شُعور - Feeling
415 subscribers
14 photos
20 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
"تريد أن تبكي، لا لحزن ولا لفرح ولا لشيء، لكنه على الأقل شعورٌ لا بأس به."
"هوّنَ اللهُ عَلينا شُعورَ الحنين لِلماضي، لِلأشخاصِ الذينَ غيَّبَهم عَنا المَوت، لِلأماكنِ التي لم تَعُد كَما كَانت، هوّنَ اللهُ عَلينا الدُموع التي نَذرِفُها لَيلاً، وَ كُل الذِكريات التي تُعلن حَربها فَجأة."
"لم يَكُن سَهلاً التّعافي مِن نُدوب الحياةِ وَحدك، لم يَكُن سَهلاً أن تُضَّمد جُروحك وَحدك، لم يَكُن سَهلاً أن تَقوم وَحدك بعدَ كلِّ وقوع، لكِنه الله يَا صاحِب، يُعّلمك ما لم تَتعلمه مِن أحد، وَهو مَعك أينما كُنت."
"لازِلت كُلَّ ليلةٍ أدعو اللهَ أن أرى النَّبي -صلَّ اللهُ عَليه وَسلم- حُلماً يَبتسِم لي وَيَمسَح عَلى قَلبي، لازلت أقولُ كلَّ يومٍ لعلّها الليلة وَ أنتَظر جَبر اللهِ عَلى يَديهِ -صلَّ الله عَليه وَسلم-

مَن كانت تُسعِده سَعادةُ النّاس فَ لِيدعو الله لي أن يَجبُرني بِجبرٍ مِنه."
"أعتَقِد أنَّ مِن أسّوء الأشياء التي تَحدث مَع الإنسان أن يُفهَم بِطريقة خاطِئة تماماً، كأن يَقول كلِمة يَقصِد بِها خَيرا فَتُفهمُ مَحضَ شَرٍ بِطريقة مُخيفة، لِتقِف الأبجَديات كُلها عاجِزة أنّ تُعبّر عَن شُعورك وَما قَصدتَه بِفعلك ..

لِذا فَإن الله يُحاسِب على النّوايا، وَ ما تَكِنُهُ الصُّدور، وَ هَذا ما يُمكن أن يَجعلنا مطمئنين إلى حَدٍ ما."
"ليتنا لم نَكبُر..

ليت الطفُّولة تعود وَ لو ليومٍ نَنسى بهِ ما فعله العُمر بنا، ليتنا نَعود لإيامِ المدرسة، وَ يكون هَمنا إنتهاء آخِر درس، نَعود لإصدقاءِ المقاعِد الذين تَشَتتوا، وَ أصدقاءِ رفقة الطريقِ إلى المَنزل الذين افتَرقوا، ليتَ خَوفنا لازال فَقط مِن صُراخ المُعلم وَ عُقوبة الأهل.. لم نَتوقع أن الروتينَ الذي كنّا نَرفُضه بِاستمرار سَيكون أُمنية يَوماّ ما."
للمَوت رَهبةٌ لا يُدركها كُلُّ قلبٍ لاهٍ، وَلا يذكُرها كُل ذي امرئٍٍ ساهٍ، نَسمع كُل يومٍ وَالآخر مُنادٍ يَنادي عَلى مَن مات، لكِنه لم يكُن يَوماً يُنادي إلّا ليُذكرنا نحنْ أنّنا وَفي ذاتِ يومٍ سيذُكُر اسمنا لِنردد في صمتٍ مهيب كَفى بِالموت وَاعِظاً يا عُمر..

فقدتُ صاحِب طَريقٍ أصحبُه كُل مُدة وَ مُدة، يُرافِقني وَ أُرافِقه، يُحدثني وَ أُحدثه، وَ كانَ اليوم آخر عهدٍ لي مَعه.. لكِن صَدى ضَحِكاته وَ مُزاحه وَ أحاديثَه بَقَوْا مَعي يُرافِقوا مَسمعَ أُذُني، وَ يَرفضوا أن يَكونوا في طيِّ النِسيان.. لِنُدركَ بإنَّ المَوت قَريبٌ منا لِلحد الذي نَكون مَع أحدِهم قبَل ساعةٍ نَضحك فَنفقِده لِلأبد..

