شُعور - Feeling
414 subscribers
14 photos
20 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
لا يعجبني حالي!!

لم أعد أنا الذي كنت في بداية التزامه، شق عليه الطريق، وشقت عليه العبادة، وأصبحت الدنيا تُزّين له ما يهوى..

أبحث عن القرب من الله في كل مكان، في قلبي، وبين ثنايا روحي، وأبحث عني علّني أجد نفسي، وأجد ما ضاع من عبادتي..

أبحث عن قرب الله كطفل ضائع فقد أمه ولا يملك وسيلة إلا البكاء.. فبكيت على حالي..

يا رب -برحمتِك-
يَقف كُل عَجز في هَذه الدُنيا أمامَ عجزِك لحظةَ خروج جنازةِ مَن تُحِب مِن بَيتك وأنت الذي كُنت تَحمله دائِماً في قلبِك قَبل حَملِه على أكتاف المُشيعيين.
يَا ربّ..

أن تَألَفَني جَميع الوجوه التي ألتَقي بها حَتى وَإن كَان اللقاءُ مَحض صُدفة، أن أكونَ شَخصاً مُحبباً لَدى الجَميع، وَأن أكون بَاب سَكنٍ يُطرقُ حينَ التَعب.. والأهمُ مِن هذا كُله حُبك..

سُبحانك إن الحُب وَالقبول مِنك وَحدك فارزُقني -بِرحمتك-
لم نَمر يوماً على أخبار غَز..ة مُروراً عابراً، كُنا مَع كُل خَبر نَراه يتقطع القَلب، وَتتنهد الروح، وَلا نَملك حيلةً لإخمادِ هذا النحيب كُله سِوى الدُعاء.
في كل عام ذات القضية، ومئات المقاطع، منهم من أفتى بالإحتفال ومنهم من إبتدعه، وكثيرهم نسي في ماضي الإيام أن الحب إتباع ولم يتذكر هذا إلا في يوم مولده .

-قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِی یُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ..-

-إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذَا دُعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ أَن یَقُولُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ..-
اصعب ما يشقى به المرء..

الذنب بعد التوبة،
والحرمان بعد الوصول،
والبعد بعد القرب..

اصعب ما يشقى به المرء أن ينتكس.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أستَعمل الدُعاء وَكأنه مُنقِذي الوحيد، وَأُهرول إلى رَجفات الأيادي وَبوح المَحاريب وَكأنها مُتنفسي الباقي على هذا الكَوكب..

يااا ربّ -بِرحمتِك-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تُنسينَّك هُموم دُنيا صَغيرة كَثير نِعمِ اللهِ وأفضالِه.

"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
يا رب..

وفي كل مرة لا أبرح فيها عن دعائك.. أسألك كل الذي أحب وترضاه.. وأسألك أن تجعل خير الخير فيه..

وأن تهبني برحمتك قلباً لا يحمل مرضاً في داخله.. معافى من آلآم الدنيا وآفاتها..

يا رب.. هبني قلباً سليماً تحب أن ألقاك فيه..

ربي يا وهاب.
عامان مازادوها إلا قوة وعزة، عامان أثبتت فيهم للعالم أجمع أن الثابت على الحق تحت كل ألم مهما كبُر لا بد من فرج ونصر الله أن يزوره في نهاية المطاف..

وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين..
حنين يراود ليلي كل ليلة..

لنفسٍ قديمة، ولحال سابق، لحياة كانت أجمل، ولقرب مع الله أعظم..

يا رب.. أحسن الظن فيك ولن أبرح حتى ابلغ بِرحمتك.
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
أطلب العوض من الله عن كثير أشياء فقدتها كل يوم..

عند حنيني، وعند ألمي، وفي دعائي وسجودي..

وأوقن أن الله يعوض ويعطي ما يشاء حين يشاء، ولا أملك إلا إحسان الظن فيه، وما خاب من أحسن ظنه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مهما بلغت بك الأعوام، ومهما اشتدت عليك الهموم، القرآن يجعلك ثابتاً تبحث فيه عن سكينة لقلبك كلما بعثرتك الحياة..

