Forwarded from مأوى طلاب الحق والحقيقة
📹 الشيخ محمد تقي المصباح (رض) يذكر حادثة في أحد اللقاءات مع السيّد الخامنئي (رض) حيث عبّر الحاضرون عن مشاعرهم الطيّبة والصادقة تجاهه، فما كان منه إلّا أن قال عبارة مُلفتة ركّز عليها الشيخ المصباح مؤكّداً وموافقاً:
"أشكر الله تعالى لأنّه وفقني لإدراك أنّ هذه المحبّة ليست متعلّقةً بشخصي أنا، بل هي محبّةٌ للإسلام وللحقائق الدينيّة"
وفي الحقيقة، فإنّ حبّ الناس لمقام القيادة إنّما هو حبٌ لله تعالى، وحبٌ للأنبياء عليهم السلام، وحبٌ للدّين، وحبٌ للقرآن الكريم، وحبٌ للإمام الحسين عليه السلام، وحبٌ لإمام الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وحبٌّ لجميع المقدّسات.
"أشكر الله تعالى لأنّه وفقني لإدراك أنّ هذه المحبّة ليست متعلّقةً بشخصي أنا، بل هي محبّةٌ للإسلام وللحقائق الدينيّة"
وفي الحقيقة، فإنّ حبّ الناس لمقام القيادة إنّما هو حبٌ لله تعالى، وحبٌ للأنبياء عليهم السلام، وحبٌ للدّين، وحبٌ للقرآن الكريم، وحبٌ للإمام الحسين عليه السلام، وحبٌ لإمام الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وحبٌّ لجميع المقدّسات.
﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً﴾
نتيجة استهلال شهر ربيع الأول سنة ١٤٤٨ هجري قمري
📝 أصدر مركز الإسلام الأصيل البيان التالي نقلاً عن سماحة الشيخ أسد محمد قصير:
🔹 ثبتت الرؤية بالعين المسلحة في الجمهورية الإسلامية، وعليه فإن يوم الجمعة بداية شهر ربيع الأول حسب مبنى الإمام الشهيد الخامنئي، قدس سره.
علمًا أن الرؤية بالعين المجردة محققة ابتداءً من غرب وجنوب أفريقيا، فضلًا عن أمريكا، وعليه فإن الجمعة أيضًا بداية الشهر حسب مبنى وحدة الأفق.
🔷️قناة سماحة الشيخ أسد قصير
https://t.me/Assad_Qasir
📝 أصدر مركز الإسلام الأصيل البيان التالي نقلاً عن سماحة الشيخ أسد محمد قصير:
🔹 ثبتت الرؤية بالعين المسلحة في الجمهورية الإسلامية، وعليه فإن يوم الجمعة بداية شهر ربيع الأول حسب مبنى الإمام الشهيد الخامنئي، قدس سره.
علمًا أن الرؤية بالعين المجردة محققة ابتداءً من غرب وجنوب أفريقيا، فضلًا عن أمريكا، وعليه فإن الجمعة أيضًا بداية الشهر حسب مبنى وحدة الأفق.
🔷️قناة سماحة الشيخ أسد قصير
https://t.me/Assad_Qasir
Telegram
سماحة الشيخ أسد قصير
الحساب الرسمي عبر التلغرام لسماحة آية الله الشيخ أسد محمد قصير
t.me/Assad_Qasir
للتواصل مع المشرف
@islamasil_admin
t.me/Assad_Qasir
للتواصل مع المشرف
@islamasil_admin
❤2
اللَّهمَّ اكفِني بحَلالِكَ عَن حرامِكَ، وأغنِني بفضلِكَ عمَّن سِواكَ
❤6
" من مخططات الغرب "
قال السيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف : انا ذكرت في مناسبة أنَّ الغرب يستطيع أن يحرم الشيعة من كل مبرزيها وقادتها بل مجتهديها في الحقيقة لأنه العصا بيدهم والمال بيدهم والسلاح بيدهم لماذا لا يفعلون إذا كانوا هم يريدون الشر ودائمًا هم يريدون الشر بنا بطبيعة الحال، فليس هذا بمستبعد فكما أنَّ هؤلاء المشايخ [البروجردي والغروي] كانوا مهددين هو [السيد السيستاني] أيضًا مهدد، السيد محمد الصدر ايضًا مهدد، آخرون أيضًا مهددون على قدم المساواة وكأسنان المشط.
