دائِماً ما كُنت أدعو -وَمن اليقينِ ما تُهونُ بهِ عليَّ مَصائِب الدُنيا-
فما كَان مِن الله إلّا أن أجابَ دُعائي -بِرحمته- فَوهبَني يَقين.
فما كَان مِن الله إلّا أن أجابَ دُعائي -بِرحمته- فَوهبَني يَقين.
Forwarded from شُعور - Feeling
مَرحبا..
دون أيِّ مُقدمات.. فَقط أحببتُ أن اكتُب لَك..
لا بُد عَليك أن تَذوق لَذة العِبادة كما لم تَذقها من قَبل وَخاصةً في هَذه الأيّام، لَم يعُد هُناكَ وقتٌ كافٍ للِتسويف، العُمر يَمضي، وَالأيام تَتسارع، وَكُلٌ مِنا يَقول عَن سنواتٍ مَضت كَأنها كانتِ البَارحة..
الآن.. الآن.. تَجهز لِلقاء الله.. ثُم قِف في مِحرابك وَقفة مُحب تَبتغي بِها وَجه الله، لا لطَلب، وَلا لِدعوة، فَقط لأنَك تُحبه، تُحب قُربه وَلقاءه..
إستَحضر عَظمته، وَاستَحضر أنك سَتقف بينَ يديّ الذي لَطالما نجّاك وأنجاك، الذي يُسبِغ عليكَ نِعمَه ظَاهرةً وَباطِنة..
إستَحضر كَم مِن الهُموم أخرجَك مِنها بفَضله، وَكم مِن العَطايا والهِبات أعطاها ايّاك بِرحمته، وكَم مَرة وعدتَه وأخلفتَ وعدك، ثَم رَجعَتَ إليه فَقبِلك..
لا أُريد أن أُطيل يا صاحبي، فَقط أنتَ تَحتاجُ شعورَ اللِذة، شُعور الإيمان الصادِق، شُعور اليقين الذي يَدعوك لإن تَبكي، تَبكي بُكاء مُختَلف لا تُريده أن يَتوقف، لا لِشيء، بَل لأنك شَعرت بِالله، وأيقَنت أنه مَعك..
قم يا صاحبي، واشدُد مِئزَرك، وَلا تَنسني مِن دَعوة.
دون أيِّ مُقدمات.. فَقط أحببتُ أن اكتُب لَك..
لا بُد عَليك أن تَذوق لَذة العِبادة كما لم تَذقها من قَبل وَخاصةً في هَذه الأيّام، لَم يعُد هُناكَ وقتٌ كافٍ للِتسويف، العُمر يَمضي، وَالأيام تَتسارع، وَكُلٌ مِنا يَقول عَن سنواتٍ مَضت كَأنها كانتِ البَارحة..
الآن.. الآن.. تَجهز لِلقاء الله.. ثُم قِف في مِحرابك وَقفة مُحب تَبتغي بِها وَجه الله، لا لطَلب، وَلا لِدعوة، فَقط لأنَك تُحبه، تُحب قُربه وَلقاءه..
إستَحضر عَظمته، وَاستَحضر أنك سَتقف بينَ يديّ الذي لَطالما نجّاك وأنجاك، الذي يُسبِغ عليكَ نِعمَه ظَاهرةً وَباطِنة..
إستَحضر كَم مِن الهُموم أخرجَك مِنها بفَضله، وَكم مِن العَطايا والهِبات أعطاها ايّاك بِرحمته، وكَم مَرة وعدتَه وأخلفتَ وعدك، ثَم رَجعَتَ إليه فَقبِلك..
لا أُريد أن أُطيل يا صاحبي، فَقط أنتَ تَحتاجُ شعورَ اللِذة، شُعور الإيمان الصادِق، شُعور اليقين الذي يَدعوك لإن تَبكي، تَبكي بُكاء مُختَلف لا تُريده أن يَتوقف، لا لِشيء، بَل لأنك شَعرت بِالله، وأيقَنت أنه مَعك..
قم يا صاحبي، واشدُد مِئزَرك، وَلا تَنسني مِن دَعوة.
