شُعور - Feeling
414 subscribers
14 photos
20 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
مِن النِّعم الغَير مُدرَكة أحياناً أنّنا نَضطرب لذنبٍ فَعلناه، وَيتأذى القَلب، وَيضيق الصَدر حَتى نَعود وَنستغفر مِنه.. هَذه رحمةُ الله في عِباده.. فَالحمدُ لِله كَما يُحب أن يُحمد..

إيّاكَ أن تَفقِد نَدمك الذي يَدفعُك دَفعاً لِلتوبة، إيّاك يَوماً أن تَفقد طَريق رجوعِك لله.. إحفَظه كَما تَحفظ إسمك. بَل أكثر.. وَاسأل الله أن يُعينك بِرحمته.
لازِلت أذكُر كَيف كانَ أبي يَجعلنا نستقبِل رَمضان، كَيف كانَ يَضع في قُلوبِنا مَهابته، كَيف يستَحضر روحانيّته، كَيف يُعزز أرواحنا وَيُجدد فيها روح الإيمان، يَجعلنا بحقٍ نُدرك قيمةَ الأيامِ التي سَنعيشها، وَالليالي التي سَنبوح بِها، يُعرِّفنا لَذة العُبادة، وَلمَ نَصوم، وَبِمن نَلوذ، وَمِن مَن نَطلب وَنرتجي، يُجهزنا كأننا سنُقبل لِمَعركةٍ إن لَم ننتَصر فِيها -بِرحمةِ الله- كُنا بِئس العَبيد."
مِما أُحاربُ بِه نَفسي وَالذُنوب كُلما أذنَبت قَول الله عَز وَجل :

-فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ-

وقول النبي صلَّ الله عليهِ وَسلم :

-لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر الله لهم-

وَيقين أبو سُليمان الداراني عِندما قال :

- لئن طالبتَني بذنوبي، لأُطالبنَّك بعفوِك، ولئن طالبتَني بتوبتي، لأُطالبنَّك بسخائك، ولئن أدخلتَني النَّار، لأُعلِمنَّ أهل النار أنِّي أحبُّك.
سبحان من جعله شهراً تصفد فيه الشياطين، وتحيا به القلوب، وتنال به الخيرات، وتعم فيه المسرات.. الحمد لله أن بلغنا إياه..

اللهم باسمك نبدأ عهداً جديداً.. نكون فيه كما تحب.. اللهم لا تحرمنا أجرك، ولا خيرك، ولا كثير شكرك.. وأعنا فيه برحمتك على الصيام والصلاة وغض البصر وحفظ اللسان وسائر الطاعات برحمتك وعفوك يامن لاترد سائلاً عن مسألته..

اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى اله وأصحابه اجمعين.
عليك أن ترى قلبك بعين البصيرة، أن تقوم بتجريده من امراضه، وشوائب الدنيا وشهواتها، أن تقف بعزم تُربيه على سلامته، وتذكره بقوله عز وجل :

"يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"
"عَصُرُ جُمعةٍ وَ رَمضان، لا تَبخل بالدُعاء، وَخُذني مَعكَ بِدعوة."
"أبحثُ عَنك وَليسَ لي أملٌ أن أراك، لكِنني أواسي قَلبي عَلَّني أجِدُك، فَلا أنتَ تَدري مَا يَفعلُه الشُوقُ بي، وَلا الليلُ يَرحم مَا أعُانيه، وَلا ألقى مَهرباً إلّا بَاب الرّحيم أطُرقُه وَأرتَجيه."
"تُهاجمك الذكريات فجأة، لله در القلوب المحتسبة التي لا تنسى."
"خفف عنك ثقل الحياة والجأ لخالقها، ما كانت الحياة يوماً تؤذي من لله يشكوها."
"لا تحسب للحظة أنني متناقض في الشعور، لكننا دوماً ما نكون بينَ حربٍ وسلام."
يا رب..

مِن أعظَم الأُمنيات، وأجلّ الدعَوات أن تقربني مِنك وألا تُبعدني عَنك، أن أكونَ كما تُحب، وَبالذي تُحب..

علّمني ياربّ التَوبة بَعد الذَنب، وسَلامة القَلب، علّمني ألا ألجَأ إلا إليك، وَأترك كُل شيء دُونك، علّمني الوقف بِمحرابك وقوفٌ يَليق بِك، وَان أدعُوك بقلبي، وَدموع عيوني، قَبل لِساني..