📙 مواعظ ولقاءات ص ١٦٨.
قال السيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف : انا ذكرت في مناسبة أنَّ الغرب يستطيع أن يحرم الشيعة من كل مبرزيها وقادتها بل مجتهديها في الحقيقة لأنه العصا بيدهم والمال بيدهم والسلاح بيدهم لماذا لا يفعلون إذا كانوا هم يريدون الشر ودائمًا هم يريدون الشر بنا بطبيعة الحال، فليس هذا بمستبعد فكما أنَّ هؤلاء المشايخ [البروجردي والغروي] كانوا مهددين هو [السيد السيستاني] أيضًا مهدد، السيد محمد الصدر ايضًا مهدد، آخرون أيضًا مهددون على قدم المساواة وكأسنان المشط.
📙 مواعظ ولقاءات ص ١٦٨.
لماذا نحتاج إلى قوةٍ وطنية رادعة؟
1. حصر السلاح ليس هدفًا بحد ذاته
إنَّ الحديث عن «حصر السلاح» ينبغي ألا يتحول إلى شعارٍ مجرّد يُنظر إليه بمعزل عن طبيعة التهديدات التي تواجه العراق والمنطقة. فالمعيار الحقيقي هو: هل يمتلك العراق قدرةً كافيةً للدفاع عن أرضه وسيادته ومواجهة أي عدوان؟
فإذا كانت الدولة لا تمتلك وحدها جميع عناصر الردع، فإنَّ معالجة المشكلة لا تكون بالتجريد من عناصر القوة، وإنما ببناء قدرةٍ دفاعيةٍ وطنيةٍ متكاملة.
2. العراق بحاجة إلى كل عناصر قوته
العراق لا يمتلك قوةً جويةً ضاربةً قادرةً على التعامل مع جميع أشكال التهديد الخارجي، كما أنَّ طبيعة المنطقة تجعل احتمالات التصعيد والمواجهة قائمة.
ومن هنا، فإنَّ التفريط بالأسلحة التي يمكن أن تسهم في الدفاع عن العراق ليس سياسةً حكيمة، بل قد يترك البلاد أمام تهديداتٍ أكبر من قدرتها على مواجهتها.
3. المقاومة ليست مرادفًا للفوضى
المقاومة التي تتجه إلى دفع الاحتلال والعدوان عن الوطن وحماية سيادته تختلف عن السلاح الذي يُستخدم في النزاعات الداخلية أو لفرض الإرادة على المواطنين.
المطلوب هو التمييز بين الأمرين، لا وضعهما في سلةٍ واحدة.
4. قوة المقاومة يمكن أن تكون جزءًا من الردع الوطني
في الظروف التي تتعرض فيها البلدان للتهديد الخارجي، فإنَّ امتلاك عناصر متعددة للردع قد يشكل عاملًا مهمًا في حماية الأمن الوطني.
وعليه، فإنَّ المطلوب ليس إضعاف كل قوةٍ خارج إطار المؤسسة الرسمية بصورةٍ عمياء، وإنما تنظيم العلاقة بين مختلف عناصر القوة بما يمنع استخدامها في الداخل، ويحفظ قدرتها على مواجهة العدوان الخارجي وفق القانون والمصلحة الوطنية.
