شُعور - Feeling
414 subscribers
14 photos
20 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
صورة قديمة أتفقدها كل حين وحين بدافع الحنين..

أسأل نفسي بشوق هل سأكون يوماً هنا ساجداً لله حمداً، أخطو نحوه، أضم باحته، وأرى هيبته، بدلاً من كوني خلف شاشة !؟

هل سيفنى الشوق في قلبي بلقاء يؤنسني ويحييني !؟
أطرقُ بابَكَ هلعاً كما لو أنّني طفلٌ هاربٌ يلهثُ من خوفِه، كما لو أنّ كلَّ شيءٍ كان لَهُ أذىً، وأمانَه الوحيدُ في الدّارين رحمتك، وأنتَ أكرمُ الأكرمينَ الذي لا يردُّ طارقاً عن بابِه.

ربِّ إنّي لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقير.
أتعمُد كلَ عامٍ في يَوم عَرفة أن أكتُب دَعواتي وأُصورهم لأحفظَهم في هاتفي، مُعظمهم أجيبَ -بِفضل الله- وَالآخر أوقِن أن حُدوثه قَد يَكونُ شراً، أو أنّ الوقَت لم يَحِن بَعد..

لكنني أُحسن بِالله ظَناً، وَأثق بإختيارات الرحيم مَهما كَانت، وَلا أرى إلّا أنَّ الدُعاء مُعجزة وَرحمة، وأنَّ خَير ما يَأمن بِه الإنسان هوَ قُربه من رَبه.

جهّز دَعواتك، وَعد عِتاد قَلبك، ما خابت أكُف رُفعت للهِ تَرجوا ما عِنده.

يا ربّ، -برحمتِك-
أنتَظر يوم عرفة بقلب مرتجٍ متلهف، كلما أردت أمراً صعُب عليَّ تحقيقه أقول لا بأس عرفة آتٍ، أنتظره كما لو أنني غريق والدعاء فيه مُنقذي الوحيد، كما لو أنه يحقق المعجزات، ويكون المستحيل فيه هين.

أُذكروني وغزة والمسلمين في دعائكم لطفاً.
Forwarded from شُعور - Feeling
إلى الأشخاصِ الذينَ يُجهّزون أنفُسهم ليوم عَرفة كأنّها سَاحة حَربهم، إلى الذينَ ينتَظرون هذا اليوم بِقلبٍ فارغٌ صَبره، إلى الذين يُرتبون أدعيتهم دَعوة دَعوة، وَيكتبوب إمانيّهم أُمنية أُمنية، أقول لهُم بإنَ يَوم عَرفة لا يَخذُل الله فيهِ أحد، وَلا يَرد سائِلاً عَن مَسألته، وَلا داعياً عَن دَعوته، فَليغب يَقينكم بِالله أقدارَكم، وَحسن ظَنكم بِالله مسارَ حَياتكم.. وَارضَو بِما كُتب فَالخير كُلُه بالذي كُتب .

وَحباً بَالله ضَعوا إسمي في ثَنايا دعواتِكُم.
تقبل الله طاعتكم يا أحباب، كل عام وانتم بألف خير 💙🌸
وأنتَ في خِضم ساعات العيد وَبهجتِه، مَشغولٌ في تَقاليده وأعرافِه، وبينَ أحبِابِك وعائِلتك، تأكُل الحَلوى، وتَتعالى أصواتُ ضحِكاتِك، لا تَنسى مَن لا يَعرفُ للعيدِ طَعم، مَن فَقد أطفالَه، وَمن ماتَ مِن جُوعه، وَمن بَقيَ وَحيداً دونَ عائِلة، لا تَنسى غَزّة..

كما مِن الواجِبِ عَليكَ الفَرح، واجِبٌ عَليك التآخي في الدُعاء، فافرح سَاعة، وَلا تَنسى سَاعة.. ❤️‍🩹🍂
ثَمة راحة يَحتاجها الإنسانُ في نِهاية كُل يَوم، يَضع فيها ما أنهَكه، يَبوح بِالأشياء التي تُسعده، يدعو بِما يتمنى أن يَعيشه، ينظِف قلبَه إن إتسخ بحسدٍ أو حِقد..

ثَمة عزلةٌ يحتاجها المَرء كُل ليلة، وَثمة سكينة لا يُدركها العَبد إلا مَع خَالقه.
طَلبت العوض من الله، ودعوت أن يا رب عوضاً وجبراً يشبه رحمتك، عن من آذاني، وعن الذي حرمت منه، وعن الذي كنت أتمناه ولم يكتب لي، وعن الذي جبرت على تركه، وعن الحنين الذي لا يفارق روحي، وعن جميع الأشياء التي احببتها ولا يعلمها سواه..

