"رُفعت الدِعوات، وَ جفّت الدموع، وَ أيقَنت القلوبُ الإِجابة، فَاللهُمَّ بِرحمتك."
"أعلم أنك بَكيت كثيراً، لا تَقلق سَيستجيب، ذاكَ وَعده الذي لا يُخلف."
-صباح الخير 💙
-صباح الخير 💙
"مولاي، حَرمتَ الظُلم على نَفسِك وَجعلتَهُ علينا مُحرما، فَ كيفَ بي وَ أنا الظالمُ لِنفسي..
تتعثر خُطاَي في سَيري إليكَ و لا أجدُ منِكَ إلا رُشداَ يُعيدُني لِواسعِ عَفوك..
قُلتَ عن موسى وأخيهِ في كِتابك ربنا إننا ظلمنا أنفُسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننَ مِن الخاسرين، فَ ما كانَ مِنكَ إلا أن غَفرتَ لهم، فَ اغفر لي برحمتك..
إنّي ظالمٌ و أنتَ الحليم.. تَبرأت مِني إليكَ، و أنا الواثقُ بِلُطفك."
تتعثر خُطاَي في سَيري إليكَ و لا أجدُ منِكَ إلا رُشداَ يُعيدُني لِواسعِ عَفوك..
قُلتَ عن موسى وأخيهِ في كِتابك ربنا إننا ظلمنا أنفُسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننَ مِن الخاسرين، فَ ما كانَ مِنكَ إلا أن غَفرتَ لهم، فَ اغفر لي برحمتك..
إنّي ظالمٌ و أنتَ الحليم.. تَبرأت مِني إليكَ، و أنا الواثقُ بِلُطفك."
"كَثرةُ المواساةِ لا تُفيد، لَكنَّ قَلبكَ يَليقُ بِه أن يَفرح، ما فقدتَه كانَ مُقدّر، دع الدُعاء يتكفل بِالبقية."
"قالَ لي بُني إنَ إخلاصَ النيّة أجِدُها من أصَعبِ الأشياء، فقد يَذهَبُ أجرَ عَملِك كُلِه إن فَكرتَ حتى تَفكير أن تُخالِطَ فيهِ أحداً غيرَ الله، كَ أن يُقالَ لكَ بيَنَ الناسِ ذاكَ عالِم، لإنَ اللهَ لا يَقبَلُ لهُ شَريك، وَ لِهذا قد قالَ سُبحانه في كِتابه :
.."إِن تُبۡدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِیَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَاۤءَ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ.."
فَ ابحث عَنِ النِيّةِ في أعمالِك وَ جاهِد للِإخلاص."
.."إِن تُبۡدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِیَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَاۤءَ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ.."
فَ ابحث عَنِ النِيّةِ في أعمالِك وَ جاهِد للِإخلاص."
أعوذ بِنور وَجِهكَ الكريم من أن تَزِل قَدمي أو قَلبي بَعد الثبوت، وَأن أسخطَ بَعد الرِضا، وَأن أضِلَ بَعد الهُدى، كُل الحُب لك، وَ لا أنجوا إلا بِك..
مولايَ إني أستَهديك فَاهِدني، وأسترشدُك فأرشدني، وأسألُك من فَضلك العظيم، فَ تولني يا حليم بِرحمتِك."
مولايَ إني أستَهديك فَاهِدني، وأسترشدُك فأرشدني، وأسألُك من فَضلك العظيم، فَ تولني يا حليم بِرحمتِك."
دائماً ما تَشُدني حَياةُ كِبارِ السِن غُرفاتُهم البَسيطة، أسِرَتَهُم القَديمة، أحاديثَهم وَ ضِحكاتُهم الصادِقة، وَ ذاكَ القُرءان الذي لا يُفارِق أيديهم..
مَرةً زرتُ أحدَهم وَقد بَلغَ مِنَ العُمرِ تِسعونَ عاماً قالَ لي: بُني سَلّم تَسلم وَ قُل الله وَلا تَخف ثُم تَنَهدَ مَع صَمته، وَكانت الفُ حِكايةٍ في عَينيه، كُلها تَطلُب العَوضَ عَن عمرٍ فاتَهُ دونَ طاعة، وَ عن جَنةٍ يأوي بِها بَعدَ الموت..
وهُنا تَكمُن كُل الحَقيقة، وَ تَنتَهي كُل المَطالب."
مَرةً زرتُ أحدَهم وَقد بَلغَ مِنَ العُمرِ تِسعونَ عاماً قالَ لي: بُني سَلّم تَسلم وَ قُل الله وَلا تَخف ثُم تَنَهدَ مَع صَمته، وَكانت الفُ حِكايةٍ في عَينيه، كُلها تَطلُب العَوضَ عَن عمرٍ فاتَهُ دونَ طاعة، وَ عن جَنةٍ يأوي بِها بَعدَ الموت..
وهُنا تَكمُن كُل الحَقيقة، وَ تَنتَهي كُل المَطالب."