5. لا يجوز نزع أدوات القوة في منطقة مضطربة
المنطقة لم تدخل مرحلة الاستقرار الكامل، والصراعات الإقليمية والدولية ما زالت تحمل احتمالات التصعيد. وفي مثل هذه البيئة، فإنَّ الدولة التي تتخلى عن عناصر قوتها قبل أن تمتلك بديلًا كافيًا إنما تخاطر بأمنها القومي.
الاستعداد للحرب لا يعني الرغبة فيها، كما أن امتلاك القوة لا يعني استخدامها.
6. الأولوية لبناء دولةٍ قوية لا دولةٍ ضعيفة
البديل الصحيح ليس الفوضى ولا انتشار السلاح بلا ضوابط، كما أنه ليس نزع السلاح من كل قوةٍ قادرةٍ على الدفاع عن البلاد.
البديل هو بناء دولةٍ قوية تمتلك جيشًا وقوةً جويةً ودفاعًا جويًا واستخباراتٍ وقدراتٍ تقنية، وتستفيد من جميع الطاقات الوطنية القادرة على الإسهام في الدفاع عن العراق، ضمن إطارٍ قانونيٍّ واضح.
الخلاصة
إنَّ العراق لا يحتاج إلى إضعاف نفسه تحت عنوان حصر السلاح، بل يحتاج إلى تعظيم قدرته على الردع والدفاع.
فالسلاح الذي يُوجَّه إلى صدّ العدوان وحماية الوطن يختلف جذريًا عن السلاح الذي يُستخدم في الصراع الداخلي.
نعم لضبط السلاح ومنع الفوضى،
ونعم لبناء مؤسسة عسكرية قوية،
ونعم لحماية المقاومة الوطنية المشروعة التي تواجه الاحتلال والعدوان، .
ولا لأي سلاحٍ يُستخدم ضد الشعب أو لفرض الإرادة بالقوة.
فالعراق القوي ليس العراق الذي يتخلى عن أدوات قوته، وإنما العراق الذي يمتلك القوة، ويحسن تنظيمها، ويوجهها لحماية أرضه وشعبه وسيادته.
1. حصر السلاح ليس هدفًا بحد ذاته
إنَّ الحديث عن «حصر السلاح» ينبغي ألا يتحول إلى شعارٍ مجرّد يُنظر إليه بمعزل عن طبيعة التهديدات التي تواجه العراق والمنطقة. فالمعيار الحقيقي هو: هل يمتلك العراق قدرةً كافيةً للدفاع عن أرضه وسيادته ومواجهة أي عدوان؟
فإذا كانت الدولة لا تمتلك وحدها جميع عناصر الردع، فإنَّ معالجة المشكلة لا تكون بالتجريد من عناصر القوة، وإنما ببناء قدرةٍ دفاعيةٍ وطنيةٍ متكاملة.
2. العراق بحاجة إلى كل عناصر قوته
العراق لا يمتلك قوةً جويةً ضاربةً قادرةً على التعامل مع جميع أشكال التهديد الخارجي، كما أنَّ طبيعة المنطقة تجعل احتمالات التصعيد والمواجهة قائمة.
ومن هنا، فإنَّ التفريط بالأسلحة التي يمكن أن تسهم في الدفاع عن العراق ليس سياسةً حكيمة، بل قد يترك البلاد أمام تهديداتٍ أكبر من قدرتها على مواجهتها.
3. المقاومة ليست مرادفًا للفوضى
المقاومة التي تتجه إلى دفع الاحتلال والعدوان عن الوطن وحماية سيادته تختلف عن السلاح الذي يُستخدم في النزاعات الداخلية أو لفرض الإرادة على المواطنين.
المطلوب هو التمييز بين الأمرين، لا وضعهما في سلةٍ واحدة.
4. قوة المقاومة يمكن أن تكون جزءًا من الردع الوطني
في الظروف التي تتعرض فيها البلدان للتهديد الخارجي، فإنَّ امتلاك عناصر متعددة للردع قد يشكل عاملًا مهمًا في حماية الأمن الوطني.
