شُعور - Feeling
414 subscribers
14 photos
20 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
أومن أنّ دعوات يوم عرفة، أو حتى دعوات أيامٍ وليالٍ غيره محال أن تذهب سدى، أومن أن الله إذا أذِن لنا بِالدعاء، أذن بالإجابة ..

يا رب -برحمتِك-
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
شُكراً للثابِتين هُنا مُنذ البِدايات، شُكراً لِلداعمين لنا رُغم قِلة الإهتمام، وَشكراُ للذين لَم يَنسوا عَهداً قَطعوه لنا بِالدُعاء..

شُكراً لكُم 💚🤍
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يمكِنك أن تشعر بِلذة أكثر من اللذة التي تعيشها مع القرآن..

وأكثَرها التدبُر، فإن لم تستطع وصعب عَليك القراءة شغّل آياتِ واسمعها كأنها رَسائل تحتاجها أنت..

إنفَصل عن العالم تماماً، وفكّر بكُل كَلمة تُتلى كما لو أنّها دوائُك..

صَدقني سَيكتمل ما نُهِش وَجرح ونُقص مِنك.
اللهم صل على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبه اجمعين
يا ربّ

وكُل الأماني، وَالدعوات، وَالحاجات عِندك سَهلة هَينة، إقضها لي -بِرحمتِك-

ربِّي إنّي لما أنزلت إلي مِن خَير فقير.
يَا ربّ.. مَن لي سِواك مُؤنس، وَمن لي سِواك مُجيب..

يَا ربّ.. تَعلم مَا لا يَعلمه أحد، وَتعرفني أكثر مِما أعرِف نَفسي، وَحسن ظَن بِك لا أبوح إلّا إليكَ كما لو أنّ البَوح لِلناس خَطيئة، وَأثق أن لن أجِد مِنك إلّا اللطفَ وَالإجابة..

يا ربّ -برحمتِك-
لو أنني أستطيع أن أخلع قلبي لأضعه بين طاعة وأخرى لخلعته..

ما طاب عيش بقلب تؤنسه الدنيا فينسى الآخرة.
إيّاك يَوماً وَلو لِثانية أن تَغتر بِعملك، أو أن يُزين الشيطان لَك أنّك صَالح أواب..

إيّاك أن يَأخذك تَفكيرك لُوهلة أنّك أفضَل مِن ذاكَ المُذنب، أو هَذا العاصِ مَهما كان ذَنبه، وَمهما كُنت بَعيداً كل البُعد عن فِعله..

كُثير مِن العُصاة المَشاهير، وَكثيرٌ مِمن نَعرفهم وَمن لا نَعرفهم مَا ظَننا يوماً أن يَهتدوا، وما تَوقعنا يوماً إعتِزال ما هُم فيه من منكرات، رُغم شهرتهم، ورغم رغبة النّاس فيهم، وَكثير مِن المُهتدين ضلّوا لِخطأ وَقع فيهم، أو لِلحظة غرورٌ بِعملهم زينتها النّفس لهم، أو بِسبب خَلواتهم التي لا يَنظر لها إلّا الله !!

فاعلم أنّ القلوب وِهدايتها وانتكاسَتها بيدِ اللهِ وَحده، وَاسأل الله الهِداية وَالثبات كُل لحظة ولحظة، واحمدُه عَلى ما أنت عَليه، وأن تَقول بِكامل قَلبك -الحمدُ لله الذي هداني لِهذا وَما كُنت لأهتدي لولا أن هَداني الله- الحَمد لله الذي عَافاني مِما إبتلى كثيراً مِن خَلقه وَفضلني على كثيرٍ ممن خَلق تَفضيلا-

يَقول النبي صل الله عليه وسلم إنَّ رجلًا قال: واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ، وإنَّ اللهَ قال: من ذا الذي يتألّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ؟ فإني قد غفرتُ لفلانٍ، وأحبطتُ عملَك..
أرتمي أنا، وَقلبي، وَدَعواتي، وَما أُحب عَلى أعتاب الله..

ربٌّ لا إله غَيره، خَزائِنه ملأى لا تَنفد، وَكرمه مَديد لا يَنقطع، ومن دَعاهُ لا يُخذل، بَسطتُ يَديَّ إليه بِذل الإفتِقار، وأيقَنتُ أنها لن تِرجع دونَ إجابة بِرحمتِه.

يَا ربّ.
الدُعاء حُضنٌ يَفعل بِك ما تَفعله أحضانُ الأُمهات.
تَقف لِتَسأل نَفسك ما تُريد فَلا تَجد جواباً، لا تَجد السَّبب الذي يُقلقك، وَلا لم أنت خائِف، وَما الذي يُمكن أن يُطمئن هَلعك، أسئِلة كَثيرة مُبهمة عَلى أعتابِ قَلبك لا تَملك لها جَواباً وَاضحاً مَهما تآكلت مِن شِدة البَحث..

يا ربّ..

وَحدك عَلام الغُيوب تَعلم نَفسي أكَثر مِما أعلَمها، وَتَعلم الذي أُريدهُ مِن قَبل أن أعرِفه، تُبصر دواخلي المُظلمة التي لا تُدرك النور إلا بِك، وَترى بَعثرتي التي لا تَترتب مَهما حاولت، وقَلق قَلبي الذي يُناديك فتسمَعه، وَمالي سِواكَ مُغيث..

أدرِكني بِرحمتِك.
الملفت للإنتباه في مواقع التواصل الإجتماعي، أن كثيراً من الأطفال أقبلوا عليها بشكل كبير وأصبحوا من صناع المحتوى و الصفحات، وكثير منهم إتجهوا إلى طرق خاطئة تؤذي الدين بشكل مفرط من رقص وموسيقى وقلة للحياء، وربما كان قليلهم من سلكوا طريق النصح والعقيدة..

