"صَباح الخير، وَددتُ إخبارُك بِأن الأشياءِ التي تُفكر بها حد التَعب أمرُها بيد الله وَلها ساعةٌ محددة، فَ أرح عقلك..
"..یَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِیفٌ خَبِیرࣱ"
لطيفٌ بِقلبك، خبيرٌ بِ أوقات أمانيه."
"..یَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِیفٌ خَبِیرࣱ"
لطيفٌ بِقلبك، خبيرٌ بِ أوقات أمانيه."
ماذا عن الماضي الذي تَركتَه يتراكم في قَلبك، عنِ الأشخاصِ الذينَ خَذلوك، والاحداثِ السيئة التي أتعبَتك !؟
أنصت إلي جيداً، انتَ تَظلِم نَفسك للحد الذي يجعلُكَ تفقدِ الأمل، لكن ألطاف الله ورحماتُه تَنتشلُك دائماً مِنك وَ مِن مَن حولك، لم تَقِف حياة أحدِهم على حدثٍ ما، مهما كانَ تأثيرُه، لكنَ المُشكلة فيكَ أنت، جرب أن تَتَخلى وَ تبدأ بتنظيفِ قلبك، ضع كُل حدثِ في مكانه المُناسب -ولو أتعبكَ هذا مبدئياً-، وأملأ فَضائهُ بشيءٍ أزلي، إملأهُ بالله.. بالله فقط.
أنصت إلي جيداً، انتَ تَظلِم نَفسك للحد الذي يجعلُكَ تفقدِ الأمل، لكن ألطاف الله ورحماتُه تَنتشلُك دائماً مِنك وَ مِن مَن حولك، لم تَقِف حياة أحدِهم على حدثٍ ما، مهما كانَ تأثيرُه، لكنَ المُشكلة فيكَ أنت، جرب أن تَتَخلى وَ تبدأ بتنظيفِ قلبك، ضع كُل حدثِ في مكانه المُناسب -ولو أتعبكَ هذا مبدئياً-، وأملأ فَضائهُ بشيءٍ أزلي، إملأهُ بالله.. بالله فقط.
"تَعلمُ نَفسي أكثرَ مني، تَعلمُ فقري إليكَ، وَ أعَلمُ غِناكَ عَني، تَعبتُ مِن تَقصيري في طَريقِ وَصلي إليك، وَ أنتَ الذي لا تنفَعُكَ طاعتي وَ لا تَضُركَ مَعصيتي، أسألُكَ بِكُل دموعِ التائبين، وَ مُناحاةَ المُحبين، أن تَهبَ لكَ في قَلبي حُباً يَمنعُني عَن كُلِ خَطيئة وَ أن تُخرجني بِرحمتكَ مِن ظُلمةِ نَفسي كما أخرجتَ يونس مِن ظُلماته، جِئتُك أبوءُ لكَ بِعجزي، وَ لا أظُنُ بِكَ إلا خَيرا."
"في خِضم الدعوات التي تُعانقُ دموعكَ كُل يوم، لا تنسَ أن تسأل الله بإن يُثبتَك على دينه ك ثبات الوتينِ فيك، بإن لا يَحرمك لذةَ مُناجاته وَ دُعاءكَ له، وأن لا يُعلقَ قلبكَ إلا به، فإن نَسيتَ فَقد حُرمت، ولو أتَتكَ أمانيك قبل أن يَجفَ دَمعُك."
"أقألَ لكَ أحدُهم أنَ الله يُحبك وَ يقبلُكَ كما أنت !؟
بِوجهِكَ الشاحِب، وَ ضِحكتُك الباهتة وَ كل ما فيكَ من فوضى..
كُلما انطفأَ قَلبك أضائك، ودونَ شعورٍ يُرتبك، وَ إذا رَضيتَ زادك
إياكَ أن تَعتقد بِأنَ طاعاتُكَ بِتَعبٍ مِنك، فضّلك على كثيرٍ مِن مَن خَلق وَسمّاكَ مُسلم.. إذا أسرفتَ يُناديك، وَ إذا أحسنتَ يُعطيك، يُهَرولَ إليكَ كُلما لهُ مشيت، وَ يَغفرُ لكَ سوءَ دَهرٍ اذا أَنبت..
