"ثمّةَ أشياء أشبه بالمعُجزات في اولئك الذين يثقون بالله حق الثقة، يستطعون تجاوز اسوأ ما يحصل لهم بدعاء او صلاة، يَرون ان ما يحدث مهما كان خير، في نفس الوقت الذي يراه غيرهم شر..
لطالما علّمو أنفسهم من قصة -سيدنا موسى- و تَلو على ارواحهم ما يُثبتهم ويُعزز الثقة فيهم :
"وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمِّ مُوسَىٰۤ أَنۡ أَرۡضِعِیهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَیۡهِ فَأَلۡقِیهِ فِی ٱلۡیَمِّ وَلَا تَخَافِی وَلَا تَحۡزَنِیۤۖ إِنَّا رَاۤدُّوهُ إِلَیۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ"
"فَرَدَدۡنَـٰهُ إِلَىٰۤ أُمِّهِۦ كَیۡ تَقَرَّ عَیۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ"
طبع الله في قلوبهم :
"قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
لم يكونوا يوما على الارض كانت ثقتهم بالله تُحلق بإرواحهم نحو السماء ومن كان في السماء أحداث الأرض لا تَهمُه."
لطالما علّمو أنفسهم من قصة -سيدنا موسى- و تَلو على ارواحهم ما يُثبتهم ويُعزز الثقة فيهم :
"وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمِّ مُوسَىٰۤ أَنۡ أَرۡضِعِیهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَیۡهِ فَأَلۡقِیهِ فِی ٱلۡیَمِّ وَلَا تَخَافِی وَلَا تَحۡزَنِیۤۖ إِنَّا رَاۤدُّوهُ إِلَیۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ"
"فَرَدَدۡنَـٰهُ إِلَىٰۤ أُمِّهِۦ كَیۡ تَقَرَّ عَیۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ"
طبع الله في قلوبهم :
"قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"
لم يكونوا يوما على الارض كانت ثقتهم بالله تُحلق بإرواحهم نحو السماء ومن كان في السماء أحداث الأرض لا تَهمُه."
"لم تكن الصلوات و الدعوات مُجرد عبادة فقط، هُم الوسيلة الوحيدة للمقاومة في كُل الحروب التي تُخاض في داخلك."
"أعلم أنك لا تُريد جواباً لهذا السؤال، لأن جوابه محفورٌ في قلبك منذ أن عرفت الله.. في كل مرة تذنب كنت تعود إليه واثقا بغفرانه لك ..فماذا عن هذه المرة..
أأذكر لك قصة الرجل الذي قتل تسعا وتسعين نفساً، فأراد أن يتوب، فخرج من قريته الى قرية صالحة عازماً على التوبة وفي الطريق أتته سكرات الموت فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قبضت روحه، فأتت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ووقفت عند رأسه، فقالت ملائكة الرحمة هذا عبد مصيره الجنة، وقالت ملائكة العذاب لا هذا مجرم قتل مئة نفس..ما فعل خيرا قط.. فأوحى الله اليهم أن قيسو بين المسافتين من المكان الذي توفي فيه إلى القرية التي خرج منها، والى القرية التي خرج اليها، فإن وجدتموه أقرب إلى إحدى القريتين فهو منها، فأوحى الله إلى تلك القرية الصالحة أن تقاربي، فقاسوا ما بين المسافتين فوجدوه أقرب، فغفر الله له وأدخله الجنة.
أم أذكر لك قصة البغيَ التي سقت كلبا فغفر الله لها..
ماتريده ليس جواباً .. بل عودة.. لا اقول كمان كنت تفعلها بعد ذنبك، بل عودةٌ كما نفعلها كُلنا بعد كُل زلة، لستَ وحدك في شتاتك كُلنا دون الله شتات..
يا صاح إن الذي فوق السماء يُحبك أقبل عليه وإياك أن تُضيّع ذاك الحب.. فتبقى كُلك في ضياع."