وعليه، فإنَّ المطلوب ليس إضعاف كل قوةٍ خارج إطار المؤسسة الرسمية بصورةٍ عمياء، وإنما تنظيم العلاقة بين مختلف عناصر القوة بما يمنع استخدامها في الداخل، ويحفظ قدرتها على مواجهة العدوان الخارجي وفق القانون والمصلحة الوطنية.
5. لا يجوز نزع أدوات القوة في منطقة مضطربة
المنطقة لم تدخل مرحلة الاستقرار الكامل، والصراعات الإقليمية والدولية ما زالت تحمل احتمالات التصعيد. وفي مثل هذه البيئة، فإنَّ الدولة التي تتخلى عن عناصر قوتها قبل أن تمتلك بديلًا كافيًا إنما تخاطر بأمنها القومي.
الاستعداد للحرب لا يعني الرغبة فيها، كما أن امتلاك القوة لا يعني استخدامها.
6. الأولوية لبناء دولةٍ قوية لا دولةٍ ضعيفة
البديل الصحيح ليس الفوضى ولا انتشار السلاح بلا ضوابط، كما أنه ليس نزع السلاح من كل قوةٍ قادرةٍ على الدفاع عن البلاد.
البديل هو بناء دولةٍ قوية تمتلك جيشًا وقوةً جويةً ودفاعًا جويًا واستخباراتٍ وقدراتٍ تقنية، وتستفيد من جميع الطاقات الوطنية القادرة على الإسهام في الدفاع عن العراق، ضمن إطارٍ قانونيٍّ واضح.
الخلاصة
إنَّ العراق لا يحتاج إلى إضعاف نفسه تحت عنوان حصر السلاح، بل يحتاج إلى تعظيم قدرته على الردع والدفاع.
فالسلاح الذي يُوجَّه إلى صدّ العدوان وحماية الوطن يختلف جذريًا عن السلاح الذي يُستخدم في الصراع الداخلي.
نعم لضبط السلاح ومنع الفوضى،
ونعم لبناء مؤسسة عسكرية قوية،
ونعم لحماية المقاومة الوطنية المشروعة التي تواجه الاحتلال والعدوان، .
ولا لأي سلاحٍ يُستخدم ضد الشعب أو لفرض الإرادة بالقوة.
فالعراق القوي ليس العراق الذي يتخلى عن أدوات قوته، وإنما العراق الذي يمتلك القوة، ويحسن تنظيمها، ويوجهها لحماية أرضه وشعبه وسيادته.
❤3
حين يحارب الهوى ما حفظ الإسلام
إنَّ الحسد، وحبَّ المال، والتعلّق بالظهور والتميّز، والسعي المحموم إلى القيادة والرمزية، قد تجعل بعضَ من يرتدي العمامة، وينتسب إلى اسم مرجعيةٍ عظيمة، ينحرف عن جادّة الإنصاف، فيحارب بعض الثوابت التي حفظت للإسلام عزّتَه وهويّتَه عبر التاريخ.
فالخطر لا يكمن في العمامة بذاتها، ولا في الانتساب إلى هذه المرجعية أو تلك، وإنما في أن تتحوّل المواقع الدينية إلى وسيلةٍ للمنافسة على النفوذ والوجاهة والزعامة، فيصبح الموقف من الحق تابعًا للمصلحة، ويُوزن الثابت الشرعي بميزان المكاسب والخسائر الشخصية.
وقد علّمنا تاريخ الإسلام أنَّ بعض الشعارات والمواقف التي تبدو في ظاهرها دينية، قد تخفي وراءها حبَّ الدنيا أو التنافس على السلطة والصدارة. ولذلك فإنَّ معيار الحق ليس كثرة الأتباع، ولا شهرة الاسم، ولا عظمة الانتساب، وإنما الدليل والورع والثبات على مبادئ مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
ومن أخطر ما يمكن أن يصل إليه الإنسان أن يحارب مبدأً أو ثابتًا كان من عوامل حفظ الإسلام، لمجرّد أن هذا المبدأ لا ينسجم مع طموحه الشخصي أو موقعه الاجتماعي.
