شُعور - Feeling
414 subscribers
14 photos
20 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كان مِن دعائي لغزة دائماً، -اللهم اخذل من خذلهم-

البارحة توقفت لوهلة وأنا ادعو -اللهم اخذل..-

فلم استطع أن أكمل، وَجدت نفسي ممن خذلهم في كثير من الأشياء، ووجدتني ادعو على نفسي دون علمي..

ففرحي إن فرحت خذلان، ونسياني وانشغالي في الدنيا خذلان، حتى طعامي وشرابي ومسكني أشعر أن كل هذا خذلان..

يا رب لا تؤاخذنا
يا رب لا تؤاخذنا
يا رب لا تؤاخذنا

فليس باليد حيلة.
كلما صادفته كان يقول لي سأزورك قريباً ..

تلقيت خبر إستشهاده ولم أُصدق، رغم أن أسمه الثلاثي مرفق على صورته، لكن كيف !؟

البارحة كان أمامي يصلي على جثمان شهيد!؟

كيف سارع الوقت وذهب لأرض المعركة بهذه السرعة!؟

لكنني أعرفه جيداً، فهو لا يعرف للخوف طريق، ولم يتواطئ يوماً عن نصرة الحق والجهاد في سبيل الله..

قد غدا شهيداً جميلاً، غدا بعيداً عني لن أصادفه مرة أخرى، ولن يأتي لزيارتي.
Forwarded from شُعور - Feeling
أعوذ بِنور وَجِهكَ الكريم من أن تَزِل قَدمي أو قَلبي بَعد الثبوت، وَأن أسخطَ بَعد الرِضا، وَأن أضِلَ بَعد الهُدى، كُل الحُب لك، وَ لا أنجوا إلا بِك..

مولايَ إني أستَهديك فَاهِدني، وأسترشدُك فأرشدني، وأسألُك من فَضلك العظيم، فَ تولني يا حليم بِرحمتِك."
أما واللهِ لم يَتركنا رسول الله -صلَّ الله عَليه وَسلم- لنَخذل بَعضاً البَعض، أما واللهِ إنّنا أمُته لا لنخذَله، بل لنَنصره دُنيا وَدين..

أما وإني لا أُشفى مِن مَشاهد الجوع وَالموت وَالقهر، وَستبقى نُدوبها تملئ روحي لا تَغيب، أما وإن كَلام أبيّ عُبيدة لا يَزال يُسمع في أرجائي -أنتم خُصومُنا أمامَ الله عَز وَجل- وَإنني لأشعُر بأني عَالة عَليهم ..

أما واللهِ قَلبي لَم يعُد كافياً أن يرى ويسمع أكثر، وَأن الدُنيا أصبحت فيه مُطفئة، وَأن فِكرة الرحيل كُل يَوم تقتَرب أكثر فَأكثر، لم يكُن يوماً هكذا لكِن العَجز يَفعل ما لا يُفعل.

حسبُنا الله وَنعم الوكيل.
تَود أن تَتحدث فلا تَعلم ما تَقول، لا تَفهم دواخِلك، وَلا تَعي شيئاً مما فيك، مشاعرٌ مُختلطة تُؤدي بِك إلى التيه رُغم أنَّ البوصلة أمامك..

ياربّ.. تَعلم دَعواتي، أُمنياتي، وَما أُحب، ياربّ.. تَعلم ما أُريد رُغم جَهلي بِوصفه..

هَبني مِن خَزائِنك التي لا تَنفد، وأعطِني سُؤلي مِن خَيري الدُنيا وَالآخرة بِرحمتِك.
تَستيقظ كُل صباح، تحتسي ما تحب من قهوة أو شاي، تُحضِّر إفطارك، خبز، زيتون، زعتر، وغيرها الكثير من النعم التي لا تُعد ولا تُحصى..

تذهب لعملك أو جامعتك التي تُظهر تذمرك منهم، ترى أصدقائك، تعود إلى منزلك فتجد عائلتك، تراقُب طفلك كيف يلعب، وكيف إن طلب طعاماً أو شراباً أُحضِر له بسرعة، ترى غداؤك قد وضع أمامك، تأكل حتى الشبع، ثم تنام تحت ظل سقف غرفة مبردة بمروحة أو مكيف، أو حتى بنافذة يدخل منها الهواء..