أأذكر لك قصة الرجل الذي قتل تسعا وتسعين نفساً، فأراد أن يتوب، فخرج من قريته الى قرية صالحة عازماً على التوبة وفي الطريق أتته سكرات الموت فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قبضت روحه، فأتت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ووقفت عند رأسه، فقالت ملائكة الرحمة هذا عبد مصيره الجنة، وقالت ملائكة العذاب لا هذا مجرم قتل مئة نفس..ما فعل خيرا قط.. فأوحى الله اليهم أن قيسو بين المسافتين من المكان الذي توفي فيه إلى القرية التي خرج منها، والى القرية التي خرج اليها، فإن وجدتموه أقرب إلى إحدى القريتين فهو منها، فأوحى الله إلى تلك القرية الصالحة أن تقاربي، فقاسوا ما بين المسافتين فوجدوه أقرب، فغفر الله له وأدخله الجنة.
أم أذكر لك قصة البغيَ التي سقت كلبا فغفر الله لها..
ماتريده ليس جواباً .. بل عودة.. لا اقول كمان كنت تفعلها بعد ذنبك، بل عودةٌ كما نفعلها كُلنا بعد كُل زلة، لستَ وحدك في شتاتك كُلنا دون الله شتات..
يا صاح إن الذي فوق السماء يُحبك أقبل عليه وإياك أن تُضيّع ذاك الحب.. فتبقى كُلك في ضياع."
"ك عادتك بعد الساعة الثانية عشر تُبحر في متاهات تفكيرك، تضع لحياتك قيود مُحالة وأنت لازلت في فراشك .. هوّن على قلبك يا صاح، تعبك سيزول وقلبك سيجبر، ما كانت الحياة دائما خالية من المتاعب.. فكر ولو مرة كيف كنت على حافة الإنهيار وخلق اللطيف لك أسباباً فنّجاك، وأنت الذي غرقت في يأسك.. يا رفيق الضيق الذي أنت فيه كتب الله فرجه قبل أن تُخلق، لكن الله يُعلمك في أيام ضيقك اشياءً تحتاجها في أيام فرجك، ف ارضَ وتعلم، ثم صل وقل.. -اللهم أخرجني من حولي وضعفي الى حولك وقوتك- .. والعاقبة للمتقين."
"وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦۤ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَاۤىِٕمࣰا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ یَدۡعُنَاۤ إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَ ٰلِكَ زُیِّنَ لِلۡمُسۡرِفِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ"
-كرر هذه الآية بكثرة حتى تفهم معناها ، إقرأها وكأنك تراها بشكلٍ مُختلف ، وتذكر ذاك الضُر الذي مسّك ، وللمرة الأولى عليك بخيانة ذاكرتك أنت قبل أن تخونك هيَ ، والمح دعاءك ذاك ، دعاءك الذي اضطررت عليه ، تدعوا الله به بكل سجدة وقيام ، دعائك الذي بحثت عن مواطن الإجابة ليتفوه قلبك به ، فلما استُجيب بفضل منه ورحمة
مررت ونسيت فتراجعت ، كُنت تصلي بقلبٍ خاشع ، تذكر الله كثيراً ، وتصوم تطوعاً ، كُنت تقوم الليل ودموعك تُبلل محرابك
أين الآن أنت ، وماذا فعلت بك أتنتظر الضر لتعود ، أم أن أنانيتك جعلت لذة العبادة تلك مؤقتة ..!؟
-كرر هذه الآية بكثرة حتى تفهم معناها ، إقرأها وكأنك تراها بشكلٍ مُختلف ، وتذكر ذاك الضُر الذي مسّك ، وللمرة الأولى عليك بخيانة ذاكرتك أنت قبل أن تخونك هيَ ، والمح دعاءك ذاك ، دعاءك الذي اضطررت عليه ، تدعوا الله به بكل سجدة وقيام ، دعائك الذي بحثت عن مواطن الإجابة ليتفوه قلبك به ، فلما استُجيب بفضل منه ورحمة
مررت ونسيت فتراجعت ، كُنت تصلي بقلبٍ خاشع ، تذكر الله كثيراً ، وتصوم تطوعاً ، كُنت تقوم الليل ودموعك تُبلل محرابك
أين الآن أنت ، وماذا فعلت بك أتنتظر الضر لتعود ، أم أن أنانيتك جعلت لذة العبادة تلك مؤقتة ..!؟
"يَعتقِد أغلبُنا أن ليلَة السّابع وَ العشرين مِن رَمضان هيَ ليلةُ القَدر، فَ نَقوم لِنَتوضئ وَ نُصلي، وَ نُسبح، وَ نِدعوا، وَ نَبكي، نُعامِل الله في هَذه اللَّيلة بِيقينٍ تَام، وَ قلبٍ كامِل، نَلجأ إليه مٌحمّلين بِخطايا وَ أمَانٍ جَمة، فَ نطرُق بابَه هَرباً،وِ خَوفاً، وَ حُباً..