إنَّ الثوابت التي قامت عليها مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ليست ملكًا للأشخاص، ولا يجوز أن تصبح خاضعةً للمنافسات الشخصية؛ فالحق أكبر من العمائم، وأعلى من الرموز، وأبقى من المواقع.
ومن هنا، فإنَّ على أهل العلم أن يكونوا أشدَّ الناس حذرًا من آفات النفس: الحسد، وحب المال، وحب الجاه، وحب الظهور، والتنافس على القيادة؛ لأنَّ فساد هذه الدوافع إذا دخلت إلى العمل الديني قد يجعل الإنسان، من حيث يشعر أو لا يشعر، في مواجهة ما كان ينبغي له أن يدافع عنه.
فالعمامة مسؤولية، والانتساب إلى العلماء مسؤولية، والحديث باسم الدين مسؤولية، وأخطر ما فيها أن يستخدمها الإنسان للوصول إلى موقعٍ ثم يجعل الحق تابعًا لذلك الموقع.
والميزان في النهاية هو: هل نحن مع الثابت لأنَّه حق، أم مع الموقف لأنَّه يخدم موقعنا؟
فمن جعل الحق ميزانه نجا، ومن جعل نفسه وموقعه ميزانًا للحق خسر الدين والدنيا، وإن بقيت حوله الألقاب والرموز والواجهات.
إنَّ الحسد، وحبَّ المال، والتعلّق بالظهور والتميّز، والسعي المحموم إلى القيادة والرمزية، قد تجعل بعضَ من يرتدي العمامة، وينتسب إلى اسم مرجعيةٍ عظيمة، ينحرف عن جادّة الإنصاف، فيحارب بعض الثوابت التي حفظت للإسلام عزّتَه وهويّتَه عبر التاريخ.
فالخطر لا يكمن في العمامة بذاتها، ولا في الانتساب إلى هذه المرجعية أو تلك، وإنما في أن تتحوّل المواقع الدينية إلى وسيلةٍ للمنافسة على النفوذ والوجاهة والزعامة، فيصبح الموقف من الحق تابعًا للمصلحة، ويُوزن الثابت الشرعي بميزان المكاسب والخسائر الشخصية.
وقد علّمنا تاريخ الإسلام أنَّ بعض الشعارات والمواقف التي تبدو في ظاهرها دينية، قد تخفي وراءها حبَّ الدنيا أو التنافس على السلطة والصدارة. ولذلك فإنَّ معيار الحق ليس كثرة الأتباع، ولا شهرة الاسم، ولا عظمة الانتساب، وإنما الدليل والورع والثبات على مبادئ مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
ومن أخطر ما يمكن أن يصل إليه الإنسان أن يحارب مبدأً أو ثابتًا كان من عوامل حفظ الإسلام، لمجرّد أن هذا المبدأ لا ينسجم مع طموحه الشخصي أو موقعه الاجتماعي.
إنَّ الثوابت التي قامت عليها مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ليست ملكًا للأشخاص، ولا يجوز أن تصبح خاضعةً للمنافسات الشخصية؛ فالحق أكبر من العمائم، وأعلى من الرموز، وأبقى من المواقع.
ومن هنا، فإنَّ على أهل العلم أن يكونوا أشدَّ الناس حذرًا من آفات النفس: الحسد، وحب المال، وحب الجاه، وحب الظهور، والتنافس على القيادة؛ لأنَّ فساد هذه الدوافع إذا دخلت إلى العمل الديني قد يجعل الإنسان، من حيث يشعر أو لا يشعر، في مواجهة ما كان ينبغي له أن يدافع عنه.
فالعمامة مسؤولية، والانتساب إلى العلماء مسؤولية، والحديث باسم الدين مسؤولية، وأخطر ما فيها أن يستخدمها الإنسان للوصول إلى موقعٍ ثم يجعل الحق تابعًا لذلك الموقع.