لا ترغب للعشاء لتنام خفيف الوزن كي لا تضايق معدتك.. كل ذلك يبدو إعتيادياً، ولا ترى لي روتينك هذا أي نعمة..

لم تستيقظ على صوت طائرات حربية، ولا على صراخ أطفال وعجزة بطونهم فارغة منذ أيام، لم يكن على مائدتك صحن رمل، أو أوراق شجر، لم تفقد جيمع أصدقائك، أو حتى أكثر أفراد عائلتك بسبب الجوع أو الرصاص، لم تسكن يوماً في خيمة، ولم ترى طفلك يبكي متضوراً من الجوع، لا تملك له قوتاً فتبكي قهراً، أتدرك ذلك كله!؟ تخيله فقط..

الأمر صعب جداً، بل التفكير فيه مرهق للغاية..

يقول النبي صل الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمناً في سِرْبه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا."

يا رب ما إلنا غيرك، فرج عنهم ولا تؤاخدنا برحمتك💔
مهما عِشت في ثَراء الدُنيا وَزينتها، وَمهما كانت الحياة لديك مُترفة، وَمهما رَكنت إليها، تلهث خَلفها، وَتأخذ منها ما تَشاء..

شَغلتكَ عَن الغاية، وَزينّت لكَ الشّهوة، ونسيتَ حُقوق الله عَليك، وَتناسيت الراحة التي عِشتها يوماً معه..

ما عُدت تَشعر بلذة الهداية، وَلا بسكينة القرب، دائماً هُناك ما ينقصك، وتشعر بِالفقد رغم أنك لم تَفقد..

لا رُكن لديك تَرتكن إليه في الرخاء قبل الشدة، ولا ملجأٌ للشدائد تَلتجأ إليه حينما يَضيق عليك صَدرك، الأيّام جميعها ثَقيلة عَلى قلبك رغم خِفتها، والأحداث صَعبة رغم سُهولتها، وتسأل لم هذا كله !؟

يا بَعيد، إقترب إلى من هو أقرب إليك من حَبل الوريد.. الى من هوَ أرحم بك من نِفسك.. إلى مُنقذك في كُل مرّة وأنت على حَافة الهاوية..

أفِق.. النّاس تُهرول إلى الهداية، وَأنت لا زلتَ تمشي في ظُلمات تيهك.
الأيّام تُغيرك، لا بل تُجبِرك على التَغيير رُغم رَغبتك بِالحفاظ عَلى نُسختك القديمة التي أحَببتها..

جَميع الأشياء مِن حَولك لم تَعد كَما كَانت، الأماكن التي تَعودت عَليها في صِغرك لم تَعد تَعرِفها، العادات وَالتقاليد التي عَاصرتها بَاتت شِبه مَعدومة، الأجيال التي عِشت مَعها مُعظمها دُفنت وَباقيها عاثَ الكَبر فيهم نِسيانا..

فَقدت بعضاً مِن أحبابك، غَاب عن بيتِك من هُم روحه، أول أصدقائك مِنهم مَن أصبحوا غرباء.. وَالفاجعة أنّك لا تنتمي لك آلان ولو كان بإمكانِك أن تَعود لأيام كُنت فيها أنتَ أنتَ وَتوقف الزَمن لفعلت..


لكنها سنَة الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هناك لحظة فارقة في حياة كل واحد منا، لحظة يدرك فيها هداية الله ولطفه، يدرك تودد الله إليه بإسمه الودود..

لحظة واحدة تكون نقطة التحول من العدم الى الوجود، من الظلمة إلى النور..

هي توبته من طريق الهلاك إلى سبل النجاة، يتذكرها حين سكينته فيشكر، وحين نكسته فلا يبرح حتى يعود..

ومن لم تكن لديه تلك اللحظة سيبقى تائه في ظُلم حياته.
Forwarded from شُعور - Feeling
-التائِب مِن الذَنب كَمن لا ذَنب لَه-

هُنا يكمُن أوْج الطُمأنينة، وَ تَنتهي كُل الطُّرق التي مَهدها الشّيطان.. إن اللهَ -برحمَته- قَد يَبلتي العَبد بِذنبّ ليَرحَمهُ بِندمه وَ توبَته وَ تربَية نَفسه عَلى مَنعِها منَ الهَوى..

