Forwarded from قناة العتبة الحسينية المقدسة
كونوا زيناً لنا
أخلاقيات العيد
العيد في الإسلام ليس انفلاتاً من القيم، بل امتحانٌ لصدق الإيمان حين يلتقي الفرح مع الطاعة، فيبقى القلب حاضراً مع الله حتى في لحظات السرور.
روي عن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) أنه قال: كلُّ يومٍ لا يُعصَى اللهُ فيهِ فهُوَ عيد.
فالمؤمن يجعل أيامه ومنها العيد مساحةً لتهذيب النفس، فلا يبتعد بالفرح عن ذكر الله، بل يجعل سروره من شكر النعمة، وصلته للناس من طاعة الله، ليبقى العيد زيناً لا غفلة فيه.
#كربلاء
#عيد_الأضحى
#العتبة_الحسينية_المقدسة
أخلاقيات العيد
العيد في الإسلام ليس انفلاتاً من القيم، بل امتحانٌ لصدق الإيمان حين يلتقي الفرح مع الطاعة، فيبقى القلب حاضراً مع الله حتى في لحظات السرور.
روي عن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) أنه قال: كلُّ يومٍ لا يُعصَى اللهُ فيهِ فهُوَ عيد.
فالمؤمن يجعل أيامه ومنها العيد مساحةً لتهذيب النفس، فلا يبتعد بالفرح عن ذكر الله، بل يجعل سروره من شكر النعمة، وصلته للناس من طاعة الله، ليبقى العيد زيناً لا غفلة فيه.
#كربلاء
#عيد_الأضحى
#العتبة_الحسينية_المقدسة
Forwarded from العتبة العلوية المقدسة
(الفاتحة إلى جميع امواتنا واموات المُسلمين وبالخصوص اللذين لم يذكرهم ذاكر ولم يزرهم زائر
والى روح المرحومين "شهيد حميد ، وزيرة خلف ،رهيبة گمر، وهيب هتر ،شذى ياس"
عسى الله أن يغمد روحهم الجنه ويغفر لـهم ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)}
صدق الله العظيم
والى روح المرحومين "شهيد حميد ، وزيرة خلف ،رهيبة گمر، وهيب هتر ،شذى ياس"
عسى الله أن يغمد روحهم الجنه ويغفر لـهم ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)}
صدق الله العظيم
١٠ ذي الحجة ١٤٤٧هـ "عيد الأضحى المُبارك"
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
يارب عيد إستجابة بعد إلحاح بالدعاء
ربي يحقّق لكم أحلامكم
ويجعلكم من أصحاب هذه الآية:
﴿فرحين بما آتاهم الله من فضله﴾
آمين رب العالمين 🌷.
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
يارب عيد إستجابة بعد إلحاح بالدعاء
ربي يحقّق لكم أحلامكم
ويجعلكم من أصحاب هذه الآية:
﴿فرحين بما آتاهم الله من فضله﴾
آمين رب العالمين 🌷.