لا تنسَ يا صاحب أنتَ لله وَ إليه راجع فَ أحسِن."
بِوجهِكَ الشاحِب، وَ ضِحكتُك الباهتة وَ كل ما فيكَ من فوضى..
كُلما انطفأَ قَلبك أضائك، ودونَ شعورٍ يُرتبك، وَ إذا رَضيتَ زادك
إياكَ أن تَعتقد بِأنَ طاعاتُكَ بِتَعبٍ مِنك، فضّلك على كثيرٍ مِن مَن خَلق وَسمّاكَ مُسلم.. إذا أسرفتَ يُناديك، وَ إذا أحسنتَ يُعطيك، يُهَرولَ إليكَ كُلما لهُ مشيت، وَ يَغفرُ لكَ سوءَ دَهرٍ اذا أَنبت..
لا تنسَ يا صاحب أنتَ لله وَ إليه راجع فَ أحسِن."
"حدّثَني شَيخي عن أحد التائبينَ يقولُ عنه:
كانَ يُحب الغيبة كثيراً ولا يجلسُ مَجلساً إلا وَيَغتاب، فَكرهَ ذلك وأرادَ أن يَتخلصَ منه، فَعزمَ وَ عَهدَ على نَفسه أنهُ كُلما اغتابَ شخصاً سيصومُ يوماً، فَ هانَ على نَفسِه الصيام ولم يترُك الغيبة، فَ عَزمَ مرةً أُخرى وَ قال كًلما اغتَبتُ أحداً سأنفقُ من جيبي مالاً كَ صَدقة، فَ كَرِهَت نَفسُه ذلك، فَعِلم دواءُها وَ نَجا..
فَ اعرِف أنتَ دواءَ نَفسِكَ وَ ما تكرهَ لتنجوا."
كانَ يُحب الغيبة كثيراً ولا يجلسُ مَجلساً إلا وَيَغتاب، فَكرهَ ذلك وأرادَ أن يَتخلصَ منه، فَعزمَ وَ عَهدَ على نَفسه أنهُ كُلما اغتابَ شخصاً سيصومُ يوماً، فَ هانَ على نَفسِه الصيام ولم يترُك الغيبة، فَ عَزمَ مرةً أُخرى وَ قال كًلما اغتَبتُ أحداً سأنفقُ من جيبي مالاً كَ صَدقة، فَ كَرِهَت نَفسُه ذلك، فَعِلم دواءُها وَ نَجا..
فَ اعرِف أنتَ دواءَ نَفسِكَ وَ ما تكرهَ لتنجوا."
"مليئٌ بِحُبِكَ يا عَظيم، وَلا أرجو إلا قُربُك، كُل الكونِ زائلٌ إلا أنت، وَ كُل الدعواتِ تُنادي بِ إسمك، وَ كُل الأماني أن أرى وجهُك، لا أستحق وَ لا أليق، لََكنك الكريمُ الذي تُعطي، وأنا الفقيرُ الذي أسأل، إنَ الحرمانَ أن لا أرى نورَ وَجهِك، فَ لا تُفجعني بِرحمتكَ وَ عفوِك." 💔
يقول أحدُهم :
مرةً أتاني صديقٌ قديم، علاقتي مَعه علاقةً سطحية، كان في وجهه شيءٌ من نورٍ لم أعهدهُ فيه، وَ دون سابقِ إنذار أخذ بيدي الى المسجد وأرادَ نُصحي بالهداية..
مرت فترة لم أعُد أره، وَ صدفةً لمحتُهُ في أحدِ أحياءِ المدينة وَ قد تغيرَ جداً كانَ بينَ رفقة سيئةً بَعضَ الشيء، وَ كأنَ النورَ الذي في وجهِهِ إنطفأ..
وَ من هُنا تَعلمُ لماذا النبي صل الله عليه وسلم كانَ أكثرَ دُعاءِه -يا مُقلب القلوب ثبت قَلبي على دينك وَ صرفهُ على طاعتك-
العِظةُ يا حبيب أن توقن بِأن الثباتَ لا يأتيك إلا من الله، فَ في كُل نَفسٍ سَلهُ ذلك.
مرةً أتاني صديقٌ قديم، علاقتي مَعه علاقةً سطحية، كان في وجهه شيءٌ من نورٍ لم أعهدهُ فيه، وَ دون سابقِ إنذار أخذ بيدي الى المسجد وأرادَ نُصحي بالهداية..
