شُعور - Feeling
413 subscribers
14 photos
19 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
"يَا ربّ وَ إنّي أسألك أنّ تَجعلني أصِل لنقاء العبوديّة، أن أعبُدك لا لأجلِ دَعواتي أو أُمنياتي، بَل لإَنني أحبُك، دونَ أن يُخالِط ذاكَ الحُب شيءٌ آخر."
"إنَّ الظُلمَ ظُلمات، وَ كما تَدين يَوماً سَتُدان، جَرحت مشاعِر آخر ستُجرح مشاعِرك، أطفأت شغف إحدِهم سينطفِئ شَغفك، آذيت قَلباً بِظلم سيؤذى قلبُك، رُبما بذاتِ الطريقةِ، أو رُبما بِغيرها، لكنه حَتماً سيأتي اليَوم الذي تكونُ فيهِ أنتَ الضّحية، فَاحذر بكُل خُطوة تَخطو بِها، وَ انتَبه لِكل كلمةٍ تُلفَظ مِنك."
هل تعجبكم رسائل القناة !؟
Anonymous Poll
100%
نعم.
0%
لا.
"اللهُمَّ لا تَجعلني حاسِداً وَ لا حاقِداً وَ لا باغِضاً ..

اللهُم إنَّ قَلبي بينَ يَديك إجعله كَما تُحب، وَقربِهُ مِما تُحب، وَ طهّره مِن شوائِبِ الخطايا وَ اشفِهِ مِن أمراضِ القُلوب وَ اسلُلُ سخيمَته وَ أجعلهُ لكَ شَاكِراً وَ عابِدا..

برحمتِك التي وَسعت كُل شَيء، وَ حَاشاك أن تطرُدني أنا وَ قَلبي مِنها."
"غياب الأب يحدث شرخاً عظيماً في الأسرة، وكأن المنزل يصبح في فوضى من الصعب أن تنتهي."
الحمد لله في السراء والضراء، الحمد لله في السر والعلن، الحمد لله على كل نعمة نعلمها وكل نعمة لا نعلمها، الحمد لله على كل ألم ألمَّ بنا، الحمد لله على كل حال..

رضينا يا رب، فَ ارضى عنا برحمتِك..
"أحياناً تَمر عَلى الإنسانِ لَحظاتٌ مِن فَرط شَوقهِ يَتمنى عِناق مَن احب، أو حَتى نظرةً واحِدة يُشبِع فيها ما تآكل مِن قَلبه."
"لست ممن يظهر ضعفه رغم علمه به، بل من أولئك الذين يخفونه يقينا بالله بأن يصبح هذا الضعف قوة يوماً ما."
"مَن يَذكرونَ إسمي في دُعائهم، لهم في القلبِ حُب مُختلفٌ عَن كلِ حُب."
يا رب .. لا تكلني لنفسي، ولا تكلني للدنيا، أرجوك يا رب ردني دائما اليك و تب علي، ولا تبعدني عنك خطوة واحدة مهما ازداد سوئي ..

ياااا رب برحمتك التي قد كتبتها على نفسك..
شُعور - Feeling
مَرحباً رَمضان .. أسمَعهم مِن الآن يُخطِطون لَك، وَ يَنتظرون مَجيئك.. هُناك مَن يَعزم عَلى خَتم القُرآن مَراتً وَ مَرات، وَ الآخر عَهِد عَلى نَفسه أنّه لن يَترُك القيام، وَ ذاكَ الذي يَتحمّس لِدروس العِلم وَ صلاة الجَماعة، هُم مُشتاقون.. وَلا أُخفيكَ شَوقي..…
ها هنا نقف على أعتاب اول ليلة من العشر الآواخر، بقليل عمل، وقلوب لاهية مقصرة، نحارب انفسنا لنسعى إليك، نرجوا ما عندك يا رب، فلا تردنا خائبين، أكرمنا برحمتك، واجعلنا من أهلك وخاصتك..

يااا رب..

دعواتكم.
آخر جمعة في رمضان، وآخر ساعاتها المباركة، أفرغ كل أمنياتك بدعاء صادق، وقلب موقن بالله، ولن تُرد يديك صِفرا بإذن الله..

لا تنسونا من صالح دعائكم.
أتجاهلُ تَماماً شُعور الخوفِ الذي يُراودني كُل حين وَ حين عمّا سيحدُث في حَياتي، وَ كَيف سَأتخطى كل هذه العَقبات وَحدي..