❤1🕊1
ثالثاً
عن الإمام زين العابدين "ع"
وكان من دعائه عليه السلام يوم الأضحى ويوم الجمعة :
اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ ، والْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ ، يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ والطَّالِبُ ، والرَّاغِبُ والرَّاهِبُ ، وأَنْتَ النَّاظِرُ فِي حَوَائِجِهِمْ ، فَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ وكَرَمِكَ ، وهَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ. وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ ولَكَ الْحَمْدَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ، ذُو الْجَلَالِ والْإِكْرَامِ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ ، مَهْمَا قَسَمْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ ، أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ هُدىً ، أَوْ عَمَلٍ بِطَاعَتِكَ ، أَوْ خَيْرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ تَهْدِيهِمْ بِهِ إِلَيْكَ ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُمْ عِنْدَكَ دَرَجَةً ، أَوْ تُعْطِيهِمْ بِهِ خَيْراً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا والْآخِرَةِ. أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ والْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، عَبْدِكَ ورَسُولِكَ ، وحَبِيبِكَ وصِفْوَتِكَ ، وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الْأَبْرَارِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ ، صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وأَنْ تُشْرِكَنَا فِي صَالِحِ مَنْ دَعَاكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وأَنْ تَغْفِرَ لَنَا ولَهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي ، وبِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِي وفَاقَتِي ومَسْكَنَتِي ، وإِنِّي بِمَغْفِرَتِكَ ورَحْمَتِكَ أَوْثَقُ مِنِّي بِعَمَلِي ، ولَمَغْفِرَتُكَ ورَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وتَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ هِيَ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا ، وتَيْسِيرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ ، وبِفَقْرِي إِلَيْكَ وغِنَاكَ عَنِّي ، فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ ، ولَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ ، ولَا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِي ودُنْيَايَ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وتَعَبَّأَ ، وأَعَدَّ واسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ ونَوَافِلِهِ ، وطَلَبَ نَيْلِهِ وجَائِزَتِهِ ، فَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ كَانَتِ الْيَوْمَ تَهْيِئَتِي وتَعْبِئَتِي ، وإِعْدَادِي واسْتِعْدَادِي ، رَجَاءَ عَفْوِكَ ورِفْدِكَ ، وطَلَبَ نَيْلِكَ وجَائِزَتِكَ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ ذَلِكَ مِنْ رَجَائِي ، يَا مَنْ لَا يُحْفِيهِ سَائِلٌ ، ولَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ ، فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ ، ولَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وعَلَيْهِمْ سَلَامُكَ. أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالْجُرْمِ والْإِسَاءَةِ إِلَى نَفْسِي ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ ، ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ ، أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ والْمَغْفِرَةِ. فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ ، وعَفْوُهُ عَظِيمٌ ، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ ،يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ ، وتَعَطَّفْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ ، وتَوَسَّعْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وأَصْفِيَائِكَ ، ومَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا ، قَدِ ابْتَزُّوهَا وأَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ ، لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ ولَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ ، كَيْفَ شِئْتَ وأَنَّى شِئْتَ ولِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ ولَا لِإِرَادَتِكَ. حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وخُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلاً ، وكِتَابَكَ مَنْبُوذاً ، وفَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ اشْرَاعِكَ ، وسُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً. اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ والْآخِرِينَ ، ومَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وأَشْيَاعَهُمْ وأَتْبَاعَهُمْ.
عن الإمام زين العابدين "ع"
وكان من دعائه عليه السلام يوم الأضحى ويوم الجمعة :
اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ ، والْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ ، يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ والطَّالِبُ ، والرَّاغِبُ والرَّاهِبُ ، وأَنْتَ النَّاظِرُ فِي حَوَائِجِهِمْ ، فَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ وكَرَمِكَ ، وهَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ. وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ ولَكَ الْحَمْدَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ، ذُو الْجَلَالِ والْإِكْرَامِ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ ، مَهْمَا قَسَمْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ ، أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ هُدىً ، أَوْ عَمَلٍ بِطَاعَتِكَ ، أَوْ خَيْرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ تَهْدِيهِمْ بِهِ إِلَيْكَ ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُمْ عِنْدَكَ دَرَجَةً ، أَوْ تُعْطِيهِمْ بِهِ خَيْراً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا والْآخِرَةِ. أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ والْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، عَبْدِكَ ورَسُولِكَ ، وحَبِيبِكَ وصِفْوَتِكَ ، وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الْأَبْرَارِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ ، صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وأَنْ تُشْرِكَنَا فِي صَالِحِ مَنْ دَعَاكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وأَنْ تَغْفِرَ لَنَا ولَهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي ، وبِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِي وفَاقَتِي ومَسْكَنَتِي ، وإِنِّي بِمَغْفِرَتِكَ ورَحْمَتِكَ أَوْثَقُ مِنِّي بِعَمَلِي ، ولَمَغْفِرَتُكَ ورَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وتَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ هِيَ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا ، وتَيْسِيرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ ، وبِفَقْرِي إِلَيْكَ وغِنَاكَ عَنِّي ، فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ ، ولَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ ، ولَا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِي ودُنْيَايَ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وتَعَبَّأَ ، وأَعَدَّ واسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ ونَوَافِلِهِ ، وطَلَبَ نَيْلِهِ وجَائِزَتِهِ ، فَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ كَانَتِ الْيَوْمَ تَهْيِئَتِي وتَعْبِئَتِي ، وإِعْدَادِي واسْتِعْدَادِي ، رَجَاءَ عَفْوِكَ ورِفْدِكَ ، وطَلَبَ نَيْلِكَ وجَائِزَتِكَ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ ذَلِكَ مِنْ رَجَائِي ، يَا مَنْ لَا يُحْفِيهِ سَائِلٌ ، ولَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ ، فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ ، ولَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وعَلَيْهِمْ سَلَامُكَ. أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالْجُرْمِ والْإِسَاءَةِ إِلَى نَفْسِي ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ ، ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ ، أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ والْمَغْفِرَةِ. فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ ، وعَفْوُهُ عَظِيمٌ ، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ ،يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ ، وتَعَطَّفْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ ، وتَوَسَّعْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وأَصْفِيَائِكَ ، ومَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا ، قَدِ ابْتَزُّوهَا وأَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ ، لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ ولَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ ، كَيْفَ شِئْتَ وأَنَّى شِئْتَ ولِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ ولَا لِإِرَادَتِكَ. حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وخُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلاً ، وكِتَابَكَ مَنْبُوذاً ، وفَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ اشْرَاعِكَ ، وسُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً. اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ والْآخِرِينَ ، ومَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وأَشْيَاعَهُمْ وأَتْبَاعَهُمْ.
❤1🕊1
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، كَصَلَوَاتِكَ وبَرَكَاتِكَ وتَحِيَّاتِكَ عَلَى أَصْفِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ ، وعَجِّلِ الْفَرَجَ والرَّوْحَ والنُّصْرَةَ ، والتَّمْكِينَ والتَّأْيِيدَ لَهُمْ. اللَّهُمَّ واجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ والْإِيمَانِ بِكَ ، والتَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ ، والْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ ، مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وعَلَى يَدَيْهِ ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ ، ولَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ ، ولا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ ، ولَا يُنْجِينِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ وبَيْنَ يَدَيْكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وهَبْ لَنَا يَا إِلَهِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ ، وبِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ. ولَا تُهْلِكْنِي يَا إِلَهِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي ، وتُعَرِّفَنِي الإِجَابَةَ فِي دُعَائِي ، وأَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي ، ولَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي ، ولَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي ، ولَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ.
إِلَهِي إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي ، وإِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي ، وإِنْ أَكْرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي ، وإِنْ أَهَنْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي ، وإِنْ عَذَّبْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي ، وإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ ، وقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ ، ولَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ ، وإِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ ، وإِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ ، وقَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيراً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً ، ولَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً ، ومَهِّلْنِي ، ونَفِّسْنِي ، وأَقِلْنِي عَثْرَتِي ، ولَا تَبْتَلِيَنِّي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ ، فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي ، وقِلَّةَ حِيلَتِي ، وتَضَرُّعِي إِلَيْكَ. أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأَعِذْنِي ، وأَسْتَجِيرُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأَجِرْنِي. وأَسْأَلُكَ أَمْناً مِنْ عَذَابِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وآمِنِّي. وأَسْتَهْدِيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واهْدِنِي. وأَسْتَنْصِرُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وانْصُرْنِي. وأَسْتَرْحِمُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وارْحَمْنِي. وأَسْتَكْفِيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واكْفِنِي. وأَسْتَرْزِقُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وارْزُقْنِي. وأَسْتَعِينُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأَعِنِّي. وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واغْفِرْ لِي. وأَسْتَعْصِمُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واعْصِمْنِي ، فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، يَا ذَا الْجَلَالِ والْإِكْرَامِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، واسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ ، وطَلَبْتُ إِلَيْكَ ورَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ ، وأَرِدْهُ وقَدِّرْهُ واقْضِهِ وأَمْضِهِ ، وخِرْ لِي فِيمَا تَقْضِي مِنْهُ ، وبَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ ، وتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ ، وأَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْهُ ، وزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وسَعَةِ مَا عِنْدَكَ ، فَإِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ ، وصِلْ ذَلِكَ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ ونَعِيمِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تدعو بما بدا لك وتصلّي على محمّد وآله ألف مرّة هكذا كان يفعل عليه السلام.