مرت فترة لم أعُد أره، وَ صدفةً لمحتُهُ في أحدِ أحياءِ المدينة وَ قد تغيرَ جداً كانَ بينَ رفقة سيئةً بَعضَ الشيء، وَ كأنَ النورَ الذي في وجهِهِ إنطفأ..
وَ من هُنا تَعلمُ لماذا النبي صل الله عليه وسلم كانَ أكثرَ دُعاءِه -يا مُقلب القلوب ثبت قَلبي على دينك وَ صرفهُ على طاعتك-
العِظةُ يا حبيب أن توقن بِأن الثباتَ لا يأتيك إلا من الله، فَ في كُل نَفسٍ سَلهُ ذلك.
"في كُلِ الضُر الذي مَسَّ حياتي لم أجد المواساةَ إلا منك، وَ في كُلِ الذنوبِ التي شَهوتُ بِها قَلبي لم أجد مَن ألتجأُ إليهِ إلا أنت، حَرمتَ عليَّ القنوطَ من رَحمتِك رُغمَ عِلمكَ بِكُلِ ما أفعلُه، أنا الذي تراهُ يُخطئ فَ تُعيدُه بِرحمتك، أنا الذي تراهُ يَتوهُ فَ تُلهِمُه بِعَفوك، أنا الجاهلُ الذي علّمتني، وَ الضّالُ الذي هَديتَني، وَ المُحتاجُ الذي أعطيتَني، جئتُكَ أيضاً الليلة لِأبوءَ لكَ بِفضلِكَ وَ كَرمِكَ، وَ أبوءُ بِفسادي وَ جَهلي، وَ أقولُ أنّي سيء وَ لا أثِقُ إلّا بِك."
"حَدّثني شَيخي عن أحدِ حُفّاظِ القُرءان يقول عنه :
كان إذا شَردَ في القِراءة وَ وجدَ نفسَهَ قد خَتمَ السورةَ دونَ شعور يَرجِعُ إلى آخرِ آيةٍ وَعى ما يتلوا فيها، ثُمَ يُعيدُ القِراءة بِفهم قَلب، وَذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاء."
كان إذا شَردَ في القِراءة وَ وجدَ نفسَهَ قد خَتمَ السورةَ دونَ شعور يَرجِعُ إلى آخرِ آيةٍ وَعى ما يتلوا فيها، ثُمَ يُعيدُ القِراءة بِفهم قَلب، وَذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاء."
"أما عَلِمتَ أنَ نبيَ اللهِ يونُس لَبِثَ في بَطنِ الحوتِ بِسبَبِ خطأٍ فَعله !؟
ذاكَ نبيٌ وأنتَ أنت..
لا بُدَ أن تَميلَ بَعضَ الشيء، وَ أفهمُ تَعبَكَ حينَ مَيلك، لكن كيفَ تُريد أن تَصِلَ إلى مقامِ حُبِ اللهِ لك دونَ أن تُمتحَنَ بِصدقِ حُبِكَ له، قد تزلُ قدمُك مرةً بَعدَ مَرة، لِيُعلّمك اللهُ أيُّ الأماكِنِ تَليقِ بِصفاءِ قَلبك، ليُعلّمُك كيفَ تَقِفُ أمامَ مُنكرٍ تُحبه وَ لا تَفعلُه، كيفَ لأِجلهِ تَترُكُ ذنباً أدمنته لِتبتَغي مَحبته، لِيُعلمك كيفَ تعودَ إليه بَعد سَيّءِ فِعلك، وَ ليزيدَ إيمانُك..
أأدركتَ رحمةَ الله بِكَ وَ أنتَ الجاهِلُ بِها
يا حبيب إنَّ اللهَ يُحب التوابين، إنَّ الله يُحبُك."
ذاكَ نبيٌ وأنتَ أنت..
