شُعور - Feeling
414 subscribers
14 photos
20 videos
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا"

هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط..

مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه..

وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
Download Telegram
-لن يغفر لك، أحلامك مستحيلة، تخصصك لا مستقبل له، توباتك لا تنفع، لا تستطيع..-

إسمعهم بوجهٍ مبتسم و هُزَّ رأسك لكلامِهم..

وبعيداً جداً عن ما أَملَوه عليك

"..إِنِّیۤ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئسۡ.."

فَ المثبطون كُثر، والمنافقين
في تزايد، ومنهمُ الذي تحسبه أمامك محباً و يكون في داخله كارهاً او حاسداً او باغضاً لا يريد لك إلا الضلال ،ف يحقن في قلبك سُمّه بكلام يويأسك، لتنحرف مبادئك، ف تصل الى الهاوية..

لكن كما يوجد في نهاية كل نفقٍ مظلم نور، لابُد من وجود نور في دوامة ظُلماتك، و إلتماسك له مشروطٌ بالسعي ف الشيء الذي تريده بشدة تبحث عنه بهمة وهنا تتحول نقاط ضعفك لنقاط -قوة-

فَ ابحث عن نورك، و كن أنت -سيّد نفسك- ،أن تسمع كلاما مُقنطاً فتزد في إيمانك و أملك لأنك يقيناً تعلم أن :
"كلُّ بني آدمَ خطّاءٌ وخيرُ الخطّائينَ التَّوّابونَ"

وأن:
"الذين تراهم الآن في القمة كانوا يوماً ما في مكانك، وكما استطاعوا أن يعانقوا أحلامهم، -تستطيع أنت -برحمة الله- .

و من باب آخر كُن أنت مصدر إلهامٍ للناس فقد شعرت بمدى تأثير الكلمة على النفس ودائماً قُل لكل من أراد نصيحتك:
"لا شيء مُستحل ف القادر ربك، والساعي أنت، وكُل الذين نالوا ما تَمنوا جعلوا من إحباطات الناس لهم سُلماً صَعدوا عليه حتى وصلوا فَ حمدوا ورددوا:

"قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ"

-صباح القوة ❤️
المُشكلة :
و قد يحدث أن يضيق فيك كُل شيء حتى يصل بك الحال الى الإنطفاء و كُرهك حتى لنفسك ..

الحل :
تجرد من كُل شيء دُنيوي، وأبحث عن الثغرات التي خسرت فيها أما -ذنب او شهوة- رمم ما خلّفته خساراتك من -هجر وتراجع وانتكاس- والمح في ذاكرتك خشية قلبك في ماضيك، فلا علاج لك إلا بالشيء الروحي، و الأشياء الروحية تُعاش لا تُنتَظر..

"وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ"

"ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ"
"أن قلب الإنسان يظلُ عَطشً الى الله ف إن لم يرتوي، ذبل و أصبح هش يجرفه أي سير الى شفا حُفرة ف ينهار..

ف اروي قلبك العَطِشَ ليُزهر، حينها تشعر فعلياً أنك أصبحت على قيد الحياة، ف الأفئدةُ يا صاح خُلقت لتُملأ بحب الله، لا البشر ^^

"أَوَمَن كان مَیۡتࣰا فَأَحۡیَیۡنَـٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا یَمۡشِی بِهِۦ فِی ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ لَیۡسَ بِخَارِجࣲ مِّنۡهَاۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ زُیِّنَ لِلۡكَـٰفِرِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ"

-صباح العهد الذي قطعناه على أنفسنا، وعزمنا السير فيه 💪
"تخيّل وقوفك أمام الله، اللقاء الذي لطالما انتظرته وسعيت من أجله..برغم زلة قدمك بين الحين والأخر و وقوعك في ذنب بعد توبةٍ تُبتَها..
ومشكلتك الوحيدة هي تسويفك لتوبة جديدة و تخيلك أن الله لن يقبُلك..

لكن الحقيقة تكمن بعيداً عن ما يصوره لك شيطانك..فَ الله الذي عصيته يناديك ب :

"فَفِرُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۖ .."

تفر من ذنبك اليه، ومن قلبك اليه، ومن حالك اليه، ومن مَن حولك اليه، ثم تعود قوياً كأن الضعف لم يمّسك
فهلا عدُت وعملت للقائه !؟
"بمَ تُفكر !؟
تُحدث نفسك مرارا كل ليلةِ بذات الأمر، وجهك أصبح شاحباُ، و قلبُك قد تعب، وعقلكك تشوش، و بتَرت شغفك في الحياة، ألم تتعب !؟

ضع تفكيرك جانباً، وخذ قلبك لمعنى هذه الآية:

"یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ.."