أتَظُن بِأنَ الله سَيرُدكَ بَعد كلِ هَذا وَ هو الذي قِال في حَديث النَّبي صلَّ الله عَليه وَ سلم -أنا عِند حُسنِ ظَني عَبدي بي..-
وَ نِحن يَا ربّ لا نَظُن بِك إلَّا خَيراً، وَ جَبراً وَ إجابة."
دعواتُكم يَا صَحب..
أتَظُن بِأنَ الله سَيرُدكَ بَعد كلِ هَذا وَ هو الذي قِال في حَديث النَّبي صلَّ الله عَليه وَ سلم -أنا عِند حُسنِ ظَني عَبدي بي..-
وَ نِحن يَا ربّ لا نَظُن بِك إلَّا خَيراً، وَ جَبراً وَ إجابة."
دعواتُكم يَا صَحب..
"اللهُمَّ إنّي أعوذُ بِك مِن أن أكون قِد حُرمت عَفوِك، وَ عِتقِك، وَ ليلةُ قَدرِك."
إنَّ الله قادرٌ عَلى أن يَقلِب الموازين وَ يُغير القَدرِ بِطرفَة عَين، قادرٌ عَلى أن يَرد غائِبك، وَ يَشفي مَريضك، وَ يَفكَ قِيد أسيرِك..
يَعلم كُل دمعةٍ سَقطت بينَ طياتِ دُعائِك، كَل تنهيدةِ صِعدت لِلسماء، يَعلم كل النِحيب الذي كادَ أن يُفقدك بَصرك، وَ كُل النّدبات التي خَلفها الحُزن في قلبِك.. وَ ما اللهُ بِغافلٍ عَنك..
سِيستجيب.. لِيقلِبَ دَمعة الحُزن لِلفرح، وَ تَنهيدة اليأسِ لِلأمل، وَ دعواتُ السِّحر لِتراها أمامك..
يَعلم كُل دمعةٍ سَقطت بينَ طياتِ دُعائِك، كَل تنهيدةِ صِعدت لِلسماء، يَعلم كل النِحيب الذي كادَ أن يُفقدك بَصرك، وَ كُل النّدبات التي خَلفها الحُزن في قلبِك.. وَ ما اللهُ بِغافلٍ عَنك..
سِيستجيب.. لِيقلِبَ دَمعة الحُزن لِلفرح، وَ تَنهيدة اليأسِ لِلأمل، وَ دعواتُ السِّحر لِتراها أمامك..
"كلما سمعت صوت الداعية محمد حسان ينتابني شعور مهيب، ترجع ذاكرتي للوراء عشرة اعوام الى ماقبل الوعي، الى سكينة درس العلم، الى امان العائلة.. الى حنان الاب وخوفه .. كان له برنامج خاص حينما ياتي موعده يجمعنا ابي ويرفع صوت التلفاز وكلٌ يأخذ مكانه دون حراك الى ان نختتم درسه ونردد وراء دعاءه آمين.. آمين..
لمَ لذة الماضي وسكينته لا تبقى معنا دائما !؟
لمَ لذة الماضي وسكينته لا تبقى معنا دائما !؟
"يعزُّ على الإنسان أن يمشي سُبلًا لا يرغبُها، ولكنَّها الحياة"
حينما قرأتُ هذا النّص ألِفته قَليلاً، لكِنني في النهاية أدركتُ بإنَني لا أتفِق مَعه ابدأ..
لم تكُن الحياةُ هيَ مَن أجبَرتنا عَلى أن نَخطوَ في طريقِ لا تَرغبُه بَل أقدارُ اللهِ وِ ألطافُه.. إن الطريقَ الذي جَعلك اللهُ تعاركُ فيه، يعلمُ أنّك سَتجتازهُ وَ أنٌك قادرٌ على ان تَمشيه الى النهاية، ليسِ محظَ صُدفة فقط، بل هُناك حِكمة مِن في تعرًجاته.. درساً تَتعلمُه.. قوةً تَكتسبها.. وَ وعياً تَفهم مِن خِلاله لمَ قَدمُك هُنا.. وَ لمَ اختاركَ الله انتَ بِالذات.. إن الله يَعلمنا بِطريقة لُطفه كيفَ سنتجاوزُ مرارةَ أيامنا القادِمة.. كيفَ سنستقبلُ نِعمه التي سيهبُنا إياها.. كيفَ نكونُ كما يُحب.. نَسعد، وَ نَتجاوز، وَ نُحب بِقربه..