وَ اعلم أنّه مَهما تكّررت الذنوب وَ أتبَعتَها بِتوبة فإنّك تَواب وَ إنّ الله يُحِب التوابين، ألا يَكفيكَ حُبه !؟

-صَباح الخَير.
تنتابُك العُزلة في كُل يومٍ يَضيق فيه صدرُك، ينتابُك أن تَكون معزولاً عَن كَل شَيء..

عَن البَشر وَمعاملاتِهم، عَن نفاقهِم وَكثيرُ وُجههِم، عَن كَبد الحَياة وشقائِها، عَن قِتالها والرَكضِ خَلفها وَأنت بِالكاد تَمشي..

أن تَكون وَحيداً لا أحد مَعك، إلّا مَكان مِحرابك، وَقرب رُبك، وَسلامٌ عَلى الدُنيا.
أدينُ بِالودِّ لِمن يَحمل إسمي في دَعواتِه.
الأمر ذَاته في كُل أيامِك..

رَحمات الله مُنتشرة في كُل لحظاتِك دُون أن تَشعر، لا تَعلم من أين تَأتيك الرَّاحة رُغم تَعبك، وَلا تَدري مِن أين تَأتي السّكينة رُغم إضطرابِك.. تُحاربك الهُموم فتغلِبها رَغم ضعفك..

وَإن كُسرت يوماً، قُل إنّي عَبد اللهِ وَلن يُضيعني وَاعمل ما يُحب، لا يَخذل الله عَبداً قال :

أنا عَبد الله.
متنفس المرء مما يضيق صدره فيه نداءه

-ياا رب-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يَقول سَيدنا عُمر رَضي الله عَنه -إعتزل ما يؤذيك..-

وأنا تؤذيني الناس.
ما لم أكن أعرفه عن الخذلان عرفته اليوم، رأيته في عينيه حينما خذله صديق له في عداد إخوته..

لا كلمات تصف الخذلان، لكن وصفته نظرات العيون، ورجفات الشفاه.
Forwarded from شُعور - Feeling
"وَ لَّو أنَّ أحدَهُم قَد كَتبَ ألفَ مَقالٍ يَتَّحدَّثُ عَنا، وَ آخرُ قَد قَالَ -دَعوتُ لَكَ غَيباً- لَأحبَبنا الدُعاءَ أكثَر.. نَحنُ قُومٌ تُواسِينا الدَّعوات."

-قِيام اللَّيل.
يخاف المنافق من مواجهة الحقيقة، ويبقى مذعوراً من كل كلمة كذب وافتراءٍ قالها، ولا يزال يهرب من مجلس يُكشف فيه نفاقه حتى يقع، وتلك نهاية حتمية.

الحمد لله الذي عافانا مما إبتلى به كثيراً من خلقه، وفضلنا على كثيرٍ ممن خلق تفضيلا.
وَلازلنا نَرجوا وَنحنُ في طريقِ السَّعيِّ في الحياة، وَمحاربة الشَّهوات التي أصبحت تلاحق المُسلم هُنا وَهناك، وَهوى النّفس الذي بالكاد تَتغلب عَليه إن إستطعت، ألا نَفقد شُعور النّدم بَعد الذَنب ثُم التوبة مِنه، ألّا تَتشوه مَعالم الإيمان الذي أحيانا اللهِ عَليه بِرحمته، إلّا تَقسوا قُلوبنا فَنُخطأ وَلا نَبكي كَالذي عاثَ السّواد في رُوحه، ألّا نُحرم مِن قُرب الله وَدعاءه..

سُبحانك.. أين نُذهب إذا حُرمنا، وَكل أمانٍ في الدُنيا والآخرة عندك..

عُبد يَريد قُربك، حاشاك أن تَطرد مُريدكُ بِرحمتك.
لا يعجبني حالي!!

لم أعد أنا الذي كنت في بداية التزامه، شق عليه الطريق، وشقت عليه العبادة، وأصبحت الدنيا تُزّين له ما يهوى..

أبحث عن القرب من الله في كل مكان، في قلبي، وبين ثنايا روحي، وأبحث عني علّني أجد نفسي، وأجد ما ضاع من عبادتي..

أبحث عن قرب الله كطفل ضائع فقد أمه ولا يملك وسيلة إلا البكاء.. فبكيت على حالي..

يا رب -برحمتِك-