فيض الشهداء
118 subscribers
886 photos
226 videos
1 file
162 links
بسم رب الشهداء. **شرف لنا أن نكون ضمن الفريق الذي يسعى لخدمة الشهداء. فكونوا معنا في هذه المهمة الرسالية.
Download Telegram
من ذي قار إلى التأريخ..
السيرة الذاتية للشهيد القائد أبو طه الناصري

#ليلة_الشهداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"في مثل هذه الأيام، ترجل فارس اللواء العاشر، القائد أبو طه الناصري. رحل ليحيا الوطن، وبقي ذكره حياً في قلوب المحبين. سلام على روحك الطاهرة.

#ليلة_الشهداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"تسع سنوات على غيابك يا أبا طه الناصري ، ولا يزال الحشد يمضي على ذات الدرب الذي عبدتموه بدمائكم الزكية. كنت 'خاصة الخاصة' وسيبقى إحياء ذكرك إحياءً لقيم الزهد والجهاد.

#ليلة_الشهداء
الغائب عن عيوننا الحاضر في قلوبنا دوماً

القائد الكبير الحاج ( ابومهدي المهندس )

#ليلة_الشهداء
#ايها_الصائم_لاتنسى_دماء_الشهداء
عاجـــــــــــــــل

السيد القائد الولي علي الخامنئي الحسيني ابن الزهراء شهيداً

أن لله وأنا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون.
إنتقلت إلى رحمة الله تعالى الحاجة الفاضلة المجاهدة أم منار عقيلة الشهيد أبو مهدي المهندس، بعد تدهور حالتها الصحية قبل أيام.
⚫️ بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
صدق الله العلي العظيم

ارتحلت إلى بارئها الحاجة المجاهدة الصابرة والأم الفاضلة السيدة أميرة العادلي (أم منار)، عقيلة الشهيد القائد أبو مهدي المهندس وكريمة الشهيد ناصر العادلي، بعد صراعٍ مع المرض، لتلتحق برفيق دربها الشهيد المهندس، بعد سنواتٍ زاخرة بالجهاد والتضحية وتحمل الصعاب.

لقد كانت – رحمها الله – مثالًا للصبر والثبات، وركنًا من أركان العطاء في بيتٍ عُرف بالتضحية في سبيل العقيدة والوطن. أدّت رسالتها بصمت المؤمنين، وبقيت وفيةً لخط الشهداء حتى آخر أنفاسها.

نسأل الله أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يحشرها مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

إنا لله وإنا إليه راجعون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 ريل | موضع المسؤولية

🔰 الشهيد الإمام محمد باقر الصدر (رض)

🗓 يُنشر في الذكرى السنوية لاستشهاده مع أخته العلوية الجليلة الشهيدة بنت الهدى

#ليلة_الشهداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنت في الطليعة حين عشت وما زلت في الطليعة حين رحلت يا سيدنا.
هذه ثقافته وهذا ما كان يريده حقاً. لقد فاز والله.

#ليلة_الشهداء
#اربعينية_أمام_الأمة
نَحْنُ جَمِيعًا نَنتَمِي إلىٰ مَدْرسَة أنبِيَاؤُهَا شُهَدَاء وَأئِمَّتُهَا شُهَدَاء وَقَادَتُهَا شُهَدَاء .

- الشهيد السيد حسن نصر الله .
عاشوا بالدنيا بسطاء ومجهولين بعيدا عن العلام والفخفخة، وقدموا اعمال جبارة، وغادروا الدنيا مضرجين بدمائهم، وقبورهم بسيطة وحالهم حال الناس.
كانوا شيعةً لعليّ حقا، وطلّاب آخرة، فكانت لهم.

• قبر صانع مجد ايران الصاروخي، الشهيد حسن طهراني مقدّم رضوان الله عليه، عدسة: علي الفهداوي
🙏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بين الزقاقِ المائلِ وعطرِ السماء

في أزقةِ مدينةِ الصدرِ العتيقة، حيث البيوتُ تحكي قصصَ الصبرِ والجدرانُ تئنُّ من وجعِ السنين، وُلدت حكايةُ قائدٍ لم تغرِّه الألقاب.

كان أبو باقر الساعدي يسكنُ بيتاً متواضعاً مائلَ الجدران، لكنَّ روحَه كانت صرحاً عالياً لا يميل.

