Forwarded from إتزآن - poise 💙
"كُل هذهِ السُبل التي تَراها أنّها مُغلقة، وَ كُل أمرٍ تظُن أنّه سَيفتِتك، وَ كُل ذاكَ التَفكير الذي يكادُ رأسكَ أن يَتفجر مِنه، سَيخلُق اللهُ لكَ بِرحمته مَخرجاً لِتبدأ مرةّ أُخرى بعزمٍ وَ قوةٍ أعظم."
Forwarded from إتزآن - poise 💙
يَقول أحدُ الصالحين -إنِّي لأجِدُ أثر معصيتي في زوجتي ودابَّتي-
وَ إنٌي لأجِدها في كَئابتي وَ يأسي، في تعسُر أمري وَ وِحشة أيّامي، أجِدها في اضطّرابِ سَكينتي، وَ في فَزع مُضغتي وَ ضيقِ صَدري، وَ أجدُها في انتِكاسِ عِبادتي وَابتِعادي عَن خالِقي وَ هَذا أسوءُ ما يُمكن أن يفقِده المرءُ في حَياته، أن يفقِد أمانَه الوَحيد في سِعة هَذا الكونِ كُله..
وَ إنٌي لأجِدها في كَئابتي وَ يأسي، في تعسُر أمري وَ وِحشة أيّامي، أجِدها في اضطّرابِ سَكينتي، وَ في فَزع مُضغتي وَ ضيقِ صَدري، وَ أجدُها في انتِكاسِ عِبادتي وَابتِعادي عَن خالِقي وَ هَذا أسوءُ ما يُمكن أن يفقِده المرءُ في حَياته، أن يفقِد أمانَه الوَحيد في سِعة هَذا الكونِ كُله..
لا أحد يَعلم صُعوبة خوفِك مِن أن تَعيش الفَقد مرةً أُخرى، لا أحدَ يُدرك كم مَرة تستيقظ في ليلِكَ لِتطمئن عَلى من تَخاف فَقده، لا أحدَ يَعلم قدرَ فزعِك إن أصابَتهُ وَخزة شوكة.. هذهُ الوخزةُ التي تَكونُ في قلبك قبلَ جسده ..
ف نسالُك اللهُم حياةً طَيبة مَع كُل مَن نُحب برحمَتِك .
ف نسالُك اللهُم حياةً طَيبة مَع كُل مَن نُحب برحمَتِك .
Forwarded from إتزآن - poise 💙
"شعورٌ ما يدفعُني للبكاء مِثلما بكى أبو هُريرة حينما سُئل :
يا أبا هُريرة أتبكي على الدنيا ؟
فقال: لا والله دُنياكم هذهِ لا تُبكيني
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق ومن قلةِ الزاد
وبُعدِ الطريق،أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق."
وددتُ أنّي لم أُخلق لِأنني أخجَل أن أقِف بينَ يديّ اللهِ بذنبٍ لم يُغفر وَهو الذي يبسُط يدهُ في الليلِ وَ النهار لإتوب، وَهو الذي ينزلُ كلَ ليلةٍ الى السماء الدنيا لإستغفِره، وَهو الذي إن اتيتُه مَشياً أتاني هرولة..
وددتُ أنّي لم أُخلق لأنني أخشى أن لا أرى وجهَ اللهِ الذي لطالما كانَ مَعي حتى وَ إن عصيتُه، أخافُ من أن لا أرى الرسول الذي ضحّى بكلُ شيءٍ مِن أجلي..أو حَتى أخاف ان أُقابله بزاديَ القَليل ..
أخافُ مِن أن تجتمِع الخُصوم يومَ القيامة وَ قد آذيتُ نفساً، أو جَرحت قَلباً، أو خاصَمت أحدَهم ظُلماً.. إلى أينَ المَفرُ حينها وَ كَل مَا كُنت أهرُب إليهِ أمامي !؟
يا أبا هُريرة أتبكي على الدنيا ؟
فقال: لا والله دُنياكم هذهِ لا تُبكيني
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق ومن قلةِ الزاد
وبُعدِ الطريق،أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق."