في ماضيك تُهت أكثر من تيهك الآن من الذي دبر ورتبك من جديد بطرقٍ إستحلتها !؟

صلِ وقل بيقين:
"اللهم يا مُدبر الامور دبر أمري فإني لا أُحسن التدبير، ولا تعذبني بذنوبي فإنك علي قدير"

ونم يا صديق..
ان الذي جعل النار برداً على إبراهيم قادرٌ -برحمته- أن يجعل نار قلبك سكينة."
"نحنا صح بندعي متل سيدنا يونس ب
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
بس الفرق يلي بينا وبينو اليقين، صح كان بنص البحر، و ببطن الحوت، بس دعا ربنا و كأنوا شايف النجاة بعيونوا، وهيك لازم نتعامل مع كل شِدِّة بحياتنا."
"يا كُل الذين تَعبوا مِما عَمِلوا حتى أدركوا أنهم غرقى ف بدأو في البحث عن مرسى، هُنا مرساكم :

إنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ ﷺ فقالَ أرأيت من عملَ الذُّنوبَ كلَّها ولم يترُك منها شيئًا وَهوَ في ذلِكَ لم يترُك حاجَّةً ولا داجَّةً إلّا أتاها فَهل لذلِكَ من توبةٍ قالَ فَهل أسلمتَ قالَ أمّا أنا فأشهَدُ أن لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّك رسولُ اللَّهِ قالَ تفعَل الخيراتِ وتترُك السَّيِّئاتِ فيجعلُهنَّ اللَّهُ تعالى لك خيراتٍ كلَّهنَّ قالَ وغدَراتي وفجَراتي قالَ نعَم قالَ اللَّهُ أَكبرُ فما زالَ يُكبِّرُ حتى توارى.
"لَقَدۡ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِیزٌ عَلَیۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِیصٌ عَلَیۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ"

جاء في تفسير هذه الآية :
""رَؤُوفٌ" مِنَ الرَّأْفَةِ، وهي أرَقُّ مِنَ الرَّحْمَةِ"

وقيل :
"رَؤُوفٌ بِالمُطِيعِينَ، رَحِيمٌ بِالمُذْنِبِينَ"

أيُ رأفةٍ كانت في قلبك !؟
صلَّ الله عليك يا خير الورى .
"في نهاية المطاف ستدرك أن الشيء الذي خسرته لم يكن الا محض نجاةٍ لا تُعاشُ إلا بخسرانك له، و غالباً تكونُ كل درة فيك متعلقةً به، لا لشيء انما لتصبح أكثر صلابة وأنت الذي كنت تتهاوى في ماضيك من شدة هشاشتك -لله حكمته-

كُل مصيبة، وألم، وهم، يُعلمك الله فيهم أشياءً جهلتها، وأنت الذي كنت تبحث عن ذاتك من غفلتك، فَلِمَ تُرهق روحك !؟

صلِ وأخمِد حريق قلبك بدموع مُناجاتك وقل :
"يا سلام سلمني من كل أمر في حياتي، فإنه لا حول لي ولا قوة إلا بك"

لأن الذي كان، والذي سيكون، هو مقدرٌ حدوثه وانت مضغة، فتعلم من المحنة واحمد للنعمة وارض لِتَسلم .
"وإني يا الله ضعيفٌ حين يُصاب أحد أفراد عائلتي بشيءٍ من الأذى وإن كان طفيف، ضعيفٌ جداً ولا قوة لي إلا بك، ف برحمتك اللهمَّ أبقهم بكَنفك، ولا تُرني بهم بأساً ولا مرضاً ولا وهن..

