شُعور - Feeling
413 subscribers
14 photos
19 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
أتعلَم..

إشتَقت لِكل شَيءٍ يَخصك، حَتى التَفاصيل الصَّغيرة التي لا تُحكى، لازلت لا أُدرك مَعنى أن يَعيش المرءُ دونَ سَند أبَويّ في عِز السَّنوات التي يَكون فيها بحاجةِ أب، إلى أن يَكون دَليله كُلما تاهَت فيه الدُنا، يَتعلم مِن خِبرته، يُضمد جِراحه،
وَيُمسك بِيده الى الطّريق الذي قد صَقله له حَتى شابَ شَعره..

وجود الأب في حَياة كُلٍ مِنا يُحدث فارِقاً عَظيماً يُحال وَصفُه..

وَمِن هُنا أقول تَمسكّوا بِآبائِكم تَعلموا مِنهم، خُذوا عَنهم صَبرهم، وَقفوا إحتراماً وطاعةً لِتربيتهم، فَلسمة يدٍ وَنصيحة مِنهم تَكفي عَن تعلُم آلافِ المَعاجم وَالكتب..

لكِن في كُل مرةٍ أبوح عَن شَوقٍ قد سَرى في قَلبي، وَعن ألمٍ كَان سَببه الفَقد، لا أُنكر أبداً ألطاف الله في كُل تفاصيلِ حَياتي، دائماً يَكون مُنقذي الوحيد، وَتكون رَحماته معي رُغم عَدم إستحقاقي لها.. لكِنه الله.
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
لا يعجبني حالي!!

لم أعد أنا الذي كنت في بداية التزامه، شق عليه الطريق، وشقت عليه العبادة، وأصبحت الدنيا تُزّين له ما يهوى..

أبحث عن القرب من الله في كل مكان، في قلبي، وبين ثنايا روحي، وأبحث عني علّني أجد نفسي، وأجد ما ضاع من عبادتي..

أبحث عن قرب الله كطفل ضائع فقد أمه ولا يملك وسيلة إلا البكاء.. فبكيت على حالي..

يا رب -برحمتِك-
هكذا بلا مقدمات، أكتب ما يمليه عقلي، دون تفكير، متفادياً الضجيج داخلي، قبل الضجيج خارج غرفتي..

اسأل نفسي!!
لمَ في كل عام يتغير فينا شيء ما، طريقة تعامل، أو ربما نصبح أقل كلاما، أو أننا نقلص دائرة المعارف ..

هل فرض علينا التغيير، أم هي طبيعة البشر، أم أن الأعوام والأيام تغير فينا ما لم نكن يوماً نظه يتغير..

أم أن هذا التغيير هو ما يسمى الوعي !؟

لكننا على العموم نشتاق لأنفسنا التي كانت على البساطة والفطرة.
دُنيا لا يَأمن لها، كَيف يُمكن لِشخص كَان رفيقاً، أن يَعود غَريباً كَغيره يوماً مِن الأيام !؟

رُبما.. لِأن مَيادين الحَقيقة لا تُكشف إلّا في المواقف، وَقول الكَلام سَهل في أوقات الرّاحة، وفي الشّدة يكونُ بُرهان الصِدق الأفعال..

وأمّا عَن الحَقيقة الثّابتة لا تَثق بِأحدٍ لِلحد الذي تَنسى فيه أنّك لم تُجربه بِموقف أو بِمال.
تَركت تَفكيري لِأرى تَدبيره، وأشَحت عَيني عَن كل الخَسائر التي حَدثت في حياتي لِأرى عوضَه، وَسألته مُحسن الظنّ فيه لِأرى عَطاءه..

آمنتُ بالله.. الخَير من عِنده، وَالشر إن كانَ من نَفسي، وَرحمته تَسع كل شيء.
مقتنع تماماً أن الأعوام مهما كثرت لا تستطيع أن تمحوا تفاصيل من غابوا حتى وإن كانت صغيرة..

كل يوم تذكرهم، هنا كانوا، هكذا فعلوا، اماكنهم لاتزال مشبعة فيهم، واصواتهم لاتزال تسمع في داخلنا كأنهم ما دفنوا.

عاث الحنين في ذاكرتي فأجج كل ذكرى غافية.
مكان مليئ بالأخطاء اللغوية لكنه فائض بالشعور.
خَوفي يلاحقني كلما بَاتت أيام شهر رمضان تقترب، نَدم يجعل ندوباً في قلبي تكُبر كلما تذكُرت طاعةً قَد فَرطت فيها..