وددتُ أنّي لم أُخلق لِأنني أخجَل أن أقِف بينَ يديّ اللهِ بذنبٍ لم يُغفر وَهو الذي يبسُط يدهُ في الليلِ وَ النهار لإتوب، وَهو الذي ينزلُ كلَ ليلةٍ الى السماء الدنيا لإستغفِره، وَهو الذي إن اتيتُه مَشياً أتاني هرولة..
وددتُ أنّي لم أُخلق لأنني أخشى أن لا أرى وجهَ اللهِ الذي لطالما كانَ مَعي حتى وَ إن عصيتُه، أخافُ من أن لا أرى الرسول الذي ضحّى بكلُ شيءٍ مِن أجلي..أو حَتى أخاف ان أُقابله بزاديَ القَليل ..
أخافُ مِن أن تجتمِع الخُصوم يومَ القيامة وَ قد آذيتُ نفساً، أو جَرحت قَلباً، أو خاصَمت أحدَهم ظُلماً.. إلى أينَ المَفرُ حينها وَ كَل مَا كُنت أهرُب إليهِ أمامي !؟
Forwarded from إتزآن - poise 💙
لم إجِد رَفيقاً يواسيني في أصعبِ لحَظاتي إلّا الدُعاء، وَ كأنهُ مُسَّكنٌ للآلام، وَ مُحققٌ للمعجزات..
يَا ربّ.. طِيلة حَياتي كُنت أتَمنى أن أبقى قَوياً جداً، لَكنني بِالوقتِ ذَاتِه أريدُ أن أبكي بُكاءً لا ينقطِع في حَديثي مَعك، أت تَنهِمر كُل الصَلابة في رَكوعي، أن تُهد كل المتانَة في سُجودي، أن تُبدَل القوةُ ضَعفاً، وَ الجَرأة خَوفاً، أن أرى نفسيَ على حَافة الهاوية، وَ سَبيلي الوحيدُ لِلنجاةِ رحمتُك، أن أنفُضَ نَفسي مِن جَميعِ البَشر، وَ اهرُب إليك هُروبَ اللآجِئين الخَائِفين، يا ربّ أنا دونَك لا شيء بِكلِ مَا تحمِلهُ هذهِ الكَلمة من معنى.. فَلا تَكِلني إلى نَفسيَ طرفةَ عينٍ بِرحمتِك..
أتدري!؟
أحيانا أخاف أن أصل الى الحياة المثالية، أن أجد كل ما اريده دون أي أدنى جهد، أن أنسى الأطفال الذين ينتظرون مصروفهم صباحاً، والشبان الذين يتضورون شوقاً للعمل..
أخاف من أن أفقد الشغف والهمة تجاه احلامي البسيطة..
الحرمان نعمة أحياناً.
أحيانا أخاف أن أصل الى الحياة المثالية، أن أجد كل ما اريده دون أي أدنى جهد، أن أنسى الأطفال الذين ينتظرون مصروفهم صباحاً، والشبان الذين يتضورون شوقاً للعمل..
أخاف من أن أفقد الشغف والهمة تجاه احلامي البسيطة..
الحرمان نعمة أحياناً.
Forwarded from إتزآن - poise 💙
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَحدهُم الآباءُ مَن يَستطيعون حَمل أثقالِكم وَ هُم مُثقلون، مَن يَستطيعون حملَ مرضِكم وَ هُم مُعدمون، وَحدهم من يحمِلكُم بكل آلامِكم وَ بالكادِ يَستطيعون حملَ أنفُسهم..
قلوبُ الآباءِ رَفيقة."
قلوبُ الآباءِ رَفيقة."
Forwarded from إتزآن - poise 💙
﴿الله لطيفٌ بعِباده﴾
قال القرطبي في تفسير هذه الآية -هو الذي يَرحم من لا يرحم نَفْسه-
وهنا يُدمر حاجز الخوف في نفسك ..
وقد قال إبن القيم رحمه الله -فإذا أراد الله بهذا العبد خيرا ألقاه في ذنب كسَره به-
لإن بداية التوبة، و بداية الإستقامة قد تبدأ بفعل ذنب يُندم عليه أشد الندم، وخير الخطائين التوابون..