-قلبك الذي تظنُه أنه هش كان غالباً ينتصر
أتعلم لماذا..!؟
لأنه ساحة حرب نشأت بعد عامه الخامسَ عشر
بدأ تدريجياً بالتخلص من بقايا الطفوله التي طالما تمناها أن تعود الآن ولو للحظه..
وكلما زاد يوم زادت معركة حتى أصبح يتقن كيفية الانتصار..
لم يكن يملك أي قنبلة ذرية ولا رصاص ليُسطّر كل انتصاراته تلك بل كان يتسلح بشيئ أدهى من ذلك
كان يتسلح بالبكاء ويرمم درع جبهته بالطاعات
فتراه إذا هُزم أما ذنب يبكي ، وإذا هُزم أمام شهوة يبكي ، بل حتى ان أصابته مصيبة كان يسارع إلى محرابه يبكى لينتصر وهو يُردد بكل ذرة في كيانه :
"وبشر الصابرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"
أتعلم لماذا..!؟
لأنه ساحة حرب نشأت بعد عامه الخامسَ عشر
بدأ تدريجياً بالتخلص من بقايا الطفوله التي طالما تمناها أن تعود الآن ولو للحظه..
وكلما زاد يوم زادت معركة حتى أصبح يتقن كيفية الانتصار..
لم يكن يملك أي قنبلة ذرية ولا رصاص ليُسطّر كل انتصاراته تلك بل كان يتسلح بشيئ أدهى من ذلك
كان يتسلح بالبكاء ويرمم درع جبهته بالطاعات
فتراه إذا هُزم أما ذنب يبكي ، وإذا هُزم أمام شهوة يبكي ، بل حتى ان أصابته مصيبة كان يسارع إلى محرابه يبكى لينتصر وهو يُردد بكل ذرة في كيانه :
"وبشر الصابرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"
-لا شك أن سؤالك وبحثُك عن هذا القلب هو أول خُطواتِك ..
فيجب على كل إنسان يريد الوصول لهذا السمو من السكينة مُجاهدة نفسه جهاد حقيقي لا فِرار منه ولا رجوع..
فَ رسول الله صل الله عليه وسلم قد أخبرنا أن هذا القلب إذا صَلح ، صلح الجسد كُله وإذا فَسد ، فسد الجسد كُله ..
فَ ابدأ بِالنية السليمة ، والإخلاص بالقول والعمل..
فبعد جهادنا الحقيقي على الهروب من الذنب وعدم فعله فلم نستطع و وقوعنا به ، علينا تجديد التوبة والإسغفار كي نبتعد بفضل الله عن الرّان الذي يتكون على القلب بفعل الذنوب المتكررة فيمنعنا من الخشية ..
وإن ضَعفِتَ وزاد ضعفُك يوماً لا تفتر ، فَ جَميعُنا تَجمعُنا وتجبرنا الحياة والشيطان والنفس على الوقوع بالذنوب ويجب إن وقعنا بسيئة نتبعها بحسنات لنمحُها ..
هذا القلب الذي تُريده أنت تكون سبباً صناعته بطرق كبيرة وكثيفة ومختلفة..
ضع هذه الآية نَصب عينك وتذكر دائما ذاك الموقف الذي ستعيشه بالمستقبل :
"يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم"
إجعل أولى أولوياتك أن يُحبك الله..
وليُنصت قلبُك لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل :
"وما تقرب إليّ عبدي بشيئ أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ،فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها "
من الليلة إبدأ بهذه النية السليمة ، وجاهد لتصل لهذا القلب ..
ثم جرب لمرة واحدة أن تُصلي فرائضك الخمس بكل ذرة ونفس وحاسةٍ فيك إفتح على نفسك باب الطاعات والنوافل والذكر ووردك من القرآن
وزد زادك من هذا فإنه خُير زاد..
صلي سُنن الصلوات كلها ولتكن من الذين يُحيون الليل يناجون الله ببُكاء حُب
استشعر في الثلث الآخر من ليلك نزول خالق هذا الكون الى السماء الدنيا وهو يقول
"هل من سائل فأعطيه ، هل من داعٍ فأجيبه ، هل من مستغفرٍ فأغفر له"
ثم أطلب بذل وبكاء أن يهبك الله هذا القلب..
وداوم على هذا كل يوم وليلة وزد..
ثم شاهد أثر أبواب الخير التي ستُفح لك في الدنيا من سعادة ورضا ، وفي الأخرة من طاعات وعبادات بإذن الله، وحاشاه أن يخذلك .
فيجب على كل إنسان يريد الوصول لهذا السمو من السكينة مُجاهدة نفسه جهاد حقيقي لا فِرار منه ولا رجوع..
فَ رسول الله صل الله عليه وسلم قد أخبرنا أن هذا القلب إذا صَلح ، صلح الجسد كُله وإذا فَسد ، فسد الجسد كُله ..
فَ ابدأ بِالنية السليمة ، والإخلاص بالقول والعمل..