تقُف الكَلمات كُلها عَاجزةً عَلى أن نُعبر كيفَ أن شُعور الفَقد عَظيم حَتى مَع مُرور الوَقت، وَ آلامُه لا تُشفى حَتى وَ إن كُوْت، وَأول أيامنا.. بَل كُلُ أيامنا دونَ مَن نُحبُ شاقّة..

لكن تَبقى المُواساة الدائِمة وَ الأبديّة أنّنا لله، وَ أن الصّبر مِنه، وَ القوة مِنه، وَ الأجر مِنه..

ادُعوا لَه بِالرحمة وَلذَويه بِالصبر وَالسِلوان.
Forwarded from إتزآن - poise 💙
تتوقَف صامِتاً واجماً عاجزاً عن التعبير، ألفُ شُعور وَشعور يُخلقون فيك لا تُترجمهُم أبجديّات العالم كُله، يَنتابك دويُّ نحيبٍ لا تَعلم أين تَذهب بِه، ولا تَدري ما تَفعل، تَبكي، أم تَنفجر صارِخاً..

لكِن يُقال إنَّ الأوطانَ اذا جَاعت أكلت أعمار شَبابها..

هوّن اللهُ المُصاب، ورَحم اللهُ شُهداء الغَرق.
الحمد لله الذي بلغنا ايام العشر، افضل ايام السنة، وافضل من ايام رمضان.. اقول كما قال شيخي، أعلن النفير يا فتى، وكبر، وهلل، وصُم، وزد في ورد الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- ومهما استطعت أن تأخذ بقلبك إلى الله خذه ولا تَلتفت..

لا تنسونا من دعواتكم ..
إلى الأشخاصِ الذينَ يُجهّزون أنفُسهم ليوم عَرفة كأنّها سَاحة حَربهم، إلى الذينَ ينتَظرون هذا اليوم بِقلبٍ فارغٌ صَبره، إلى الذين يُرتبون أدعيتهم دَعوة دَعوة، وَيكتبوب إمانيّهم أُمنية أُمنية، أقول لهُم بإنَ يَوم عَرفة لا يَخذُل الله فيهِ أحد، وَلا يَرد سائِلاً عَن مَسألته، وَلا داعياً عَن دَعوته، فَليغب يَقينكم بِالله أقدارَكم، وَحسن ظَنكم بِالله مسارَ حَياتكم.. وَارضَو بِما كُتب فَالخير كُلُه بالذي كُتب .

وَحباً بَالله ضَعوا إسمي في ثَنايا دعواتِكُم.
"اللهم كما أن رحمتك سبقت عذابك، فإن رجائي فيك، غلب خوفي منك، فاغفر لي ذنوباً لا يعلمها الا انت، برحمتك يا أرحم الراحمين."
Forwarded from إتزآن - poise 💙
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لبيّك مَا حَبسَنا عَن وُقوفِ عَرفاتٍ إلّا العُذُر..

لبيّك وَإن كُنا مُخطِئون، لبيّك وَإنّ كُنا مُذنِبون، لبيّك وَإن كُنا غافِلون، لبيّك نَبتغي رِضاك وَ الجنّة، لبيّك نبتَغي مغفِرتك وَعَفوك، لبيك نبتغي هِداية لا نَضلُّ بَعدها، لبيّك نَبتغي شِفاءَ مَريضينا، لبيّك نبتغي فكَّ أسرِِ أسيرِينا، لبيّك نَبتغي جَبراً بَعد كسر، لبّيك نَبتغي فَرحاً بَعد حُزن، لبيّك نَبتغي عِوضاً بَعد حِرمان، لبيّك نبتَغي حاجَاتنا وَ دَعواتنا..