ويجب ان يتردد في جوف روحك قول النبي صل الله عليه وسلم عن الله عز وجل -لَو أتيتَني بقُراب الأرضِ خَطايا ثَم لقيتَني لا تُشرك بي شيئًا لقيتُك بقرابِها مَغفرة-
أعلم أن كل الذنوب تسمى ذنوب، وأعلم انها قبيحة جداً، لكن مهما كان ذنبك دون الشرك بالله، ودون سفك الدماء، فأنت لا تزال في بر الأمان ما لم تتأخر كثيراً عن التوبة، وما لم تسّوف، وتؤجل توبتك، حتى ولو أخطأت في ساعتك مئة مرة، فعليك بالتوبة مئةً أخرى، وهنا تكمن القوة، ولا تنسَ أن الله يحب التوابين..
قد قرأتَ مرةً في كتاب الله -ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون- ف إياك أن تصل لمرحلة الكفر بيأسك ..
ولا تزال هذه الآية، ملاذ المذنبين، تُسمع على مسامعك كل حين وحين، -قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا-
ف أياك والقنوط ولو بقدر ذرة، وأبدأ من جديد في كل مرة، وبعد كل ذنب، بعزم اقوى، وقلبٍ أسمى.. ف عليك اللجوء الى الله، فهو كل شيء..
ثم عليك ان تعلم أن هذا التعب، تعب الندم على الذنب، نعمةٍ يَمنُها الله على من يشاء، أقصد أن في الوقت الذي تتعب فيه من انتكاستك، وذنوبك، هناك آخر يتعايش مع انتكاساته وذنوبه ويفرح بها، وهناك من يجاهر بمعصيته، وهناك من لا يصلي الا في المناسبات او المصائب..
انصت ألي، يريدك الشيطان ان يفتح عليك باب اليأس لتقع انت، فيستدرجك حتى تيأس اكثر وتنقلب دون عودة او توبة..
أما الآن، فَ عليك ان تخبرني ما الشيء الذي يأسرك، شيطانك، نفُسك، ام مُحيطك !؟
ما الشيء الذي يمنع عودة المهاجر الى موطنه، الى سعادتة، الى بَر امانه !؟
إن الله رحيم، ومن رحمته أن يبتلي عبده بالذنب -لعلمه المسبق- ان هذا العبد سيتوب وبعد تلك التوبة سيتمكن من هذا الدين الذي ارتضاه الله له..
أما قرأَ قَلبُك ان الله ينادي المسرفين على انفسهم، المسرفين في ذنوبهم وخطاياهم ب -عبادي-
أما حذرك ربك من القنوط من رحمته، واليأس من روحه سبحانه !؟
اما عَلم قلبك أن الله يقبلك بظلامك بتيهك بطينك الخطّاء ولو عدت مليار وألف مرة ..
أما علمت أن لا أحد غيره ينيرك ويرشدك ويغفر لك، وان خير الخطائين التوابون..
أنسيت انك عبد الذي أنجى -برحمته- نبيه من بطن الحوت وظلام البحر بتسبيح نطق به قلبه.!؟
أنسيت انك عبد الذي قال :
لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لقيتك بقرابها مغفرة..
والأهم بالنسبة لسيناروا حياتك وحدك
أنسيت كم مرة أنجاك ورحمك ورزقكك وأعطاك وغفر لك
أنسيت أنه برحمته ألهمك للندم الآن لتعود اليه فيقبلك..
أنسيت ام تناسيت !؟
"..وَرَحۡمَتِی وَسِعَتۡ كُلَّ شَیۡءࣲۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِینَ یَتَّقُونَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِینَ هُم بِـَٔایَـٰتِنَا یُؤۡمِنُونَ"
"إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ ثُمَّ یَتُوبُونَ مِن قَرِیبࣲ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَیۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا"
" قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ"
"..وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ"
قال القرطبي في تفسير هذه الآية -هو الذي يَرحم من لا يرحم نَفْسه-
وهنا يُدمر حاجز الخوف في نفسك ..