لا بُدَ أن تَميلَ بَعضَ الشيء، وَ أفهمُ تَعبَكَ حينَ مَيلك، لكن كيفَ تُريد أن تَصِلَ إلى مقامِ حُبِ اللهِ لك دونَ أن تُمتحَنَ بِصدقِ حُبِكَ له، قد تزلُ قدمُك مرةً بَعدَ مَرة، لِيُعلّمك اللهُ أيُّ الأماكِنِ تَليقِ بِصفاءِ قَلبك، ليُعلّمُك كيفَ تَقِفُ أمامَ مُنكرٍ تُحبه وَ لا تَفعلُه، كيفَ لأِجلهِ تَترُكُ ذنباً أدمنته لِتبتَغي مَحبته، لِيُعلمك كيفَ تعودَ إليه بَعد سَيّءِ فِعلك، وَ ليزيدَ إيمانُك..
أأدركتَ رحمةَ الله بِكَ وَ أنتَ الجاهِلُ بِها
يا حبيب إنَّ اللهَ يُحب التوابين، إنَّ الله يُحبُك."
"رُفعت الدِعوات، وَ جفّت الدموع، وَ أيقَنت القلوبُ الإِجابة، فَاللهُمَّ بِرحمتك."
"أعلم أنك بَكيت كثيراً، لا تَقلق سَيستجيب، ذاكَ وَعده الذي لا يُخلف."
-صباح الخير 💙
-صباح الخير 💙
"مولاي، حَرمتَ الظُلم على نَفسِك وَجعلتَهُ علينا مُحرما، فَ كيفَ بي وَ أنا الظالمُ لِنفسي..
تتعثر خُطاَي في سَيري إليكَ و لا أجدُ منِكَ إلا رُشداَ يُعيدُني لِواسعِ عَفوك..
قُلتَ عن موسى وأخيهِ في كِتابك ربنا إننا ظلمنا أنفُسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننَ مِن الخاسرين، فَ ما كانَ مِنكَ إلا أن غَفرتَ لهم، فَ اغفر لي برحمتك..
إنّي ظالمٌ و أنتَ الحليم.. تَبرأت مِني إليكَ، و أنا الواثقُ بِلُطفك."
تتعثر خُطاَي في سَيري إليكَ و لا أجدُ منِكَ إلا رُشداَ يُعيدُني لِواسعِ عَفوك..
قُلتَ عن موسى وأخيهِ في كِتابك ربنا إننا ظلمنا أنفُسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننَ مِن الخاسرين، فَ ما كانَ مِنكَ إلا أن غَفرتَ لهم، فَ اغفر لي برحمتك..
إنّي ظالمٌ و أنتَ الحليم.. تَبرأت مِني إليكَ، و أنا الواثقُ بِلُطفك."
"كَثرةُ المواساةِ لا تُفيد، لَكنَّ قَلبكَ يَليقُ بِه أن يَفرح، ما فقدتَه كانَ مُقدّر، دع الدُعاء يتكفل بِالبقية."
"قالَ لي بُني إنَ إخلاصَ النيّة أجِدُها من أصَعبِ الأشياء، فقد يَذهَبُ أجرَ عَملِك كُلِه إن فَكرتَ حتى تَفكير أن تُخالِطَ فيهِ أحداً غيرَ الله، كَ أن يُقالَ لكَ بيَنَ الناسِ ذاكَ عالِم، لإنَ اللهَ لا يَقبَلُ لهُ شَريك، وَ لِهذا قد قالَ سُبحانه في كِتابه :
.."إِن تُبۡدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِیَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَاۤءَ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ.."
فَ ابحث عَنِ النِيّةِ في أعمالِك وَ جاهِد للِإخلاص."
.."إِن تُبۡدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِیَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَاۤءَ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ.."
فَ ابحث عَنِ النِيّةِ في أعمالِك وَ جاهِد للِإخلاص."
أعوذ بِنور وَجِهكَ الكريم من أن تَزِل قَدمي أو قَلبي بَعد الثبوت، وَأن أسخطَ بَعد الرِضا، وَأن أضِلَ بَعد الهُدى، كُل الحُب لك، وَ لا أنجوا إلا بِك..
مولايَ إني أستَهديك فَاهِدني، وأسترشدُك فأرشدني، وأسألُك من فَضلك العظيم، فَ تولني يا حليم بِرحمتِك."
مولايَ إني أستَهديك فَاهِدني، وأسترشدُك فأرشدني، وأسألُك من فَضلك العظيم، فَ تولني يا حليم بِرحمتِك."