Forwarded from شُعور - Feeling
لا تُنصِت لِمن يَقول أنَّ ليلةَ القَدر مَرت، أو أنّها لَم تأتي بَعد، لا تجعلهم يُشَّوِشّونَ عَلى إيمانِك، وَيُثبطون هِمتك..
مِن أسباب إخفائِها عَنك لِتَجتهد في ليالي العَشر كُلها، لِتتعلم حُب مُناجاةِ الله، وَالقيام بينَ يَديه، لِتَسُد فَجوةَ رُوحك التي خَلفّتها الأيام والأحداثُ المَاضية..
لا تَلتَفت لإحاديثهِم، وَلا لِصور شَمسِهم، بَل إجعل قَلبَك هو مَن يَتحراها، وَالزم مِحرابك كُل ليلةٍ قائًما، ذاكِراً، داعياً تَكون في ذلِك فُزتَ بخيرِ الليالي كُلها..
اللهم لا تَحرمنا هَذه الليلة وَلا تَحرمنا سكينةَ أنسها برحمَتك يا أرحم الرحمين.
مِن أسباب إخفائِها عَنك لِتَجتهد في ليالي العَشر كُلها، لِتتعلم حُب مُناجاةِ الله، وَالقيام بينَ يَديه، لِتَسُد فَجوةَ رُوحك التي خَلفّتها الأيام والأحداثُ المَاضية..
لا تَلتَفت لإحاديثهِم، وَلا لِصور شَمسِهم، بَل إجعل قَلبَك هو مَن يَتحراها، وَالزم مِحرابك كُل ليلةٍ قائًما، ذاكِراً، داعياً تَكون في ذلِك فُزتَ بخيرِ الليالي كُلها..
اللهم لا تَحرمنا هَذه الليلة وَلا تَحرمنا سكينةَ أنسها برحمَتك يا أرحم الرحمين.
كَثير طلبٍ لِلدعاء، لأنني أوقنُ أنّه المُعجزة القادِرة عَلى تَغيير مَجرى حياتي لخيرٍ لا أتوقعه أبداً -إن شاء الله-
فَلُطفاً دَعواتُكم.
فَلُطفاً دَعواتُكم.
يَخجل المَرء مِنا أن يُكمل حَياته كَما هيَ، تُلاحِقنا أطيافُ الشُّهداء في كُل مَكان، تَعترينا الصُّور، وَالمجازِر، والأشلاء، وَيطرق على مَسامعنا صُراخ الأطفال، ولا شَيء أصعبُ عَلينا من كُل هذا العَجز..
اللهُم لا حَول لنا ولا قُوة إلا بك.
اللهُم لا حَول لنا ولا قُوة إلا بك.
لا أظُن يَوماً وَلن أظُن أنَّ الله لن يُجيبني مَهما بَدت الإجابة مُستحيلة، وَالطُّرق مُغلقة، وكُل شيءٍ يسير عَكس مَا أُريد..
وَلا أظُن أنَّ مُناجاتي، وَدعواتي لَن تُقبل، لا لأنّي قويُّ الإيمان إنّما كَثير الخَطايا -عَفا الله عَني بِرحمته- وَلا لأنَّ أعمالي الصَّالحة كَثيرة إنما قليلة لا تَليق، بَل لِأنَّ اللهَ لا يُنظر إلينا إلّا بعينِ الرَّحمة وَاللُطف، وَلا يَجعلنا نَدعوهُ بِرحمته إلّا ليُعطينا، وَيهبنا ما تَضرعت بهِ القُلوبُ قَبل الأفواه..
وَلا يُمكن للواحِد مِنا أن يُحسِن الظَّن بِالله إلّا وَأن يتفضَّل عَليهِ أكثرَ مِن إحسانِه..
سُبحانه لا يُعجزه شَيء في الأرض، وَلا في السَّماء، رحماتُه وَالطافه لا تَنفد.