وقد قال إبن القيم رحمه الله -فإذا أراد الله بهذا العبد خيرا ألقاه في ذنب كسَره به-
لإن بداية التوبة، و بداية الإستقامة قد تبدأ بفعل ذنب يُندم عليه أشد الندم، وخير الخطائين التوابون..
ويجب ان يتردد في جوف روحك قول النبي صل الله عليه وسلم عن الله عز وجل -لَو أتيتَني بقُراب الأرضِ خَطايا ثَم لقيتَني لا تُشرك بي شيئًا لقيتُك بقرابِها مَغفرة-
أعلم أن كل الذنوب تسمى ذنوب، وأعلم انها قبيحة جداً، لكن مهما كان ذنبك دون الشرك بالله، ودون سفك الدماء، فأنت لا تزال في بر الأمان ما لم تتأخر كثيراً عن التوبة، وما لم تسّوف، وتؤجل توبتك، حتى ولو أخطأت في ساعتك مئة مرة، فعليك بالتوبة مئةً أخرى، وهنا تكمن القوة، ولا تنسَ أن الله يحب التوابين..
قد قرأتَ مرةً في كتاب الله -ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون- ف إياك أن تصل لمرحلة الكفر بيأسك ..
ولا تزال هذه الآية، ملاذ المذنبين، تُسمع على مسامعك كل حين وحين، -قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا-
ف أياك والقنوط ولو بقدر ذرة، وأبدأ من جديد في كل مرة، وبعد كل ذنب، بعزم اقوى، وقلبٍ أسمى.. ف عليك اللجوء الى الله، فهو كل شيء..
ثم عليك ان تعلم أن هذا التعب، تعب الندم على الذنب، نعمةٍ يَمنُها الله على من يشاء، أقصد أن في الوقت الذي تتعب فيه من انتكاستك، وذنوبك، هناك آخر يتعايش مع انتكاساته وذنوبه ويفرح بها، وهناك من يجاهر بمعصيته، وهناك من لا يصلي الا في المناسبات او المصائب..
انصت ألي، يريدك الشيطان ان يفتح عليك باب اليأس لتقع انت، فيستدرجك حتى تيأس اكثر وتنقلب دون عودة او توبة..
أما الآن، فَ عليك ان تخبرني ما الشيء الذي يأسرك، شيطانك، نفُسك، ام مُحيطك !؟
ما الشيء الذي يمنع عودة المهاجر الى موطنه، الى سعادتة، الى بَر امانه !؟
إن الله رحيم، ومن رحمته أن يبتلي عبده بالذنب -لعلمه المسبق- ان هذا العبد سيتوب وبعد تلك التوبة سيتمكن من هذا الدين الذي ارتضاه الله له..
أما قرأَ قَلبُك ان الله ينادي المسرفين على انفسهم، المسرفين في ذنوبهم وخطاياهم ب -عبادي-
أما حذرك ربك من القنوط من رحمته، واليأس من روحه سبحانه !؟
اما عَلم قلبك أن الله يقبلك بظلامك بتيهك بطينك الخطّاء ولو عدت مليار وألف مرة ..
أما علمت أن لا أحد غيره ينيرك ويرشدك ويغفر لك، وان خير الخطائين التوابون..
أنسيت انك عبد الذي أنجى -برحمته- نبيه من بطن الحوت وظلام البحر بتسبيح نطق به قلبه.!؟
أنسيت انك عبد الذي قال :
لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لقيتك بقرابها مغفرة..
والأهم بالنسبة لسيناروا حياتك وحدك
أنسيت كم مرة أنجاك ورحمك ورزقكك وأعطاك وغفر لك
أنسيت أنه برحمته ألهمك للندم الآن لتعود اليه فيقبلك..
