الأفكارِ لا أحصيها
في صوتِها شجنٌ يُشابِهُ صوتَها
بعضُ المحاسِنِ ترفضُ التشبيها.
وفتِنتُ بمَاذا سأكتُب ياتُرى؟
وأنا عليّكَ من الحُروفِ غيُور
ليّكُن سُكوتي فِي هواكَ طريقَتي
فالشعرُ فيكَ وإن عَلا مبتُور
قلبي يُحبّكَ ياجمِيع رجالهِ
هُو مبصرٌ وَفيما سواكَ ضريرٌ
وأنا عليّكَ من الحُروفِ غيُور
ليّكُن سُكوتي فِي هواكَ طريقَتي
فالشعرُ فيكَ وإن عَلا مبتُور
قلبي يُحبّكَ ياجمِيع رجالهِ
هُو مبصرٌ وَفيما سواكَ ضريرٌ
كتفاي عرشك فاجلسي وترَبعي
وعن الحِسان جميعهنّ ترفعي
الكبرياء على جبينكِ لائق
فتكبري ما جازَ أن تتواضعي
وعن الحِسان جميعهنّ ترفعي
الكبرياء على جبينكِ لائق
فتكبري ما جازَ أن تتواضعي
رقَّت بِوَصفِ جمالكِ الأقوَال
ورأتـك فافتتنـت بكِ العُذّالُ
وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمّلاً
حتى كأنّكِ لِلجمالِ جمَالُ.
ورأتـك فافتتنـت بكِ العُذّالُ
وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمّلاً
حتى كأنّكِ لِلجمالِ جمَالُ.
" أَمَامَهَا جِئتُ بالأَشْعارِ أقرأُها
والحُبُّ فِي عَينِها للشِّعْرِ ملْحُوظُ
تقُول "الله! يا حظّي" إذا استمَعَتْ
وَمَا دَرَتْ أنَّ هذا الشِّعْرَ محظُوظُ "
والحُبُّ فِي عَينِها للشِّعْرِ ملْحُوظُ
تقُول "الله! يا حظّي" إذا استمَعَتْ
وَمَا دَرَتْ أنَّ هذا الشِّعْرَ محظُوظُ "
وكانَ فُؤادي خالِيًا قَبْل حُبكِ
وَكَان بِذِكر الخَلقِ يلهو وَيَمْزِحُ
فَلَمَّا دَعا داعي هَواكِ أَجَابَهُ
فَلَستُ أَرَاهُ عَن وِصالِكِ يَبرَحُ
فَإِن شِئتِ وَصلَهُ وَإِن شِئتِ بالجفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيْرِكِ يَصلُحُ.
وَكَان بِذِكر الخَلقِ يلهو وَيَمْزِحُ
فَلَمَّا دَعا داعي هَواكِ أَجَابَهُ
فَلَستُ أَرَاهُ عَن وِصالِكِ يَبرَحُ
فَإِن شِئتِ وَصلَهُ وَإِن شِئتِ بالجفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيْرِكِ يَصلُحُ.
عَجِبْتُ لِقَلْبٍ صَارَ لِلْحُبِّ مَنْزِلًا
وَلِعَيْنِ شَاعِرٍ تَفِيضُ بِالدُّرَرِ
تَقُولُ "أَهْوَاكِ" وَالأَوْرَاقُ تَشْهَدُ
أَنَّ الحُرُوفَ ذَابَتْ مِنْ لَظَى السَّعَرِ
مَا كَانَ حُبُّكَ ذَنْبًا كَيْ تُعَاتِبَهُ
بَلْ هُوَ الرِّزْقُ سِيقَ بِمُحْكَمِ القَدَرِ
تَسْأَلُ: "هَلْ أُحِبُّكِ أَكْثَرَ؟" وَيْحَهُ
هَلْ يَسْأَلُ الرَّوْضُ عَنْ جُودِ المَطَرِ؟
أَنْتَ الذي صُغْتَ مِنَ الهَوَى وَطَنًا
فَاسْكُنْ حِمَاهُ، وَنَمْ بَيْنَ الصُّوَرِ
وَلِعَيْنِ شَاعِرٍ تَفِيضُ بِالدُّرَرِ
تَقُولُ "أَهْوَاكِ" وَالأَوْرَاقُ تَشْهَدُ
أَنَّ الحُرُوفَ ذَابَتْ مِنْ لَظَى السَّعَرِ
مَا كَانَ حُبُّكَ ذَنْبًا كَيْ تُعَاتِبَهُ
بَلْ هُوَ الرِّزْقُ سِيقَ بِمُحْكَمِ القَدَرِ
تَسْأَلُ: "هَلْ أُحِبُّكِ أَكْثَرَ؟" وَيْحَهُ
هَلْ يَسْأَلُ الرَّوْضُ عَنْ جُودِ المَطَرِ؟
أَنْتَ الذي صُغْتَ مِنَ الهَوَى وَطَنًا
فَاسْكُنْ حِمَاهُ، وَنَمْ بَيْنَ الصُّوَرِ
1