Forwarded from شُعور - Feeling
"لَم أتخيّل أن أقِف عَلى شَفيرِ قَبرك لأخُبرك عَن تفاصيلي، لأخُبرك ما الذي حَدث، وَ ماذا عَلي أن أفعَل، لم أتخيّل يوماً أن أقرعَ بابَ غَرفتك لأطلُب مِنك حَاجتي فلا تُجيب..
كُنت أريدُ فَقط أن أهرُب مِن آلامِ الحياةِ لإضُمك بَدلاً مِن أن أُمسِك تُراباً قَد ضَمّك، كُنت أريدُ أن أنظرَ إليكَ عِوضاً عن كُل المراتِ التي أشغلني شيءٌ ما عَنك، أن أُمسك يَدك، أقبِل جَبينك، وَ أنظُر لتجاعيدٍ ظَهرت على وَجهِك مِن أجلي..
لكِن ما يُواسيني في كُل مَرة تِلك التَنهيدة التي يَكون في آخرها الحمدُ لله."
كُنت أريدُ فَقط أن أهرُب مِن آلامِ الحياةِ لإضُمك بَدلاً مِن أن أُمسِك تُراباً قَد ضَمّك، كُنت أريدُ أن أنظرَ إليكَ عِوضاً عن كُل المراتِ التي أشغلني شيءٌ ما عَنك، أن أُمسك يَدك، أقبِل جَبينك، وَ أنظُر لتجاعيدٍ ظَهرت على وَجهِك مِن أجلي..
لكِن ما يُواسيني في كُل مَرة تِلك التَنهيدة التي يَكون في آخرها الحمدُ لله."
Forwarded from شُعور - Feeling
"في طُفولَّتي كنتُ أتهربُ مِن موعدِ التَّسميع، أتَحججُ بقولِ أنّني نسيتُ المِصحف، أو بِأن إمتحانات المَدرسة أشغَلتني، أو بِأنّني كُنت مَريض..
لَم يكُن يدفعُي شيءٌ أن أبقَى في معهدِ التَّحقيظ إلَّا وَعودُ الكثيرنَ لي بِالاشياءِ التي أحُب، لَكِنني اليَوم اتمَنى أن أجمَعه في قَلبي، ليسَ لِتلك الأشياء إنّما لِشوقي لَه..
لَم يُخبرني أحد أن أكثَرَ شيءٍ سأحُبهُ في المُستقبل هو ما كُنت أتهرب مِنه في طُفولتي."
لَم يَنتهي الحُلم بَعد، فَ يااا رب أكرِمنا..
لَم يكُن يدفعُي شيءٌ أن أبقَى في معهدِ التَّحقيظ إلَّا وَعودُ الكثيرنَ لي بِالاشياءِ التي أحُب، لَكِنني اليَوم اتمَنى أن أجمَعه في قَلبي، ليسَ لِتلك الأشياء إنّما لِشوقي لَه..
لَم يُخبرني أحد أن أكثَرَ شيءٍ سأحُبهُ في المُستقبل هو ما كُنت أتهرب مِنه في طُفولتي."
لَم يَنتهي الحُلم بَعد، فَ يااا رب أكرِمنا..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَلِّموا الأجيال أنَّ حَلقات القُرآن خَيرٌ مِن المَلاعب والتُّرهات، رَبُّوهم علَى الحَفظ وَالترتيل، وَأنشِّؤوا جِيلاً يكونُ همُهُ لِحفظِ وردِه أكَثر مِن هَمه لِلَّعِب..
وَلا تَمكين لِلدين إلَّا بِذلك.
وَلا تَمكين لِلدين إلَّا بِذلك.
Forwarded from شُعور - Feeling
"لِنتَفِق عَلى أن تَدعُ لي دَعوةً دونَ أن أعلم، تكونُ لي أملاً، وَ تكونُ لكَ خَبيئةً عِند الله."
Forwarded from شُعور - Feeling
Forwarded from شُعور - Feeling
مرَّ وقتٌ طَويل عَلى كِتابتي عَمّا في داخِلي، لا أعلمُ إن كُنت أستَطيع أن أكتبَ الآن، أو أنَ هَذا النّص سَينتهي كَالبقية بِالحذف، أو أنّه عَلى الأقل سَتَكون نِهايتُه بِأمر آخر مُختلف عَن ما بَدأ بِه تَماماً، لا أعلم إن كُنت أستَطيع أن أصِف هَذا الشُعور بِهذه الأبجدية، أو أنّني أستَطيع أن أُخرجَ شيئاً في قَلبي يَود أن يُغادر..
