شُعور - Feeling
415 subscribers
14 photos
20 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
الغريب أن القريب مني جدا يجهلني، والأغرب أن البعيد عني ما إن يدقق في الأحرف هنا يعرفني.
أعتقِد أن مِن أصعبِ الأشياءِ التي يُعانى مِنها هو الإخلاص، وَلا يُمكن أن يأتي إلّا مِن الله، ثُم الدُعاء بِه..

تجد نَفسك تعاركُها، وتعارك الشّيطان ووساوِسه فقَط لتُخلِص النيّة لله..

لِذا يَجب عَلى المَرء أن يُحاسِب نَفسه في كُل يُوم، وأن يُبصِرَ موضِعَ أعمالِه وَنيّاتِه، وأن يُصَحِحَ -بِفضل اللهِ- مسارَ خُطواته.
ما يخيفني الفقد..

لا تدري كم باتت عيناي مستيقظة من شدة التفكير، ولا تدري كم عالجت قلبي من آلام هذه الأفكار، ودفعت عنه غصاتها..

لكنها ضريبة الحياة، تشعرك بما لا تستطيع شرحه.

نستودع الله جميع أمور حياتنا، ونسأله برحمته أن ييسر الخير أينما كان، وحيثما كان وأن يرضي قلوبنا به بلطفه وعفوه.
قال تَعالى: -يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ-

وَقالَ النّبي صلَّ الله عَليه وَسلم: -لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ-

وَقالَ صلَّ الله عَليه وَسلم: -ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النّارِ مِن قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وكانَ في قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ ما يَزِنُ ذَرَّةً-

وَذكر النّبي صلَّ الله عَليه وَسلم مَع الذينَ يُظلهم اللهُ في ظِله: -وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسْجِدِ-

وَغيرها الكَثير مِن الأحاديثِ وَالآيات التي تَدل عَلى عِظم هَذا القلبِ وَسلامته مِن الآفات والأحقاد، فَ يَجب عَلى الإنسان أن يَتخذه سَبيل نجاتِه، وَيُربيه وَ يَصنع بِه مَا يَليق بِلقاء الله..

صَباح الخَير.
كُلما تَأمل المَرء وَتَذكَر تَفاصيل حَياته الماضية، وَأيامه السّيئة، وَأحداثِه التي مَرت بِه، لَم يَجد ألطَف مِن اللهِ بِه..

وَكُلما تَذكر كَيف كَان يَتذمَر وَيظُن أن لَن يَنجو، ثُم يَجد الله مُنقِظه في كُل مَرة يَخجل مِن نَفسه..

سُبحان مَن تَجمل بِاللطف وَالرحمة، سُبحانه له كُل حمدٍ وَشكرٍ كَما يِحِب وَيرضى، سُبحانه لا نُحصي ثناءً عَليه كما أثنى عَلى نفسِه.
يَا ربّ..

مَا أرجوه أن لا يُصبح الذَنب الذي أنهى نَفسي عنُه شَيئاً مُعتاداً، أن لا يَكون نَدمي مرةً واحِدة عِند الوقوع بِه، ثُم يتَضائل شيئاً فَ شَيئاً، أن لا أألَف الخَطيئة وَكأنها لا شَيء..

يَا ربّ.. كَم لُذت بِك فَ لم تَخذلني، كَم دَعوتك فَ أجَبتني، كَم إستَهديتُك فَ هَديتني، بِرحمَتِك لا تَتركني لِلحياة، وَلا لِلهوى، وَلا لِنفسي فَأضِّل..

إستَودعتُك كُل أمرٍ تَعلّقَ في ديني، وَ دُنيايَ، وَ آخِرتي، وَ خَواتيم عَملي يَا من لا تَضيع عِندك وَديعة.
أكادُ أُجنُّ يا صاحِبي..

كُلما حَمدتُ اللهَ عَلى نِعمة تَذكرتُ أُخرى.. وَكُلما تَذكرتُ ذَنبي ذُبت خَجلاً..

يَا مُنعم كَيفَ أُوفي شُكرك وَأنتَ ذو الفَضل وَالنِّعم.. وَكيفَ أُبرهِن خَوفي وَأنا العَوادُ للخَطيئة..

لكِن ما يواسيني أنّك تَعلم سَريرَتي، وَنفسي، وَخفايا قَلبي أكثَر مني..

يا مَن قُلت ..وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ..

لك الحَمد، وَلك الشُكر، شُكراً وَحمداً كثيراً، طيباً، مُباركاً فيه، مُباركاً عَليه، كَما تُحِب وَتَرضى، دائِماً، أبداً، سَرمدا.
يتعب المرء جداً لأجل قلبه وسلامة صدره، كما لو أنه لم يشعر بالراحة يوماً..