قَد ذقت آلام البُعدِ رُغم قُربك، ورغم نِدائِك ..وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ..

وَقصرت بِالسعي إليك رُغم تَوددك حينما قُلت:
-قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا..

فَ بِئس الخُسران خُسراني..

أراهم يَا رب كَيف يَبكون بينَ يَديك فأقول لِقلبي مالكَ ليّن قَساوتك، أراهم كَيف يَلجأؤون إليكَ بِحب فَأقول لِنفسي أما ٱنت العَودة..

سُبحانك.. سُبحانك مَا خَاب مَن دَعاك رُغم عِصيانه، وَما مَنعته عَطائك رُغم بُعده..

وَأنتَ يَا رب، ربّي، ورَب نَفسي، فَ تُب عليَّ لِأعود..

ياااا ربّ -برحمتِك-.
مَرحبا..

دون أيِّ مُقدمات.. فَقط أحببتُ أن اكتُب لَك..

لا بُد عَليك أن تَذوق لَذة العِبادة كما لم تَذقها من قَبل وَخاصةً في هَذه الأيّام، لَم يعُد هُناكَ وقتٌ كافٍ للِتسويف، العُمر يَمضي، وَالأيام تَتسارع، وَكُلٌ مِنا يَقول عَن سنواتٍ مَضت كَأنها كانتِ البَارحة..

الآن.. الآن.. تَجهز لِلقاء الله.. ثُم قِف في مِحرابك وَقفة مُحب تَبتغي بِها وَجه الله، لا لطَلب، وَلا لِدعوة، فَقط لأنَك تُحبه، تُحب قُربه وَلقاءه..

إستَحضر عَظمته، وَاستَحضر أنك سَتقف بينَ يديّ الذي لَطالما نجّاك وأنجاك، الذي يُسبِغ عليكَ نِعمَه ظَاهرةً وَباطِنة..

إستَحضر كَم مِن الهُموم أخرجَك مِنها بفَضله، وَكم مِن العَطايا والهِبات أعطاها ايّاك بِرحمته، وكَم مَرة وعدتَه وأخلفتَ وعدك، ثَم رَجعَتَ إليه فَقبِلك..

لا أُريد أن أُطيل يا صاحبي، فَقط أنتَ تَحتاجُ شعورَ اللِذة، شُعور الإيمان الصادِق، شُعور اليقين الذي يَدعوك لإن تَبكي، تَبكي بُكاء مُختَلف لا تُريده أن يَتوقف، لا لِشيء، بَل لأنك شَعرت بِالله، وأيقَنت أنه مَعك..


قم يا صاحبي، واشدُد مِئزَرك، وَلا تَنسني مِن دَعوة.
لا تُنصِت لِمن يَقول أنَّ ليلةَ القَدر مَرت، أو أنّها لَم تأتي بَعد، لا تجعلهم يُشَّوِشّونَ عَلى إيمانِك، وَيُثبطون هِمتك..

مِن أسباب إخفائِها عَنك لِتَجتهد في ليالي العَشر كُلها، لِتتعلم حُب مُناجاةِ الله، وَالقيام بينَ يَديه، لِتَسُد فَجوةَ رُوحك التي خَلفّتها الأيام والأحداثُ المَاضية..

لا تَلتَفت لإحاديثهِم، وَلا لِصور شَمسِهم، بَل إجعل قَلبَك هو مَن يَتحراها، وَالزم مِحرابك كُل ليلةٍ قائًما، ذاكِراً، داعياً تَكون في ذلِك فُزتَ بخيرِ الليالي كُلها..

اللهم لا تَحرمنا هَذه الليلة وَلا تَحرمنا سكينةَ أنسها برحمَتك يا أرحم الرحمين.
صباح الخير..

أغمض عينيك، وافتح بصيرتك، وعدَّ النعم التي أنعمها الله عليك -رغم أنك لن تحصيها مهما فعلت- ثم تذكر من حرموا مما اعطاك الله إياه برحمته وفضله، وقل بكامل جوارحك وقلبك الحمد لله، واشكره على ما انت به.. ثم إرضى بما قُسم لك..

