فيصل القحطاني💝(مستشار تربوي)
651 subscribers
957 photos
106 videos
2 files
117 links
قناة تهتم بالشأن التربوي .. (التربية .. عِشقٌ وكِفاح)


https://t.me/joinchat/AAAAAEd2xVeaY9yTZ1Ks2Q
Download Telegram
حاجةُ التربية للمناعة ..
كل المشاريع الميدانية لابد لها من تحصين مناعي متين يحميها من :
١- الفتور المهني الضار بفريق العمل
٢- تَسَرُّب الآراء الغير تربوية من خارج المحضن
٣- اصابة المتربون بالملل جَرَّاء البرامج الروتينية
وصناعة المناعة والسعي في تكوينها في العملية التربوية دليلُ نضج وعلامة تمكين المحضن في أيدٍ أمينة من خبراء التربية

وإليك الصورة المُثلى لبناء مناعة تضمن استمرارية العمل التربوي وبجودة أدواته :
١- التطوير الدائم للمربي ورعاية مايضمن استمرار النفع منه في الجانب (الإيماني، السلوكي، المعرفي التخصصي، الفِكري)
وإخضاع طاقم الفريق للتقييم والتقويم ، أو تغيير مَهمَّته إنْ لَزِمَ الأمر
٢- رعاية المنهجية التربوية بتطبيق عمليتي التقييم التربوي، والتقويم التربوي
فالأهداف التربوية بحاجة لخبير تربوي يراجع شرحها وتفصيلها وِفق المعايير التي تترجمها
والبرامج التفصيلية تحتاج لتقييم ومراجعة وتحكيم
وفي نهاية مرحلة التنفيذ تكون مرحلة التقييم وبعدها مرحلة التقويم التعديلية والاستصلاحية
٣- متابعة مستوى (التفاعل) الصادر من المتربين مع فقرات البرامج المطروحة وِفق مرحلته : فلا تكون أعلى من مستواهم ، ولا أقل من مستواهم ، بل متوافقة مع ثقافتهم وتفكيرهم وقدراتهم
وكذلك مستوى التفاعل بين المربي والمتربي في باب التربية الذاتية التي تهتم تفصيلياً ببناء كل ذات وما تحتاجه

⬅️ بهذه الصورة وهذا النموذج يكون المحضن بإذن الله قد أحاط ذاته ومن تحت مظلته من العاملين والمتلقين بمناعة متينة ذات منهجية رصينة ، وحتى لو تعرض لهزة أو تسربت إليه مضار خارجية استطاع بحول الله ١- دقة التشخيص ٢- وصحة الدواء

التوقيع ١٠٥

💐

فيصل بن محمد القحطاني/ أبو فارس
قَبَسٌ تربوي ..
قال ابن حزم رحمه الله :
( لا تنقل إلى صديقك ما يؤلم نفسه، ولا ينتفع بمعرفته ؛ فهذا فعل الأرذال. ولا تكتمه ما يستضر بجهله، فهذا فعل أهل الشر … )

قُلتُ :
للصداقة ميزان ، وعوامل لبقائها ونموها
وعلى كلا الصديقين ألَّا يقودا بعضهما إلى زوايا الضيق والإحراج ، وسُبُل الضبابية ، لأجل إبراز الثقافة تعالياً ، أو إدعاء المعرفة تعالماً

تمسك بالصديق .. أخاً وخِلاًّ وصَفيَّاً
احرص على نفعه لا تهميشه
كن رافعاً لمستواه لا مُتنَقِّصاً
عليك باحتوائه كي يقبل منك حين يتعثر ويخطئ
لا تكثر منادمته ومجالسته بل وزِّعها كي لا يَمَلَّك ويغادر
اقتراب المربي من المتربي يحتاج إلى :
١- طولُ نَفَس ، وسعةُ بال
٢- البصيرة بمرحلته العمرية وكينونتها
٣- احترام خصوصيته
٤- التوازن في الثناء عليه ، والحكمة في الحزم معه
٥- التغافل وعدم التدقيق في الأمور التي لاتضره على المستوى الإيماني والأخلاقي

وليحذر المربي من :
١- التكرار في النصيحة والتوجيه
٢- الإلحاح في التغيير السريع
٣- القرب الزائد من غير هدف
قَبَسٌ تربوي ..
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( بدائع الفوائد) : التأديب شيء والتعذيب شيء، التأديبُ يُرادُ به التهذيب والرحمةُ والإصلاحُ، والتعذيب للعقوبة والجزاء على القبائح، فهذا لونٌ، وهذا لونٌ.

قُلتُ :
التأديب دائم في أول مسيرة البناء التربوي ، وخلاله ، فيكون في التأسيس وفي التعديل وفي الإحتواء الإيجابي ، بأداة الخطاب الشفهي أو الأمر التنفيذي العملي
وبما يناسب المرحلة العمرية ، وذات المتربي
وأما العقاب فهو أداة الهدم لكل ما ذُكِر ، ومرحلة نفور ، وبداية تمرد .
جزئيات دقيقة !
العديد من المربين أثناء تأديته لعمله التربوي وبناء الأجيال في تلك البيئة التربوية ، يُهمل عدة أمور يراها فرعية أو هامشية أو يُقنع ذاته وفريقه بأنها ستتوقف دون ضرر على المتربي والمحضن أو أنها من طبيعة هذه المرحلة العمرية !!
وكل هذا عائد إلى نقص في خبرته ، أو مركزية الرأي الواحد في الفريق!
وحينما نشير إلى أهمية التمعن في الجزئيات الصغيرة في المحضن منذ وقت مبكر فإننا نحذر من :
١- اتساع الخطأ من فرد إلى مجموعة
٢- تضخيم الأثر السلوكي السيئ في ذات المتربي
٣- عدم نفع وصلاحية ما يتلقاه من بناء لوجود المانع المؤثر
ومن أمثلة ما يتساهل فيه المربي لقناعته أنها مجرد جزئية لا تؤثر في العمل التربوي:
١- اتساع دائرة الإلف مع المتربين ، حجته احتواءهم ، وحينما يريد نقلهم إلى مدارج الجدية سيكون الأمر عليه ثقيلاً لأن التأسيس هش
٢- التهاون في ديمومة علاقة بين طالبين أو أكثر دون هدف أو حتى أُنس منضبط ، مما يسهل تجذير تلك العلاقة بالتحزبات أو أمور لا تحمد عقباها
٣- تقاعس مربي آخر في أداء عمله ، وتعذره المتكرر دون متابعة من المسؤول ، فيتصرف بنقل مهامه إلى مرب آخر ، النتيجة اتكالية ونفرة بين المربين
٤- التساهل المفاجئ في تغيير البرامج المعدة سابقاً دون تبرير منطقي ، أو ظرف طارئ ، فقط لمجرد الخضوع لرغبات تائهة الوجهة والهدف

لذا : كان لزاماً التمعن والاستعداد لمواجهة نشوء أي جزئية على سطح المحضن من شأنها إحداث قلق يؤثر على
ذات المتربي
أو ذات البرنامج
أو ذات الفريق المربي

التوقيع ١٠٦

💐

فيصل بن محمد القحطاني / أبو فارس