وَلا أظُن أنَّ مُناجاتي، وَدعواتي لَن تُقبل، لا لأنّي قويُّ الإيمان إنّما كَثير الخَطايا -عَفا الله عَني بِرحمته- وَلا لأنَّ أعمالي الصَّالحة كَثيرة إنما قليلة لا تَليق، بَل لِأنَّ اللهَ لا يُنظر إلينا إلّا بعينِ الرَّحمة وَاللُطف، وَلا يَجعلنا نَدعوهُ بِرحمته إلّا ليُعطينا، وَيهبنا ما تَضرعت بهِ القُلوبُ قَبل الأفواه..
وَلا يُمكن للواحِد مِنا أن يُحسِن الظَّن بِالله إلّا وَأن يتفضَّل عَليهِ أكثرَ مِن إحسانِه..
سُبحانه لا يُعجزه شَيء في الأرض، وَلا في السَّماء، رحماتُه وَالطافه لا تَنفد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أستَشفي بِالقرآن..
هَبني مِنه سكينتَه وقُربه، وَاجعلهُ رفيقاً لي، وَربيعاً لِصدري..
هَبُهُ لِقلبي كما لو أنّه قد حُفر فيه..
يا ربّ -برحمتِك-
هَبني مِنه سكينتَه وقُربه، وَاجعلهُ رفيقاً لي، وَربيعاً لِصدري..
هَبُهُ لِقلبي كما لو أنّه قد حُفر فيه..
يا ربّ -برحمتِك-
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يا ربّ.. عَبدٌ مُخطئ يَرجو عَفوك صَباح كُل يوم، وَبعد كُل ذَنب، وَعند كُل تَقصير..
يا ربّ.. عبدُ يُحسن الظن بِك أن تعفو عنه، وتَغفر ذنبه، وتَهدي قَلبه، وترزقهُ الثبات، وَأنت الذي عِند حُسن ظَن عَبدك بِك..
يا ربّ -برحمتِك-
يا ربّ.. عبدُ يُحسن الظن بِك أن تعفو عنه، وتَغفر ذنبه، وتَهدي قَلبه، وترزقهُ الثبات، وَأنت الذي عِند حُسن ظَن عَبدك بِك..
يا ربّ -برحمتِك-
يُجبر المرء احياناً لفائض شعوره، وضيق أمره، وَثقل صدره أن يبوح، ثم يُدرك أنه يَمنع نفسه حَتى في التَفكير بإمرٍ قد أحدَثه الله، كي لا يَخدش يَقينه بإختيارات الله، ومهما كانَ ظاهِر الأمر شاقاً أو صَعباّ يحمده وَيرضى..
فَحاشا أن يُخذل حُسن ظنه باللهِ يوماً..
عامِل الله بِاليقين.. صَدقني إنَّ البوح في غَير الدُعاء مَشقة.. فلا تشُّق عَلى قلبِك.
فَحاشا أن يُخذل حُسن ظنه باللهِ يوماً..
عامِل الله بِاليقين.. صَدقني إنَّ البوح في غَير الدُعاء مَشقة.. فلا تشُّق عَلى قلبِك.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ناقشت شخصاً لا يقتنع كثيراً في حرمة الغناء، بحجة أنه لا يوجد دليل قاطع في الكتاب والسنة بإنه محرم..
المرعب في الأمر أننا لم نكن وحدنا، وربما من كان معنا خرج مقتنعاً أن الغناء حلال، أتدرك معنى ذلك !؟
الفرد الواحد يصبح عشرة، والعشرة تصبح مئة، والمئة تغدو ألفاً بسبب كلمة قلتها..
وإني لنفسي ناصح قبل نفسك.. لا تحلل شيئاً جعله الله حراماً، ولا تجاهر به، وأنكره حتى ولو كنت تفعله في كثير من الأحيان، فخطورة الأمر كبيرة، وعاقبتها جِدُّ خطيرة، واقرأ ما أنزل من كلام ربك..
-وَلَیَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالࣰا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَیُسۡـَٔلُنَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ عَمَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ-
المرعب في الأمر أننا لم نكن وحدنا، وربما من كان معنا خرج مقتنعاً أن الغناء حلال، أتدرك معنى ذلك !؟
الفرد الواحد يصبح عشرة، والعشرة تصبح مئة، والمئة تغدو ألفاً بسبب كلمة قلتها..
وإني لنفسي ناصح قبل نفسك.. لا تحلل شيئاً جعله الله حراماً، ولا تجاهر به، وأنكره حتى ولو كنت تفعله في كثير من الأحيان، فخطورة الأمر كبيرة، وعاقبتها جِدُّ خطيرة، واقرأ ما أنزل من كلام ربك..
-وَلَیَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالࣰا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَیُسۡـَٔلُنَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ عَمَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ-
Forwarded from شُعور - Feeling
يا رب..
مِن أعظَم الأُمنيات، وأجلّ الدعَوات أن تقربني مِنك وألا تُبعدني عَنك، أن أكونَ كما تُحب، وَبالذي تُحب..
علّمني ياربّ التَوبة بَعد الذَنب، وسَلامة القَلب، علّمني ألا ألجَأ إلا إليك، وَأترك كُل شيء دُونك، علّمني الوقف بِمحرابك وقوفٌ يَليق بِك، وَان أدعُوك بقلبي، وَدموع عيوني، قَبل لِساني..
قَد ذقت آلام البُعدِ رُغم قُربك، ورغم نِدائِك ..وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ..
وَقصرت بِالسعي إليك رُغم تَوددك حينما قُلت:
-قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا..
فَ بِئس الخُسران خُسراني..
أراهم يَا رب كَيف يَبكون بينَ يَديك فأقول لِقلبي مالكَ ليّن قَساوتك، أراهم كَيف يَلجأؤون إليكَ بِحب فَأقول لِنفسي أما ٱنت العَودة..
سُبحانك.. سُبحانك مَا خَاب مَن دَعاك رُغم عِصيانه، وَما مَنعته عَطائك رُغم بُعده..
وَأنتَ يَا رب، ربّي، ورَب نَفسي، فَ تُب عليَّ لِأعود..
ياااا ربّ -برحمتِك-.
مِن أعظَم الأُمنيات، وأجلّ الدعَوات أن تقربني مِنك وألا تُبعدني عَنك، أن أكونَ كما تُحب، وَبالذي تُحب..
علّمني ياربّ التَوبة بَعد الذَنب، وسَلامة القَلب، علّمني ألا ألجَأ إلا إليك، وَأترك كُل شيء دُونك، علّمني الوقف بِمحرابك وقوفٌ يَليق بِك، وَان أدعُوك بقلبي، وَدموع عيوني، قَبل لِساني..
قَد ذقت آلام البُعدِ رُغم قُربك، ورغم نِدائِك ..وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ..
وَقصرت بِالسعي إليك رُغم تَوددك حينما قُلت:
-قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا..
فَ بِئس الخُسران خُسراني..
أراهم يَا رب كَيف يَبكون بينَ يَديك فأقول لِقلبي مالكَ ليّن قَساوتك، أراهم كَيف يَلجأؤون إليكَ بِحب فَأقول لِنفسي أما ٱنت العَودة..
سُبحانك.. سُبحانك مَا خَاب مَن دَعاك رُغم عِصيانه، وَما مَنعته عَطائك رُغم بُعده..
وَأنتَ يَا رب، ربّي، ورَب نَفسي، فَ تُب عليَّ لِأعود..
ياااا ربّ -برحمتِك-.
Forwarded from شُعور - Feeling
تُريد أن تبكي عَليك، كَيف كُنت، وَكيف أنتَ الآن، كَيف بدأتَ إلتزامك، وَكيف إنتَكست مرةً بَعد مَرة، تُريد أن تَنفجر ألماً عَلى كُل تِلك الأيامِ التي عِشتها بحقٍ مَع الله، وَما تَعيشه اليومَ مَع أيامك..
لكنَّ ألمك هَذا لن يضيع عِند الله، وَثقتك هذهِ لن يَخذلها الله بِرحمته.. مَا دمتَ تُحاول القُرب، فَإن اللهَ يَرى وَحاشاه أن يسُد طَريقك، وَأن يضيّع خُطواتِك وَهو الذي يَقول في حَديث عَن النبي -صلَّ الله عَليه وسلم- ..مَن أتاني يَمشي أتيتُه هَرولة..
والسَّلام.
لكنَّ ألمك هَذا لن يضيع عِند الله، وَثقتك هذهِ لن يَخذلها الله بِرحمته.. مَا دمتَ تُحاول القُرب، فَإن اللهَ يَرى وَحاشاه أن يسُد طَريقك، وَأن يضيّع خُطواتِك وَهو الذي يَقول في حَديث عَن النبي -صلَّ الله عَليه وسلم- ..مَن أتاني يَمشي أتيتُه هَرولة..
والسَّلام.
Forwarded from شُعور - Feeling
وَكُل العَجب من مُسلم أنشأَ حِساباً لِيفضَح النّاس مِن لا شيء، وَيَسعى وراءَ أخطائِهم حَتى وإن لم تَكن، وَيتَتبع عَوارتهم بِدافع بُغضه وحِقده، كُل العَجبِ مِن مسلمِ يَدَّعي نُصرةَ الحقِّ خَلف رِداء الإفتراء وَالفتنة دُون دَليل، وَهو يَعلم بِأن ربُه يُحب السِّتر، وَقد أمَره بِه، فيُخالِفَه وَيفضَح الخَلق، أما سَمِع يَوماً حَديث النّبي صلَّ الله عَليه وَسلم -يا مَعشرَ مَن آمَنَ بلِسانِه، ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبِه: لا تَغتابوا المُسلمينَ، ولا تتَّبِعوا عَوراتِهم، فإنّه مَن تتبَّعَ عَوراتِ المُسلمينَ، تتبَّعَ اللهُ عَورتَه، ومَن تتبَّعَ اللهُ عَورتَه، فيَفضَحُه ولو في جَوفِ رَحلِه-
أما خَاف أن يُفضح، أما حركَ وعيدُ اللهِ أركانَ قلبِه !؟
لسنا مَسؤولينَ عَن أخطاءِ الناس، وَلا عَن ذُنوبهم، مَسؤولين عَن ما نَحن عَليه، وَعَن قُلوبنا وعَثراتنا، مَسؤولين عن إصلاحِ أنفُسنا وَالستر عَليها وَعلى غيرِها..
ومَا أعظم حديثِ النبي صلَّ الله عَليه وسلم حينما قَال -إنّ اللهَ تعالى يُدنِي المؤمنَ، فَيضَعُ عليهِ كَنفَه وسِتْرَه من النّاسِ، ويُقرِّرُه بذُنوبِه فيقولُ: أتعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ أتعرِفُ ذَنبَ كَذا فيقولُ: نعَم أيْ رَبِّ، حتّى إذا قَرَّرَهُ بذُنوبِه ورَأى في نَفسِه أنَّه قد هَلكَ،قال: فإنِّي قد سَترتُها عليكَ في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ، ثم يُعطَي كتابَ حسناتِه بِيمينِه. وأمّا الكافرُ والمنافقُ فيقولُ الأشهادُ: هؤلاءِ الَّذينَ كذبوا على ربِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظّالمينَ-
أما خَاف أن يُفضح، أما حركَ وعيدُ اللهِ أركانَ قلبِه !؟
لسنا مَسؤولينَ عَن أخطاءِ الناس، وَلا عَن ذُنوبهم، مَسؤولين عَن ما نَحن عَليه، وَعَن قُلوبنا وعَثراتنا، مَسؤولين عن إصلاحِ أنفُسنا وَالستر عَليها وَعلى غيرِها..