فبعد جهادنا الحقيقي على الهروب من الذنب وعدم فعله فلم نستطع و وقوعنا به ، علينا تجديد التوبة والإسغفار كي نبتعد بفضل الله عن الرّان الذي يتكون على القلب بفعل الذنوب المتكررة فيمنعنا من الخشية ..
وإن ضَعفِتَ وزاد ضعفُك يوماً لا تفتر ، فَ جَميعُنا تَجمعُنا وتجبرنا الحياة والشيطان والنفس على الوقوع بالذنوب ويجب إن وقعنا بسيئة نتبعها بحسنات لنمحُها ..
هذا القلب الذي تُريده أنت تكون سبباً صناعته بطرق كبيرة وكثيفة ومختلفة..
ضع هذه الآية نَصب عينك وتذكر دائما ذاك الموقف الذي ستعيشه بالمستقبل :
"يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم"
إجعل أولى أولوياتك أن يُحبك الله..
وليُنصت قلبُك لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل :
"وما تقرب إليّ عبدي بشيئ أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ،فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها "
من الليلة إبدأ بهذه النية السليمة ، وجاهد لتصل لهذا القلب ..
ثم جرب لمرة واحدة أن تُصلي فرائضك الخمس بكل ذرة ونفس وحاسةٍ فيك إفتح على نفسك باب الطاعات والنوافل والذكر ووردك من القرآن
وزد زادك من هذا فإنه خُير زاد..
صلي سُنن الصلوات كلها ولتكن من الذين يُحيون الليل يناجون الله ببُكاء حُب
استشعر في الثلث الآخر من ليلك نزول خالق هذا الكون الى السماء الدنيا وهو يقول
"هل من سائل فأعطيه ، هل من داعٍ فأجيبه ، هل من مستغفرٍ فأغفر له"
ثم أطلب بذل وبكاء أن يهبك الله هذا القلب..
وداوم على هذا كل يوم وليلة وزد..
ثم شاهد أثر أبواب الخير التي ستُفح لك في الدنيا من سعادة ورضا ، وفي الأخرة من طاعات وعبادات بإذن الله، وحاشاه أن يخذلك .
-لمَ كُل هذا الخراب في هذه الأُمة وذاك الضجيج في القلوب..!؟
كُل مواقع التواصل الإجتماعي تَضج يوماً بعد يوم بِ أخبار الحروب واللجوء والتشرد حتى أن رائحتها باتت تُشبه رائحة الدم..
تسألت كثيراً ولم أجد إلا جواباً واحد :
"ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِی ٱلنَّاسِ لِیُذِیقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِی عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ"
"لعلهم يرجعون"
لكننا ي رب في الوقت الذي يُراق به دماء عبادك نرى بُعضنا يُصفق للقَتلة ويحتفلون بِ أن لك ولد أكثر من إحتفالهم بعيد الأضحى وعيد الفطر
"لعلهم يرجعون"
في الوقت الذي ينام فيه الأطفال هرباً من الجوع بعُضنا يرمي الزائد من طعامه في القمامة
"لعلهم يرجعون"
يَ رب برغم تحريمك للسحر ووضعه في دائرة الشرك نرى الكثير منا يتسابق لبيوت الشعوذة..
نرى الاختلاط والتبرج ، نرى المجاهرة و الكُفر ..نرى ونرى..
صدق الله وصدق رسوله صل الله عليه وسلم الذي قال :
"يوشك الأممُ أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلةُ إلى قصعتِها،
فقال قائلٌ: ومن قلةٍ بنا نحن يومئذٍ؟ ! قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيلِ، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليَقذفنَّ في قلوبِكم الوهنَ،
قال قائل: يا رسول اللهِ ! وما الوهنُ؟ ! قال: حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموتِ."
فَ اللهم إننا نسألك بِ إسمك الهادي أن تَردُنا إليك رداً جميلا..
اللهم إننا نسألك بِ إسمك الرحيم أن ترفع عنا البلاء والغلاء وتسلط الأعداء .
كُل مواقع التواصل الإجتماعي تَضج يوماً بعد يوم بِ أخبار الحروب واللجوء والتشرد حتى أن رائحتها باتت تُشبه رائحة الدم..
تسألت كثيراً ولم أجد إلا جواباً واحد :
"ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِی ٱلنَّاسِ لِیُذِیقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِی عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ"
"لعلهم يرجعون"
لكننا ي رب في الوقت الذي يُراق به دماء عبادك نرى بُعضنا يُصفق للقَتلة ويحتفلون بِ أن لك ولد أكثر من إحتفالهم بعيد الأضحى وعيد الفطر
"لعلهم يرجعون"
في الوقت الذي ينام فيه الأطفال هرباً من الجوع بعُضنا يرمي الزائد من طعامه في القمامة
"لعلهم يرجعون"
يَ رب برغم تحريمك للسحر ووضعه في دائرة الشرك نرى الكثير منا يتسابق لبيوت الشعوذة..
نرى الاختلاط والتبرج ، نرى المجاهرة و الكُفر ..نرى ونرى..
