:')
1.28K subscribers
143 photos
31 videos
28 files
11 links
يَا مُؤْنِسَ الْمُسْتَوْحِشِينَ، يَا رَبِّ، آنِسْ وَحْشَتَنَا، وَاجْعَلْنَا بِكَ نَسْتَغْنِي عَمَّنْ سِوَاكَ.
Download Telegram
‏«إن في دوام الذَّكر في
الطَّريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا
لشُهود العبد يوم القيامة، فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل
والأرض، تشهدَ للذَّاكر يوم القيامة.»

• ابن القيم.
🍓83
مَنْ كان هَمّهُ بصدق إصلاحَ نفسهِ أعانه الله تعالى.
10🍓1
يضربون أبنائهم وبناتهم على المعدلات ولا يضربونهم على ترك الصلاة

مؤلمة يا معشر الأباء والأمهات
والله المستعان .
4😢3🍓3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد من كل واحد منكم أن يسأل نفسه هذا السؤال بصدق

لماذا لم أبدأ إلى الآن في دراسة العقيدة، وهي أساس الدين، والتي تُبيّن لنا أصول ديننا وتوضح لنا أمورًا كثيرة؟

تأتينا أسئلة كثيرة، ونقف أمامها أحيانًا لا نعرف لها جوابًا، ليس لأنها بلا إجابة، ولكن لأننا لم نتعلم، ولم نتفحص، ولم ندرس،

مشكلتنا ليست دائمًا في كثرة الشبهات أو صعوبة الأسئلة، بل والله إن جزءًا كبيرًا من المشكلة فينا نحن؛ لأننا تركنا العلم الذي يُثبّت قلوبنا،

نحتاج أن ندرس العقيدة بجد، فهذا أمر مهم جدًا؛ حتى لا يأتي أحدٌ بشبهة أو سؤال فيُدخل في قلوبنا الحيرة والشك، لأن القلب إذا كان خاليًا من العلم كان هشًّا أمام الشبهات،

لماذا يسهل على بعض الناس أن يتأثروا بأي شبهة؟
لأنهم لم يتعلموا العقيدة الصحيحة، ولم يعرفوا أصول دينهم معرفةً راسخة،

فوالله، نحن بحاجة إلى أن نهتم بهذا الأمر، وأن نُقبل على مدارسة العقيدة الصحيحة، وأن نتعلم ديننا بعلمٍ وبصيرة، لا بمجرد ما نسمعه من هنا وهناك،

وما يحدث في الأمة اليوم من اضطرابٍ وشبهاتٍ وانحرافات، فإن جانبًا كبيرًا منه متعلقٌ بالعقيدة،

فلنبدأ بأنفسنا، ولنتعلم، ولنسأل أهل العلم، ولنجعل طلب العلم طريقًا ثابتًا لنا،

والله المستعان، وعليه التكلان.
6🍓2
:')
Photo
هذه الظاهرة ليست مشكلتك وحدك، بل أكثرنا يعاني منها، ولكن ما السبب؟!
السبب أننا نضع لأنفسنا «شماعات»، والمقصود بها الحجج والأعذار التي نعلّق عليها تقصيرنا، فنقول سأبدأ عندما أنتهي من الدراسة، أو عندما يتوفر لي الوقت، أو عندما أكون مستعدًا… وهكذا يمرّ الوقت دون أن نبدأ،

فعلينا أن نكسر هذه الشماعات!
وعندما نريد أن نفعل شيئًا، فلا نقُل فقط«سأفعل»، بل لنبدأ في وقته، ونأخذ بالأسباب، ونتوكل على الله
مشكلتنا أننا جعلنا الدنيا والعلم الدنيوي في مقدمة أولوياتنا، حتى القرآن وطلب العلم الشرعي أصبحا في آخر القائمة؛ نهتم بالدراسة ونخصص لها وقتنا، ثم نقول«لم أجد وقتًا لحفظ القرآن»، أو «ليس لدي وقت لطلب العلم»

فالمشكلة ليست دائمًا في عدم وجود الوقت، وإنما في عدم وجود الأولويات
وعلاج هذا الأمر كما قلت من قبل هو المسارعة

فإذا هممتِ بفعل شيء نافع، فلا تؤجليه؛ ابدئي في هذه اللحظة، وخذي بالأسباب، وتوكلي على الله، ولا تنتظري أن تأتيكِ الظروف المثالية

وطلب العلم والقرآن يحتاجان إلى هِمّة، وصبر، واستمرار، وإخلاص

فلا تنتظري أن يصبح لديكِ وقت؛ اصنعي له وقتًا، واجعلي ما ينفعكِ عند الله من أولوياتكِ
فكم من «سأبدأ غدًا» ضاع معها الكثير من الأيام.
5
‏صلاةُ الضحىٰ سببّ في ترك الذنوب،
وصرفها عن العبد.
قال الإمام الشافعي -رحمهُ اللّٰه-:
"طلبنا ترك الذنوب، فوجدناه بصلاة الضحىٰ".