أنسيت ام تناسيت !؟
"..وَرَحۡمَتِی وَسِعَتۡ كُلَّ شَیۡءࣲۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِینَ یَتَّقُونَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِینَ هُم بِـَٔایَـٰتِنَا یُؤۡمِنُونَ"
"إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ ثُمَّ یَتُوبُونَ مِن قَرِیبࣲ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَیۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا"
" قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ"
"..وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ"
مِن أصعَب النِزاعات التي تَخوضها عَلى الإطلاق هيَ نِزاعاتكَ مَع قلبِك، تَبقى وَقتاً طويلاً تَعلِّمه بِأن الحسدَ، وَ الحِقدَ، وَ البُغض هُم أشد أنواعِ المَرض التي تكونُ نِهاية مَطافِه إضطرابات نَفسية، وَ دينية، وَ عقائِدية قَد تهوي بِك للنار ..
فَ يَ ربّ اسلُل سَخيمة قلوبِنا بِرحمتِك..
فَ يَ ربّ اسلُل سَخيمة قلوبِنا بِرحمتِك..
"أستَطيعُ أن أُحادِثُك ساعةً وَ ساعَتين عنِ القوةِ وَ الصَّبر وَ أنهَمِر في ليلي باكياً مِن ثُقلِ قَلبي..
نَحن أحياناً يهزِمُنا الضّعف وَ الخَوف لكِننا نَختبِئ بِرحمةِ الله."
نَحن أحياناً يهزِمُنا الضّعف وَ الخَوف لكِننا نَختبِئ بِرحمةِ الله."
"في لحظةِ تفكيرٍ يَتمنى المَرء أن يَكون حَليفه النّجاة، وَ جبرُ اللهِ، بعدَ كُل هذهِ الأحداثِ التي مَرت فيه."
"الحمد لله الذي جعلنا بفضله لا نتعايش مع الذنوب، و لا نألفها، و لا نجاهر بها، و نندم عليها كما لو أنها أعظم خيار خاطئ إتخذناه."
صَباح الخير..
أما بَعد.. لابد على الإنسانِ أن تَعتليه الهموم في أيامِ حياته، ذاك قدرٌ مكتوب و واقع ، والحمد لله الذي يكرمنا برحمته أجرَ الصبرِ وَ الإحتساب..
وبعيداً عن واقِعكَ المركوم.. أبصِر في قلبك عن ما يُنيره، فتشِ في زواياهُ الى أن تجدَ النور وَ لو كلّفك بحثُك عُمراً، لكن إياك أن تنطفأِ، أوجدكِ الله على هذه الأرض لغايات فَ ابحث عنها وأدرِكها، وَ أولها -طاعتُه- التي تفتح لكَ أبواباً كثيرة مِن الخير وَ الحبِ معاً، وَ إياكَ وَ القلق فَ في أيِّ ضيقٍ ،وَ في أيِّ مكان، وَ في أي حالٍ كُنت -إنَّ الله يُدبر أمرك- كما يُدبر طعامَ الِنعاب في عَشه.. أغمضِ عينك وتذكرِ أشدَّ اللحظاتِ حزناً كيفَ سيّر الله -برحمَته- لكَ سبباً لم تكُن تَتوقعه فَ أخرجكَ منها وَ جعل قلبكَ يَتوهج كَ توهجِ الشمس، صلّي الآن لكي يتوهج قلبُك، وأطلبِ ما شِئت إن الله -غفور، رحيم، لطيف، قدير، حليم، ودود، ويقولَ للشيء كُن فيكون-
وعليكَ أن تُدرك أن القلوبَ في عِز ذبولِها تُزهر بركعتين في جوفِ ليلٍ لا يُسمعُ فيهِ إلا صدى الدّعوات..
وَ إن الله اذا إبتلانا بالتعبِ وَ هبنا معهُ -برحمتهِ- طاقةَ تحمّل عظيمة، لا لشيء إنما لأن عفوه أوسع فهو القائل :
"لا يُكلف اللهُ نفساً إلا وسعها"
لكن الذي يُسلنا دائماً أنّ هذا التعب أتى من حِكمة، وَ أتى لِخير قد نجهلُه لفترةٍ ما وَ مع ذلِك إنِ احتسبنا نُؤجر ..