وما تعودت عليه في صغرك من الصعب أن تعيش دونه مهما كبرت.
أشكو إليك نفسي
أشكو إليك قلبي
أشكو إليك بُعدي

يا منقذي في كل مرة يا رب.
أتعلَم..

إشتَقت لِكل شَيءٍ يَخصك، حَتى التَفاصيل الصَّغيرة التي لا تُحكى، لازلت لا أُدرك مَعنى أن يَعيش المرءُ دونَ سَند أبَويّ في عِز السَّنوات التي يَكون فيها بحاجةِ أب، إلى أن يَكون دَليله كُلما تاهَت فيه الدُنا، يَتعلم مِن خِبرته، يُضمد جِراحه،
وَيُمسك بِيده الى الطّريق الذي قد صَقله له حَتى شابَ شَعره..

وجود الأب في حَياة كُلٍ مِنا يُحدث فارِقاً عَظيماً يُحال وَصفُه..

وَمِن هُنا أقول تَمسكّوا بِآبائِكم تَعلموا مِنهم، خُذوا عَنهم صَبرهم، وَقفوا إحتراماً وطاعةً لِتربيتهم، فَلسمة يدٍ وَنصيحة مِنهم تَكفي عَن تعلُم آلافِ المَعاجم وَالكتب..

لكِن في كُل مرةٍ أبوح عَن شَوقٍ قد سَرى في قَلبي، وَعن ألمٍ كَان سَببه الفَقد، لا أُنكر أبداً ألطاف الله في كُل تفاصيلِ حَياتي، دائماً يَكون مُنقذي الوحيد، وَتكون رَحماته معي رُغم عَدم إستحقاقي لها.. لكِنه الله.
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
لا يعجبني حالي!!

لم أعد أنا الذي كنت في بداية التزامه، شق عليه الطريق، وشقت عليه العبادة، وأصبحت الدنيا تُزّين له ما يهوى..

أبحث عن القرب من الله في كل مكان، في قلبي، وبين ثنايا روحي، وأبحث عني علّني أجد نفسي، وأجد ما ضاع من عبادتي..

أبحث عن قرب الله كطفل ضائع فقد أمه ولا يملك وسيلة إلا البكاء.. فبكيت على حالي..

يا رب -برحمتِك-
هكذا بلا مقدمات، أكتب ما يمليه عقلي، دون تفكير، متفادياً الضجيج داخلي، قبل الضجيج خارج غرفتي..

اسأل نفسي!!
لمَ في كل عام يتغير فينا شيء ما، طريقة تعامل، أو ربما نصبح أقل كلاما، أو أننا نقلص دائرة المعارف ..

هل فرض علينا التغيير، أم هي طبيعة البشر، أم أن الأعوام والأيام تغير فينا ما لم نكن يوماً نظه يتغير..

أم أن هذا التغيير هو ما يسمى الوعي !؟

لكننا على العموم نشتاق لأنفسنا التي كانت على البساطة والفطرة.
دُنيا لا يَأمن لها، كَيف يُمكن لِشخص كَان رفيقاً، أن يَعود غَريباً كَغيره يوماً مِن الأيام !؟

رُبما.. لِأن مَيادين الحَقيقة لا تُكشف إلّا في المواقف، وَقول الكَلام سَهل في أوقات الرّاحة، وفي الشّدة يكونُ بُرهان الصِدق الأفعال..

وأمّا عَن الحَقيقة الثّابتة لا تَثق بِأحدٍ لِلحد الذي تَنسى فيه أنّك لم تُجربه بِموقف أو بِمال.
تَركت تَفكيري لِأرى تَدبيره، وأشَحت عَيني عَن كل الخَسائر التي حَدثت في حياتي لِأرى عوضَه، وَسألته مُحسن الظنّ فيه لِأرى عَطاءه..

آمنتُ بالله.. الخَير من عِنده، وَالشر إن كانَ من نَفسي، وَرحمته تَسع كل شيء.