ومَا أعظم حديثِ النبي صلَّ الله عَليه وسلم حينما قَال -إنّ اللهَ تعالى يُدنِي المؤمنَ، فَيضَعُ عليهِ كَنفَه وسِتْرَه من النّاسِ، ويُقرِّرُه بذُنوبِه فيقولُ: أتعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ أتعرِفُ ذَنبَ كَذا فيقولُ: نعَم أيْ رَبِّ، حتّى إذا قَرَّرَهُ بذُنوبِه ورَأى في نَفسِه أنَّه قد هَلكَ،قال: فإنِّي قد سَترتُها عليكَ في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ، ثم يُعطَي كتابَ حسناتِه بِيمينِه. وأمّا الكافرُ والمنافقُ فيقولُ الأشهادُ: هؤلاءِ الَّذينَ كذبوا على ربِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظّالمينَ-
لن تجد سكينة في القلب، وسعادة في الروح، وبركة في العمر، أكثر من أيامك التي كنت تحفظ فيها القرآن، لها لذة غير كل اللذات، من جلستك أمام شيخك، إلى تلعثمك في القراءة، إلى مصحفك المليء في خطوط أقلام الرصاص، حتى تصل إلى أصغر التفاصيل..
ستبقى أيامك هذه من الأعظم الأيام، وأشدها حنيناً.
ستبقى أيامك هذه من الأعظم الأيام، وأشدها حنيناً.
يا ربّ..
جَرى في مَسار قَدرك أنك إن أحبَبت عبداً إبتليته..
لكن رحمتك وسعت ما لا يوسع، وانت القادر على كل شيء، وأمرك بين الكاف والنون، فلا يُعجزك أن تُحبني وَأن لا تَبتلني، وإني لأسألك العافية في الدين، الدنيا، والآخرة..
يا ربّ -برحمتِك-
جَرى في مَسار قَدرك أنك إن أحبَبت عبداً إبتليته..
لكن رحمتك وسعت ما لا يوسع، وانت القادر على كل شيء، وأمرك بين الكاف والنون، فلا يُعجزك أن تُحبني وَأن لا تَبتلني، وإني لأسألك العافية في الدين، الدنيا، والآخرة..
يا ربّ -برحمتِك-
هَبني مِن لدُّنك يَقيناً راسِخاً لا يَزيغ، أرى فيهِ المِستحيل سَهلاً، وَالدعوات مُجابة، وَالأحلام حَقيقة..
هَبني يَقيناً أبلُغ فيه ما لا يُبلغ، ومحالٌ في أعين البَشيرة.
عبدٌ لا يَستحق، لكِنك الله..
يا ربّ -برحمتِك-.
هَبني يَقيناً أبلُغ فيه ما لا يُبلغ، ومحالٌ في أعين البَشيرة.
عبدٌ لا يَستحق، لكِنك الله..
يا ربّ -برحمتِك-.
Forwarded from شُعور - Feeling
"لَم أتخيّل أن أقِف عَلى شَفيرِ قَبرك لأخُبرك عَن تفاصيلي، لأخُبرك ما الذي حَدث، وَ ماذا عَلي أن أفعَل، لم أتخيّل يوماً أن أقرعَ بابَ غَرفتك لأطلُب مِنك حَاجتي فلا تُجيب..
كُنت أريدُ فَقط أن أهرُب مِن آلامِ الحياةِ لإضُمك بَدلاً مِن أن أُمسِك تُراباً قَد ضَمّك، كُنت أريدُ أن أنظرَ إليكَ عِوضاً عن كُل المراتِ التي أشغلني شيءٌ ما عَنك، أن أُمسك يَدك، أقبِل جَبينك، وَ أنظُر لتجاعيدٍ ظَهرت على وَجهِك مِن أجلي..
لكِن ما يُواسيني في كُل مَرة تِلك التَنهيدة التي يَكون في آخرها الحمدُ لله."
كُنت أريدُ فَقط أن أهرُب مِن آلامِ الحياةِ لإضُمك بَدلاً مِن أن أُمسِك تُراباً قَد ضَمّك، كُنت أريدُ أن أنظرَ إليكَ عِوضاً عن كُل المراتِ التي أشغلني شيءٌ ما عَنك، أن أُمسك يَدك، أقبِل جَبينك، وَ أنظُر لتجاعيدٍ ظَهرت على وَجهِك مِن أجلي..
لكِن ما يُواسيني في كُل مَرة تِلك التَنهيدة التي يَكون في آخرها الحمدُ لله."