في النِهاية سَتحمدهُ كثيراً لإنكَ سلكتَ سُبلاً ظننتَها كئيبة، وَ ستكتشِف أن الطُرق التي جَعلك اللهُ تَخطو بِها هيَ تِلك النّجاة التي كُنت تطلُبها مِنه ليلاً نهاراً، فَتحمدُ اللهَ بقلبٍ راضٍ عَلى رَحماتِه وَ أقدرِاه..
حينما قرأتُ هذا النّص ألِفته قَليلاً، لكِنني في النهاية أدركتُ بإنَني لا أتفِق مَعه ابدأ..
لم تكُن الحياةُ هيَ مَن أجبَرتنا عَلى أن نَخطوَ في طريقِ لا تَرغبُه بَل أقدارُ اللهِ وِ ألطافُه.. إن الطريقَ الذي جَعلك اللهُ تعاركُ فيه، يعلمُ أنّك سَتجتازهُ وَ أنٌك قادرٌ على ان تَمشيه الى النهاية، ليسِ محظَ صُدفة فقط، بل هُناك حِكمة مِن في تعرًجاته.. درساً تَتعلمُه.. قوةً تَكتسبها.. وَ وعياً تَفهم مِن خِلاله لمَ قَدمُك هُنا.. وَ لمَ اختاركَ الله انتَ بِالذات.. إن الله يَعلمنا بِطريقة لُطفه كيفَ سنتجاوزُ مرارةَ أيامنا القادِمة.. كيفَ سنستقبلُ نِعمه التي سيهبُنا إياها.. كيفَ نكونُ كما يُحب.. نَسعد، وَ نَتجاوز، وَ نُحب بِقربه..
في النِهاية سَتحمدهُ كثيراً لإنكَ سلكتَ سُبلاً ظننتَها كئيبة، وَ ستكتشِف أن الطُرق التي جَعلك اللهُ تَخطو بِها هيَ تِلك النّجاة التي كُنت تطلُبها مِنه ليلاً نهاراً، فَتحمدُ اللهَ بقلبٍ راضٍ عَلى رَحماتِه وَ أقدرِاه..
Forwarded from إتزآن - poise 💙
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دائِما ما نِحتاجُ إلى يَقين أُمِّ مُوسى لنُحاربِ آلامَنا، وَ نُطيبَ قُلوبنا وَ أرواحُنا.. لذلِك كانَ مِن دعاءِ النَّبي صلَّ اللهُ عَليهِ وَسلم ..وَمن اليقينِ مَا تُهون بِه عَلينا مِصائبِ الدُنيا..
"الشيء الوحيد الذي يجعلني أتمسك في هذه الحياة هو انتظار جبر الله عن كل اللحظات التي آلامتني.. في داخلي يقين ما يقول بإن الله سيرضيني برحمته، سيفتح لي دروباً لم اتوقعها أبدا، سيكرمني بخير لم اتصوره للحظة.. احسن ظناً بالله، والله لا يضيع حسن ظنٍ به."
رحمة رب العالمين رح تضل تعلمك لتقول -يا رب انا ما دخلني بالناس-
انا مو احسن من هداك يلي أذنب، ولا من هاد يلي عم يسمع اغاني، او يلي شكلوا ما عجبك .. رح تضل تنحط بنفس مكان الشخص يلي اعتبرت حالك أحسن منو لتعرف تماماً انو الفرق الوحيد بينك وبينو هو هداية ربنا وستره عليك..
انا مو احسن من هداك يلي أذنب، ولا من هاد يلي عم يسمع اغاني، او يلي شكلوا ما عجبك .. رح تضل تنحط بنفس مكان الشخص يلي اعتبرت حالك أحسن منو لتعرف تماماً انو الفرق الوحيد بينك وبينو هو هداية ربنا وستره عليك..