دائماً ما كُنت أكتُب و أمسح ما كَتبتُه، لا أعلم لَم، رُبما لأنني لا اعرِف أن أُعبّر عَنه جَيداً، أن أُعطي لِكُل شُعور حَقه، وَ لِكُل فَرح ضِحكَته، وَ لِكل حُزن دَمعته.. لكن لا بَأس.. هُناك كَلمات يَجب أن تُكتب حَتى وَ إن بَدت مُضطرِبة وَ غير مَفهومةٍ إلى حدٍ ما..
وَ مِن هُنا أكتُب لَك، أكتُب لِجروحك التي لم تَلتأِم بَعد، لِذاكرتك التي تَرفُض نِسيان ألمك.. لكِنك وَ مع كُل هَذا الذي مَررت بِه يَبدو الأمر طَبيعياً بَعد، تَبدو وَ كأنكَ مَع كُل ما مَررت بِه صامِد تَأبى الهَزيمة، وَ هذهِ رَحمة اللهِ بِك أنّه لا يُكلف نَفسك إلا مَا وَسِعها..
وَ إنني أُدركُ بَأن مَع تَقدم المرء في العُمر يَتخلى تَدريجياً عمّا كَان يَحلم بهِ يوماً في اعوامهِ السابقه، وَ مَع تراكُم الصّدمات وَ الآلام يَموت شُعوره بَعدما كانَ في صَدرِه شعوراً يسعُ الكونَ بِإسره، يَكبر لِيجد نَفسه في خِضمِ مسؤلية، مَسؤلية كبيرةً يَتمنى لو أن يَتركها ويمشي وَحده، دونَ التِزامات، وَ دونَ أسرٍ يأسرهُ عن حياته..
ليُدرك مُؤخراً وَ بَعد كُل هذا الألَم المُزيف، وَ كُل هَذه التذمُراتِ المَغشوشة أنَّه في مَكانه الصحيح، وَ كُل ما جَرى كَان مَحض تَدريب نَجح فيه ليُكمل مسيرتَه مُنتَصراً يَحمل في قلبِه جُروحاً مُضمدة، وَ يهتِف هتاف النّصر بينهُ وَبَينه، وَ يقول هذهِ رحمة الله في حياتي هذهِ تَدابيرُه وَ هذهِ خطتُه وَ أنا مُمتنٌ لإلطافِه..
دائماً ما كُنت أكتُب و أمسح ما كَتبتُه، لا أعلم لَم، رُبما لأنني لا اعرِف أن أُعبّر عَنه جَيداً، أن أُعطي لِكُل شُعور حَقه، وَ لِكُل فَرح ضِحكَته، وَ لِكل حُزن دَمعته.. لكن لا بَأس.. هُناك كَلمات يَجب أن تُكتب حَتى وَ إن بَدت مُضطرِبة وَ غير مَفهومةٍ إلى حدٍ ما..
وَ مِن هُنا أكتُب لَك، أكتُب لِجروحك التي لم تَلتأِم بَعد، لِذاكرتك التي تَرفُض نِسيان ألمك.. لكِنك وَ مع كُل هَذا الذي مَررت بِه يَبدو الأمر طَبيعياً بَعد، تَبدو وَ كأنكَ مَع كُل ما مَررت بِه صامِد تَأبى الهَزيمة، وَ هذهِ رَحمة اللهِ بِك أنّه لا يُكلف نَفسك إلا مَا وَسِعها..
وَ إنني أُدركُ بَأن مَع تَقدم المرء في العُمر يَتخلى تَدريجياً عمّا كَان يَحلم بهِ يوماً في اعوامهِ السابقه، وَ مَع تراكُم الصّدمات وَ الآلام يَموت شُعوره بَعدما كانَ في صَدرِه شعوراً يسعُ الكونَ بِإسره، يَكبر لِيجد نَفسه في خِضمِ مسؤلية، مَسؤلية كبيرةً يَتمنى لو أن يَتركها ويمشي وَحده، دونَ التِزامات، وَ دونَ أسرٍ يأسرهُ عن حياته..