فتورٌ في العبادة، وَنفس خطائة، وحياة كلما أفلتها أمسكت بي..

أعدني إلى كُل ما تحب، وإلى قلبي الذي أُحب بِرحمتك، إلى هدىً مِنك وتوبةً لا ذنبَ بعدها، ولا تُشغلني عنك بِعرض من الدنيا زائِل، إجعل الآخرة أكبر همي، واجعل طاعتك أحَب إلي من نفسي، وَلا تحرمني قربك بذنبي.
Forwarded from شُعور - Feeling
مَرحباً رَمضان ..

أسمَعهم مِن الآن يُخطِطون لَك، وَ يَنتظرون مَجيئك.. هُناك مَن يَعزم عَلى خَتم القُرآن مَراتً وَ مَرات، وَ الآخر عَهِد عَلى نَفسه أنّه لن يَترُك القيام، وَ ذاكَ الذي يَتحمّس لِدروس العِلم وَ صلاة الجَماعة، هُم مُشتاقون.. وَلا أُخفيكَ شَوقي..

إشتقتُ إليكَ، وَعهودي في كلِ عامٍ تُصبح أكثر وَ أكثَر حَتى وَلّو أنّني أُخلف بَعضها، لكِنني أُحب فيكَ السّكينة التي تُذوب القَلب حُباً لِلقاءِ الله، وَ تذرِف الدَّمع شَوقاً لِرسوله -صلَّ اللهُ عَليه وَسلم-

أنتظركَ لإُزيلَ الهمومَ عَن صدري، بالقُرآن وُ الصلاة وَ الدُعاء، فَ فيكَ يَكون لِلعبادة لِذة قد لا تُدركُ في غَيرك..

أنتظرُ ليلةَ القَدر، تِلك الليلةُ التي لَم يُخذل لإحدً أمنية وَ لا دُعاء فيها..

طَاقة أرواحنا عَلى وَشك أن تَنفذ.. فَقط نَحتاجُك.
أنا مِن أولئك الأشخَاص الذين لا تَهون عَليهم العَلاقات أبداً، وَلا أن تَتغير في قَلبي مَكانة أحدهم كَان يوماً عَزيزاً..

لا يَهون عليَّ أن يَعود سلامي لَهم سلاماً عابراً، وَلا تَهون عليَّ جَلساتي مَعهم، وَلا ضحِكاتنا سوياً، وَلا كُل تِلك الأحاديث التي دارت بَيننا، لا تَهون عليَّ الصُحبة أبداً..

لكِن كُل هَذا يُفرض عَليك إن خُذلت مِنهم.
‏عن سيدنا ابن عباس -رضي الله عنه- عن سيدنا موسى -عليه السلام- لما توجه إلى مدين:

يقول: «خَرَجَ وَلَيْسَ لَهُ عِلْمٌ بِالطَرِيقِ إِلّا حُسْنَ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ»

وأنا يا ربّ..

لا عِلم لي بِمشاقّ الطّريق لكِنني أعلم رَحمتك، لا عِلم لي بِالآمِه لكِنني أومنُ بِلطفك، وَلا أعلم مَا تَحمله لي أياميَّ البَاقية، لكِنَّ حُسن ظني فيكَ يُهوِن عَلي..

أبدلت سَيدنا مُوسى خَوفه أمناً، وَفقرهُ رِزقاً، ووِحدته أُنساً..

وَحاشا أن يَطرق عَبدك بَابك ثُم يَعود خائِباً، وَأنا الطَّارِق ❤️
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
مهما عِشت في ثَراء الدُنيا وَزينتها، وَمهما كانت الحياة لديك مُترفة، وَمهما رَكنت إليها، تلهث خَلفها، وَتأخذ منها ما تَشاء..

شَغلتكَ عَن الغاية، وَزينّت لكَ الشّهوة، ونسيتَ حُقوق الله عَليك، وَتناسيت الراحة التي عِشتها يوماً معه..

ما عُدت تَشعر بلذة الهداية، وَلا بسكينة القرب، دائماً هُناك ما ينقصك، وتشعر بِالفقد رغم أنك لم تَفقد..

لا رُكن لديك تَرتكن إليه في الرخاء قبل الشدة، ولا ملجأٌ للشدائد تَلتجأ إليه حينما يَضيق عليك صَدرك، الأيّام جميعها ثَقيلة عَلى قلبك رغم خِفتها، والأحداث صَعبة رغم سُهولتها، وتسأل لم هذا كله !؟

يا بَعيد، إقترب إلى من هو أقرب إليك من حَبل الوريد.. الى من هوَ أرحم بك من نِفسك.. إلى مُنقذك في كُل مرّة وأنت على حَافة الهاوية..