قُلت في كتابك :
"وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ"
هم عائلتي ونعمتك، فلك الحمد دائما وابدا وسرمدا على نعمك، ف احفظهم لي برحمتك."
المواقف الصعبة يلي عم تمر فيها وكتبلك ياها ربنا ما أجت لتخليك تضعف، اجت لتكون سبب قوتك بالمستقبل، لتعلمك كيف تتخطى، كيف تكون قد المسؤولية، لتعلمك كيف تحس بظروف غيرك وتحاول تقدم مساعدة ولو بشي بسيط، اجت لتخليك إنسان ايمانوا قوي وبنفس اللحظة بيعرف كيف يتحكم بمشاعروا وعاطفتوا ..لاتخلي الظروف تطفيك مهما كانت، تعود كل شي جواتك بدك تحكيه ..تحكي لربنا قبل اي حدا بيسمعك بكل الاوقات والف مرة ومرة برغم معرفتوا بكل حكيك..وتأكد انو طين متل طينك رح يسمعك مرة ومرتين وعشرة وبعدا رح يمل..بغض النظر عن الوجع يلي عم تعيشوا لا تخلي النور بقلبك ينطفي لانو انت مو مرتبط بحالك بس، لما بتنطفي بتكون سبب بعتمة كل حدا بحبك..والطريق يلي دائما بيعطيك نور هو طريق ربنا، لانو: "..وَمَن لَّمۡ یَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورࣰا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ"

الرسالة او الاشارة يلي عم تستناها اعتبرها وصلتك..😬
-إدعيلي-

أيا كلمةٍ تُفيد بإنهاء الثُقل في القلب، وتُسبب الأمان لكل الضجة التي في داخله ..كيف لحُروفكِ أن تَبلغ هذا المقام وتشتت الخوف بجميع أشكاله..!؟

كيف لأحدهم أن يدعوَ للآخر ولا علم له عنه ب أي شيء إلا الإخاء في الإسلام..

أدركت أن الله -برحمته- إختص أقوامٌ تُساند أقوام واستخلفهم في أرضه بالدعاء، يُلهمهم في مُنتصف حديثهم معه بدعواتٍ تَخُص قلوبٌ غير قلوبهم، بل تخص الكون بأكمله ثُم -برحمته- يستجبها لهم، فيتغير مجرى الكون ومجرى حياة أحدهم بسبب طيب دعائهم..

فَ لا تخف، ألطاف الله الخفية تُحيطك من كل جانب..

ومن هُنا أقول، يا كُل الذين إمتزجت دعواتُهم بشيء يخصني، لا أعلم عنكم شيء، لكنّني والله كُلُ ما فيِّ مُمُتنٌ لكم، وجداً بحاجة..

مَن دَعا لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: آمِينَ، وَلَكَ بمِثْلٍ.

-هنيئاً لأرواحكم هذا الإصطفاء .
"تذكروا اولئك الذين لا يملكون هاتفاً نقالاً ليوصوكم بالدعاء، اولئك الذين ينامون أغلب لياليهم جائعين، الذين تجمدت اجسامهم وباتوا يرقبون الشمس لتُشرق عل مع شروقها تُشرق حياتهم."
"ثمّةَ أشياء أشبه بالمعُجزات في اولئك الذين يثقون بالله حق الثقة، يستطعون تجاوز اسوأ ما يحصل لهم بدعاء او صلاة، يَرون ان ما يحدث مهما كان خير، في نفس الوقت الذي يراه غيرهم شر..

لطالما علّمو أنفسهم من قصة -سيدنا موسى- و تَلو على ارواحهم ما يُثبتهم ويُعزز الثقة فيهم :

"وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمِّ مُوسَىٰۤ أَنۡ أَرۡضِعِیهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَیۡهِ فَأَلۡقِیهِ فِی ٱلۡیَمِّ وَلَا تَخَافِی وَلَا تَحۡزَنِیۤۖ إِنَّا رَاۤدُّوهُ إِلَیۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ"

"فَرَدَدۡنَـٰهُ إِلَىٰۤ أُمِّهِۦ كَیۡ تَقَرَّ عَیۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ"

طبع الله في قلوبهم :

"قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"

لم يكونوا يوما على الارض كانت ثقتهم بالله تُحلق بإرواحهم نحو السماء ومن كان في السماء أحداث الأرض لا تَهمُه."
"لم تكن الصلوات و الدعوات مُجرد عبادة فقط، هُم الوسيلة الوحيدة للمقاومة في كُل الحروب التي تُخاض في داخلك."
"أعلم أنك لا تُريد جواباً لهذا السؤال، لأن جوابه محفورٌ في قلبك منذ أن عرفت الله.. في كل مرة تذنب كنت تعود إليه واثقا بغفرانه لك ..فماذا عن هذه المرة..