وأنا راضٍ تماماً -بفضل الله- عَن أقداره، وأثِق أنه لا يأتي إلا بالخير.

له الحمد والشكر حتى يرضى، وله الحمد والشكر بعد الرضا، وله الحمد والشكر كما يحب ويرضى.
أومن أنّ دعوات يوم عرفة، أو حتى دعوات أيامٍ وليالٍ غيره محال أن تذهب سدى، أومن أن الله إذا أذِن لنا بِالدعاء، أذن بالإجابة ..

يا رب -برحمتِك-
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
شُكراً للثابِتين هُنا مُنذ البِدايات، شُكراً لِلداعمين لنا رُغم قِلة الإهتمام، وَشكراُ للذين لَم يَنسوا عَهداً قَطعوه لنا بِالدُعاء..

شُكراً لكُم 💚🤍
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يمكِنك أن تشعر بِلذة أكثر من اللذة التي تعيشها مع القرآن..

وأكثَرها التدبُر، فإن لم تستطع وصعب عَليك القراءة شغّل آياتِ واسمعها كأنها رَسائل تحتاجها أنت..

إنفَصل عن العالم تماماً، وفكّر بكُل كَلمة تُتلى كما لو أنّها دوائُك..

صَدقني سَيكتمل ما نُهِش وَجرح ونُقص مِنك.
اللهم صل على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبه اجمعين
يا ربّ

وكُل الأماني، وَالدعوات، وَالحاجات عِندك سَهلة هَينة، إقضها لي -بِرحمتِك-

ربِّي إنّي لما أنزلت إلي مِن خَير فقير.
يَا ربّ.. مَن لي سِواك مُؤنس، وَمن لي سِواك مُجيب..

يَا ربّ.. تَعلم مَا لا يَعلمه أحد، وَتعرفني أكثر مِما أعرِف نَفسي، وَحسن ظَن بِك لا أبوح إلّا إليكَ كما لو أنّ البَوح لِلناس خَطيئة، وَأثق أن لن أجِد مِنك إلّا اللطفَ وَالإجابة..

يا ربّ -برحمتِك-
لو أنني أستطيع أن أخلع قلبي لأضعه بين طاعة وأخرى لخلعته..

ما طاب عيش بقلب تؤنسه الدنيا فينسى الآخرة.
إيّاك يَوماً وَلو لِثانية أن تَغتر بِعملك، أو أن يُزين الشيطان لَك أنّك صَالح أواب..

إيّاك أن يَأخذك تَفكيرك لُوهلة أنّك أفضَل مِن ذاكَ المُذنب، أو هَذا العاصِ مَهما كان ذَنبه، وَمهما كُنت بَعيداً كل البُعد عن فِعله..

كُثير مِن العُصاة المَشاهير، وَكثيرٌ مِمن نَعرفهم وَمن لا نَعرفهم مَا ظَننا يوماً أن يَهتدوا، وما تَوقعنا يوماً إعتِزال ما هُم فيه من منكرات، رُغم شهرتهم، ورغم رغبة النّاس فيهم، وَكثير مِن المُهتدين ضلّوا لِخطأ وَقع فيهم، أو لِلحظة غرورٌ بِعملهم زينتها النّفس لهم، أو بِسبب خَلواتهم التي لا يَنظر لها إلّا الله !!

فاعلم أنّ القلوب وِهدايتها وانتكاسَتها بيدِ اللهِ وَحده، وَاسأل الله الهِداية وَالثبات كُل لحظة ولحظة، واحمدُه عَلى ما أنت عَليه، وأن تَقول بِكامل قَلبك -الحمدُ لله الذي هداني لِهذا وَما كُنت لأهتدي لولا أن هَداني الله- الحَمد لله الذي عَافاني مِما إبتلى كثيراً مِن خَلقه وَفضلني على كثيرٍ ممن خَلق تَفضيلا-

يَقول النبي صل الله عليه وسلم إنَّ رجلًا قال: واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ، وإنَّ اللهَ قال: من ذا الذي يتألّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ؟ فإني قد غفرتُ لفلانٍ، وأحبطتُ عملَك..
أرتمي أنا، وَقلبي، وَدَعواتي، وَما أُحب عَلى أعتاب الله..

ربٌّ لا إله غَيره، خَزائِنه ملأى لا تَنفد، وَكرمه مَديد لا يَنقطع، ومن دَعاهُ لا يُخذل، بَسطتُ يَديَّ إليه بِذل الإفتِقار، وأيقَنتُ أنها لن تِرجع دونَ إجابة بِرحمتِه.

يَا ربّ.
الدُعاء حُضنٌ يَفعل بِك ما تَفعله أحضانُ الأُمهات.