لبيّك ما دَقت نَبضات قُلوبِنا وَمَشى دمٌ في شَرايينِنا، لبيّك ما فاضَت أرواحنَا شوقاً إليك، لبيّك ما فَاضت عُيونُنا شوقاً لرسولِك -صلَّ اللهُ عَليه وَسلم- لبيّك إنّا مُتعَبون..

لبيّك اللهُم لبيّك، لبيّك لا شَريك لَك لبيّك، إنَّ الحَمد، وَ النِعمة، لكَ وَ المُلك، لا شَريكَ لك."
"في السّاعة الأخيرة مِن عَرفة وَبعد يومٍ عظيمٍ في الذِكر، وَ الطاعة، وَ الصلاةِ عَلى الحَبيب -صلَّ الله َعليه وَسلم- إجلِس جَلسة دُعاءٍ لم تَجلسها مِن قَبل، إستَحضر عظمةَ الله، وَ استَحضر أنّه بِعظمته، وَ كبرِيائهِ وَ قُدرته الآن في السّماء الدُنيا يَدنو مِنك، يَسمع أنّات قَلبك وَمواجِعه، وَ يسمعُ دعواتِك المُرتلة بِدموع الرجاء..

إسَتشعر هَذا الأمان الذي لَطالما بَحثتَ عنه، وَ أطلُب مِنه اليَقين الذي تُدرك فيهِ إستجابَة دَعوتك وَ أنتَ لازتَ في مَكانِك، ثُم أخبِرني عَن جَبر اللهِ في كُل مَكانٍ فيك، وَ عَن السّكينةِ التي حَلت بِك."
"اللهم كل هذه الدعوات التي رفعت اجعلها لنا جبرا في تحقيقها برحمتك، يا من إذا أعطيت كل واحد منا مسألته ما نقص ذلك من ملكك شيء."
وَكُل العَجب من مُسلم أنشأَ حِساباً لِيفضَح النّاس مِن لا شيء، وَيَسعى وراءَ أخطائِهم حَتى وإن لم تَكن، وَيتَتبع عَوارتهم بِدافع بُغضه وحِقده، كُل العَجبِ مِن مسلمِ يَدَّعي نُصرةَ الحقِّ خَلف رِداء الإفتراء وَالفتنة دُون دَليل، وَهو يَعلم بِأن ربُه يُحب السِّتر، وَقد أمَره بِه، فيُخالِفَه وَيفضَح الخَلق، أما سَمِع يَوماً حَديث النّبي صلَّ الله عَليه وَسلم -يا مَعشرَ مَن آمَنَ بلِسانِه، ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبِه: لا تَغتابوا المُسلمينَ، ولا تتَّبِعوا عَوراتِهم، فإنّه مَن تتبَّعَ عَوراتِ المُسلمينَ، تتبَّعَ اللهُ عَورتَه، ومَن تتبَّعَ اللهُ عَورتَه، فيَفضَحُه ولو في جَوفِ رَحلِه-

أما خَاف أن يُفضح، أما حركَ وعيدُ اللهِ أركانَ قلبِه !؟

لسنا مَسؤولينَ عَن أخطاءِ الناس، وَلا عَن ذُنوبهم، مَسؤولين عَن ما نَحن عَليه، وَعَن قُلوبنا وعَثراتنا، مَسؤولين عن إصلاحِ أنفُسنا وَالستر عَليها وَعلى غيرِها..

ومَا أعظم حديثِ النبي صلَّ الله عَليه وسلم حينما قَال -إنّ اللهَ تعالى يُدنِي المؤمنَ، فَيضَعُ عليهِ كَنفَه وسِتْرَه من النّاسِ، ويُقرِّرُه بذُنوبِه فيقولُ: أتعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ أتعرِفُ ذَنبَ كَذا فيقولُ: نعَم أيْ رَبِّ، حتّى إذا قَرَّرَهُ بذُنوبِه ورَأى في نَفسِه أنَّه قد هَلكَ،قال: فإنِّي قد سَترتُها عليكَ في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ، ثم يُعطَي كتابَ حسناتِه بِيمينِه. وأمّا الكافرُ والمنافقُ فيقولُ الأشهادُ: هؤلاءِ الَّذينَ كذبوا على ربِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظّالمينَ-
لا يزال يُرعبني الفَقد، لايزال هَذا الخوف يلازمني كل يَوم، فقد الاشخاص، فقد الأماكن، والوجوه التي اعتدتُ رؤيتها كل صباح..