أأذكر لك قصة الرجل الذي قتل تسعا وتسعين نفساً، فأراد أن يتوب، فخرج من قريته الى قرية صالحة عازماً على التوبة وفي الطريق أتته سكرات الموت فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قبضت روحه، فأتت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ووقفت عند رأسه، فقالت ملائكة الرحمة هذا عبد مصيره الجنة، وقالت ملائكة العذاب لا هذا مجرم قتل مئة نفس..ما فعل خيرا قط.. فأوحى الله اليهم أن قيسو بين المسافتين من المكان الذي توفي فيه إلى القرية التي خرج منها، والى القرية التي خرج اليها، فإن وجدتموه أقرب إلى إحدى القريتين فهو منها، فأوحى الله إلى تلك القرية الصالحة أن تقاربي، فقاسوا ما بين المسافتين فوجدوه أقرب، فغفر الله له وأدخله الجنة.

أم أذكر لك قصة البغيَ التي سقت كلبا فغفر الله لها..

ماتريده ليس جواباً .. بل عودة.. لا اقول كمان كنت تفعلها بعد ذنبك، بل عودةٌ كما نفعلها كُلنا بعد كُل زلة، لستَ وحدك في شتاتك كُلنا دون الله شتات..

يا صاح إن الذي فوق السماء يُحبك أقبل عليه وإياك أن تُضيّع ذاك الحب.. فتبقى كُلك في ضياع."
"ك عادتك بعد الساعة الثانية عشر تُبحر في متاهات تفكيرك، تضع لحياتك قيود مُحالة وأنت لازلت في فراشك .. هوّن على قلبك يا صاح، تعبك سيزول وقلبك سيجبر، ما كانت الحياة دائما خالية من المتاعب.. فكر ولو مرة كيف كنت على حافة الإنهيار وخلق اللطيف لك أسباباً فنّجاك، وأنت الذي غرقت في يأسك.. يا رفيق الضيق الذي أنت فيه كتب الله فرجه قبل أن تُخلق، لكن الله يُعلمك في أيام ضيقك اشياءً تحتاجها في أيام فرجك، ف ارضَ وتعلم، ثم صل وقل.. -اللهم أخرجني من حولي وضعفي الى حولك وقوتك- .. والعاقبة للمتقين."
-لمَ لا تُجرب أن ترفع خديّك، الأمرُ يبدوا مُمتعاً ^^
"وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦۤ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَاۤىِٕمࣰا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ یَدۡعُنَاۤ إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ زُیِّنَ لِلۡمُسۡرِفِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ"

-كرر هذه الآية بكثرة حتى تفهم معناها ، إقرأها وكأنك تراها بشكلٍ مُختلف ، وتذكر ذاك الضُر الذي مسّك ، وللمرة الأولى عليك بخيانة ذاكرتك أنت قبل أن تخونك هيَ ، والمح دعاءك ذاك ، دعاءك الذي اضطررت عليه ، تدعوا الله به بكل سجدة وقيام ، دعائك الذي بحثت عن مواطن الإجابة ليتفوه قلبك به ، فلما استُجيب بفضل منه ورحمة
مررت ونسيت فتراجعت ، كُنت تصلي بقلبٍ خاشع ، تذكر الله كثيراً ، وتصوم تطوعاً ، كُنت تقوم الليل ودموعك تُبلل محرابك
أين الآن أنت ، وماذا فعلت بك أتنتظر الضر لتعود ، أم أن أنانيتك جعلت لذة العبادة تلك مؤقتة ..!؟
"يَعتقِد أغلبُنا أن ليلَة السّابع وَ العشرين مِن رَمضان هيَ ليلةُ القَدر، فَ نَقوم لِنَتوضئ وَ نُصلي، وَ نُسبح، وَ نِدعوا، وَ نَبكي، نُعامِل الله في هَذه اللَّيلة بِيقينٍ تَام، وَ قلبٍ كامِل، نَلجأ إليه مٌحمّلين بِخطايا وَ أمَانٍ جَمة، فَ نطرُق بابَه هَرباً،وِ خَوفاً، وَ حُباً..

أتَظُن بِأنَ الله سَيرُدكَ بَعد كلِ هَذا وَ هو الذي قِال في حَديث النَّبي صلَّ الله عَليه وَ سلم -أنا عِند حُسنِ ظَني عَبدي بي..-

وَ نِحن يَا ربّ لا نَظُن بِك إلَّا خَيراً، وَ جَبراً وَ إجابة."

دعواتُكم يَا صَحب..
"اللهُمَّ إنّي أعوذُ بِك مِن أن أكون قِد حُرمت عَفوِك، وَ عِتقِك، وَ ليلةُ قَدرِك."