صدق الله وصدق رسوله صل الله عليه وسلم الذي قال :
"يوشك الأممُ أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلةُ إلى قصعتِها،
فقال قائلٌ: ومن قلةٍ بنا نحن يومئذٍ؟ ! قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيلِ، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليَقذفنَّ في قلوبِكم الوهنَ،
قال قائل: يا رسول اللهِ ! وما الوهنُ؟ ! قال: حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموتِ."
فَ اللهم إننا نسألك بِ إسمك الهادي أن تَردُنا إليك رداً جميلا..
اللهم إننا نسألك بِ إسمك الرحيم أن ترفع عنا البلاء والغلاء وتسلط الأعداء .
-أحيانا بتوصل لوقت بتحس كل الدنيا ضدك الفرص العلاقات حتى هدفك يلي مخططلوا من سنين بتيأس منوا ، بتحاول تهرب من كل شي حتى الكلمة...
فَ بتصير تعمل حالك ما بتعرف شي وبتجاوب بكل دم بارد ب (ما بعرف) ..
هاد كلوا بكون ضغط متراكم جواتك
بتكون مشاعر ميتة و بكون زعل قديم مخبي بضحكة..
وغالباً ذنوب متراكمة بحاجة لتنفض حالك منها ..
بغض النظر عن هاد الضغط رح ذكرك بحديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم :
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كّفّر الله بها من خطاياه ."
كل تعبك النفسي هاد الرحيم برحمتوا أجرك عليه بتكّفير الخطايا يعني خلي الزعل ع جنب وتذكر أنك عبد الرحيم..
بعد بفترة من هاد الضغط يلي مخليه جواتك (يوم يومين اسبوع شهر)
بتكون رتحت شوي لترجع تتأقلم مع الحياة وبتصير تدور ع شي تقوى فيوا
بتصفن للحظة وبتتذكر أنو هاد الشي أنت مقصر معو كتير ودائماً بس تصل لمرحلة الراحة النفسية والجسدية والحياتية (بشكل عام)
بتصير تبعد عنو شوي شوي
بتجيك أفكار لتشوشك أنو اذا رجعت لهي القوة ولهاد الطريق رح كون منافق أو رح تتشوش بأي فكرة متجسدة ع نفس النمط..
فجأة بترجع بذاكرتك شوي أو مشان نكون واضحين وصادقين أكتر..
ربنا هو يلي برجعك
فبتتذكر حديث او آية مرو عليك او قرأتهم عن طريق كتاب او انترنت وع الغالب بوقتها بتفكر أنو صارت عندك معلومة دينية جديدة محفورة براسك وبتنوي انو تساعد فيها غيرك وقت الحاجة
بس الحقيقة انو رب العالمين ألهمك لقرائتها مشان تساعد حالك أنت متخيل رحمة رب العالمين !؟
ف بترجع وبتبكي وبتجدد عهدك ووقتها يمكن تحس أنك اقوى واحد بهي الدنيا
ليش !؟
لأنك مع القوي ، فخليك ب إطار هي القوة وأوعى تضععف
بالمناسبة فيك ترجع الليلة .
(..وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)
فَ بتصير تعمل حالك ما بتعرف شي وبتجاوب بكل دم بارد ب (ما بعرف) ..
هاد كلوا بكون ضغط متراكم جواتك
بتكون مشاعر ميتة و بكون زعل قديم مخبي بضحكة..
وغالباً ذنوب متراكمة بحاجة لتنفض حالك منها ..
بغض النظر عن هاد الضغط رح ذكرك بحديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم :
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كّفّر الله بها من خطاياه ."
كل تعبك النفسي هاد الرحيم برحمتوا أجرك عليه بتكّفير الخطايا يعني خلي الزعل ع جنب وتذكر أنك عبد الرحيم..
بعد بفترة من هاد الضغط يلي مخليه جواتك (يوم يومين اسبوع شهر)
بتكون رتحت شوي لترجع تتأقلم مع الحياة وبتصير تدور ع شي تقوى فيوا
بتصفن للحظة وبتتذكر أنو هاد الشي أنت مقصر معو كتير ودائماً بس تصل لمرحلة الراحة النفسية والجسدية والحياتية (بشكل عام)
بتصير تبعد عنو شوي شوي
بتجيك أفكار لتشوشك أنو اذا رجعت لهي القوة ولهاد الطريق رح كون منافق أو رح تتشوش بأي فكرة متجسدة ع نفس النمط..
فجأة بترجع بذاكرتك شوي أو مشان نكون واضحين وصادقين أكتر..
ربنا هو يلي برجعك
فبتتذكر حديث او آية مرو عليك او قرأتهم عن طريق كتاب او انترنت وع الغالب بوقتها بتفكر أنو صارت عندك معلومة دينية جديدة محفورة براسك وبتنوي انو تساعد فيها غيرك وقت الحاجة
بس الحقيقة انو رب العالمين ألهمك لقرائتها مشان تساعد حالك أنت متخيل رحمة رب العالمين !؟
ف بترجع وبتبكي وبتجدد عهدك ووقتها يمكن تحس أنك اقوى واحد بهي الدنيا
ليش !؟
لأنك مع القوي ، فخليك ب إطار هي القوة وأوعى تضععف
بالمناسبة فيك ترجع الليلة .