ليُدرك مُؤخراً وَ بَعد كُل هذا الألَم المُزيف، وَ كُل هَذه التذمُراتِ المَغشوشة أنَّه في مَكانه الصحيح، وَ كُل ما جَرى كَان مَحض تَدريب نَجح فيه ليُكمل مسيرتَه مُنتَصراً يَحمل في قلبِه جُروحاً مُضمدة، وَ يهتِف هتاف النّصر بينهُ وَبَينه، وَ يقول هذهِ رحمة الله في حياتي هذهِ تَدابيرُه وَ هذهِ خطتُه وَ أنا مُمتنٌ لإلطافِه..
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"
أُحب هَذهِ الآية جِداً، أُصورها إن رأيتُها عَلى بَاب مَنزل، أو حَتى داخِل غرفةِ أحدِهم، أقِف أمامها حين أقرأها في القُرآن، أُنصت لها جَيداً حينما أسمعُها من قارِئ..
أراها في حَياتي دائِماً، وأرى أفضالُ اللهِ الكَثيرة عليَّ رُغم أني لا أستَحق، لكِن رحمةُ الله وعافيتهُ أوسع..
يا ذا الفَضل العَظيم أُحبك رُغم ما بي مِن سُوء، أفَتطردُ عَن بابِك عَبداً أحبك !؟
أُحب هَذهِ الآية جِداً، أُصورها إن رأيتُها عَلى بَاب مَنزل، أو حَتى داخِل غرفةِ أحدِهم، أقِف أمامها حين أقرأها في القُرآن، أُنصت لها جَيداً حينما أسمعُها من قارِئ..
أراها في حَياتي دائِماً، وأرى أفضالُ اللهِ الكَثيرة عليَّ رُغم أني لا أستَحق، لكِن رحمةُ الله وعافيتهُ أوسع..
يا ذا الفَضل العَظيم أُحبك رُغم ما بي مِن سُوء، أفَتطردُ عَن بابِك عَبداً أحبك !؟
أطرقُ بابَكَ هلعاً كما لو أنّني طفلٌ هاربٌ يلهثُ من خوفِه، كما لو أنّ كلَّ شيءٍ كان لَهُ أذىً، وأمانَه الوحيدُ في الدّارين رحمتك، وأنتَ أكرمُ الأكرمينَ الذي لا يردُّ طارقاً عن بابِه.
ربِّ إنّي لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقير.
ربِّ إنّي لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقير.
أتعمُد كلَ عامٍ في يَوم عَرفة أن أكتُب دَعواتي وأُصورهم لأحفظَهم في هاتفي، مُعظمهم أجيبَ -بِفضل الله- وَالآخر أوقِن أن حُدوثه قَد يَكونُ شراً، أو أنّ الوقَت لم يَحِن بَعد..
لكنني أُحسن بِالله ظَناً، وَأثق بإختيارات الرحيم مَهما كَانت، وَلا أرى إلّا أنَّ الدُعاء مُعجزة وَرحمة، وأنَّ خَير ما يَأمن بِه الإنسان هوَ قُربه من رَبه.
جهّز دَعواتك، وَعد عِتاد قَلبك، ما خابت أكُف رُفعت للهِ تَرجوا ما عِنده.
يا ربّ، -برحمتِك-
لكنني أُحسن بِالله ظَناً، وَأثق بإختيارات الرحيم مَهما كَانت، وَلا أرى إلّا أنَّ الدُعاء مُعجزة وَرحمة، وأنَّ خَير ما يَأمن بِه الإنسان هوَ قُربه من رَبه.
جهّز دَعواتك، وَعد عِتاد قَلبك، ما خابت أكُف رُفعت للهِ تَرجوا ما عِنده.
يا ربّ، -برحمتِك-
أنتَظر يوم عرفة بقلب مرتجٍ متلهف، كلما أردت أمراً صعُب عليَّ تحقيقه أقول لا بأس عرفة آتٍ، أنتظره كما لو أنني غريق والدعاء فيه مُنقذي الوحيد، كما لو أنه يحقق المعجزات، ويكون المستحيل فيه هين.
أُذكروني وغزة والمسلمين في دعائكم لطفاً.