كُنت جاهِلاً عِندما أعتقَدت أنَّ الزمنَ سيجعلُني أنسى، أو عَلى الأقل سَيخفف وطئَة شعورِ الشوقِ إليك، لَكنني لم أُصِب، كانَ الأمرُ يِتفاقمُ يَوماً بَعد يَوم.. بَاتت كُل الجوهِ وَجهك، وَ كُل الأصواتِ صوتُك الأشياء كَلها تُحاربَني لِتذكرني بِك كأنكَ لِلتو رِحلت.. زوايا المَنزل، أزِقة الطَرقات، صوتَ المعيقلي، وَ بَحة النابلسي..
عَلّمتني أن أرى بِعين البِصيرة لا البَصر، وَ أنّ الناسَ بِالنوايا لا الأفعال، وَ أن الصُدور السَّليمة هيَ علامةُ أهلِ الجنة.. علّمتني أن الدُعاء يَقين وَ أن النّبي صلَ الله عَليه وَسلم كانَ مِن دُعائِه -وَمن اليقين ما تُهون بِه عَلينا مَصائبَ الدُنيا- وِ مُصيبتي بِفقدك فاجِعة..
علّمتني كُل شِيء، لَكنني لم أتوقع أن تُعلمني الصَبر عِلى مرارةِ الفَقد بِرحيلك.. لكِنك فَعلت..
عَلّمتني أن أرى بِعين البِصيرة لا البَصر، وَ أنّ الناسَ بِالنوايا لا الأفعال، وَ أن الصُدور السَّليمة هيَ علامةُ أهلِ الجنة.. علّمتني أن الدُعاء يَقين وَ أن النّبي صلَ الله عَليه وَسلم كانَ مِن دُعائِه -وَمن اليقين ما تُهون بِه عَلينا مَصائبَ الدُنيا- وِ مُصيبتي بِفقدك فاجِعة..
علّمتني كُل شِيء، لَكنني لم أتوقع أن تُعلمني الصَبر عِلى مرارةِ الفَقد بِرحيلك.. لكِنك فَعلت..
دَعني أخُبركُ في هَذا العِيد أنِّك الشخَص الوَحيد الذي تَبقى تفاصيلُك عالِقةً في قِلبي.. رائِحة عِطرك، بِياض لحيتِك، نَغمُ ضِحكَتك، حَنانُ قَلبك، وَ نصائِحكَ التي لا أزالُ أذكُرُها في كُل موقِفٍ وَ شِدة..
كُل عامٍ وَ أنتَ في قَلبي خالِداً حتى اللِقاء..
كُل عامٍ وَ أنتَ في قَلبي خالِداً حتى اللِقاء..
ياا رب.. اعوذ بك من ضيق الصدر٬ وتعسر الأمر٬ وفواجع القدر٬ والكسر بعد الجبر..
تَمُر عَلى الإنسانِ لحظَاتٍ يَتمنى فيها ظِلاً واحِداً يَستظٔل بِِه مِن آلامِهِ وَ أحزانِه٬ يَتمنى كَنفاً يَلجأُ إليهِ هارِباَ مِن نَحيبِِ ماضيهِ المَردومِ في جَوفه، يَتمنى وَ لّو حُضناً يواسيهِ كُلما دَاهمَ الشوقُ قَلبهُ لعلهُ يَنسى أيّاماً تَجري في عُمقهِ كَ مَجرى الدَّم في جَسدِه ..
قالَ لي بِأن أؤلئِك الأشخاص ِ الذي يكونونَ في قرب الله هم أشخاصٌ حَاربوا في هذه الحياة وَ عَصفت فيهم الأحزان وَ الآلام حَتى أيقنوا أن المهربَ الوَحيدِ لِلتخلُص مِن كلِ هذا الأذى هوَ اللجوءُ لله..