(..وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)
-ويبقى القرار المُحبب ، أن يا رب
الإقتراب منكَ أكثر فَ أكثر..
أن تَهب لنا تلك القوة الكبيرة لمواجهة كل حروب الإنتكاس والخروج منها مُنتصيرين..
أن يا رب
قلباً نقياً سليماً يُحب من تُحب ويكون كما تُحب..
فاللهم إنا نُشهدك أن قلوبنا بحاجةٍ لسكينتك ، لرباطك عليها ، لقوتك ، لمددك ، لحبك ، لذلها وحاجتها لك..
نعلم بإننا نُخطأ ولكن رحمتك قد وسعت كل شيئ ، ونُعانق ونواسي دمعة نَدمنا على الخطأ
بحديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم : ﷺ:
والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم ."
فَ برحمتك ألهم قلوبنا رُشدها واهدها سُبل الوصول وثبتها على ذلك .
الإقتراب منكَ أكثر فَ أكثر..
أن تَهب لنا تلك القوة الكبيرة لمواجهة كل حروب الإنتكاس والخروج منها مُنتصيرين..
أن يا رب
قلباً نقياً سليماً يُحب من تُحب ويكون كما تُحب..
فاللهم إنا نُشهدك أن قلوبنا بحاجةٍ لسكينتك ، لرباطك عليها ، لقوتك ، لمددك ، لحبك ، لذلها وحاجتها لك..
نعلم بإننا نُخطأ ولكن رحمتك قد وسعت كل شيئ ، ونُعانق ونواسي دمعة نَدمنا على الخطأ
بحديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم : ﷺ:
والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم ."
فَ برحمتك ألهم قلوبنا رُشدها واهدها سُبل الوصول وثبتها على ذلك .
-الجديرُ بالذِكر أن عُمرك إثنانِ وعشرون عاماً من محاولات الإصلاح.. توبة فَ نكسة ثُم توبة أمكن فَ نكسة أخف ثم توبة أشد بثبات دائم..
يا رفيق علينا أن نُدرك أن الثبات بعد التوبة هي بفضل الله أولاً ، ثُم بكثرة توبتنا و بعزم أنفُسنا ومجاهدتنا لذلك ، بالتالي ، أياً كان هو الذنب دون
"الإشراك بالله"
ف أنت لاتزال بِ بَر الأمان ، ومن لطف الله ورحمته أنه منّ علينا بِ باب التوبة لأنه يعلم ضعفَنا وأنفُسنا وقلة حيلينا فقال جل جلاله بحديث قُدسي :
"يا بنَ آدمَ ما دعوْتَني ورجوْتَني غفرتُ لك على ما كان منك، ولو لقيتَني بملءِ الأرضِ خطايا لقيتُك بمثلِها مغفرةً ما لم تُشرِكْ بي شيئًا، ولو بلغتْ خطاياك عنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لك"
تخّيل أنك مشيت الأرض كلها وفي كل خطوة ارتكبت خطيئة حتى جعلت أرتفاع خطاياك يصل حد السماء أنك تحتاج ل دعاءٌ و استغفار ليُغفر لك فَ أيُ رحمةٍ هذه ..
فلا تدع الشيطان يُسول لك أنك في ضياع ، فقد قيل للحسن البصري:
"ألا يستحي أحدُنا من ربه يستغفرُ من ذنوبه ثم يعودُ ،ثم يستغفرُ ثم يعودُ
فقال : ودّ الشيطانُ لو ظفرَ منكم بهذه
فلا تملوا من الاستغفار"
"ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ وَأَصۡلَحُوۤا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِیمٌ"
"وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡـࣰٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَ ٰلِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ"
فَ اللهم برحمتك لا بضعفنا .
يا رفيق علينا أن نُدرك أن الثبات بعد التوبة هي بفضل الله أولاً ، ثُم بكثرة توبتنا و بعزم أنفُسنا ومجاهدتنا لذلك ، بالتالي ، أياً كان هو الذنب دون
"الإشراك بالله"
ف أنت لاتزال بِ بَر الأمان ، ومن لطف الله ورحمته أنه منّ علينا بِ باب التوبة لأنه يعلم ضعفَنا وأنفُسنا وقلة حيلينا فقال جل جلاله بحديث قُدسي :
"يا بنَ آدمَ ما دعوْتَني ورجوْتَني غفرتُ لك على ما كان منك، ولو لقيتَني بملءِ الأرضِ خطايا لقيتُك بمثلِها مغفرةً ما لم تُشرِكْ بي شيئًا، ولو بلغتْ خطاياك عنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لك"
تخّيل أنك مشيت الأرض كلها وفي كل خطوة ارتكبت خطيئة حتى جعلت أرتفاع خطاياك يصل حد السماء أنك تحتاج ل دعاءٌ و استغفار ليُغفر لك فَ أيُ رحمةٍ هذه ..