في النهايةِ الشيءُ الذي يوجعكَ إنّ الله عليمٌ به، فلا تَبحث عَن طينٍ كَ طينِك، وَ خَلقٍ كَ خلقكِكَ لتبوحَ لهُ بهمكَ وَ تَعبك، إنما وَ جب عَليكَ أن تبوحَ بكلِ ذَرةِ قلقٍ فيكَ للذي يملكُ سبيل نجاتك وَ ربما هيأ اسباباً تُتعبك لتَنفض يَديك مِن الدُنا وَ تذهب لمحرابِك تناجيهِ بكل تعبكَ وَ خوفِك وَ حبك .
"..فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا"
وَ قَد قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : « ما يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلا وَصَبٍ، وَلا هَمٍّ، وَلا حَزَنٍ، وَلا أذىً، ولا غَمٍّ، حَتَّى الشوكَةُ يُشَاكُهَا إلَّا كَفَّرَ الله بِهَا مِنْ خَطايَاهُ »
-رواه البخاري-
أما بَعد.. لابد على الإنسانِ أن تَعتليه الهموم في أيامِ حياته، ذاك قدرٌ مكتوب و واقع ، والحمد لله الذي يكرمنا برحمته أجرَ الصبرِ وَ الإحتساب..
وبعيداً عن واقِعكَ المركوم.. أبصِر في قلبك عن ما يُنيره، فتشِ في زواياهُ الى أن تجدَ النور وَ لو كلّفك بحثُك عُمراً، لكن إياك أن تنطفأِ، أوجدكِ الله على هذه الأرض لغايات فَ ابحث عنها وأدرِكها، وَ أولها -طاعتُه- التي تفتح لكَ أبواباً كثيرة مِن الخير وَ الحبِ معاً، وَ إياكَ وَ القلق فَ في أيِّ ضيقٍ ،وَ في أيِّ مكان، وَ في أي حالٍ كُنت -إنَّ الله يُدبر أمرك- كما يُدبر طعامَ الِنعاب في عَشه.. أغمضِ عينك وتذكرِ أشدَّ اللحظاتِ حزناً كيفَ سيّر الله -برحمَته- لكَ سبباً لم تكُن تَتوقعه فَ أخرجكَ منها وَ جعل قلبكَ يَتوهج كَ توهجِ الشمس، صلّي الآن لكي يتوهج قلبُك، وأطلبِ ما شِئت إن الله -غفور، رحيم، لطيف، قدير، حليم، ودود، ويقولَ للشيء كُن فيكون-
وعليكَ أن تُدرك أن القلوبَ في عِز ذبولِها تُزهر بركعتين في جوفِ ليلٍ لا يُسمعُ فيهِ إلا صدى الدّعوات..
وَ إن الله اذا إبتلانا بالتعبِ وَ هبنا معهُ -برحمتهِ- طاقةَ تحمّل عظيمة، لا لشيء إنما لأن عفوه أوسع فهو القائل :
"لا يُكلف اللهُ نفساً إلا وسعها"
لكن الذي يُسلنا دائماً أنّ هذا التعب أتى من حِكمة، وَ أتى لِخير قد نجهلُه لفترةٍ ما وَ مع ذلِك إنِ احتسبنا نُؤجر ..
في النهايةِ الشيءُ الذي يوجعكَ إنّ الله عليمٌ به، فلا تَبحث عَن طينٍ كَ طينِك، وَ خَلقٍ كَ خلقكِكَ لتبوحَ لهُ بهمكَ وَ تَعبك، إنما وَ جب عَليكَ أن تبوحَ بكلِ ذَرةِ قلقٍ فيكَ للذي يملكُ سبيل نجاتك وَ ربما هيأ اسباباً تُتعبك لتَنفض يَديك مِن الدُنا وَ تذهب لمحرابِك تناجيهِ بكل تعبكَ وَ خوفِك وَ حبك .
"..فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا"
وَ قَد قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : « ما يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلا وَصَبٍ، وَلا هَمٍّ، وَلا حَزَنٍ، وَلا أذىً، ولا غَمٍّ، حَتَّى الشوكَةُ يُشَاكُهَا إلَّا كَفَّرَ الله بِهَا مِنْ خَطايَاهُ »
-رواه البخاري-
"لِنتَفِق عَلى أن تَدعُ لي دَعوةً دونَ أن أعلم، تكونُ لي أملاً، وَ تكونُ لكَ خَبيئةً عِند الله."