والسلام.
Forwarded from شُعور - Feeling
"يَعتقِد أغلبُنا أن ليلَة السّابع وَ العشرين مِن رَمضان هيَ ليلةُ القَدر، فَ نَقوم لِنَتوضئ وَ نُصلي، وَ نُسبح، وَ نِدعوا، وَ نَبكي، نُعامِل الله في هَذه اللَّيلة بِيقينٍ تَام، وَ قلبٍ كامِل، نَلجأ إليه مٌحمّلين بِخطايا وَ أمَانٍ جَمة، فَ نطرُق بابَه هَرباً،وِ خَوفاً، وَ حُباً..

أتَظُن بِأنَ الله سَيرُدكَ بَعد كلِ هَذا وَ هو الذي قِال في حَديث النَّبي صلَّ الله عَليه وَ سلم -أنا عِند حُسنِ ظَني عَبدي بي..-

وَ نِحن يَا ربّ لا نَظُن بِك إلَّا خَيراً، وَ جَبراً وَ إجابة."

دعواتُكم يَا صَحب..
روى مسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي من حديث أبيِّ بن كعب أنه قال:

-والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان -يحلف ما يستثني- والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله -صل الله عليه وسلم- بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها”.

وروى أحمد – بإسناد صحيح- من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

-من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين-

شَمروا، وامشوا، واسعوا، إلى الله، ابكوا بكاء الخائف من عذاب الله، الراجي ماعنده، لا تبرحوا محاريبكم، وقفوا وقفة ذل بين يديه، وقفة خوف من عذابه، ووقفة إسترحام منه، استذكروا ذنوب ونكسات عام مضى، واطلبوا منه عفوا وعافية في الدنيا والآخرة..

اتيناك نطرق بابك، نقف على على اعتابك، نطمع بما عندك.. وانت ارحم الرحمين ياا رب..
لا تدري ان كنت تريد أن تبكي، أو أنك تريد أن تفرح، تبكي لفقد التراويح، والإيام التي اعتادت روحك عليه، أو لفقد لذة لن تذقها في أيامك العادية، أو على على غزة التي لازالت تحت ألم وبأس..

أو تفرح لتعظيم شعائر الله ولأنه أتمّ عليك هذا الشهر ورزقك -برحمته- طاعته..

تختلط المشاعر، ولا تعلم بماذا يجب أن تشعر.
العِيد السابِع عَشر دُون قُبلة يَدك، وعطِف ابتسامتِك، ووَجهك البَشوش.. أعُدُّ الأيام دونَك اليوم الواحِد كأنَه عام..

لستُ مِمن لا يعُظم شَعائِر الله، وَلا مِمن يقلِب الفَرح حُزن، لكِن ذِكرى أيامك الجَميلة تُسعِدُني وَتُؤنسني..

طِبت في الجَنة ساكِناً مُنعمَّاً -بِإذن الله-
كل عام وانتم إلى الله اقرب.. تقبل الله طاعتكم 🌸❤️
ما عِشناه في دقائق يُعاش في غَ.زة عَلى مَدار السّاعة، وَما سَمعِناه يُسمع هُناك مُنذ مُدة كَبيرة.. وَما لا تعقِله أنّك نَسيت أن تَحمد الله عَلى نِعمة الإمن والأمان..

نسألُ الله العَفو والعَافية، وَالنصر وَالتمكين للأُمة الإسلامية ِبرحمته.
تُريد أن تبكي عَليك، كَيف كُنت، وَكيف أنتَ الآن، كَيف بدأتَ إلتزامك، وَكيف إنتَكست مرةً بَعد مَرة، تُريد أن تَنفجر ألماً عَلى كُل تِلك الأيامِ التي عِشتها بحقٍ مَع الله، وَما تَعيشه اليومَ مَع أيامك..

لكنَّ ألمك هَذا لن يضيع عِند الله، وَثقتك هذهِ لن يَخذلها الله بِرحمته.. مَا دمتَ تُحاول القُرب، فَإن اللهَ يَرى وَحاشاه أن يسُد طَريقك، وَأن يضيّع خُطواتِك وَهو الذي يَقول في حَديث عَن النبي -صلَّ الله عَليه وسلم- ..مَن أتاني يَمشي أتيتُه هَرولة..

والسَّلام.