عاشَ ترابياً، يحملُ همومَ الفقراءِ في قلبهِ، وبندقيةَ المقاومةِ في يده. تدرجَ من رفضِ الظلمِ في عهدِ النظامِ المُباد، إلى مقارعةِ المحتل، وصولاً إلى كسرِ شوكةِ الإرهاب؛ فكان الظلَّ الذي يطمئنُ له الأحرار، والضربةَ التي يخشاها الأعداء.

رحلَ القائدُ بجسده، لكنَّ أثرَه ظلَّ في كلِّ شبرٍ دافعَ عنه. لم تكن سيارتُه التي استهدفتها نيرانُ الغدرِ مجردَ مركبة، بل كانت محطةً لرجلٍ زهدَ في الدنيا فوهبتهُ الشهادةُ خلوداً. قُتل وسط بغداد التي أحبها، ليعلنَ بدمائهِ أنَّ القادةَ الحقيقيين لا يموتون في القصور، بل في ميادينِ العز، مخلفين وراءهم نهجاً لا ينكسر.

سلامٌ على الشهيدِ يومَ وُلد، ويومَ جاهد، ويومَ ارتقى إلى جوارِ الحسينِ شهيداً محتسباً.
هنا تُكتب الحكاية الأخيرة حين يُصبح الوطن كفنًا في فترةٍ وجيزة، ربّيتُه على حبِّ الله وأهلِ البيت عليهم السلام، منذ أن كان طفلًا صغيرًا
حتى كبر لا يكبر عمره فقط، بل كبر قلبه حتى ذاب عشقًا بهم وفي لحظةٍ من عمره المبكّر، أخذتُه معي إلى معارك الحشد الشعبي وهو لا يعرف من السلاح شيئًا إلا أنني غرستُ في صدره حبَّ الجهاد وحبَّ التضحية ،وعلمتهُ أن يَكونُ سند لامهُ
أن يحمل اسم أمّه التي رفعها الله إلى جنّات الخلد، لتكون تحت ظلّ السيدة الزهراء عليها السلام ،فقلتُ في نفسي: هذا الطفل سيكبر ليكون فخرًا لها
وكبر
لكنّه لم يكن كأيِّ طفل،كبر وهو يشتاق للجهاد، وكأن روحه خُلقت لهذا الطريق
توفيت والدته،لكنّه لم ينكسر لم يضعف
بل عاد إلى ساحات المعركة، بقلبٍ أشدّ، وعزمٍ لا يُهزم،حتى صار رجلًا مجاهدًا وشاركنا النصر وبقي ثابتًا في صفوف الحشد الشعبي ثم جاءت تلك الليلة ليلةٌ لا تُنسى ليلةٌ لا تعرف الرحمة سمعتُ آخر صدى لصوت والدي اتصل بي قبل دقائق وكأن القدر كان يودّعني بصوته ثم انقطع كُل شيء ولم يبقَ إلا الصمت ،خرج والدي يبحث عنّي
بين الدم بين الركام بين الأشلاء ينادي باسمي ولا جواب حتى وجدني كيف حالي؟!
ما تبقّى منّي
جسدٌ ممزّق
أجزاءٌ صغيرة لا تُرى لا تُعرف،كأنها تُعيد لنا مشهد أصحاب الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء وكان جسدي قد امتزج مع أجساد المجاهدين لم نَعد أجسادًا متفرّقة بل صرنا دمًا واحدًا طريقًا واحدًا شهادةً واحدة في سبيل الله وفي صورة آخرى حتى ملابسي كانت تفوح منها رائحة المسك وعنبر الجنّة كأن السماء سبقت الأرض في احتضاني لتواسي قلب أبي، وتخفّف وجع أخي الكبير،وبعد ايام او شهر في الفحص عثروا على جزءٍ صغيرٍ من لحمي جزء فقط أجزاء أُعيد إلى والدي يا الله
أيُّ قلبٍ يحتمل أن يستلم ابنه قطعةً في كفّه؟ لكنه لم يتركها بل كان يمسك أجزائي بيديه المرتجفتين وَيُشيعني بين أزقّة شارع الرسول، المؤدي إلى حرم سيدي ومولاي أمير المؤمنين عليه السلام كانت دموعه تسبق خطواته
تنساب على وجهه طريقًا كأنها تريد أن تخفّف عنه ألم الفراق لكنّه صبر
لأنّه يعلم أن الله لا ينسى الصابرين
وفي هذه القصة، نجد أن الجهاد طريقٌ عظيم يقربنا إلى الله وأهل البيت عليهم السلام، وأن في الشهادة شرفًا عظيمًا وعبقًا خالدًا لا يزول.

بقلم فاطمة الهاشمي
🕊2