"أحياناً تَشعُر أنّك تُريدُ أن تَبكي، لا لإنَه قَد حَدث لَك شَيء سَيء لحظَتها، لكِنها التراكُمات في داخِلك."
لم يَكُن للموتِ عُمراً مُخصصاً ليقعَ بِك، ياتيكَ فجأةً وَ أنتَ تَنوي السعيَّ إلى أهدافِك عَلى أملِ أن تَتَحقق.. قَبل يَومين جلستُ مَع أحدِهم يُحدثُني دونَ كللٍ عن أحلامهِ التي لم يُحققها بعد لكِن لم أتخيل لِلحظة أنني سأشّيع جَنازته، وَ أنه سيكونُ خلفي يوماً مرميٌ في مقعدِ سيارةٍ جُثة لا حَراك لها، وَ بجانبها ارتمى كُل شيء، ضَحكاته، أحاديثِه وَ أحلامه، لم أتخّيل بأنني سأجبَر أن أرى فزعَ إخوته وَ هُم يركضونَ بِصراخهم وَ بُكائِهم وَ شهيقهم يودونَ نظرةً وَ ضمة أخيرة على أن تُشبعهم عَطش شوقِهم إليه وَ ألم فِراقهم له، لكِن التفت ساقٌ بِساق، وَ كانَ الى اللهِ المساق..
هُنا تَنظر للحياةِ على أنها لا شيء، تَنظر نَظرةَ ازدراءٍ على كُل ذنبٍ هممتَ به، وَ كلِ طريقٍ قد سلكتهُ لا يرضي الله، تَنظر لِقلبكَ وَكأنك تقولُ له هَذه الدنيا التي تتمسّك بها أحياناً هي لا تَتمسكُ بِأحد سَتأتي لحظة تترُككَ وَحدك لما قَدمتَ وَ ما عمِلت..
لكِن يبقى السؤالُ الذي يُراودُني كُل حينٍ وَ حين، هَل يَجب على المرءِ يَهيمَ خوفاً عَلى مَن يُحب بَعد كلِ حادثَة موتٍ يَراها أمامه، هَل يَجب أن يتذَكر بِدقة أحداثَ موت حبيبٍ له وَكأنها كانت البَارحة، هل يجبُ على كلِ هذا الشوقِ أن يبقى رفيقاً لكَ طيلةَ حياتِك !؟
هُنا تَنظر للحياةِ على أنها لا شيء، تَنظر نَظرةَ ازدراءٍ على كُل ذنبٍ هممتَ به، وَ كلِ طريقٍ قد سلكتهُ لا يرضي الله، تَنظر لِقلبكَ وَكأنك تقولُ له هَذه الدنيا التي تتمسّك بها أحياناً هي لا تَتمسكُ بِأحد سَتأتي لحظة تترُككَ وَحدك لما قَدمتَ وَ ما عمِلت..
لكِن يبقى السؤالُ الذي يُراودُني كُل حينٍ وَ حين، هَل يَجب على المرءِ يَهيمَ خوفاً عَلى مَن يُحب بَعد كلِ حادثَة موتٍ يَراها أمامه، هَل يَجب أن يتذَكر بِدقة أحداثَ موت حبيبٍ له وَكأنها كانت البَارحة، هل يجبُ على كلِ هذا الشوقِ أن يبقى رفيقاً لكَ طيلةَ حياتِك !؟
هنا في داخلي صدري الكثير من المفردات التي تأبى أن تخرج.. الكثير من الشعور الذي كاد يخنقني، هنا ساحة حربي وملجأي، هنا قوتي وضعفي.. هنا قلبي ..
"الأمرُ يَبدوا مُتعِباً، أن تَحملَ هماً لأبسَط الأشياءِ وَ أدقّها.. فَقط لأنكَ اعتدتَ ذلك مُنذُ الصِّغر."
ياا رب .
ياا رب .