والميزان في النهاية هو: هل نحن مع الثابت لأنَّه حق، أم مع الموقف لأنَّه يخدم موقعنا؟
فمن جعل الحق ميزانه نجا، ومن جعل نفسه وموقعه ميزانًا للحق خسر الدين والدنيا، وإن بقيت حوله الألقاب والرموز والواجهات.
❤3
المعصوم عليه السلام ليس غطاءً لمواقفنا السياسية؛ بل هو ميزانٌ نزن به مواقفنا السياسية.
من أخطر الأخطاء في قراءة سيرة المعصومين عليهم السلام أن يُستدلّ بموقفٍ من مواقف النبي الكريم صلى الله عليه وآله، أو بصلح الإمام الحسن عليه السلام، أو بغيرهما من مواقف أهل البيت عليهم السلام، من دون معرفة الظروف المحيطة به، والأسباب التي أدّت إلى اتخاذ ذلك الموقف، والملابسات السياسية والاجتماعية والعسكرية التي كانت حاكمة في زمانه.
فليس كل صلحٍ يشبه صلحًا، ولا كل مواجهةٍ تشبه مواجهة، ولا يجوز أن نأخذ عنوانًا عامًا من سيرة المعصوم عليه السلام ثم نسقطه مباشرةً على عصرٍ آخر، وكأن الظروف واحدة، والأطراف واحدة، والمصالح والمفاسد واحدة.
إنّ فهم موقف المعصوم عليه السلام لا يكون بمجرد معرفة النتيجة، بل لا بد من معرفة الموضوع والظرف والسبب والمصلحة والمفسدة والهدف الذي كان المعصوم يريد تحقيقه. ومن دون ذلك قد يتحول الاستدلال بسيرة المعصوم إلى وسيلة لتبرير مواقفنا بدل أن تكون سيرة المعصوم هي التي تحدد مواقفنا.
ومن أكثر الأخطاء خطورة أن يأتي الإنسان بموقفٍ صدر عن المعصوم عليه السلام في ظرفٍ خاص، ثم يجعله حجةً مطلقة على واقعٍ مختلف تمامًا، من غير دراسة الفارق بين الزمنين والظروف والموضوعات. وهذا في حقيقته ليس اتباعًا للمعصوم، بل توظيفٌ لسيرة المعصوم لخدمة قراءة مسبقة.
والأخطر من ذلك أن يجعل الإنسان رأي الجهة السياسية أو الفكرية التي ينتمي إليها هو الأصل، ثم يبحث بعد ذلك في سيرة المعصوم عليه السلام عمّا يبرّر ذلك الرأي؛ فينتقي من التاريخ ما يوافق موقفه، ويتجاهل ما لا يوافقه، ثم ينسب النتيجة إلى المعصوم.
وهنا ينبغي أن نكون صريحين: لا يجوز أن نجعل المعصوم شاهدًا على مواقفنا السياسية، بل يجب أن نجعل مواقفنا خاضعةً لفهم سيرة المعصوم ومنهجه.
فالإنصاف العلمي يقتضي أن نبحث أولًا: لماذا اتخذ المعصوم عليه السلام هذا الموقف؟ وما الظروف التي أحاطت به؟ وما الذي أراد تحقيقه؟ وما البدائل التي كانت متاحة أمامه؟ وما الموانع التي واجهها؟ ثم بعد ذلك ننظر: هل تنطبق تلك الظروف على واقعنا أم لا؟
إنّ الجهل بهذه التفاصيل قد يؤدي إلى الكذب على المعصوم عليه السلام من حيث لا يشعر الإنسان، خصوصًا عندما يتحول الاستدلال إلى أداة لتبرير موقف الجهة التي ينتمي إليها.