أفِق.. النّاس تُهرول إلى الهداية، وَأنت لا زلتَ تمشي في ظُلمات تيهك.
Forwarded from شُعور - Feeling
"إلى الذين إتخذوا الدُعاء لِغيرهم ملاذاً آمناً، وَ حُباً عَميقاً، وَ عهداً وَثيقاً، لا تَنسونا."
مبارك عليكم شهر الصيام، أعاننا الله واعانكم على فعل الطاعات وترك المنكرات برحمته..

حبا بالله ولله لا تنسونا من صالح دعائكم ❤️
Forwarded from شُعور - Feeling
"جَميلٌ أن تَأخذ عهداً بينكَ وَ بينَ اللهِ بِأن تَدعوا للآخرينَ سِراً وَ كأنهم أنت، أن لا يَمضي يومُ أو لَيلة إلا وَ ذكرتَ أحدهُم بدعائِك، أن تَكون سبباً في ضمادِ الكثيرين دونَ عِلمهم، وَ حتى لو لَم تَعرفهم، إن صادفت مريضاً، أو رأيتً فقيراً، أو تذكرتَ مأسوراً، أو سمعتَ عن ضالٍّ تذكرهم بِالسجود، وَ أختصَهم بِدعواتك في سَاعة إجابة، وَ أعلم أنَ التِجارةَ مع اللهِ ليست بِخاسرة أبداً، وَ سيُسخر لك اللهُ برحمتِه أكثرَ مِما تُحب، وَ ستجدُ ثمرةَ دعائِك لَهم، بِاستجابةِ الله لِدعواتكَ أنت، وَ ذاكَ فِعلٌ مُجرب قَد فعلهُ الصالِحون مِن قبلِك."

دَعواتكُم لُطفاً..
كُنت قَد أوصيته أنّ يُوصِل سَلامي لِلرسولِ صلَّ اللهُ عَليه وَسلم حَينما ذهب إلى المدينة..

أعلم يَقيناً أنّ صلاتي وَسلامي يَصلان إليهِ في أي بُقعةٍ مِن بِقاع الأرض كَانت.. لكِن أحبَبت أن يُذكر إسمي هُناك، في حَضرته الشّريفة، عِند قَبره فَيُقال خُويدِمك هَاني يُسلم عَليك..

شُعور أعمق بِكثير مِن الوَصف، أواسي نَفسي، وأكوي شَوقي، بِذكر إسمي عِنده، فكَم أودُ لُقياه، النظر بِوجهه، البَوح لَه.. لا شك أنني سَأخجل كثيراً منه، عبد خطّاء كَثير الشّكوى، مُقصر في سُننه، لكِنه دائماً كَان يَعطف عَلى المُذنب المُقصر، يُربيه عَلى طَريق الحَق يُعلمه وَيحنو عَليه.

فِداك نَفسي وَاهلي وَمالي، فِداك كُلي يَا رَسول الله.

صلّ! اللهُ عَليه وَسلم.
إن لم تَكن أيّام وَليالي رَمضان تُحدِث في قَلبك حُب التّوبة وَاللجوء لِله وَتغيير حَالك مَعه فأيُّ أيام العَام تَكون !؟
رَأيته وَدموعه عَلى شَفا إنهيار، جَالس وَحده، شاردَ الذّهن، ساهٍ في ألمِ الفَقد الذي عَاشه لِلتو، إلى أن أتى صَاحبه، تَرك جَميع الجَمعِ حَوله دونَ إلتفات وَذهب لإحتضانه ثُم بكى..

المَرء يَبقى حَبيس بَوحه وَحزنه إن لم يَجد أحداً يَأمن في صُحبته، وَيحتَضن خَوفه حَتى وإن كَان حَولهُ آلافٌ مِن النّاس.
أما بَعد :
لا تَنسى عُهودك مَع الله، وَلا تَجعل لِلفتور سَبيل عَلى عَزيتمك، وَلا تَبرح طَاعاتك التي إعتادتْ رُوحك عَليها، وَعظّم شَعائِر اللهِ فَافرح وَكبّر.

وُكلُ عَامٍ وَأنت بِخير.
أوجز إبن القيم حينما قال :
-إن العبد ليصعب عليه معرفة نيّته في عمله، فكيف يتسلط على نيات الخلق-

أياً كانَ عَمل أحدِهم لا تَتدخل في نِيته، دع نواياه لله، ثم إستَدرِك وَرمم نَواياك أنتْ.