كثيراً مَا أتعمّد الرجوع بِذاكرتي أعواماً عِشتها بَعيداً عَن الله.. لم يكُن حِينها اي معنى للحياة.. أو هَدف اسعى مِن أجلِه.. أو حَتى أُفكر فيه.. وَ مِن رحمَة الله أنهُ في كثيرٍ من الايام يُهدينا ابتلاءاتٍ ليُذكرنا بِوجوده.. وَ حجمُنا في سِعة كَونة.. وَ رُغم هَذا هو مَن ينادينا لِيرحمنا فيجعلُ شعورَ الندمِ يَتغلغل في أعماقنا ليُشعرنا بِلطفهِ وَ عنايتِه .. وَ كيفَ أنّه يَقبل التوبَة عَن عِباده فتنهمِر بينَ يَديه باكياً تُناجيه يا ربّ كُل هذهِ المُدة وَ أنا اُقابل إحسانَك بِالجفاء.. وَ نعمَك بالذنوب.. وَ لازلتَ تُناديني لتغِفر لي وَ تقبلني.. وَ ها أنا عُدت إليكَ مُذنباً بِفضلك أتبرأُ مِن كُل ما فَعلت.. وَ أنتَ الذي تقبَل العليلَ بِعلله.. وَ المريضَ بِسقَمه..
وَ إني أدعوكَ ألا ارجِع خُطوة وَ احِدة بَعد هذهِ التوبَة.. ألا تحرِم عيوني مِن دموعِ خشيتِك.. ألا تَتبدلُ سكينَتك بالخوفِ وَ القلق.. عرّفتني معنى قُربك، وَ عّلمتني أن صلاحَ دنيايَ بمُناجاتِك.. فلا تُبعدني بَعد هذا العهدِ عَنك بِرحمتك..
كثيراً مَا أتعمّد الرجوع بِذاكرتي أعواماً عِشتها بَعيداً عَن الله.. لم يكُن حِينها اي معنى للحياة.. أو هَدف اسعى مِن أجلِه.. أو حَتى أُفكر فيه.. وَ مِن رحمَة الله أنهُ في كثيرٍ من الايام يُهدينا ابتلاءاتٍ ليُذكرنا بِوجوده.. وَ حجمُنا في سِعة كَونة.. وَ رُغم هَذا هو مَن ينادينا لِيرحمنا فيجعلُ شعورَ الندمِ يَتغلغل في أعماقنا ليُشعرنا بِلطفهِ وَ عنايتِه .. وَ كيفَ أنّه يَقبل التوبَة عَن عِباده فتنهمِر بينَ يَديه باكياً تُناجيه يا ربّ كُل هذهِ المُدة وَ أنا اُقابل إحسانَك بِالجفاء.. وَ نعمَك بالذنوب.. وَ لازلتَ تُناديني لتغِفر لي وَ تقبلني.. وَ ها أنا عُدت إليكَ مُذنباً بِفضلك أتبرأُ مِن كُل ما فَعلت.. وَ أنتَ الذي تقبَل العليلَ بِعلله.. وَ المريضَ بِسقَمه..
وَ إني أدعوكَ ألا ارجِع خُطوة وَ احِدة بَعد هذهِ التوبَة.. ألا تحرِم عيوني مِن دموعِ خشيتِك.. ألا تَتبدلُ سكينَتك بالخوفِ وَ القلق.. عرّفتني معنى قُربك، وَ عّلمتني أن صلاحَ دنيايَ بمُناجاتِك.. فلا تُبعدني بَعد هذا العهدِ عَنك بِرحمتك..
Forwarded from إتزآن - poise 💙
كُنت أتسائلُ عَن سِر التلاحُم بَيننا وَ بينَ غزّة، كَيف أنّه وَ إن مَسّها سوءٌ لا يَهنئُ لنا عيشٌ، وَ لا تطيبُ لنا حَياة حَتى نَراها آمِنة وَلو لأيامٍ قَليلة..
أتسائلُ كَيف خُلق كُل هذا الحُب بينَ أضلُعِنا لها.. حَتى أيقنتُ أنها تُشبهُنا كَثيراً، تُشبهُنا في ذاتِ الألمِ الذي عِشناهُ يوماً، وَ ذاتِ الصَرخاتِ التي صَرخناها ليلاً، تُشبهنا في دموعِ الاطفال، وَ قَلق الأُمهات، وَ رجفات الخاىِفين..
-دعواتُكم.
أتسائلُ كَيف خُلق كُل هذا الحُب بينَ أضلُعِنا لها.. حَتى أيقنتُ أنها تُشبهُنا كَثيراً، تُشبهُنا في ذاتِ الألمِ الذي عِشناهُ يوماً، وَ ذاتِ الصَرخاتِ التي صَرخناها ليلاً، تُشبهنا في دموعِ الاطفال، وَ قَلق الأُمهات، وَ رجفات الخاىِفين..
-دعواتُكم.