فلا تدع الشيطان يُسول لك أنك في ضياع ، فقد قيل للحسن البصري:
"ألا يستحي أحدُنا من ربه يستغفرُ من ذنوبه ثم يعودُ ،ثم يستغفرُ ثم يعودُ
فقال : ودّ الشيطانُ لو ظفرَ منكم بهذه
فلا تملوا من الاستغفار"
"ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ وَأَصۡلَحُوۤا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِیمٌ"
"وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡـࣰٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَ ٰلِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ"
فَ اللهم برحمتك لا بضعفنا .
"علينا أن نزرع في أنُفسِنا إيماناً أكبر و أملاً وقوة وعزم ، لنستطيع أن نواجه هذا العالم بكُل طُرقه الوَعِرة وسوادهِ المُعتم ومداه المكتظ بالأشخاص والإشياء السلبية ،
علينا الإدراك بإن ُكل التفاصيل قد كتبت قبل موعد مجيئنا ، الحزن الفرح التعب المرض حتى ذاك الخذلان الذي اتى مِن مَن لم تتوقعه أن يخُذلك طيلة حياتك ، كل تلك الأشياء قد كُتبت ونحن نعلم ب أنها خير لكن في أحيانٍ كثيرة نجهله
فقد قال عز وجل فينا :
"إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومࣰا جَهُولࣰا"
إن أعدنا النظر في قواعد حياتنا وحاولنا إستبدال قاعدة السخط بقاعدة الرضى كان ذاك سبيل من سُبل النجاة التي يُكتسب منها السكينة ، وإن فازت قلوبنا بالسكينة إزداد إيمانُنا وتمّكن ، وهذا الذي منذ أن خُلقنا نسعى إليه ولا يحصل إلا بتوفيقٍ من الله ورحمة فَ لنستعن بالله ونبدأ ."
"هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ فِی قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ لِیَزۡدَادُوۤا۟ إِیمَـٰنࣰا مَّعَ إِیمَـٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا"
علينا الإدراك بإن ُكل التفاصيل قد كتبت قبل موعد مجيئنا ، الحزن الفرح التعب المرض حتى ذاك الخذلان الذي اتى مِن مَن لم تتوقعه أن يخُذلك طيلة حياتك ، كل تلك الأشياء قد كُتبت ونحن نعلم ب أنها خير لكن في أحيانٍ كثيرة نجهله
فقد قال عز وجل فينا :
"إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومࣰا جَهُولࣰا"
إن أعدنا النظر في قواعد حياتنا وحاولنا إستبدال قاعدة السخط بقاعدة الرضى كان ذاك سبيل من سُبل النجاة التي يُكتسب منها السكينة ، وإن فازت قلوبنا بالسكينة إزداد إيمانُنا وتمّكن ، وهذا الذي منذ أن خُلقنا نسعى إليه ولا يحصل إلا بتوفيقٍ من الله ورحمة فَ لنستعن بالله ونبدأ ."
"هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ فِی قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ لِیَزۡدَادُوۤا۟ إِیمَـٰنࣰا مَّعَ إِیمَـٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا"
كان لا بُد علي من إخبُارك أنك أسرفتَ كثيراً في التفكير حتى أصبحتَ تتهاوى شيئا فَ شيء ، فبات كُلُ ما فيك -يتعايش- في أرضٍ غيرِ أرضه، و عالمٍ غيرَ عالمه..
إن الذي قدّر لك ما أنت به، قدّر لك النجاة بُطرقٍ لا متناهية عَقلنا البشري لا يُدركُها إلا بذات اللحظة ،لحظة الإنقاذ..
فَ الذي وهبكَ حُلمك الصعب وما تسعى من أجله وَ وضعك وفي دربٍ طويل وشاق في مجالٍ ما -عمل علم أثر-
قد عَلِمَ أن فيكَ القوة..
قوة الصمود، وقوة التجاوز، وقوة الصبر والارادة..
لكنه احيانا -برحمته يُهدينا- الصعوبات لا لنتوقف بل لنتعلم ونُكافح..
وحين يرانا إبتعدنا عنه يُضعفنا لنعود، فَ الدربُ طويل، والزاد دون رحمته ضئيل، كالجُرح الذي لا علاج له إلا الكيّ..
"مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ"
فاجعل كُلَ تغيرك باتجاه أحلامك
وابدأ بِ بسم الله ..
إن القادر واحد، وزد في سعيك إن الرب جبار .
إن الذي قدّر لك ما أنت به، قدّر لك النجاة بُطرقٍ لا متناهية عَقلنا البشري لا يُدركُها إلا بذات اللحظة ،لحظة الإنقاذ..
فَ الذي وهبكَ حُلمك الصعب وما تسعى من أجله وَ وضعك وفي دربٍ طويل وشاق في مجالٍ ما -عمل علم أثر-
قد عَلِمَ أن فيكَ القوة..
قوة الصمود، وقوة التجاوز، وقوة الصبر والارادة..
لكنه احيانا -برحمته يُهدينا- الصعوبات لا لنتوقف بل لنتعلم ونُكافح..