أما الخطير في هذا الأمر أنه سيؤثر سلباً بناء الأجيال، وأن الأقصى لا ينتظر منهم رقصاً ولا تفاهة، إنما ينتظر عقيدة وعمل.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كان مِن دعائي لغزة دائماً، -اللهم اخذل من خذلهم-

البارحة توقفت لوهلة وأنا ادعو -اللهم اخذل..-

فلم استطع أن أكمل، وَجدت نفسي ممن خذلهم في كثير من الأشياء، ووجدتني ادعو على نفسي دون علمي..

ففرحي إن فرحت خذلان، ونسياني وانشغالي في الدنيا خذلان، حتى طعامي وشرابي ومسكني أشعر أن كل هذا خذلان..

يا رب لا تؤاخذنا
يا رب لا تؤاخذنا
يا رب لا تؤاخذنا

فليس باليد حيلة.
كلما صادفته كان يقول لي سأزورك قريباً ..

تلقيت خبر إستشهاده ولم أُصدق، رغم أن أسمه الثلاثي مرفق على صورته، لكن كيف !؟

البارحة كان أمامي يصلي على جثمان شهيد!؟

كيف سارع الوقت وذهب لأرض المعركة بهذه السرعة!؟

لكنني أعرفه جيداً، فهو لا يعرف للخوف طريق، ولم يتواطئ يوماً عن نصرة الحق والجهاد في سبيل الله..

قد غدا شهيداً جميلاً، غدا بعيداً عني لن أصادفه مرة أخرى، ولن يأتي لزيارتي.
Forwarded from شُعور - Feeling
أعوذ بِنور وَجِهكَ الكريم من أن تَزِل قَدمي أو قَلبي بَعد الثبوت، وَأن أسخطَ بَعد الرِضا، وَأن أضِلَ بَعد الهُدى، كُل الحُب لك، وَ لا أنجوا إلا بِك..

مولايَ إني أستَهديك فَاهِدني، وأسترشدُك فأرشدني، وأسألُك من فَضلك العظيم، فَ تولني يا حليم بِرحمتِك."
أما واللهِ لم يَتركنا رسول الله -صلَّ الله عَليه وَسلم- لنَخذل بَعضاً البَعض، أما واللهِ إنّنا أمُته لا لنخذَله، بل لنَنصره دُنيا وَدين..

أما وإني لا أُشفى مِن مَشاهد الجوع وَالموت وَالقهر، وَستبقى نُدوبها تملئ روحي لا تَغيب، أما وإن كَلام أبيّ عُبيدة لا يَزال يُسمع في أرجائي -أنتم خُصومُنا أمامَ الله عَز وَجل- وَإنني لأشعُر بأني عَالة عَليهم ..

أما واللهِ قَلبي لَم يعُد كافياً أن يرى ويسمع أكثر، وَأن الدُنيا أصبحت فيه مُطفئة، وَأن فِكرة الرحيل كُل يَوم تقتَرب أكثر فَأكثر، لم يكُن يوماً هكذا لكِن العَجز يَفعل ما لا يُفعل.

حسبُنا الله وَنعم الوكيل.
تَود أن تَتحدث فلا تَعلم ما تَقول، لا تَفهم دواخِلك، وَلا تَعي شيئاً مما فيك، مشاعرٌ مُختلطة تُؤدي بِك إلى التيه رُغم أنَّ البوصلة أمامك..

ياربّ.. تَعلم دَعواتي، أُمنياتي، وَما أُحب، ياربّ.. تَعلم ما أُريد رُغم جَهلي بِوصفه..

هَبني مِن خَزائِنك التي لا تَنفد، وأعطِني سُؤلي مِن خَيري الدُنيا وَالآخرة بِرحمتِك.
تَستيقظ كُل صباح، تحتسي ما تحب من قهوة أو شاي، تُحضِّر إفطارك، خبز، زيتون، زعتر، وغيرها الكثير من النعم التي لا تُعد ولا تُحصى..

تذهب لعملك أو جامعتك التي تُظهر تذمرك منهم، ترى أصدقائك، تعود إلى منزلك فتجد عائلتك، تراقُب طفلك كيف يلعب، وكيف إن طلب طعاماً أو شراباً أُحضِر له بسرعة، ترى غداؤك قد وضع أمامك، تأكل حتى الشبع، ثم تنام تحت ظل سقف غرفة مبردة بمروحة أو مكيف، أو حتى بنافذة يدخل منها الهواء..

لا ترغب للعشاء لتنام خفيف الوزن كي لا تضايق معدتك.. كل ذلك يبدو إعتيادياً، ولا ترى لي روتينك هذا أي نعمة..

لم تستيقظ على صوت طائرات حربية، ولا على صراخ أطفال وعجزة بطونهم فارغة منذ أيام، لم يكن على مائدتك صحن رمل، أو أوراق شجر، لم تفقد جيمع أصدقائك، أو حتى أكثر أفراد عائلتك بسبب الجوع أو الرصاص، لم تسكن يوماً في خيمة، ولم ترى طفلك يبكي متضوراً من الجوع، لا تملك له قوتاً فتبكي قهراً، أتدرك ذلك كله!؟ تخيله فقط..

الأمر صعب جداً، بل التفكير فيه مرهق للغاية..

يقول النبي صل الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمناً في سِرْبه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا."

يا رب ما إلنا غيرك، فرج عنهم ولا تؤاخدنا برحمتك💔