دائماً ما تَشُدني حَياةُ كِبارِ السِن غُرفاتُهم البَسيطة، أسِرَتَهُم القَديمة، أحاديثَهم وَ ضِحكاتُهم الصادِقة، وَ ذاكَ القُرءان الذي لا يُفارِق أيديهم..
مَرةً زرتُ أحدَهم وَقد بَلغَ مِنَ العُمرِ تِسعونَ عاماً قالَ لي: بُني سَلّم تَسلم وَ قُل الله وَلا تَخف ثُم تَنَهدَ مَع صَمته، وَكانت الفُ حِكايةٍ في عَينيه، كُلها تَطلُب العَوضَ عَن عمرٍ فاتَهُ دونَ طاعة، وَ عن جَنةٍ يأوي بِها بَعدَ الموت..
وهُنا تَكمُن كُل الحَقيقة، وَ تَنتَهي كُل المَطالب."
مَرةً زرتُ أحدَهم وَقد بَلغَ مِنَ العُمرِ تِسعونَ عاماً قالَ لي: بُني سَلّم تَسلم وَ قُل الله وَلا تَخف ثُم تَنَهدَ مَع صَمته، وَكانت الفُ حِكايةٍ في عَينيه، كُلها تَطلُب العَوضَ عَن عمرٍ فاتَهُ دونَ طاعة، وَ عن جَنةٍ يأوي بِها بَعدَ الموت..
وهُنا تَكمُن كُل الحَقيقة، وَ تَنتَهي كُل المَطالب."
-قلبك الذي تظنُه أنه هش كان غالباً ينتصر
أتعلم لماذا..!؟
لأنه ساحة حرب نشأت بعد عامه الخامسَ عشر
بدأ تدريجياً بالتخلص من بقايا الطفوله التي طالما تمناها أن تعود الآن ولو للحظه..
وكلما زاد يوم زادت معركة حتى أصبح يتقن كيفية الانتصار..
لم يكن يملك أي قنبلة ذرية ولا رصاص ليُسطّر كل انتصاراته تلك بل كان يتسلح بشيئ أدهى من ذلك
كان يتسلح بالبكاء ويرمم درع جبهته بالطاعات
فتراه إذا هُزم أما ذنب يبكي ، وإذا هُزم أمام شهوة يبكي ، بل حتى ان أصابته مصيبة كان يسارع إلى محرابه يبكى لينتصر وهو يُردد بكل ذرة في كيانه :
"وبشر الصابرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"
أتعلم لماذا..!؟
لأنه ساحة حرب نشأت بعد عامه الخامسَ عشر
بدأ تدريجياً بالتخلص من بقايا الطفوله التي طالما تمناها أن تعود الآن ولو للحظه..
وكلما زاد يوم زادت معركة حتى أصبح يتقن كيفية الانتصار..
لم يكن يملك أي قنبلة ذرية ولا رصاص ليُسطّر كل انتصاراته تلك بل كان يتسلح بشيئ أدهى من ذلك
كان يتسلح بالبكاء ويرمم درع جبهته بالطاعات
فتراه إذا هُزم أما ذنب يبكي ، وإذا هُزم أمام شهوة يبكي ، بل حتى ان أصابته مصيبة كان يسارع إلى محرابه يبكى لينتصر وهو يُردد بكل ذرة في كيانه :
"وبشر الصابرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"
-لا شك أن سؤالك وبحثُك عن هذا القلب هو أول خُطواتِك ..
فيجب على كل إنسان يريد الوصول لهذا السمو من السكينة مُجاهدة نفسه جهاد حقيقي لا فِرار منه ولا رجوع..
فَ رسول الله صل الله عليه وسلم قد أخبرنا أن هذا القلب إذا صَلح ، صلح الجسد كُله وإذا فَسد ، فسد الجسد كُله ..
فَ ابدأ بِالنية السليمة ، والإخلاص بالقول والعمل..
فبعد جهادنا الحقيقي على الهروب من الذنب وعدم فعله فلم نستطع و وقوعنا به ، علينا تجديد التوبة والإسغفار كي نبتعد بفضل الله عن الرّان الذي يتكون على القلب بفعل الذنوب المتكررة فيمنعنا من الخشية ..
وإن ضَعفِتَ وزاد ضعفُك يوماً لا تفتر ، فَ جَميعُنا تَجمعُنا وتجبرنا الحياة والشيطان والنفس على الوقوع بالذنوب ويجب إن وقعنا بسيئة نتبعها بحسنات لنمحُها ..
