ديرة
15.8K subscribers
8 photos
‏يا ريَل لا تبتعِد مُر بيَنا ديرَة حَمد
وَي وَلفي عِندي عَتب ما چان كَد الوعَد .
•┊المالك @e_y_4
Download Telegram
إِنَّ المَفَاتِنَ فَيْ عَيْنَيْكِ مُخْمَرَّةٌ
‏مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا
‏عَيْنَاكِ مَنْظُوْمَةٌ تَحْوِيْ قَصَائِدَهَا
‏كَيْ تَبْعَثُ السِّحْرَ نَتْلُوْ مِنْهُ دِيوَانَا
‏قُلْ لِلقَوَافِيْ إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا
‏الشَّوْقُ بَحْرٌ وَفَيْ عَيْنَيْكِ مَرسَانَا.
أخَاف اعَتِب واخَاف انمَل ،
واخاف احچيلَك وتزعَل ؟
‏النظرةُ بالنظرة ، والبادئُ أعجب
‏واللطفُ باللُطف ، والأحنُّ أقرب
يا لَيْتَ الذي بَيْني وبَيْنَكِ بابٌ يُطرَقُ
ويا لَيْتَ أَطرافَ الأَرضِ تُطوى ونَلتَقي.
ألا لَيْتَ النَّصيبَ يُصيبُهُ فيُصيبَني
فَتُصيبَنا عَدوى النَّصيبِ فَنَلتَقي

وبَعدَ اللِّقاءِ أُحِبُّهُ فيُحِبُّني
ونَعيشُ في كَنَفِ الحَياةِ فَنَهتَني.
ما بالُ طَيْفِكِ غازِيًا كُلَّ الوُجوهِ؟

ما بالُ عَيْني غَيْرَ حُسْنِكِ لا تَرى؟
هَلِ التَقَيْنا مِن قَبْلُ؟

رُوحُك تَبدو مَأْلُوفَةً.
هِيَ تَعلَمُ وأَنا أَعلَمُ
أَنَّهُ لا يُوجَدُ في رُوحي ورُوحِها
أَعَزُّ عَلَينا مِنّا.
إني لأعجَبُ من جمالِ حديثِها

وعذوبةِ الأفكارِ لا أحصيها
في صوتِها شجنٌ يُشابِهُ صوتَها

بعضُ المحاسِنِ ترفضُ التشبيها
.
🤎
وفتِنتُ بمَاذا سأكتُب ياتُرى؟
وأنا عليّكَ من الحُروفِ غيُور
ليّكُن سُكوتي فِي هواكَ طريقَتي
فالشعرُ فيكَ وإن عَلا مبتُور
قلبي يُحبّكَ ياجمِيع رجالهِ
هُو مبصرٌ وَفيما سواكَ ضريرٌ
‏كتفاي عرشك فاجلسي وترَبعي
‏وعن الحِسان جميعهنّ ترفعي
‏الكبرياء على جبينكِ لائق
‏فتكبري ما جازَ أن تتواضعي
رقَّت بِوَصفِ جمالكِ الأقوَال
‏ورأتـك فافتتنـت بكِ العُذّالُ
‏وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمّلاً
‏حتى كأنّكِ لِلجمالِ جمَالُ.
جآنت تكلي آخذ كلبي
ينآم بـ حضن گلبك
"‏ أَمَامَهَا جِئتُ بالأَشْعارِ أقرأُها
والحُبُّ فِي عَينِها للشِّعْرِ ملْحُوظُ
تقُول "الله! يا حظّي" إذا استمَعَتْ
وَمَا دَرَتْ أنَّ هذا الشِّعْرَ محظُوظُ "
بعيد انتهُ وُطويل ألليل شيجيبكَ
العوض بـَ الله وُمكاتيبكَ !
"‏مَلَأتُ مِن حُسنِها عَينِي فَمَا نَظَرَتْ
مِن بَعدِ رؤيتِهَا يومًا إلىٰ أحَدِ"
لو يمُر عمرين بيـة ،
بگلبي تگعد و أبقة أحبك!
وكانَ فُؤادي خالِيًا قَبْل حُبكِ
وَكَان بِذِكر الخَلقِ يلهو وَيَمْزِحُ

فَلَمَّا دَعا داعي هَواكِ أَجَابَهُ
فَلَستُ أَرَاهُ عَن وِصالِكِ يَبرَحُ

فَإِن شِئتِ وَصلَهُ وَإِن شِئتِ بالجفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيْرِكِ يَصلُحُ.
​عَجِبْتُ لِقَلْبٍ صَارَ لِلْحُبِّ مَنْزِلًا
وَلِعَيْنِ شَاعِرٍ تَفِيضُ بِالدُّرَرِ
​تَقُولُ "أَهْوَاكِ" وَالأَوْرَاقُ تَشْهَدُ
أَنَّ الحُرُوفَ ذَابَتْ مِنْ لَظَى السَّعَرِ
​مَا كَانَ حُبُّكَ ذَنْبًا كَيْ تُعَاتِبَهُ
بَلْ هُوَ الرِّزْقُ سِيقَ بِمُحْكَمِ القَدَرِ
​تَسْأَلُ: "هَلْ أُحِبُّكِ أَكْثَرَ؟" وَيْحَهُ
هَلْ يَسْأَلُ الرَّوْضُ عَنْ جُودِ المَطَرِ؟
​أَنْتَ الذي صُغْتَ مِنَ الهَوَى وَطَنًا
فَاسْكُنْ حِمَاهُ، وَنَمْ بَيْنَ الصُّوَرِ
1