إن القلوب التي تلوعت بالفقد، قد لا تهدأ حتى ولو مر عليها دهراً كاملا.
تَوقف عن خِداع قلبِك، توقَف عَن أن تُغمض عَينيك عَن الطَّريق، تَوقف يَا صاحِبي، لا تُسوف التَّوبة ابداً، مُنذ يَومين كان هُناك بَيننا خَمسة شبابٍ أكبرُهم في الثّلاثين وَأصغرُهم في العاشِرة وَاليوم أرواحُهم في السّماء..

الموت لا يستَأذِن أحد، وَلن يُعطيك فُرصة لِتتوب مِن ذنبك، ف أفِق يا مِسكين.

نَعوذ بِك يا ربّ مِن زوالِ نِعمتك، وَتحول عافيتِك، وَفُجاءِة نِقمتك، وَجميعِ سَخطِك.. ونعوذ بِك من فَواجِع الأقدار.
ما يوجعك هو أن تشتاق إليك، لنفسك القديمة، وقلبك المعافى من الندوب، ما يوجعك هو أن ترى مكانك الآن، وتتذكر مكانك في الماضي..

يؤذيك شوقكك لنفسك، يؤذيك جدا.
"الغَريب في الأمر أنه في كل مرةٍ أسمَع بِها قِصة إسلامِ سيّدنا عُمر إبن الخطّاب أزدادُ عِشقاً له، لِقوتِه وَعدله، كَيف أنه حينَما أسلام لم يُدرك الخُوف قَلبه، وَذهب يَطرق بابَ المُشركين يُخبرهم بِإسلامهِ في وقتٍ كانَ مِن الصّعب أن يُشهرَ أحدٌ إسلامه، كيفَ كانَ يُبارزهم مِن الفَجر إلى احمرارِ الشّمس، يُقاتِلهم وَ يُقاتِلوه، كيفَ نَصر الدّين فخَرج مَع الصحابةِ برفقةِ النّبي صلَّ الله عَليه وَسلم لإولِ مَرة إلى مَكة، ليَشهد المُشركين يَومها إعترافهم بقوةِ الإسلام..

تُعلمني قِصة إسلامهِ الكثير الذي يَضيق عليَّ كِتابته، لكِن وَمع هَذا كلِه، وَما فَعله سيدنا عُمر في حياتِه لم يَمنع قلبَه مَخافة الله، ففي لحظاتِ مَوته بكى وَقال لِحذيفة إبن اليمان هل عدّ رسولُ الله صلَّ الله عليهِ وسلم إسمي بَين المُنافقين!!

عُمر إبن الخطّاب ذاكَ الإسم الذي هابَه كثيرٌ مِن المُشركين، وَالرجل الذي ضحّى واستُشهد لأجلِ الإسلام خافَ أن يَكون مِن المُنافقين..

فَقِف مَع نفسِك راجِع فيها ما فيها، واضبِط قلبَك واجعلهُ يسير كَما سار سَيدنا عُمر، وأعرف اين تقِف، وأين مُوضِع قَدمِك، وَلا تَغتر بِعملك مَهما كان."
"يَبقى المؤمِن يومياً في عِراك مَع قَلبه، يُربيه عَلى حُب الخَير للغير، ويبِعده عَن الأمراضِ التي تُحاول فَتكه، وَيتلو عَليه -إلا مَن أتى اللهَ بِقلبٍ سَليم- وَلا يَبرح حَتى ينتَصر -بِفضلِ اللهِ- عَلى كُل ذلِك."