هذا القلب الذي تُريده أنت تكون سبباً صناعته بطرق كبيرة وكثيفة ومختلفة..
ضع هذه الآية نَصب عينك وتذكر دائما ذاك الموقف الذي ستعيشه بالمستقبل :
"يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم"
إجعل أولى أولوياتك أن يُحبك الله..
وليُنصت قلبُك لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل :
"وما تقرب إليّ عبدي بشيئ أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ،فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها "
من الليلة إبدأ بهذه النية السليمة ، وجاهد لتصل لهذا القلب ..
ثم جرب لمرة واحدة أن تُصلي فرائضك الخمس بكل ذرة ونفس وحاسةٍ فيك إفتح على نفسك باب الطاعات والنوافل والذكر ووردك من القرآن
وزد زادك من هذا فإنه خُير زاد..
صلي سُنن الصلوات كلها ولتكن من الذين يُحيون الليل يناجون الله ببُكاء حُب
استشعر في الثلث الآخر من ليلك نزول خالق هذا الكون الى السماء الدنيا وهو يقول
"هل من سائل فأعطيه ، هل من داعٍ فأجيبه ، هل من مستغفرٍ فأغفر له"
ثم أطلب بذل وبكاء أن يهبك الله هذا القلب..
وداوم على هذا كل يوم وليلة وزد..
ثم شاهد أثر أبواب الخير التي ستُفح لك في الدنيا من سعادة ورضا ، وفي الأخرة من طاعات وعبادات بإذن الله، وحاشاه أن يخذلك .
فيجب على كل إنسان يريد الوصول لهذا السمو من السكينة مُجاهدة نفسه جهاد حقيقي لا فِرار منه ولا رجوع..
فَ رسول الله صل الله عليه وسلم قد أخبرنا أن هذا القلب إذا صَلح ، صلح الجسد كُله وإذا فَسد ، فسد الجسد كُله ..
فَ ابدأ بِالنية السليمة ، والإخلاص بالقول والعمل..
فبعد جهادنا الحقيقي على الهروب من الذنب وعدم فعله فلم نستطع و وقوعنا به ، علينا تجديد التوبة والإسغفار كي نبتعد بفضل الله عن الرّان الذي يتكون على القلب بفعل الذنوب المتكررة فيمنعنا من الخشية ..
وإن ضَعفِتَ وزاد ضعفُك يوماً لا تفتر ، فَ جَميعُنا تَجمعُنا وتجبرنا الحياة والشيطان والنفس على الوقوع بالذنوب ويجب إن وقعنا بسيئة نتبعها بحسنات لنمحُها ..
هذا القلب الذي تُريده أنت تكون سبباً صناعته بطرق كبيرة وكثيفة ومختلفة..
ضع هذه الآية نَصب عينك وتذكر دائما ذاك الموقف الذي ستعيشه بالمستقبل :
"يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم"
إجعل أولى أولوياتك أن يُحبك الله..
وليُنصت قلبُك لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل :
"وما تقرب إليّ عبدي بشيئ أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ،فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها "
من الليلة إبدأ بهذه النية السليمة ، وجاهد لتصل لهذا القلب ..
ثم جرب لمرة واحدة أن تُصلي فرائضك الخمس بكل ذرة ونفس وحاسةٍ فيك إفتح على نفسك باب الطاعات والنوافل والذكر ووردك من القرآن
وزد زادك من هذا فإنه خُير زاد..
صلي سُنن الصلوات كلها ولتكن من الذين يُحيون الليل يناجون الله ببُكاء حُب
استشعر في الثلث الآخر من ليلك نزول خالق هذا الكون الى السماء الدنيا وهو يقول
"هل من سائل فأعطيه ، هل من داعٍ فأجيبه ، هل من مستغفرٍ فأغفر له"
ثم أطلب بذل وبكاء أن يهبك الله هذا القلب..
وداوم على هذا كل يوم وليلة وزد..
ثم شاهد أثر أبواب الخير التي ستُفح لك في الدنيا من سعادة ورضا ، وفي الأخرة من طاعات وعبادات بإذن الله، وحاشاه أن يخذلك .