ولهذا فإن الأمانة مع سيرة أهل البيت عليهم السلام تقتضي أن نتحرر من الانتماء السياسي عند قراءة مواقفهم، وأن لا نحمّل كلامهم ومواقفهم ما لا تحتمل، ولا نجعل التاريخ مطيةً لتبرير الحاضر.
من أخطر الأخطاء في قراءة سيرة المعصومين عليهم السلام أن يُستدلّ بموقفٍ من مواقف النبي الكريم صلى الله عليه وآله، أو بصلح الإمام الحسن عليه السلام، أو بغيرهما من مواقف أهل البيت عليهم السلام، من دون معرفة الظروف المحيطة به، والأسباب التي أدّت إلى اتخاذ ذلك الموقف، والملابسات السياسية والاجتماعية والعسكرية التي كانت حاكمة في زمانه.
فليس كل صلحٍ يشبه صلحًا، ولا كل مواجهةٍ تشبه مواجهة، ولا يجوز أن نأخذ عنوانًا عامًا من سيرة المعصوم عليه السلام ثم نسقطه مباشرةً على عصرٍ آخر، وكأن الظروف واحدة، والأطراف واحدة، والمصالح والمفاسد واحدة.
إنّ فهم موقف المعصوم عليه السلام لا يكون بمجرد معرفة النتيجة، بل لا بد من معرفة الموضوع والظرف والسبب والمصلحة والمفسدة والهدف الذي كان المعصوم يريد تحقيقه. ومن دون ذلك قد يتحول الاستدلال بسيرة المعصوم إلى وسيلة لتبرير مواقفنا بدل أن تكون سيرة المعصوم هي التي تحدد مواقفنا.
ومن أكثر الأخطاء خطورة أن يأتي الإنسان بموقفٍ صدر عن المعصوم عليه السلام في ظرفٍ خاص، ثم يجعله حجةً مطلقة على واقعٍ مختلف تمامًا، من غير دراسة الفارق بين الزمنين والظروف والموضوعات. وهذا في حقيقته ليس اتباعًا للمعصوم، بل توظيفٌ لسيرة المعصوم لخدمة قراءة مسبقة.
والأخطر من ذلك أن يجعل الإنسان رأي الجهة السياسية أو الفكرية التي ينتمي إليها هو الأصل، ثم يبحث بعد ذلك في سيرة المعصوم عليه السلام عمّا يبرّر ذلك الرأي؛ فينتقي من التاريخ ما يوافق موقفه، ويتجاهل ما لا يوافقه، ثم ينسب النتيجة إلى المعصوم.
وهنا ينبغي أن نكون صريحين: لا يجوز أن نجعل المعصوم شاهدًا على مواقفنا السياسية، بل يجب أن نجعل مواقفنا خاضعةً لفهم سيرة المعصوم ومنهجه.
فالإنصاف العلمي يقتضي أن نبحث أولًا: لماذا اتخذ المعصوم عليه السلام هذا الموقف؟ وما الظروف التي أحاطت به؟ وما الذي أراد تحقيقه؟ وما البدائل التي كانت متاحة أمامه؟ وما الموانع التي واجهها؟ ثم بعد ذلك ننظر: هل تنطبق تلك الظروف على واقعنا أم لا؟
إنّ الجهل بهذه التفاصيل قد يؤدي إلى الكذب على المعصوم عليه السلام من حيث لا يشعر الإنسان، خصوصًا عندما يتحول الاستدلال إلى أداة لتبرير موقف الجهة التي ينتمي إليها.
ولهذا فإن الأمانة مع سيرة أهل البيت عليهم السلام تقتضي أن نتحرر من الانتماء السياسي عند قراءة مواقفهم، وأن لا نحمّل كلامهم ومواقفهم ما لا تحتمل، ولا نجعل التاريخ مطيةً لتبرير الحاضر.
