الأنوار الطالعة في فضائل العترة الطاهرة
104 subscribers
115 photos
41 videos
176 files
64 links
• قناة تعنى بنشر التراث الشيعي
والروايات والأحاديث وكل ما يخص المذهب الشيعي.
طوبى لِمن عَاشَر أهل العِلمِ والحكمة
Download Telegram
روِي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : أنه قال أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا
❤‍🔥1
عن الإمام السجاد (عليه السلام) أنه قال :

«رحم الله عمي العباس فلقد آثر وأبلى وفدا أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله عزّ وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل جعفر بن أبي طالب. وأنَّ للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة»
«ورجع الحسين (عليه السّلام) إلى المخيّم منكسراً حزيناً باكياً يكفكف دموعه بكُمّه».

• مقتل المقرّم نقلاً عن منتخب الطريحيّ.
تفسير كهيعص

وعنه، قال: حدثنا محمد بن علي بن محمد، بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر القمي، قال: حدثنا محمد بن بحر بن سهل الشيباني، قال: حدثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد الله القمي، في حديث له مع أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام): قال له: «ما جاء بك، يا سعد؟» فقلت: شوقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا. قال: «والمسائل التي أردت أن تسأل عنها؟». قلت: على حالها، يا مولاي. قال: «فسل قرة عيني عنها». و أومأ بيده إلى الغلام- يعني ابنه القائم (عليه السلام)- فقال لي الغلام: «سل عما بدا لك». و ذكر المسائل إلى أن قال: قلت: فأخبرني- يا ابن رسول الله- عن تأويل كهيعص؟ قال: «هذه الحروف من أنباء الغيب، أطلع الله عليها عبده زكريا، ثم قصها على محمد (صلى الله عليه و آله)، و ذلك أن زكريا (عليه السلام) سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة، فأهبط الله عليه جبرئيل (عليه السلام) فعلمه إياها، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن (عليهم السلام)، سري عنه همه وانجلى كربه، و إذا ذكر الحسين (عليه السلام) خنقته العبرة، ووقعت عليه البهرة. فقال ذات يوم: إلهي، ما لي إذا ذكرت أربعا منهم تسليت بأسمائهم من همومي، و إذا ذكرت الحسين تدمع عيني و تثور زفرتي؟ فأنبأه الله تبارك وتعالى عن قصته، فقال: كهيعص فالكاف: اسم كربلاء، والهاء: هلاك العترة، والياء: يزيد (لعنه الله)، وهو ظالم الحسين (عليه السلام)، والعين: عطشه، و الصاد: صبره. فلما سمع بذلك زكريا (عليه السلام) لم يفارق مسجده ثلاثة أيام، و منع فيها الناس من الدخول عليه، و أقبل على البكاء و النحيب، وكانت ندبته: إلهي، أ تفجع خير خلقك بولده. إلهي أ تنزل بلوى هذه الرزية بفنائه، إلهي، أ تلبس عليا وفاطمة ثياب هذه المصيبة، إلهي أ تحل كربة هذه الفجيعة بساحتهما. ثم كان يقول: إلهي، ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر، و اجعله وارثا وصيا، و اجعل محله مني محل الحسين، فإذا رزقتنيه فافتني بحبه، ثم افجعني به كما تفجع محمدا حبيبك بولده، فرزقه الله يحيى (عليه السلام) و فجعه به، وكان حمل يحيى (عليه السلام) ستة أشهر، و حمل الحسين (عليه السلام) كذلك».
ولما رات العقيلة زينب (عليها الصلاة والسلام) من المخيم سقوط أخيرًا الحسين وإغماءه عليه، خافت أن تخرج روحه أسفًا على ولده، فخرجت مسرعة صارخة
تنادي:
"وا حبيباه، وا ابن أخياه!"
وجاءت حتى انكبت على جسد علي الأكبر، فأفاق الحسين (عليه الصلاة والسلام) من غشوته ولما رآها التفت إليها وأخذ بيدها وردها إلى الفسطاط ثم قال:
«قَتَل اللهُ قوماً قتلوك يا بني، ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول، على الدنيا بعدك العفا".
عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام  نقله عن أبيه الإمام محمد الباقر عليه السلام  عن أبيه الإمام زين العابدين عليه السلام : «فلمَّا بَرَزَ إِلَيْهِمْ (عليّ بن الحسين) دَمَعَتْ‏ عَيْنُ‏ الحُسَيْنِ‏ عليه السلام  فقال: اللَّهُمَّ، كُنْ أَنْتَ الشَّهِيدَ عليهِمْ؛ فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمُ ابْنُ رَسُولِكَ وَأَشْبَهُ النَّاسِ وَجْهاً وَسَمْتاً بِهِ.
فجعَلَ يَرْتَجِزُ وهو يقولُ:
نَحْنُ وَ بَيْتِ اللهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِ‏               أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ‏
أَمَا تَرَوْنَ كَيْفَ أَحْمِي عَنْ أَبِي‏
فَقَتَلَ منهُمْ عَشَرَةً، ثُمَّ رَجَعَ إلى أَبِيه، فقال: يَا أَبَتِ، العَطَشَ. فقال له الحُسينُ عليه السلام : صَبْراً يَا بُنَيَّ، يَسْقِيكَ جَدُّكَ بِالْكَأْسِ الأوْفَى. فَرَجَعَ فقاتلَ حَتَّى قَتَلَ منهُمْ أَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ رَجُلاً، ثُمَّ قُتِلَ صلّى الله عليه»
1
«ثم طلب البراز، فلم يبرز إليه أحد، فحمل على القوم وجعل يضرب فيهم بسيفه، هذا والحسين عليه السلام  واقف بباب الخيمة وليلى تنظر في وجه الحسين عليه السلام  تراه يتلألأ نوراً وسروراً بشجاعة ولَدِه عليٍّ، فينما هو كذلك إذ تغير لون وجهه، فقالت له ليلى: سيدي، أرى لون وجهك قد تغيّر، أهل أُصيب ولدي؟
فقال لها: لا يا ليلى، ولكن برز له مَن أخاف منه عليه، يا ليلى، ادعي لولدك عليِّ.
دخلت ليلى إلى الفسطاط، نشرت شعرها، جرّدت عن ثدييها، قائلة: إلهي، بغربة أبي عبد الله، إلهي، بعطش أبي عبد الله، يا راد يوسف إلى يعقوب اُردُدْ إليَّ ولدي علياً.
قال الراوي: فاستجاب الله دعاء ليلى، ونصر علياً على بكر، فقتله وحزّ رأسه، وجاء به إلى أبيه الحسين عليه السلام ، وقد قتل مائة وعشرين فارساً، وهو ينادي: أبه، العطش قد قتلني، وثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة ماء من سبيل، أتقوّى بها على الأعداء؟...»
1
في طبقات ابن سعد بسنده «عن محمد بن عبد الرحمن، قال: لقيني رأس الجالوت، فقال: والله إنّ بيني وبين داود لسبعين أبًا، وإنّ اليهود لتلقاني فتعظّمني، وأنتم ليس بينكم وبين نبيّكم إلا أب واحد قتلتم ولده».
في كتاب حياة الحيوان للدميري (ت ٨٠٨هـ)، قال: «قال الفتح بن سخرب وكان من الزهاد: كنت أفتّت للنمل خبزًا في كلّ يوم فإذا كان يوم عاشوراء لم تأكله».
في أمالي الشيخ الصدوق طاب ثراه بسند صحيح، عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال: «أصيب الحسين بن عليّ عليهما السلام ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرين طعنة برمح أو ضربة بسيف أو رمية بسهم، فروي أنّها كانت كلّها في مقدّمه لأنّه عليه السلام كان لا يولّي».

إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم.
ما حكم عدم المشاركة بالعزاء ليلة ويوم عاشوراء بسبب العمل؟

الجواب: إذا عُدّ عدم المشاركة فيهما نوعاً من عدم المبالاة بما جرى على أهل البيت (عليهم السلام) فلا يجوز إلّا إذا كان مضطرّاً شرعاً لكونه موظفاً أو طالب مدرسة أو نحو ذلك.

- المكتب الشرعيّ لسماحة السيّد السيستانيّ (مد ظلُّه) في لبنان.
4
| موت الرّباب كمداً على سيد الشهداء |

" ولما توفي الحسين خُطبت الرباب وألح عليها فقالت: ما كنت لأتخذ حمواً بعد رسول الله -ص- فلم تُزوّج.

وعاشت بعده سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمداً!¹ وكانت من أحمل النساء وأعقلهن. "

📚 تاريخ مدينة دمشق.

١- الحزن الشديد المكتوم
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1
من كتاب الكافي بسنده عن سفيان بن مصعب العبدي، قال: «دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: قولوا لأمّ فروة تجيء فتسمع ما صنع بجدّها، قال: فجاءت فقعدت خلف ستر، ثم قال: أنشدنا، قال: فقلت:
"فرو جودي بدمعك المسكوب"
قال: فصاحت وصحن النساء، فقال أبو عبد الله عليه السلام: الباب الباب، فاجتمع أهل المدينة على الباب، قال: فبعث إليهم أبو عبد الله عليه السلام: صبيّ لنا غشي عليه فصحن النساء
».

بيان: أمّ فروة كنية لبعض بنات الإمام الصادق عليه السلام، ذكرها الشيخ المفيد طاب ثراه في الإرشاد، وحذف الناعي أوّله وآخره للضرورة. وقوله عليه السلام: "الباب الباب" تحذير من أن يعلم المخالفون بالمأتم.
وأمّا قوله صلوات الله عليه: "صبيّ لنا غشي عليه" فهو خبر عن بعض حوادث الطفّ. ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
🏴 في اليوم الثاني عشر مِن محرّمٍ الحرام لسنة 61 هجرية دخلَ موكبُ سبايا آلِ مُحمّدٍ إلى الكوفة.

ولقد انبرت عقيلةُ الطالبيين وبطلةُ كربلاء سيدتنا زينب، "عليها السلام" للخطاب البليغ الذي هزّ عرشَ الطاغية اللعين ابن مرجانة، وقرّعته تقريعاً وأفحمته إفحاما.