أُذكروني وغزة والمسلمين في دعائكم لطفاً.
Forwarded from شُعور - Feeling
إلى الأشخاصِ الذينَ يُجهّزون أنفُسهم ليوم عَرفة كأنّها سَاحة حَربهم، إلى الذينَ ينتَظرون هذا اليوم بِقلبٍ فارغٌ صَبره، إلى الذين يُرتبون أدعيتهم دَعوة دَعوة، وَيكتبوب إمانيّهم أُمنية أُمنية، أقول لهُم بإنَ يَوم عَرفة لا يَخذُل الله فيهِ أحد، وَلا يَرد سائِلاً عَن مَسألته، وَلا داعياً عَن دَعوته، فَليغب يَقينكم بِالله أقدارَكم، وَحسن ظَنكم بِالله مسارَ حَياتكم.. وَارضَو بِما كُتب فَالخير كُلُه بالذي كُتب .
وَحباً بَالله ضَعوا إسمي في ثَنايا دعواتِكُم.
وَحباً بَالله ضَعوا إسمي في ثَنايا دعواتِكُم.
وأنتَ في خِضم ساعات العيد وَبهجتِه، مَشغولٌ في تَقاليده وأعرافِه، وبينَ أحبِابِك وعائِلتك، تأكُل الحَلوى، وتَتعالى أصواتُ ضحِكاتِك، لا تَنسى مَن لا يَعرفُ للعيدِ طَعم، مَن فَقد أطفالَه، وَمن ماتَ مِن جُوعه، وَمن بَقيَ وَحيداً دونَ عائِلة، لا تَنسى غَزّة..
كما مِن الواجِبِ عَليكَ الفَرح، واجِبٌ عَليك التآخي في الدُعاء، فافرح سَاعة، وَلا تَنسى سَاعة.. ❤️🩹🍂
كما مِن الواجِبِ عَليكَ الفَرح، واجِبٌ عَليك التآخي في الدُعاء، فافرح سَاعة، وَلا تَنسى سَاعة.. ❤️🩹🍂
ثَمة راحة يَحتاجها الإنسانُ في نِهاية كُل يَوم، يَضع فيها ما أنهَكه، يَبوح بِالأشياء التي تُسعده، يدعو بِما يتمنى أن يَعيشه، ينظِف قلبَه إن إتسخ بحسدٍ أو حِقد..
ثَمة عزلةٌ يحتاجها المَرء كُل ليلة، وَثمة سكينة لا يُدركها العَبد إلا مَع خَالقه.
ثَمة عزلةٌ يحتاجها المَرء كُل ليلة، وَثمة سكينة لا يُدركها العَبد إلا مَع خَالقه.
طَلبت العوض من الله، ودعوت أن يا رب عوضاً وجبراً يشبه رحمتك، عن من آذاني، وعن الذي حرمت منه، وعن الذي كنت أتمناه ولم يكتب لي، وعن الذي جبرت على تركه، وعن الحنين الذي لا يفارق روحي، وعن جميع الأشياء التي احببتها ولا يعلمها سواه..
وأنا راضٍ تماماً -بفضل الله- عَن أقداره، وأثِق أنه لا يأتي إلا بالخير.
له الحمد والشكر حتى يرضى، وله الحمد والشكر بعد الرضا، وله الحمد والشكر كما يحب ويرضى.
وأنا راضٍ تماماً -بفضل الله- عَن أقداره، وأثِق أنه لا يأتي إلا بالخير.
له الحمد والشكر حتى يرضى، وله الحمد والشكر بعد الرضا، وله الحمد والشكر كما يحب ويرضى.
أومن أنّ دعوات يوم عرفة، أو حتى دعوات أيامٍ وليالٍ غيره محال أن تذهب سدى، أومن أن الله إذا أذِن لنا بِالدعاء، أذن بالإجابة ..
يا رب -برحمتِك-
يا رب -برحمتِك-
شُكراً للثابِتين هُنا مُنذ البِدايات، شُكراً لِلداعمين لنا رُغم قِلة الإهتمام، وَشكراُ للذين لَم يَنسوا عَهداً قَطعوه لنا بِالدُعاء..
شُكراً لكُم 💚🤍
شُكراً لكُم 💚🤍