وحين يرانا إبتعدنا عنه يُضعفنا لنعود، فَ الدربُ طويل، والزاد دون رحمته ضئيل، كالجُرح الذي لا علاج له إلا الكيّ..
"مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ"
فاجعل كُلَ تغيرك باتجاه أحلامك
وابدأ بِ بسم الله ..
إن القادر واحد، وزد في سعيك إن الرب جبار .
أتسائل عن كمية السكينة في مجالس القرءآن تلك، كيف لها أن تُشعرني بهذا الكمّ الهائل من الراحة من وراء شاشة !؟
صَدق من قال :
"لو درستَ في أعرق جامعات الدُّنيا، فإنَّها لن تعدِل ثنية رُكبتيكَ في إحدى حلقاتِ القُرآن ."
صَدق من قال :
"لو درستَ في أعرق جامعات الدُّنيا، فإنَّها لن تعدِل ثنية رُكبتيكَ في إحدى حلقاتِ القُرآن ."
"إن من الخسارات التي تستحق حُزننا هي أيامنا التي مضت دون أن نترك فيها أي شيئ يُذكر..
دون ان نُحقق مَقصد، او نترك بصمة، او نسير مملوئين بالحب نحوَ أحلامنا..
دون ان نعمل على تمكين أجسادنا بكل درة فيها، بكل جوارحها وشراينها -بالغاية- التي خُلقنا من اجلها بالقرب، بالعبادة، بالمناجاة..
ليكون جواب السؤال عن -عُمرنا فيما افنيناه- مُعدّ..
قبل ستة أشهر كان هنُاك أشخاص مُفعمون بالأمل، بالسعي، متفائلون للصول نحو الهدف، دوّنوا رغباتهم وَ مَضعو عازمين بجِد..
سلامٌ عليكم..
كانت أحلامكم مجرد خيال، والمفترض أن تكون اليوم واقع، فَ لكل حادث كبير، بداية صغيرة."
دون ان نُحقق مَقصد، او نترك بصمة، او نسير مملوئين بالحب نحوَ أحلامنا..
دون ان نعمل على تمكين أجسادنا بكل درة فيها، بكل جوارحها وشراينها -بالغاية- التي خُلقنا من اجلها بالقرب، بالعبادة، بالمناجاة..
ليكون جواب السؤال عن -عُمرنا فيما افنيناه- مُعدّ..
قبل ستة أشهر كان هنُاك أشخاص مُفعمون بالأمل، بالسعي، متفائلون للصول نحو الهدف، دوّنوا رغباتهم وَ مَضعو عازمين بجِد..
سلامٌ عليكم..
كانت أحلامكم مجرد خيال، والمفترض أن تكون اليوم واقع، فَ لكل حادث كبير، بداية صغيرة."
"كُنت في مكانٍ عام وأغلبُ من فيه شُبّان..جلست بقرب رجلً مُسنّ -كان أعمى- ولا أسمعه إلا يُتمتم بذكر او قرءان، حين يشعر أن أحدهم ارتكب خطأً بإلفاظٍ لا تليق أو -بشيءٍ مُشابه- كان يرفع صوت ذكره ليُدرك المخطئ خطأه..
فَ تارةً كان يرفع صوته، وتارةً كان يخفضه ..
للحظة عمَّ الهدوء ولم أسمع الا قارئً يتلو :
"..فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِی فِی ٱلصُّدُورِ"
حينها أدركتُ أن الإنسانَ قد يُبصر في قلبه أشياءً لا تُبصرُها العين حتى وإن كانت أمامه..
ومن ذاك الحين وأنا أسأل الله أن ينور بصيرة قلبي لأنجو ."
فَ تارةً كان يرفع صوته، وتارةً كان يخفضه ..
للحظة عمَّ الهدوء ولم أسمع الا قارئً يتلو :
"..فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِی فِی ٱلصُّدُورِ"
حينها أدركتُ أن الإنسانَ قد يُبصر في قلبه أشياءً لا تُبصرُها العين حتى وإن كانت أمامه..
ومن ذاك الحين وأنا أسأل الله أن ينور بصيرة قلبي لأنجو ."
"الإستمراية في المحاولة تحتاج قوة هائلة من الصبر، من العزيمة، من التخطيط و الارادة والتنفيذ،
فَ لكُل حُلم نصيبٌ من التعب، ولكل تعب نصيب من الراحة، وكُل كُل الراحة، ب إرتباط -قلبك- في خالقه فَ -برحمته- تُصبح الاحلام حقيقة، والاوجاع سكينة، والصبر على مُر الألم نصر، وهنا تَكمن -الحقيقة- ."
فَ لكُل حُلم نصيبٌ من التعب، ولكل تعب نصيب من الراحة، وكُل كُل الراحة، ب إرتباط -قلبك- في خالقه فَ -برحمته- تُصبح الاحلام حقيقة، والاوجاع سكينة، والصبر على مُر الألم نصر، وهنا تَكمن -الحقيقة- ."