لا أُنكر أنّني أتَخبط أحياناً بَين جَهلي، وَ خَوفي، وَ اضطرابَات الحياة التي تلحق بي تُريد إياذائي..

لكنني في ذاتِ الوقت أُدرك تَماماً أنّه مَا شاءَ اللهُ كان وَ ما لَم يَشأ لم يَكن وَ أعلمُ أنّني لن أنالُ إلا ما قَد كَتبه الله لي وَلو سعيت إليه عُمراً..

أتذكرُ الخُطط التي وَضعتُها سابِقاً وَ أبدلني اللهُ خيراً منها، أتذكرُ كيفَ كانت تُخلق النّجاة فَجأة رُغم انعدام أسبابها، وَ كيفَ تُفتح الأبوابُ رُغم إستحالَة فتحها، لكنّ الله قادِر، وَهذا ما يَجعلني اطمأِن وَ أوقن أنّ الله لن يُضيع عَبداً وَقف عَلى اعتابِه منكسراً يَرجو ما عِنده..

رغم ذنوبِنا وَ تقصرينا، وَ رُغم بُعدنا إلّا أننا لا نقدِر على هذهِ الحياة وحدنا، نحن نحارب كل شيء بالله.
يا رب جبراً لقلبي، واستجابةً لدعواتي، وتحقيقاً لإمنياتي، وصبراً على ما لم أحط به علماً إنك على ما تشاء قدير يا رب..
إنًه لشعورُ فظ، أن تَخاف مِن الغد، أو مِن الفَقد، أو حَتى مِن أن تُحرمُ مِن الذين تُحبهُم..

الخوف شعورٌ سَيء، يَخنق أنفَاسك، وَيقلب حَياتك، و يأسرُك وَأنت حُر..

لكنّ القُوة تكمُن في مَن عَرف كيف يُحارب خوفه بِالله، وَكيف يُدمره بالتوكٌل عَليه..

أنّ الذينَ مَع اللهِ آمنون، لا خَوف يُرعبهم، وَلا فَزع يأسِرهم.
"إتخذ لك أخاً يصاحبك في الدعاء، تعّرف عليه في هذه المواقع، واجعل معرفتك لله، لا تريد منه شيء إلا الدعاء، أطلب منه أن يحمل اسمك بين طيات دعواته، واذا هاجمك الحزن يوماً قل له إني مهموم ادعُ لي."
"وجدت بالصلاة على النبي -صل الله عليه وسلم- شيء عجيب في تيسير الامور، وانشراح الصدر، وتفريج الكرب،ونزول السكينة..

فأكثروا من الصلاة عليه تناوا ما تتمنوا بإذن الله."
"مازالَ يُواسيني لُطفُ اللهِ الذي أينما خَطوت كانَ مَعي، وَ مازلت تُواسيني آياتُه التي تقول -فإن مع العُسر يُسرا إنَّ مَع العُسر يُسرا- وَ مَهما ضاقَت وَ اشتدَّت فإنّي أثِق بِأن فَرج اللهِ آتٍ آتٍ لا مَحالَ، لا لِشيء بَل لإنني أحسنتُ ظَناً بِالله، وُ كلُّ الذينَ أحسَنوا ظَناً بِه لَم يُخذَلوا..

وَ كَما قاَل الرافِعي -يَجعَل الله الهُموم مُقدماتٍ لِنعمٍ مَخبوئة."
"إحمِل تَعبي مَعك، وَضُمَّ إسمي في دُعائِك."
"ستُثبت لكَ الأيَّام بِأن الحضن الوَحيد الذي لا تَشعُر فيهِ بِالخوفِ أبداً هوَ حُضن أبيك، فَالزمَه فإن فَقدتَه سَتعيشُ خائِفاً لِلأبد."
"ثِق بِأنَّ اللهَ مَعك، يَعلم كَم مِن حُزنٍ آلمك وَ غمٍ أتعبَك، وَ جُرحٍ كُويَّ فيهِ قَلبك..

يَعلم مَا تخبّأ في صَدرِك، وَ ما أخفيتَ مِنك وَ ما أعلّمت، وَ يَعلم سِرك وَ جَهرك، وَ هوَ مَعك أينمَا كُنت فَلا تَخُن العَهد وَ كُن مَعه."