📔 الإرشاد، الشيخ المفيد: ج ٢ ص ١١٤
▪️١٣ محرم دفن الأجساد الطاهرة

يوم خرجت فيه نساء بني أسد ليستقين الماء من نهر الفرات. وجدن جثثا ملقاة على الأرض، دماؤهم متسايلة كأنهم لقوا حتفهم في تلك اللحظة. عادت هؤلاء النساء إلى قبيلتهن بصراخ وبكاء، قائلات: "أنتم جالسون في بيوتكم، وهذا الإمام الحسين (عليه السلام)، ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته وصحبته، مذبوحون كالأضاحي على الرمال، فكيف تبررون لرسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء عندما تلتقون بهم؟ إن لم تكنوا قد أيدتم الإمام الحسين (عليه السلام)، فقوموا الآن بدفن الأجساد الزكية، فإن لم تستطيعوا ذلك، فسنقوم بذلك بأنفسنا." فتحرك الرجال على الفور لدفن تلك الأجساد الطاهرة، ولكنهم لم يكونوا يعرفون من هم هؤلاء الذين قُتلوا أو من اقترف هذا الفعل البشع.
وبينما هم في ذلك، ظهر فارس باكياً قائلاً: "يا بني أسد، أنا أرشدكم إليهم." نزل عن جواده وبدأ بالتجوال بين القتلى، ووقف عند جثة الإمام الحسين (عليه السلام)، فاحتضنه وأطلق البكاء بصوتٍ عالٍ قائلاً: "يا أبتاه، بعدك طال كربنا، يا أبتاه، بعدك طال حزننا." ثم جاء إلى موضع القبر وبدأ في رفع قليلاً من التراب، فكشف عن قبر محفور وضريح مشقوق. نزل جثة الإمام الحسين الشريفة وحده، وقام بدفنها بنفسه وحده، قائلاً: "طوبى لأرض تضمنت جسدك الطاهر، فإن الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أما الليل فمسهد، والحزن سرمد." كتب على قبره: "هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الذي قتلوه عطشاناً غريباً."
ثم ذهب إلى عمه العباس (عليه السلام)، فرآه بحالة مدهشة تعجبت منها الملائكة في السماء، وأبكت الحور في الجنة. يلتمس عنقه المقدس قائلاً: "على الدنيا بعدك العفا يا قمر بني هاشم، وعليك مني السلام من شهيد محتسب." شق له ضريحاً وأنزله وحده كما فعل بأبيه الشهيد.
وبعد أن انتهى من دفن الأجساد الطاهرة، ركب جواده للرحيل. التفت إليه بنو أسد وسألوه: "بحق من واريتهم بيدك، من أنت؟" فأجابهم: "أنا علي بن الحسين (عليه السلام)، حجة الله عليكم." ثم عاد إلى الكوفة وانضم إلى ركب السبايا.
🔥2
🔹رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ مُحَمَّدَ بْنَ أُسَامَةَ الْمَوْتُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ بَنُو هَاشِمٍ.

فَقَالَ لَهُمْ: قَدْ عَرَفْتُمْ قَرَابَتِي وَ مَنْزِلَتِي مِنْكُمْ، وَ عَلَيَّ دَيْنٌ فَأُحِبُّ أَنْ تَضْمَنُوهُ عَنِّي.

فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السجاد ( عليه السَّلام ): "أَمَا وَ اللَّهِ ثُلُثُ دَيْنِكَ عَلَيَّ" ـ ثُمَّ سَكَتَ وَ سَكَتُوا ـ .

فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ): "عَلَيَّ دَيْنُكَ كُلُّهُ".

ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ): "أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَضْمَنَهُ أَوَّلًا إِلَّا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقُولُوا سَبَقَنَا"

📚الكافي : 8 / 332
1❤‍🔥1
◼️من حكم الإمام الحسين...

قال الإمام الحسين "عليه السلام" :

{ الصِّدقُ عِزٌّ، والكِذبُ عجزٌ، والسِرُّ أمانةٌ، والجِوارُ قَرابةٌ، والمعونةُ صَداقةٌ، والعَملُ تَجربَةٌ، والخُلْقُ الحَسَنُ عِبادةٌ، والصَّمتُ زَيْنٌ، والشُّحُّ فقرٌ، والسَّخاءُ غِنًى، والرِّفقُ لُبٌّ. }

📚تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 246
2💘1
◼️ لا تقل أنا من شيعتكم...

قال رجل للحسين بن علي (عليهما السلام)
يا ابن رسول الله أنا من شيعتكم،

قال (عليه السلام) :
{ اتّقِ الله ولا تدّعِيَنّ شيئاً يقولُ الله لك كَذِبْتَ وفَجَرْتَ في دَعواكَ، إنّ شيعَتَنا من سَلُمَتْ قُلُوبُهُمْ مِن كلّ غِشٍّ وَغِلٍّ ودَغَلٍ، ولكن قُل أنا من مواليكُمْ ومن مُحبيكُم. }


📚بحار الانوار، المجلسي: ج 65 ص 156
💘2