-لن يغفر لك، أحلامك مستحيلة، تخصصك لا مستقبل له، توباتك لا تنفع، لا تستطيع..-
إسمعهم بوجهٍ مبتسم و هُزَّ رأسك لكلامِهم..
وبعيداً جداً عن ما أَملَوه عليك
"..إِنِّیۤ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئسۡ.."
فَ المثبطون كُثر، والمنافقين
في تزايد، ومنهمُ الذي تحسبه أمامك محباً و يكون في داخله كارهاً او حاسداً او باغضاً لا يريد لك إلا الضلال ،ف يحقن في قلبك سُمّه بكلام يويأسك، لتنحرف مبادئك، ف تصل الى الهاوية..
لكن كما يوجد في نهاية كل نفقٍ مظلم نور، لابُد من وجود نور في دوامة ظُلماتك، و إلتماسك له مشروطٌ بالسعي ف الشيء الذي تريده بشدة تبحث عنه بهمة وهنا تتحول نقاط ضعفك لنقاط -قوة-
فَ ابحث عن نورك، و كن أنت -سيّد نفسك- ،أن تسمع كلاما مُقنطاً فتزد في إيمانك و أملك لأنك يقيناً تعلم أن :
"كلُّ بني آدمَ خطّاءٌ وخيرُ الخطّائينَ التَّوّابونَ"
وأن:
"الذين تراهم الآن في القمة كانوا يوماً ما في مكانك، وكما استطاعوا أن يعانقوا أحلامهم، -تستطيع أنت -برحمة الله- .
و من باب آخر كُن أنت مصدر إلهامٍ للناس فقد شعرت بمدى تأثير الكلمة على النفس ودائماً قُل لكل من أراد نصيحتك:
"لا شيء مُستحل ف القادر ربك، والساعي أنت، وكُل الذين نالوا ما تَمنوا جعلوا من إحباطات الناس لهم سُلماً صَعدوا عليه حتى وصلوا فَ حمدوا ورددوا:
"قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ"
-صباح القوة ❤️
إسمعهم بوجهٍ مبتسم و هُزَّ رأسك لكلامِهم..
وبعيداً جداً عن ما أَملَوه عليك
"..إِنِّیۤ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئسۡ.."
فَ المثبطون كُثر، والمنافقين
في تزايد، ومنهمُ الذي تحسبه أمامك محباً و يكون في داخله كارهاً او حاسداً او باغضاً لا يريد لك إلا الضلال ،ف يحقن في قلبك سُمّه بكلام يويأسك، لتنحرف مبادئك، ف تصل الى الهاوية..
لكن كما يوجد في نهاية كل نفقٍ مظلم نور، لابُد من وجود نور في دوامة ظُلماتك، و إلتماسك له مشروطٌ بالسعي ف الشيء الذي تريده بشدة تبحث عنه بهمة وهنا تتحول نقاط ضعفك لنقاط -قوة-
فَ ابحث عن نورك، و كن أنت -سيّد نفسك- ،أن تسمع كلاما مُقنطاً فتزد في إيمانك و أملك لأنك يقيناً تعلم أن :
"كلُّ بني آدمَ خطّاءٌ وخيرُ الخطّائينَ التَّوّابونَ"
وأن:
"الذين تراهم الآن في القمة كانوا يوماً ما في مكانك، وكما استطاعوا أن يعانقوا أحلامهم، -تستطيع أنت -برحمة الله- .
و من باب آخر كُن أنت مصدر إلهامٍ للناس فقد شعرت بمدى تأثير الكلمة على النفس ودائماً قُل لكل من أراد نصيحتك:
"لا شيء مُستحل ف القادر ربك، والساعي أنت، وكُل الذين نالوا ما تَمنوا جعلوا من إحباطات الناس لهم سُلماً صَعدوا عليه حتى وصلوا فَ حمدوا ورددوا:
"قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ"
-صباح القوة ❤️
المُشكلة :
و قد يحدث أن يضيق فيك كُل شيء حتى يصل بك الحال الى الإنطفاء و كُرهك حتى لنفسك ..
الحل :
تجرد من كُل شيء دُنيوي، وأبحث عن الثغرات التي خسرت فيها أما -ذنب او شهوة- رمم ما خلّفته خساراتك من -هجر وتراجع وانتكاس- والمح في ذاكرتك خشية قلبك في ماضيك، فلا علاج لك إلا بالشيء الروحي، و الأشياء الروحية تُعاش لا تُنتَظر..
"وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ"
"ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ"
و قد يحدث أن يضيق فيك كُل شيء حتى يصل بك الحال الى الإنطفاء و كُرهك حتى لنفسك ..
الحل :
تجرد من كُل شيء دُنيوي، وأبحث عن الثغرات التي خسرت فيها أما -ذنب او شهوة- رمم ما خلّفته خساراتك من -هجر وتراجع وانتكاس- والمح في ذاكرتك خشية قلبك في ماضيك، فلا علاج لك إلا بالشيء الروحي، و الأشياء الروحية تُعاش لا تُنتَظر..
"وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ"
"ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ"