"في خِضم الدعوات التي تُعانقُ دموعكَ كُل يوم، لا تنسَ أن تسأل الله بإن يُثبتَك على دينه ك ثبات الوتينِ فيك، بإن لا يَحرمك لذةَ مُناجاته وَ دُعاءكَ له، وأن لا يُعلقَ قلبكَ إلا به، فإن نَسيتَ فَقد حُرمت، ولو أتَتكَ أمانيك قبل أن يَجفَ دَمعُك."
"أقألَ لكَ أحدُهم أنَ الله يُحبك وَ يقبلُكَ كما أنت !؟
بِوجهِكَ الشاحِب، وَ ضِحكتُك الباهتة وَ كل ما فيكَ من فوضى..
كُلما انطفأَ قَلبك أضائك، ودونَ شعورٍ يُرتبك، وَ إذا رَضيتَ زادك
إياكَ أن تَعتقد بِأنَ طاعاتُكَ بِتَعبٍ مِنك، فضّلك على كثيرٍ مِن مَن خَلق وَسمّاكَ مُسلم.. إذا أسرفتَ يُناديك، وَ إذا أحسنتَ يُعطيك، يُهَرولَ إليكَ كُلما لهُ مشيت، وَ يَغفرُ لكَ سوءَ دَهرٍ اذا أَنبت..
لا تنسَ يا صاحب أنتَ لله وَ إليه راجع فَ أحسِن."
بِوجهِكَ الشاحِب، وَ ضِحكتُك الباهتة وَ كل ما فيكَ من فوضى..
كُلما انطفأَ قَلبك أضائك، ودونَ شعورٍ يُرتبك، وَ إذا رَضيتَ زادك
إياكَ أن تَعتقد بِأنَ طاعاتُكَ بِتَعبٍ مِنك، فضّلك على كثيرٍ مِن مَن خَلق وَسمّاكَ مُسلم.. إذا أسرفتَ يُناديك، وَ إذا أحسنتَ يُعطيك، يُهَرولَ إليكَ كُلما لهُ مشيت، وَ يَغفرُ لكَ سوءَ دَهرٍ اذا أَنبت..
لا تنسَ يا صاحب أنتَ لله وَ إليه راجع فَ أحسِن."
"حدّثَني شَيخي عن أحد التائبينَ يقولُ عنه:
كانَ يُحب الغيبة كثيراً ولا يجلسُ مَجلساً إلا وَيَغتاب، فَكرهَ ذلك وأرادَ أن يَتخلصَ منه، فَعزمَ وَ عَهدَ على نَفسه أنهُ كُلما اغتابَ شخصاً سيصومُ يوماً، فَ هانَ على نَفسِه الصيام ولم يترُك الغيبة، فَ عَزمَ مرةً أُخرى وَ قال كًلما اغتَبتُ أحداً سأنفقُ من جيبي مالاً كَ صَدقة، فَ كَرِهَت نَفسُه ذلك، فَعِلم دواءُها وَ نَجا..
فَ اعرِف أنتَ دواءَ نَفسِكَ وَ ما تكرهَ لتنجوا."
كانَ يُحب الغيبة كثيراً ولا يجلسُ مَجلساً إلا وَيَغتاب، فَكرهَ ذلك وأرادَ أن يَتخلصَ منه، فَعزمَ وَ عَهدَ على نَفسه أنهُ كُلما اغتابَ شخصاً سيصومُ يوماً، فَ هانَ على نَفسِه الصيام ولم يترُك الغيبة، فَ عَزمَ مرةً أُخرى وَ قال كًلما اغتَبتُ أحداً سأنفقُ من جيبي مالاً كَ صَدقة، فَ كَرِهَت نَفسُه ذلك، فَعِلم دواءُها وَ نَجا..
فَ اعرِف أنتَ دواءَ نَفسِكَ وَ ما تكرهَ لتنجوا."
"مليئٌ بِحُبِكَ يا عَظيم، وَلا أرجو إلا قُربُك، كُل الكونِ زائلٌ إلا أنت، وَ كُل الدعواتِ تُنادي بِ إسمك، وَ كُل الأماني أن أرى وجهُك، لا أستحق وَ لا أليق، لََكنك الكريمُ الذي تُعطي، وأنا الفقيرُ الذي أسأل، إنَ الحرمانَ أن لا أرى نورَ وَجهِك، فَ لا تُفجعني بِرحمتكَ وَ عفوِك." 💔
يقول أحدُهم :
مرةً أتاني صديقٌ قديم، علاقتي مَعه علاقةً سطحية، كان في وجهه شيءٌ من نورٍ لم أعهدهُ فيه، وَ دون سابقِ إنذار أخذ بيدي الى المسجد وأرادَ نُصحي بالهداية..
مرت فترة لم أعُد أره، وَ صدفةً لمحتُهُ في أحدِ أحياءِ المدينة وَ قد تغيرَ جداً كانَ بينَ رفقة سيئةً بَعضَ الشيء، وَ كأنَ النورَ الذي في وجهِهِ إنطفأ..
وَ من هُنا تَعلمُ لماذا النبي صل الله عليه وسلم كانَ أكثرَ دُعاءِه -يا مُقلب القلوب ثبت قَلبي على دينك وَ صرفهُ على طاعتك-
العِظةُ يا حبيب أن توقن بِأن الثباتَ لا يأتيك إلا من الله، فَ في كُل نَفسٍ سَلهُ ذلك.
مرةً أتاني صديقٌ قديم، علاقتي مَعه علاقةً سطحية، كان في وجهه شيءٌ من نورٍ لم أعهدهُ فيه، وَ دون سابقِ إنذار أخذ بيدي الى المسجد وأرادَ نُصحي بالهداية..
مرت فترة لم أعُد أره، وَ صدفةً لمحتُهُ في أحدِ أحياءِ المدينة وَ قد تغيرَ جداً كانَ بينَ رفقة سيئةً بَعضَ الشيء، وَ كأنَ النورَ الذي في وجهِهِ إنطفأ..
وَ من هُنا تَعلمُ لماذا النبي صل الله عليه وسلم كانَ أكثرَ دُعاءِه -يا مُقلب القلوب ثبت قَلبي على دينك وَ صرفهُ على طاعتك-
العِظةُ يا حبيب أن توقن بِأن الثباتَ لا يأتيك إلا من الله، فَ في كُل نَفسٍ سَلهُ ذلك.
"في كُلِ الضُر الذي مَسَّ حياتي لم أجد المواساةَ إلا منك، وَ في كُلِ الذنوبِ التي شَهوتُ بِها قَلبي لم أجد مَن ألتجأُ إليهِ إلا أنت، حَرمتَ عليَّ القنوطَ من رَحمتِك رُغمَ عِلمكَ بِكُلِ ما أفعلُه، أنا الذي تراهُ يُخطئ فَ تُعيدُه بِرحمتك، أنا الذي تراهُ يَتوهُ فَ تُلهِمُه بِعَفوك، أنا الجاهلُ الذي علّمتني، وَ الضّالُ الذي هَديتَني، وَ المُحتاجُ الذي أعطيتَني، جئتُكَ أيضاً الليلة لِأبوءَ لكَ بِفضلِكَ وَ كَرمِكَ، وَ أبوءُ بِفسادي وَ جَهلي، وَ أقولُ أنّي سيء وَ لا أثِقُ إلّا بِك."
"حَدّثني شَيخي عن أحدِ حُفّاظِ القُرءان يقول عنه :
كان إذا شَردَ في القِراءة وَ وجدَ نفسَهَ قد خَتمَ السورةَ دونَ شعور يَرجِعُ إلى آخرِ آيةٍ وَعى ما يتلوا فيها، ثُمَ يُعيدُ القِراءة بِفهم قَلب، وَذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاء."
كان إذا شَردَ في القِراءة وَ وجدَ نفسَهَ قد خَتمَ السورةَ دونَ شعور يَرجِعُ إلى آخرِ آيةٍ وَعى ما يتلوا فيها، ثُمَ يُعيدُ القِراءة بِفهم قَلب، وَذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاء."
"أما عَلِمتَ أنَ نبيَ اللهِ يونُس لَبِثَ في بَطنِ الحوتِ بِسبَبِ خطأٍ فَعله !؟
ذاكَ نبيٌ وأنتَ أنت..
لا بُدَ أن تَميلَ بَعضَ الشيء، وَ أفهمُ تَعبَكَ حينَ مَيلك، لكن كيفَ تُريد أن تَصِلَ إلى مقامِ حُبِ اللهِ لك دونَ أن تُمتحَنَ بِصدقِ حُبِكَ له، قد تزلُ قدمُك مرةً بَعدَ مَرة، لِيُعلّمك اللهُ أيُّ الأماكِنِ تَليقِ بِصفاءِ قَلبك، ليُعلّمُك كيفَ تَقِفُ أمامَ مُنكرٍ تُحبه وَ لا تَفعلُه، كيفَ لأِجلهِ تَترُكُ ذنباً أدمنته لِتبتَغي مَحبته، لِيُعلمك كيفَ تعودَ إليه بَعد سَيّءِ فِعلك، وَ ليزيدَ إيمانُك..
أأدركتَ رحمةَ الله بِكَ وَ أنتَ الجاهِلُ بِها
يا حبيب إنَّ اللهَ يُحب التوابين، إنَّ الله يُحبُك."
ذاكَ نبيٌ وأنتَ أنت..
لا بُدَ أن تَميلَ بَعضَ الشيء، وَ أفهمُ تَعبَكَ حينَ مَيلك، لكن كيفَ تُريد أن تَصِلَ إلى مقامِ حُبِ اللهِ لك دونَ أن تُمتحَنَ بِصدقِ حُبِكَ له، قد تزلُ قدمُك مرةً بَعدَ مَرة، لِيُعلّمك اللهُ أيُّ الأماكِنِ تَليقِ بِصفاءِ قَلبك، ليُعلّمُك كيفَ تَقِفُ أمامَ مُنكرٍ تُحبه وَ لا تَفعلُه، كيفَ لأِجلهِ تَترُكُ ذنباً أدمنته لِتبتَغي مَحبته، لِيُعلمك كيفَ تعودَ إليه بَعد سَيّءِ فِعلك، وَ ليزيدَ إيمانُك..
أأدركتَ رحمةَ الله بِكَ وَ أنتَ الجاهِلُ بِها
يا حبيب إنَّ اللهَ يُحب التوابين، إنَّ الله يُحبُك."
"رُفعت الدِعوات، وَ جفّت الدموع، وَ أيقَنت القلوبُ الإِجابة، فَاللهُمَّ بِرحمتك."
"أعلم أنك بَكيت كثيراً، لا تَقلق سَيستجيب، ذاكَ وَعده الذي لا يُخلف."
-صباح الخير 💙
-صباح الخير 💙
"مولاي، حَرمتَ الظُلم على نَفسِك وَجعلتَهُ علينا مُحرما، فَ كيفَ بي وَ أنا الظالمُ لِنفسي..
تتعثر خُطاَي في سَيري إليكَ و لا أجدُ منِكَ إلا رُشداَ يُعيدُني لِواسعِ عَفوك..
قُلتَ عن موسى وأخيهِ في كِتابك ربنا إننا ظلمنا أنفُسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننَ مِن الخاسرين، فَ ما كانَ مِنكَ إلا أن غَفرتَ لهم، فَ اغفر لي برحمتك..
إنّي ظالمٌ و أنتَ الحليم.. تَبرأت مِني إليكَ، و أنا الواثقُ بِلُطفك."
تتعثر خُطاَي في سَيري إليكَ و لا أجدُ منِكَ إلا رُشداَ يُعيدُني لِواسعِ عَفوك..
قُلتَ عن موسى وأخيهِ في كِتابك ربنا إننا ظلمنا أنفُسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننَ مِن الخاسرين، فَ ما كانَ مِنكَ إلا أن غَفرتَ لهم، فَ اغفر لي برحمتك..
إنّي ظالمٌ و أنتَ الحليم.. تَبرأت مِني إليكَ، و أنا الواثقُ بِلُطفك."
"كَثرةُ المواساةِ لا تُفيد، لَكنَّ قَلبكَ يَليقُ بِه أن يَفرح، ما فقدتَه كانَ مُقدّر، دع الدُعاء يتكفل بِالبقية."
"قالَ لي بُني إنَ إخلاصَ النيّة أجِدُها من أصَعبِ الأشياء، فقد يَذهَبُ أجرَ عَملِك كُلِه إن فَكرتَ حتى تَفكير أن تُخالِطَ فيهِ أحداً غيرَ الله، كَ أن يُقالَ لكَ بيَنَ الناسِ ذاكَ عالِم، لإنَ اللهَ لا يَقبَلُ لهُ شَريك، وَ لِهذا قد قالَ سُبحانه في كِتابه :
.."إِن تُبۡدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِیَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَاۤءَ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ.."
فَ ابحث عَنِ النِيّةِ في أعمالِك وَ جاهِد للِإخلاص."
.."إِن تُبۡدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِیَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَاۤءَ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ.."
فَ ابحث عَنِ النِيّةِ في أعمالِك وَ جاهِد للِإخلاص."
أعوذ بِنور وَجِهكَ الكريم من أن تَزِل قَدمي أو قَلبي بَعد الثبوت، وَأن أسخطَ بَعد الرِضا، وَأن أضِلَ بَعد الهُدى، كُل الحُب لك، وَ لا أنجوا إلا بِك..
مولايَ إني أستَهديك فَاهِدني، وأسترشدُك فأرشدني، وأسألُك من فَضلك العظيم، فَ تولني يا حليم بِرحمتِك."
مولايَ إني أستَهديك فَاهِدني، وأسترشدُك فأرشدني، وأسألُك من فَضلك العظيم، فَ تولني يا حليم بِرحمتِك."
دائماً ما تَشُدني حَياةُ كِبارِ السِن غُرفاتُهم البَسيطة، أسِرَتَهُم القَديمة، أحاديثَهم وَ ضِحكاتُهم الصادِقة، وَ ذاكَ القُرءان الذي لا يُفارِق أيديهم..
مَرةً زرتُ أحدَهم وَقد بَلغَ مِنَ العُمرِ تِسعونَ عاماً قالَ لي: بُني سَلّم تَسلم وَ قُل الله وَلا تَخف ثُم تَنَهدَ مَع صَمته، وَكانت الفُ حِكايةٍ في عَينيه، كُلها تَطلُب العَوضَ عَن عمرٍ فاتَهُ دونَ طاعة، وَ عن جَنةٍ يأوي بِها بَعدَ الموت..
وهُنا تَكمُن كُل الحَقيقة، وَ تَنتَهي كُل المَطالب."
مَرةً زرتُ أحدَهم وَقد بَلغَ مِنَ العُمرِ تِسعونَ عاماً قالَ لي: بُني سَلّم تَسلم وَ قُل الله وَلا تَخف ثُم تَنَهدَ مَع صَمته، وَكانت الفُ حِكايةٍ في عَينيه، كُلها تَطلُب العَوضَ عَن عمرٍ فاتَهُ دونَ طاعة، وَ عن جَنةٍ يأوي بِها بَعدَ الموت..
وهُنا تَكمُن كُل الحَقيقة، وَ تَنتَهي كُل المَطالب."
-قلبك الذي تظنُه أنه هش كان غالباً ينتصر
أتعلم لماذا..!؟
لأنه ساحة حرب نشأت بعد عامه الخامسَ عشر
بدأ تدريجياً بالتخلص من بقايا الطفوله التي طالما تمناها أن تعود الآن ولو للحظه..
وكلما زاد يوم زادت معركة حتى أصبح يتقن كيفية الانتصار..
لم يكن يملك أي قنبلة ذرية ولا رصاص ليُسطّر كل انتصاراته تلك بل كان يتسلح بشيئ أدهى من ذلك
كان يتسلح بالبكاء ويرمم درع جبهته بالطاعات
فتراه إذا هُزم أما ذنب يبكي ، وإذا هُزم أمام شهوة يبكي ، بل حتى ان أصابته مصيبة كان يسارع إلى محرابه يبكى لينتصر وهو يُردد بكل ذرة في كيانه :
"وبشر الصابرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"
أتعلم لماذا..!؟
لأنه ساحة حرب نشأت بعد عامه الخامسَ عشر
بدأ تدريجياً بالتخلص من بقايا الطفوله التي طالما تمناها أن تعود الآن ولو للحظه..
وكلما زاد يوم زادت معركة حتى أصبح يتقن كيفية الانتصار..
لم يكن يملك أي قنبلة ذرية ولا رصاص ليُسطّر كل انتصاراته تلك بل كان يتسلح بشيئ أدهى من ذلك
كان يتسلح بالبكاء ويرمم درع جبهته بالطاعات
فتراه إذا هُزم أما ذنب يبكي ، وإذا هُزم أمام شهوة يبكي ، بل حتى ان أصابته مصيبة كان يسارع إلى محرابه يبكى لينتصر وهو يُردد بكل ذرة في كيانه :
"وبشر الصابرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"
-لا شك أن سؤالك وبحثُك عن هذا القلب هو أول خُطواتِك ..
فيجب على كل إنسان يريد الوصول لهذا السمو من السكينة مُجاهدة نفسه جهاد حقيقي لا فِرار منه ولا رجوع..
فَ رسول الله صل الله عليه وسلم قد أخبرنا أن هذا القلب إذا صَلح ، صلح الجسد كُله وإذا فَسد ، فسد الجسد كُله ..
فَ ابدأ بِالنية السليمة ، والإخلاص بالقول والعمل..
فبعد جهادنا الحقيقي على الهروب من الذنب وعدم فعله فلم نستطع و وقوعنا به ، علينا تجديد التوبة والإسغفار كي نبتعد بفضل الله عن الرّان الذي يتكون على القلب بفعل الذنوب المتكررة فيمنعنا من الخشية ..
وإن ضَعفِتَ وزاد ضعفُك يوماً لا تفتر ، فَ جَميعُنا تَجمعُنا وتجبرنا الحياة والشيطان والنفس على الوقوع بالذنوب ويجب إن وقعنا بسيئة نتبعها بحسنات لنمحُها ..
هذا القلب الذي تُريده أنت تكون سبباً صناعته بطرق كبيرة وكثيفة ومختلفة..
ضع هذه الآية نَصب عينك وتذكر دائما ذاك الموقف الذي ستعيشه بالمستقبل :
"يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم"
إجعل أولى أولوياتك أن يُحبك الله..
وليُنصت قلبُك لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل :
"وما تقرب إليّ عبدي بشيئ أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ،فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها "
من الليلة إبدأ بهذه النية السليمة ، وجاهد لتصل لهذا القلب ..
ثم جرب لمرة واحدة أن تُصلي فرائضك الخمس بكل ذرة ونفس وحاسةٍ فيك إفتح على نفسك باب الطاعات والنوافل والذكر ووردك من القرآن
وزد زادك من هذا فإنه خُير زاد..
صلي سُنن الصلوات كلها ولتكن من الذين يُحيون الليل يناجون الله ببُكاء حُب
استشعر في الثلث الآخر من ليلك نزول خالق هذا الكون الى السماء الدنيا وهو يقول
"هل من سائل فأعطيه ، هل من داعٍ فأجيبه ، هل من مستغفرٍ فأغفر له"
ثم أطلب بذل وبكاء أن يهبك الله هذا القلب..
وداوم على هذا كل يوم وليلة وزد..
ثم شاهد أثر أبواب الخير التي ستُفح لك في الدنيا من سعادة ورضا ، وفي الأخرة من طاعات وعبادات بإذن الله، وحاشاه أن يخذلك .
فيجب على كل إنسان يريد الوصول لهذا السمو من السكينة مُجاهدة نفسه جهاد حقيقي لا فِرار منه ولا رجوع..
فَ رسول الله صل الله عليه وسلم قد أخبرنا أن هذا القلب إذا صَلح ، صلح الجسد كُله وإذا فَسد ، فسد الجسد كُله ..
فَ ابدأ بِالنية السليمة ، والإخلاص بالقول والعمل..
فبعد جهادنا الحقيقي على الهروب من الذنب وعدم فعله فلم نستطع و وقوعنا به ، علينا تجديد التوبة والإسغفار كي نبتعد بفضل الله عن الرّان الذي يتكون على القلب بفعل الذنوب المتكررة فيمنعنا من الخشية ..
وإن ضَعفِتَ وزاد ضعفُك يوماً لا تفتر ، فَ جَميعُنا تَجمعُنا وتجبرنا الحياة والشيطان والنفس على الوقوع بالذنوب ويجب إن وقعنا بسيئة نتبعها بحسنات لنمحُها ..
هذا القلب الذي تُريده أنت تكون سبباً صناعته بطرق كبيرة وكثيفة ومختلفة..
ضع هذه الآية نَصب عينك وتذكر دائما ذاك الموقف الذي ستعيشه بالمستقبل :
"يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم"
إجعل أولى أولوياتك أن يُحبك الله..
وليُنصت قلبُك لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل :
"وما تقرب إليّ عبدي بشيئ أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ،فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها "
من الليلة إبدأ بهذه النية السليمة ، وجاهد لتصل لهذا القلب ..
ثم جرب لمرة واحدة أن تُصلي فرائضك الخمس بكل ذرة ونفس وحاسةٍ فيك إفتح على نفسك باب الطاعات والنوافل والذكر ووردك من القرآن
وزد زادك من هذا فإنه خُير زاد..
صلي سُنن الصلوات كلها ولتكن من الذين يُحيون الليل يناجون الله ببُكاء حُب
استشعر في الثلث الآخر من ليلك نزول خالق هذا الكون الى السماء الدنيا وهو يقول
"هل من سائل فأعطيه ، هل من داعٍ فأجيبه ، هل من مستغفرٍ فأغفر له"
ثم أطلب بذل وبكاء أن يهبك الله هذا القلب..
وداوم على هذا كل يوم وليلة وزد..
ثم شاهد أثر أبواب الخير التي ستُفح لك في الدنيا من سعادة ورضا ، وفي الأخرة من طاعات وعبادات بإذن الله، وحاشاه أن يخذلك .
-لمَ كُل هذا الخراب في هذه الأُمة وذاك الضجيج في القلوب..!؟
كُل مواقع التواصل الإجتماعي تَضج يوماً بعد يوم بِ أخبار الحروب واللجوء والتشرد حتى أن رائحتها باتت تُشبه رائحة الدم..
تسألت كثيراً ولم أجد إلا جواباً واحد :
"ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِی ٱلنَّاسِ لِیُذِیقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِی عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ"
"لعلهم يرجعون"
لكننا ي رب في الوقت الذي يُراق به دماء عبادك نرى بُعضنا يُصفق للقَتلة ويحتفلون بِ أن لك ولد أكثر من إحتفالهم بعيد الأضحى وعيد الفطر
"لعلهم يرجعون"
في الوقت الذي ينام فيه الأطفال هرباً من الجوع بعُضنا يرمي الزائد من طعامه في القمامة
"لعلهم يرجعون"
يَ رب برغم تحريمك للسحر ووضعه في دائرة الشرك نرى الكثير منا يتسابق لبيوت الشعوذة..
نرى الاختلاط والتبرج ، نرى المجاهرة و الكُفر ..نرى ونرى..
صدق الله وصدق رسوله صل الله عليه وسلم الذي قال :
"يوشك الأممُ أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلةُ إلى قصعتِها،
فقال قائلٌ: ومن قلةٍ بنا نحن يومئذٍ؟ ! قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيلِ، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليَقذفنَّ في قلوبِكم الوهنَ،
قال قائل: يا رسول اللهِ ! وما الوهنُ؟ ! قال: حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموتِ."
فَ اللهم إننا نسألك بِ إسمك الهادي أن تَردُنا إليك رداً جميلا..
اللهم إننا نسألك بِ إسمك الرحيم أن ترفع عنا البلاء والغلاء وتسلط الأعداء .
كُل مواقع التواصل الإجتماعي تَضج يوماً بعد يوم بِ أخبار الحروب واللجوء والتشرد حتى أن رائحتها باتت تُشبه رائحة الدم..
تسألت كثيراً ولم أجد إلا جواباً واحد :
"ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِی ٱلنَّاسِ لِیُذِیقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِی عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ"
"لعلهم يرجعون"
لكننا ي رب في الوقت الذي يُراق به دماء عبادك نرى بُعضنا يُصفق للقَتلة ويحتفلون بِ أن لك ولد أكثر من إحتفالهم بعيد الأضحى وعيد الفطر
"لعلهم يرجعون"
في الوقت الذي ينام فيه الأطفال هرباً من الجوع بعُضنا يرمي الزائد من طعامه في القمامة
"لعلهم يرجعون"
يَ رب برغم تحريمك للسحر ووضعه في دائرة الشرك نرى الكثير منا يتسابق لبيوت الشعوذة..
نرى الاختلاط والتبرج ، نرى المجاهرة و الكُفر ..نرى ونرى..
صدق الله وصدق رسوله صل الله عليه وسلم الذي قال :
"يوشك الأممُ أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلةُ إلى قصعتِها،
فقال قائلٌ: ومن قلةٍ بنا نحن يومئذٍ؟ ! قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيلِ، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليَقذفنَّ في قلوبِكم الوهنَ،
قال قائل: يا رسول اللهِ ! وما الوهنُ؟ ! قال: حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموتِ."
فَ اللهم إننا نسألك بِ إسمك الهادي أن تَردُنا إليك رداً جميلا..
اللهم إننا نسألك بِ إسمك الرحيم أن ترفع عنا البلاء والغلاء وتسلط الأعداء .
-أحيانا بتوصل لوقت بتحس كل الدنيا ضدك الفرص العلاقات حتى هدفك يلي مخططلوا من سنين بتيأس منوا ، بتحاول تهرب من كل شي حتى الكلمة...
فَ بتصير تعمل حالك ما بتعرف شي وبتجاوب بكل دم بارد ب (ما بعرف) ..
هاد كلوا بكون ضغط متراكم جواتك
بتكون مشاعر ميتة و بكون زعل قديم مخبي بضحكة..
وغالباً ذنوب متراكمة بحاجة لتنفض حالك منها ..
بغض النظر عن هاد الضغط رح ذكرك بحديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم :
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كّفّر الله بها من خطاياه ."
كل تعبك النفسي هاد الرحيم برحمتوا أجرك عليه بتكّفير الخطايا يعني خلي الزعل ع جنب وتذكر أنك عبد الرحيم..
بعد بفترة من هاد الضغط يلي مخليه جواتك (يوم يومين اسبوع شهر)
بتكون رتحت شوي لترجع تتأقلم مع الحياة وبتصير تدور ع شي تقوى فيوا
بتصفن للحظة وبتتذكر أنو هاد الشي أنت مقصر معو كتير ودائماً بس تصل لمرحلة الراحة النفسية والجسدية والحياتية (بشكل عام)
بتصير تبعد عنو شوي شوي
بتجيك أفكار لتشوشك أنو اذا رجعت لهي القوة ولهاد الطريق رح كون منافق أو رح تتشوش بأي فكرة متجسدة ع نفس النمط..
فجأة بترجع بذاكرتك شوي أو مشان نكون واضحين وصادقين أكتر..
ربنا هو يلي برجعك
فبتتذكر حديث او آية مرو عليك او قرأتهم عن طريق كتاب او انترنت وع الغالب بوقتها بتفكر أنو صارت عندك معلومة دينية جديدة محفورة براسك وبتنوي انو تساعد فيها غيرك وقت الحاجة
بس الحقيقة انو رب العالمين ألهمك لقرائتها مشان تساعد حالك أنت متخيل رحمة رب العالمين !؟
ف بترجع وبتبكي وبتجدد عهدك ووقتها يمكن تحس أنك اقوى واحد بهي الدنيا
ليش !؟
لأنك مع القوي ، فخليك ب إطار هي القوة وأوعى تضععف
بالمناسبة فيك ترجع الليلة .
(..وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)
فَ بتصير تعمل حالك ما بتعرف شي وبتجاوب بكل دم بارد ب (ما بعرف) ..
هاد كلوا بكون ضغط متراكم جواتك
بتكون مشاعر ميتة و بكون زعل قديم مخبي بضحكة..
وغالباً ذنوب متراكمة بحاجة لتنفض حالك منها ..
بغض النظر عن هاد الضغط رح ذكرك بحديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم :
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كّفّر الله بها من خطاياه ."
كل تعبك النفسي هاد الرحيم برحمتوا أجرك عليه بتكّفير الخطايا يعني خلي الزعل ع جنب وتذكر أنك عبد الرحيم..
بعد بفترة من هاد الضغط يلي مخليه جواتك (يوم يومين اسبوع شهر)
بتكون رتحت شوي لترجع تتأقلم مع الحياة وبتصير تدور ع شي تقوى فيوا
بتصفن للحظة وبتتذكر أنو هاد الشي أنت مقصر معو كتير ودائماً بس تصل لمرحلة الراحة النفسية والجسدية والحياتية (بشكل عام)
بتصير تبعد عنو شوي شوي
بتجيك أفكار لتشوشك أنو اذا رجعت لهي القوة ولهاد الطريق رح كون منافق أو رح تتشوش بأي فكرة متجسدة ع نفس النمط..
فجأة بترجع بذاكرتك شوي أو مشان نكون واضحين وصادقين أكتر..
ربنا هو يلي برجعك
فبتتذكر حديث او آية مرو عليك او قرأتهم عن طريق كتاب او انترنت وع الغالب بوقتها بتفكر أنو صارت عندك معلومة دينية جديدة محفورة براسك وبتنوي انو تساعد فيها غيرك وقت الحاجة
بس الحقيقة انو رب العالمين ألهمك لقرائتها مشان تساعد حالك أنت متخيل رحمة رب العالمين !؟
ف بترجع وبتبكي وبتجدد عهدك ووقتها يمكن تحس أنك اقوى واحد بهي الدنيا
ليش !؟
لأنك مع القوي ، فخليك ب إطار هي القوة وأوعى تضععف
بالمناسبة فيك ترجع الليلة .
(..وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)
-ويبقى القرار المُحبب ، أن يا رب
الإقتراب منكَ أكثر فَ أكثر..
أن تَهب لنا تلك القوة الكبيرة لمواجهة كل حروب الإنتكاس والخروج منها مُنتصيرين..
أن يا رب
قلباً نقياً سليماً يُحب من تُحب ويكون كما تُحب..
فاللهم إنا نُشهدك أن قلوبنا بحاجةٍ لسكينتك ، لرباطك عليها ، لقوتك ، لمددك ، لحبك ، لذلها وحاجتها لك..
نعلم بإننا نُخطأ ولكن رحمتك قد وسعت كل شيئ ، ونُعانق ونواسي دمعة نَدمنا على الخطأ
بحديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم : ﷺ:
والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم ."
فَ برحمتك ألهم قلوبنا رُشدها واهدها سُبل الوصول وثبتها على ذلك .
الإقتراب منكَ أكثر فَ أكثر..
أن تَهب لنا تلك القوة الكبيرة لمواجهة كل حروب الإنتكاس والخروج منها مُنتصيرين..
أن يا رب
قلباً نقياً سليماً يُحب من تُحب ويكون كما تُحب..
فاللهم إنا نُشهدك أن قلوبنا بحاجةٍ لسكينتك ، لرباطك عليها ، لقوتك ، لمددك ، لحبك ، لذلها وحاجتها لك..
نعلم بإننا نُخطأ ولكن رحمتك قد وسعت كل شيئ ، ونُعانق ونواسي دمعة نَدمنا على الخطأ
بحديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم : ﷺ:
والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم ."
فَ برحمتك ألهم قلوبنا رُشدها واهدها سُبل الوصول وثبتها على ذلك .