إِلَهِي إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي ، وإِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي ، وإِنْ أَكْرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي ، وإِنْ أَهَنْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي ، وإِنْ عَذَّبْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي ، وإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ ، وقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ ، ولَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ ، وإِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ ، وإِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ ، وقَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيراً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً ، ولَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً ، ومَهِّلْنِي ، ونَفِّسْنِي ، وأَقِلْنِي عَثْرَتِي ، ولَا تَبْتَلِيَنِّي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ ، فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي ، وقِلَّةَ حِيلَتِي ، وتَضَرُّعِي إِلَيْكَ. أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأَعِذْنِي ، وأَسْتَجِيرُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأَجِرْنِي. وأَسْأَلُكَ أَمْناً مِنْ عَذَابِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وآمِنِّي. وأَسْتَهْدِيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واهْدِنِي. وأَسْتَنْصِرُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وانْصُرْنِي. وأَسْتَرْحِمُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وارْحَمْنِي. وأَسْتَكْفِيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واكْفِنِي. وأَسْتَرْزِقُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وارْزُقْنِي. وأَسْتَعِينُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأَعِنِّي. وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واغْفِرْ لِي. وأَسْتَعْصِمُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واعْصِمْنِي ، فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، يَا ذَا الْجَلَالِ والْإِكْرَامِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، واسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ ، وطَلَبْتُ إِلَيْكَ ورَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ ، وأَرِدْهُ وقَدِّرْهُ واقْضِهِ وأَمْضِهِ ، وخِرْ لِي فِيمَا تَقْضِي مِنْهُ ، وبَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ ، وتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ ، وأَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْهُ ، وزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وسَعَةِ مَا عِنْدَكَ ، فَإِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ ، وصِلْ ذَلِكَ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ ونَعِيمِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تدعو بما بدا لك وتصلّي على محمّد وآله ألف مرّة هكذا كان يفعل عليه السلام.
❤2🕊1
رابعاً
الإمام زين العابدين "ع"
وكان من دعائه عليه السلام في العيد فقال :
يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُهُ الْعِبَادُ ، ويَا مَنْ يَقْبَلُ مَنْ لَا تَقْبَلُهُ الْبِلَادُ ، ويَا مَنْ لَا يَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ ، ويَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ ، ويَا مَنْ لَا يَجْبَهُ بِالرَّدِّ أَهْلَ الدَّالَّةِ عَلَيْهِ. ويَا مَنْ يَجْتَبِي صَغِيرَ مَا يُتْحَفُ بِهِ ، ويَشْكُرُ يَسِيرَ مَا يُعْمَلُ لَهُ ، ويَا مَنْ يَشْكُرُ عَلَى الْقَلِيلِ ، ويُجَازِي بِالْجَلِيلِ ، ويَا مَنْ يَدْنُو إِلَى مَنْ دَنَا مِنْهُ ، ويَا مَنْ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ ، ويَا مَنْ لَا يُغَيِّرُ النِّعْمَةَ ولَا يُبَادِرُ بِالنَّقِمَةِ ، ويَا مَنْ يُثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتَّى يُنْمِيَهَا ، ويَتَجَاوَزُ عَنِ السَّيِّئَةِ حَتَّى يُعَفِّيَهَا. انْصَرَفَتِ الْآمَالُ دُونَ مَدَى كَرَمِكَ بِالْحَاجَاتِ ، وامْتَلَأَتْ بِفَيْضِ جُودِكَ أَوْعِيَةُ الطَّلِبَاتِ ، وتَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِكَ الصِّفَاتُ ، فَلَكَ الْعُلُوُّ الْأَعْلَى فَوْقَ كُلِّ عَالٍ ، والْجَلَالُ الْأَمْجَدُ فَوْقَ كُلِّ جَلَالٍ. كُلُّ جَلِيلٍ عِنْدَكَ صَغِيرٌ ، وكُلُّ شَرِيفٍ فِي جَنْبِ شَرَفِكَ حَقِيرٌ. خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ ، وخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلَّا لَكَ ، وضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلَّا بِكَ ، وأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلَّا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ ، بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ ، وجُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ ، وإِغَاثَتُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، لَا يَخِيبُ مِنْكَ الْآمِلُونَ ، ولَا يَيْأَسُ مِنْ عَطَائِكَ الْمُتَعَرِّضُونَ ، ولا يَشْقَى بِنَقِمَتِكَ الْمُسْتَغْفِرُونَ. رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ ، وحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ. عَادَتُكَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ ، وسُنَّتُكَ الْإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ ، حَتَّى لَقَدْ غَرَّتْهُمْ أَنَاتُكَ عَنِ الرُّجُوعِ ، وصَدَّهُمْ إِمْهَالُكَ عَنِ النُّزُوعِ ، وإِنَّمَا تَأَنَّيْتَ بِهِمْ لِيَفِيئُوا إِلَى أَمْرِكَ ، وأَمْهَلْتَهُمْ ثِقَةً بِدَوَامِ مُلْكِكَ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا ، ومَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا. كُلُّهُمْ صَائِرُونَ إِلَى حُكْمِكَ ، وأَمُورُهُمْ آئِلَةٌ إِلَى أَمْرِكَ. لَمْ يَهِنْ عَلَى طُولِ مُدَّتِهِمْ سُلْطَانُكَ ، ولَمْ يَدْحَضْ لِتَرْكِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُكَ. حُجَّتُكَ قَائِمَةٌ لَا تُدْحَضُ. وسُلْطَانُكَ ثَابِتٌ لَا يَزُولُ ، فَالْوَيْلُ الدَّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْكَ ، والْخَيْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْكَ ، والشَّقَاءُ الْأَشْقَى لِمَنِ اغْتَرَّ بِكَ. مَا أَكْثَرَ تَصَرُّفَهُ فِي عَذَابِكَ ، ومَا أَطْوَلَ تَرَدُّدَهُ فِي عِقَابِكَ ، ومَا أَبْعَدَ غَايَتَهُ مِنَ الْفَرَجِ ، ومَا أَقْنَطَهُ مِنْ سُهُولَةِ الْمَخْرَجِ ، عَدْلاً مِنْ قَضَائِكَ لَا تَجُورُ فِيهِ وإِنْصَافاً مِنْ حُكْمِكَ لَا تَحِيفُ عَلَيْهِ ، فَقَدْ ظَاهَرْتَ الْحُجَجَ ، وأَبْلَيْتَ الْأَعْذَارَ ، وقَدْ تَقَدَّمْتَ بِالْوَعِيدِ ، وتَلَطَّفْتَ فِي التَّرْغِيبِ ، وضَرَبْتَ الْأَمْثَالَ ، وأَطَلْتَ الْإِمْهَالَ ، وأَخَّرْتَ وأَنْتَ مُسْتَطِيعٌ لِلمُعَاجَلَةِ ، وتَأَنَّيْتَ وأَنْتَ مَلِيءٌ بِالْمُبَادَرَةِ. لَمْ تَكُنْ أَنَاتُكَ عَجْزاً ، ولَا إِمْهَالُكَ وَهْناً ، ولَا إِمْسَاكُكَ غَفْلَةً ، ولَا انْتِظَارُكَ مُدَارَاةً ، بَلْ لِتَكُونَ حُجَّتُكَ أَبْلَغَ ، وكَرَمُكَ أَكْمَلَ ، وإِحْسَانُكَ أَوْفَى ، ونِعْمَتُكَ أَتَمَّ. كُلُّ ذَلِكَ كَانَ ولَمْ تَزَلْ ، وهُوَ كَائِنٌ ولَا تَزَالُ. حُجَّتُكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِكُلِّهَا ، ومَجْدُكَ أَرْفَعُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِكُنْهِهِ ، ونِعْمَتُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا ، وإِحْسَانُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ عَلَى أَقَلِّهِ. وقَدْ قَصَّرَ بِيَ السُّكُوتُ عَنْ تَحْمِيدِكَ ، وفَهَّهَنِيَ الْإِمْسَاكُ عَنْ تَمْجِيدِكَ ، وقُصَارَايَ الْإِقْرَارُ بِالْحُسُورِ لَا رَغْبَةً يَا إِلَهِي بَلْ عَجْزاً ، فَهَا أَنَا ذَا أَؤُمُّكَ بِالْوِفَادَةِ ، وأَسْأَلُكَ حُسْنَ الرِّفَادَةِ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، واسْمَعْ نَجْوَايَ ، واسْتَجِبْ دُعَائِي ، ولَا تَخْتِمْ يَوْمِي بِخَيْبَتِي ، ولَا تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ فِي مَسْأَلَتِي ، وأَكْرِمْ مِنْ عِنْدِكَ مُنْصَرَفِي ، وإِلَيْكَ مُنْقَلَبِي ، إِنَّكَ غَيْرُ ضَائِقٍ بِمَا تُرِيدُ ، ولَا عَاجِزٍ عَمَّا تُسْأَلُ ، وأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
الإمام زين العابدين "ع"
وكان من دعائه عليه السلام في العيد فقال :
يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُهُ الْعِبَادُ ، ويَا مَنْ يَقْبَلُ مَنْ لَا تَقْبَلُهُ الْبِلَادُ ، ويَا مَنْ لَا يَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ ، ويَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ ، ويَا مَنْ لَا يَجْبَهُ بِالرَّدِّ أَهْلَ الدَّالَّةِ عَلَيْهِ. ويَا مَنْ يَجْتَبِي صَغِيرَ مَا يُتْحَفُ بِهِ ، ويَشْكُرُ يَسِيرَ مَا يُعْمَلُ لَهُ ، ويَا مَنْ يَشْكُرُ عَلَى الْقَلِيلِ ، ويُجَازِي بِالْجَلِيلِ ، ويَا مَنْ يَدْنُو إِلَى مَنْ دَنَا مِنْهُ ، ويَا مَنْ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ ، ويَا مَنْ لَا يُغَيِّرُ النِّعْمَةَ ولَا يُبَادِرُ بِالنَّقِمَةِ ، ويَا مَنْ يُثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتَّى يُنْمِيَهَا ، ويَتَجَاوَزُ عَنِ السَّيِّئَةِ حَتَّى يُعَفِّيَهَا. انْصَرَفَتِ الْآمَالُ دُونَ مَدَى كَرَمِكَ بِالْحَاجَاتِ ، وامْتَلَأَتْ بِفَيْضِ جُودِكَ أَوْعِيَةُ الطَّلِبَاتِ ، وتَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِكَ الصِّفَاتُ ، فَلَكَ الْعُلُوُّ الْأَعْلَى فَوْقَ كُلِّ عَالٍ ، والْجَلَالُ الْأَمْجَدُ فَوْقَ كُلِّ جَلَالٍ. كُلُّ جَلِيلٍ عِنْدَكَ صَغِيرٌ ، وكُلُّ شَرِيفٍ فِي جَنْبِ شَرَفِكَ حَقِيرٌ. خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ ، وخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلَّا لَكَ ، وضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلَّا بِكَ ، وأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلَّا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ ، بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ ، وجُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ ، وإِغَاثَتُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، لَا