فكيف يكون السبيل إلى السلام رباه !؟
يُخلَق فيكَ مَا لم يكُن..

فجأةً لم تَعد أنتَ أنت، الأشياء المُحببة عنِدك أصبَحت عاديّة، الصَديق الذي كُنت تَرى فيه مَا لا تَراهُ بِغيره صَار مِثلهم، شغفَك الداخِلي لم يَعد يَكفي لهدَفك الذي سهرت ليالٍ تخطط له..

وَلا تَدري لمَ هذا كُله، هل كانت ضَريبة الأحداثِ التي مَرت عَلى قلبِك فأنَهكت روحك، أم كَان نُضج العمر الذي أصبَحت فيه !؟

ومَع هَذا كُله لا يَزال تَدبير لطف اللهِ فيكَ محاطٌ بك مِن كُل جانِب، فَ الحَمد لله كَما يُحب أن يُحمد، وَ الحَمد لله بِ أيِّ شيء يِحِب أن يُحمد.
.. لا تغرنَّك كُل هذهِ الهَشاشة التي تَراها، ثَمة أشياءٌ خَفية لا تدرِكها، وقوةٌ تكمُن في كُل واحدٍ مِنا، وَمعية وَلطف مِن اللهِ يُلاحقاننا في كُل خُطوة وَمسعى..

أعيشُ أحياناً بِسبب اليقين، وَأتجاوز بِه ما لا يُمكن أن يُتجاوزَ بِغيره، اليَقين الذي أُحارِب بِه ذنبي عِند كُل مرة، وَالدعوات التي أراها أمامي حَتى وَإن لم تَكن، والمُصيبة التي تَكون مَعه تُصبح سَكينة، وَالأحلام التي في ظِله لا تَبقى أحلام ..

هذهِ الكَلمة التي تَحمل مَعانٍ يُستحال تَداركها تَكن سببَ النجاة في كُل مرةٍ يُفقد فيها الأمل..

لِذا كَان مِن دُعاءه صلَّ الله عَليه وَسلم -..وَمن اليَقين ما تُهون بِه علينا مصائِب الدُنيا..-

وَكانَ عليه الصلاة والسَّلام يَقول -سلوا الله اليَقين والمُعافاة- ..
تَخيّل..

بَعد عَناء سَنوات، وَمشقة أيّام، وَمحاربة الشّيطان، وَمنعِ النّفس عَن الهوى، أن يَذهب كُل هذا سُدى..

هُناك ثَغرة مُهمة لا تُهملها يا صاحِبي، ونُقطة ضعفٍ يَتبعها الشّيطان فيكَ شيئاً فَ شَيء، فَ يُسّول لكَ الرياء، وَينزع مِنك الإخلاص..

فَ لا تَدع يوماً يَمر عَليك دونَ الجلوس مع نَفسك، وَمُراقبة بُوصلة طريقِك، وَنية أعمالك.. ثُم اسأل الله الثّبات، وَالهداية، وَالإخلاص، وَإيّاك أن تُهزم .
سُبحان مَن جَعل نِداء يَا ربّ، نِداءٌ تَستريحُ بِه الصُّدور، وَتَستَكينُ بِه النُفوس، وَتُشفى بهِ القلوب .

يَااا ربّ..
قَد كَذب مَن قالَ أنك تُنسى..

لازِلت أراك في كُل شَيء، بِصحِابك القَديم كُلما رأيتُه، بِكلماتك التي تَدور في قَلبي قَبل ذِهني، بِأشيائِك المحببةِ حَتى وَإن كانت بَسيطة..

أراكَ بِكل أبٍ يُمسِك يَد طِفلهِ يَجُره للمسجد كما كُنت تَفعل، الآن أذهب وَحيداً لا أجِد مَن يُمسك يَدي..

أتعلم.. ليسَ هَذا فَقط مَا يَدفع حَنيني لإن يَثُور، هُناك أشياءٌ أذكُرها كما لو أنّك اليوم قُلت لي عَنها، وَلا أعلمُ لِمَ هَذا كُله، لكِنني نوعاً ما أُحِبُه، أُحِبُه لِجعلِ طَيفك يُرافِقني في كُل مَكان، يَمشي مَعي، يُربت عَلى كَتفي، وَيهون عَلي كَما فَعلت مِراراً..

أحداثّ، وَأيام، وَذِكريات تُهاجمني في الوَقت ذاتِه، وَكان هَذا الوَقت كفيلاً لإن يُبقك لا أن يُنسيك..