فحافظوا عليها تكونوا بمنأى عن الذنوب، وتكون الذنوب مصروفة عنكم.

لا تنسوا صلاة الضحى
3
أكثر ما يجب أن ننصح به أنفسنا وغَيرنا هو -التحلّي بالحياء- وتجنُّب مواضع الفِتن قدر ما استطعنا!، وما رأيت سببًا داعيًا للفتنة أعظم مِن -الاختلاط- فَـ الاختلاط لم يعد يقتصر على العمل أو الدراسة فقط، بل والمنازل أيضًا!.

انظرنَ إلى بعض المجموعات العِلمية الالكترونية المُختلطة، أو الدينية وغيرها... تجدنها تركت المحتوى وركّزت على فتح باب النِّقاش فَينشأ فيها التعارف ما بين الرجال والنساء، ومِن ثمّ التجرأ، فَـ المزاح، فَـ غيره!.. وَتلك خطوات الشيطان!…

كلمات المدح بين الرجال والنساء كارثة!، بل وَتفتح بابًا للشيطان ومدخلًا عظيمًا إلى الفتنة أعاذنا الله وإيّاكنّ منها.
ولا يصحّ أنّكِ على جانب طالِبة عِلم شرعي، تقتدين بالصّحابيات، وتعملين بالسُنّة، وَعلى جانبٍ آخر لا تتركين منشورًا للعلّامة فلان ولا مُقتبسًا للشيخ علّان؛ إلا وعلّقتي عنده بما لا يفيد بل ومدحتي فيه!.

لا تظلمي نفسك بفتنتك لغيرك، واغلقي منافذ الفِتَن، ولا مانع مِن أن تظهرين بمظهر الفظّة في مقابل أن تصوني نفسك، ولا تخسرين حياءك.

واعلمي أنَّ المسلمة العفيفة، عالية الشأن، كرّمها الله بهذا الدين وَأعلى شأنها بأن جعل الحياء شُعبة مِن شُعب إيمانها، وصفة برّاقة في شخصِها فلا تتنازلين عن تلك الصفة النَفيسة رضي الله عنكِ.

أوصيكِ ونفسي… الله الله في أفعالك .. واعلمي ما إن أمسكتِ الهاتف الجوَّال أنَّه لا مراقب عليكِ سوى الله، ولا جلّاد لكِ سوى ضميرك، ولا شئ أنفعُ لكِ ويردّك عن الباطل غير خوفك مِن المولى، ولا أزكى مِن نفسك اللوّامة. والسـلام.
-نُقل.
6
يا فتى العزمِ، سِرْ للهِ لا تَهِنِ
فالمجدُ يُبنى لمن باللهِ قد وثقا
إنَّ الفتى إنْ أرادَ العُلا هِمَمًا
عاشَ الحياةَ لدينِ اللهِ مُعتنقا
6
- ‏مهالِك الرِّجال في ثَلاث :
"الخلوَات - النسَاء - المُعاملات الماليَّة".

- ومهالِك النِّساء في اربَع:
"طُول اللِّسان - كثرة الشَّكاة - كُفران العَشِير - التَّبرج".

- فمَن سَلِمَ منهَا = سلِم في الدَّارين!
7
"عليكَ بالعُزلَةِ فهيَ أصلُ كُلِّ خَيرٍ، واحذَرْ مِن جَليسِ السُّوءِ، وليَكُنْ جُلَساؤُكَ الكُتُبُ والنَّظَرُ في سِيَرِ السَّلَفِ.

ولا تَشتَغِلْ بعِلمٍ حتَّى تُحكِمَ ما قبلَهُ، وتَلَمَّحْ سِيَرَ الكامِلينَ في العِلمِ والعَمَلِ، ولا تَقنَعْ بالدُّونِ"!


- لَفتَةُ الكَبدِ إلى نَصيحَةِ الوَلَدِ | لابنِ الجَوزي.
3🍓3
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
4🍓1
والله إن منظر الناس على القهاوي وفي الشوارع في مثل هذا الوقت يُحزن القلب…
فكم من شخصٍ مستيقظٍ إلى الآن، لكنه لا يستيقظ لصلاة الفجر، ولا يأخذ بالأسباب حتى لا تفوته عن وقتها،

والأشد حزنًا أن بعضهم يتركها متعمدًا، وكأن الأمر هيّن، وهي ليست كذلك؛ فالصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين

اسأل الله ان يهديني واياكم
3🍓2😢1
:')
والله إن منظر الناس على القهاوي وفي الشوارع في مثل هذا الوقت يُحزن القلب… فكم من شخصٍ مستيقظٍ إلى الآن، لكنه لا يستيقظ لصلاة الفجر، ولا يأخذ بالأسباب حتى لا تفوته عن وقتها، والأشد حزنًا أن بعضهم يتركها متعمدًا، وكأن الأمر هيّن، وهي ليست كذلك؛ فالصلاة أعظم…
لا أدري كيف للإنسان أن يهمل أذكاره، كيف يخاطر بنفسه في دروب الحياة دون تحصين، فتأملوا شريعتنا جاءت بالأذكار ونردد آية الكرسي والمعوذات صباحًا ومساء، وبعد الصلوات، وعند النوم، لأن شأنها عند الله عظيم ونحن محتاجون لها فلولا الأذكار لتكالبت علينا الهموم والأحزان والأمراض الروحية!

أذكاركم حصنكم الحصين.
4🍓2
«من علاماتِ انتكاسِكَ تضييعُ وقتِكَ في أشياءَ تافهةٍ، والسُّرعةُ في العباداتِ كأنَّكَ تودُّ لو أنَّها تنتهي.
ثم تتركُ أذكارَ الصباحِ والمساءِ، وقيامَ الليلِ، وسائرَ النوافلِ، فتصبحُ قلعتُكَ خاليةً من الحصونِ، فيسهلُ على الشيطانِ اقتحامُها.
وأوَّلُ فرضٍ يسقطُ منك هو الفجرُ! فتنامُ عنه تارةً غيرَ متعمِّدٍ، وتارةً أخرى متعمِّدًا!

هلاَّ عدتَ؟
فإنَّ جلوسَكَ على الأرضِ مُؤذٍ!
قُمْ، وقاوِمْ، واجتهدْ،
واعلمْ أنَّ نجاتَكَ في مناجاتِكَ!»
3😢2
بسم الله نبدأ،
أبشِروا، بإذن الله هنبدأ مع بعض دراسة كتاب «الداء والدواء»، ونسأل الله أن يجعله علمًا نافعًا، وأن ينفعنا بما نتعلم،

المطلوب من كل واحد:
• تليفون نسمع منه المحاضرة، أو آيباد إن كان متاحًا، وهيكون أفضل للرؤية والمتابعة.
• كتاب «الداء والدواء»، ومن يستطيع شراءه فلا يتردد؛ فالكتاب والله كنز،
• اسكتش وقلم لتدوين الفوائد والملاحظات المهمة.

مواعيد الدروس:
بإذن الله يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع هنزل الحلقة بشرح الشيخ علاء حامد، وهنمشي مع الشرح خطوة بخطوة،

وبإذن الله هشارك معاكم التدوينات والفوائد التي نحتاجها، وهصوّر لكم الصفحات والمواضع المهمة من الكتاب مع كل درس،

وأهم شيء الجِدّية
أنا اخترت يومين فقط في الأسبوع حتى لا يكون الأمر ثقيلًا عليكم، فالموضوع بإذن الله بسيط، لكن يحتاج استمرارًا وعدم تراكم الدروس،

ما نريدش إن الدرس ينزل ونقول: «هسمعه بعدين»، وبعدها تتراكم علينا الحلقات ونتركها،

خلّونا نبدأ بنية صادقة، ونحاول نلتزم بما نستطيع، وكل واحد فينا يجاهد نفسه ويستعين بالله،

همّتكم، وأخلصوا النية .
2🍓1
الداء والدواء - ابن القيم (1).pdf
10.2 MB
الداء والدواء ( الجواب الكافي )

| لابن القيم رحمه الله تعالى
2🍓1
أُحِبُّ الأنثى الفخورة بفطرتها وأمومتها، التي تتزَيّنُ في بيتها وتُحِبُّ كل ما هو أنثويٌّ، فتملأ منزلها دفئًا برائحة طبخها، وتترك في كلِّ مكانٍ عبَقَ حنانها وأبغضُ المسترجلات المُناديات بالمساواة اللاتي شوَّهن فطرتهنَّ بأفكارٍ مسمومة.
1