يَخِيبُ مِنْكَ الْآمِلُونَ ، ولَا يَيْأَسُ مِنْ عَطَائِكَ الْمُتَعَرِّضُونَ ، ولا يَشْقَى بِنَقِمَتِكَ الْمُسْتَغْفِرُونَ. رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ ، وحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ. عَادَتُكَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ ، وسُنَّتُكَ الْإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ ، حَتَّى لَقَدْ غَرَّتْهُمْ أَنَاتُكَ عَنِ الرُّجُوعِ ، وصَدَّهُمْ إِمْهَالُكَ عَنِ النُّزُوعِ ، وإِنَّمَا تَأَنَّيْتَ بِهِمْ لِيَفِيئُوا إِلَى أَمْرِكَ ، وأَمْهَلْتَهُمْ ثِقَةً بِدَوَامِ مُلْكِكَ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا ، ومَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا. كُلُّهُمْ صَائِرُونَ إِلَى حُكْمِكَ ، وأَمُورُهُمْ آئِلَةٌ إِلَى أَمْرِكَ. لَمْ يَهِنْ عَلَى طُولِ مُدَّتِهِمْ سُلْطَانُكَ ، ولَمْ يَدْحَضْ لِتَرْكِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُكَ. حُجَّتُكَ قَائِمَةٌ لَا تُدْحَضُ. وسُلْطَانُكَ ثَابِتٌ لَا يَزُولُ ، فَالْوَيْلُ الدَّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْكَ ، والْخَيْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْكَ ، والشَّقَاءُ الْأَشْقَى لِمَنِ اغْتَرَّ بِكَ. مَا أَكْثَرَ تَصَرُّفَهُ فِي عَذَابِكَ ، ومَا أَطْوَلَ تَرَدُّدَهُ فِي عِقَابِكَ ، ومَا أَبْعَدَ غَايَتَهُ مِنَ الْفَرَجِ ، ومَا أَقْنَطَهُ مِنْ سُهُولَةِ الْمَخْرَجِ ، عَدْلاً مِنْ قَضَائِكَ لَا تَجُورُ فِيهِ وإِنْصَافاً مِنْ حُكْمِكَ لَا تَحِيفُ عَلَيْهِ ، فَقَدْ ظَاهَرْتَ الْحُجَجَ ، وأَبْلَيْتَ الْأَعْذَارَ ، وقَدْ تَقَدَّمْتَ بِالْوَعِيدِ ، وتَلَطَّفْتَ فِي التَّرْغِيبِ ، وضَرَبْتَ الْأَمْثَالَ ، وأَطَلْتَ الْإِمْهَالَ ، وأَخَّرْتَ وأَنْتَ مُسْتَطِيعٌ لِلمُعَاجَلَةِ ، وتَأَنَّيْتَ وأَنْتَ مَلِيءٌ بِالْمُبَادَرَةِ. لَمْ تَكُنْ أَنَاتُكَ عَجْزاً ، ولَا إِمْهَالُكَ وَهْناً ، ولَا إِمْسَاكُكَ غَفْلَةً ، ولَا انْتِظَارُكَ مُدَارَاةً ، بَلْ لِتَكُونَ حُجَّتُكَ أَبْلَغَ ، وكَرَمُكَ أَكْمَلَ ، وإِحْسَانُكَ أَوْفَى ، ونِعْمَتُكَ أَتَمَّ. كُلُّ ذَلِكَ كَانَ ولَمْ تَزَلْ ، وهُوَ كَائِنٌ ولَا تَزَالُ. حُجَّتُكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِكُلِّهَا ، ومَجْدُكَ أَرْفَعُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِكُنْهِهِ ، ونِعْمَتُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا ، وإِحْسَانُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ عَلَى أَقَلِّهِ. وقَدْ قَصَّرَ بِيَ السُّكُوتُ عَنْ تَحْمِيدِكَ ، وفَهَّهَنِيَ الْإِمْسَاكُ عَنْ تَمْجِيدِكَ ، وقُصَارَايَ الْإِقْرَارُ بِالْحُسُورِ لَا رَغْبَةً يَا إِلَهِي بَلْ عَجْزاً ، فَهَا أَنَا ذَا أَؤُمُّكَ بِالْوِفَادَةِ ، وأَسْأَلُكَ حُسْنَ الرِّفَادَةِ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، واسْمَعْ نَجْوَايَ ، واسْتَجِبْ دُعَائِي ، ولَا تَخْتِمْ يَوْمِي بِخَيْبَتِي ، ولَا تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ فِي مَسْأَلَتِي ، وأَكْرِمْ مِنْ عِنْدِكَ مُنْصَرَفِي ، وإِلَيْكَ مُنْقَلَبِي ، إِنَّكَ غَيْرُ ضَائِقٍ بِمَا تُرِيدُ ، ولَا عَاجِزٍ عَمَّا تُسْأَلُ ، وأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
❤2🕊1
Forwarded from العتبة العلوية المقدسة
المؤمنونَ يُحيونَ صلاةَ عيدِ الأضحى في الحرمِ العلويِّ المُطهَّر
❤1