وَدائماً ما تَبقى الحَمد لله فَوق كل شُعور، وَفوق كَل شيء.. فَ الحَمد لله.
والله لا ننسى..

وفي كل يوم تكون فينا آلام و غصات، والعجز لم يُبقي فينا شيء، وهذا القهر كله لا يدفعنا إلا للموت منه..

ما لنا من عذر إلا هذا العجز، ف أين المفر منكم يوم القيامة .
يُبكيني الحَنينُ لِلماضي، لِحياة الطُّفولة، لِلبيت الدافِئ، للأُسرة المُكتملة، لإجتِماع العائِلة كُل لَيلة، لِلمُشاجَرة مَع إخوتي، للَعِب مَعهم..

يُبكيني أنني تَمنيت أن أكبر..

كُل هَذه الأشياء تُبيكي الآن، فَقل لي كَيف السبيل لِلعودة إليها !؟
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.
سُبحانَك.. أقِفُ كُلَّ مَرةٍ مُنبَهِراً بِتدبيرك، كَيف يَكون كُل شَيءٍ ضِدي، فَتفتح باباً، أو تُحدِث أمراً فَ يَنقَلِب كُل شَيءٍ مَعي..

سُبحانَك.. كَيف أُذنب في كُل مَرة، ثُم تُعيدُني -بِفضلك- جَراً مِن قَلبي إلى بابِك.. كَيف تُعلمني الإستغفار -بِرحمَتك- رُغم خُطط نَفسي الأمّارة لِلخطيئة..

سُبحانك لك الحَمد.. نِعمك مُحيطةٌ بي مِن كُل جَانب، لكِنني لا أرى، زُينتِ الدُنيا في بَصري، وَأعمَت بَصيرتي، كَيف اعيش دون بصيرةٍ مِنك لا أُدرك ما يُدرك ..

رُدني إليكَ وَافتح بَصيرتي، وَثبّت قَلبي وَلا تُزِغه -بِرحمَتك-.
أُترك هُنا مَا تُحب ❤️💬
@Feliingbot
أما آن لَك أن تَأخُد عَهدك الآن، وَأن تَنزل السكينةَ على قَلبِك، أما آن لِهذا القَلب أن يَخشع لِآيات القُرآن، وَقد خَشعت الجِبال قَبله..

كَفى تَسويفاً يا صَاحبي، العُمر يَمضى، وَالأجل يَقترب، وَأنت في مَكانِك، خُذ جُنتك مِن الدُنيا وَابدأ بِحفظ كَلام ربِك، تَمّتع بِلذته، وَاخشع لِتلاوتِه، فَمن صَاحَبَهُ في الدُنيا لن يَتركَه وَحيداً بَعد الموت..

وَقد قالَ صلَّ الله عَليه وَسلم -يُقالُ "يَعْني" لصاحِبِ القرآنِ: اقرَأْ ورتِّلْ كما كُنتَ تُرتِّلُ في الدُّنيا؛ فإنَّ منزلَكَ عِندَ آخِرِ آيةٍ تقرؤُها-

وَقال عَيله الصَّلاة وَالسّلام -إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ-

فَ اختَر لِقلبِك مَا يَليقُ به، وَاسألِ الله المَعية، وَالتوفيق، وَالعون بِرحمَته.
سُبحان مَن جَعل لِلدُعاء طُمَأْنِينَة بَعد الفَزع، وَأمان يُحارِبُ خَوف العالِم أجمع..

تَختَلي مع ربِك، تَرفَع كَفك، توقِن أنَّ الله يسمعُك، تَبكي عَلى نفسِك مِن ذَنبك، تَبوح له مَا أهمّك، تَطلب مِنه ما لا يُطلب مِن غيره، وَهو يُحِب إلحاحك..

إتخذتَ الدُعاء رَفيقاً لَك كَل يَوم، تُخرج فيهِ ما بِقلبِك.. لله درُّك بإيِّ إنتصارٍ فُزت..

فلا تَبرح مَكان الدُّعاء أبداً مَهما طالت عَليك الإجابة، فَقد قَال النَّبي صلَّ الله عليهِ وَسلم -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ ثمَّ قال وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ-

وَقال أبو حازِم الأعرج -لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة-

وَقالَ عُمر رَضي اللهُ عَنه -إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء؛ فإذا ألهمت الدعاء = فإن الإجابة معه-
شُعور - Feeling pinned «أُترك هُنا مَا تُحب ❤️💬 @Feliingbot»