❤2
الشيخ ابو علي الفاطمي
تطبيق المهدوي الصغير تطبيق تربوي إيماني يُعنى بتنشئة الأطفال تنشئة دينية وأخلاقية قائمة على القيم المهدوية الأصيلة، ويهدف إلى بناء الوعي الإيماني لديهم، وتحقيق التحصين الفكري والسلوكي من مظاهر الانحراف، ومن المحتويات الإعلامية المخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية…
📢 إعلان تطوّع
يعلن تطبيق المهدوي الصغير عن حاجته إلى متطوعين للمساهمة في رفع ونشر أعداد كبيرة من الفيديوهات داخل التطبيق.
فمن يجد في نفسه الأهلية والاستعداد للتطوع والمساهمة في هذا العمل، نرجو منه التواصل معنا عبر المعرّف أدناه.
@Fatimid_1437
نسأل الله تعالى أن يوفقكم لكل خير، ويجزي المتطوعين خير الجزاء. 🌹
يعلن تطبيق المهدوي الصغير عن حاجته إلى متطوعين للمساهمة في رفع ونشر أعداد كبيرة من الفيديوهات داخل التطبيق.
فمن يجد في نفسه الأهلية والاستعداد للتطوع والمساهمة في هذا العمل، نرجو منه التواصل معنا عبر المعرّف أدناه.
@Fatimid_1437
نسأل الله تعالى أن يوفقكم لكل خير، ويجزي المتطوعين خير الجزاء. 🌹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفقيه يحدد الموقف.
النسخة التجريبية من تطبيق «المهدوي الصغير»
🌿 من بركات يوم تتويج الإمام المهدي (صلوات الله تعالى عليه) 🌿
يسرّنا أن نعلن لكم عن إطلاق النسخة التجريبية من تطبيق «المهدوي الصغير» 📱✨
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خطوةً مباركةً في خدمة ثقافة الانتظار، وتعزيز الارتباط بالإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
🔗 رابط التحميل:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.almahdawi.alsagheer
📱 للتواصل وإرسال المقترحات والملاحظات عبر واتساب:
009647711642285
نسعد بتجربتكم وملاحظاتكم، ونسأل الله القبول والتوفيق للجميع. 🤲
🌸 اللهم عجّل لوليك الفرج 🌸
🌿 من بركات يوم تتويج الإمام المهدي (صلوات الله تعالى عليه) 🌿
يسرّنا أن نعلن لكم عن إطلاق النسخة التجريبية من تطبيق «المهدوي الصغير» 📱✨
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خطوةً مباركةً في خدمة ثقافة الانتظار، وتعزيز الارتباط بالإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
🔗 رابط التحميل:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.almahdawi.alsagheer
📱 للتواصل وإرسال المقترحات والملاحظات عبر واتساب:
009647711642285
نسعد بتجربتكم وملاحظاتكم، ونسأل الله القبول والتوفيق للجميع. 🤲
🌸 اللهم عجّل لوليك الفرج 🌸
النسخة التجريبية من تطبيق «المهدوي الصغير»
🌿 من بركات يوم تتويج الإمام المهدي (صلوات الله تعالى عليه) 🌿
يسرّنا أن نعلن لكم عن إطلاق النسخة التجريبية من تطبيق «المهدوي الصغير» 📱✨
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خطوةً مباركةً في خدمة ثقافة الانتظار، وتعزيز الارتباط بالإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
🔗 رابط التحميل:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.almahdawi.alsagheer
📱 للتواصل وإرسال المقترحات والملاحظات عبر واتساب:
009647711642285
نسعد بتجربتكم وملاحظاتكم، ونسأل الله القبول والتوفيق للجميع. 🤲
🌸 اللهم عجّل لوليك الفرج 🌸
🌿 من بركات يوم تتويج الإمام المهدي (صلوات الله تعالى عليه) 🌿
يسرّنا أن نعلن لكم عن إطلاق النسخة التجريبية من تطبيق «المهدوي الصغير» 📱✨
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خطوةً مباركةً في خدمة ثقافة الانتظار، وتعزيز الارتباط بالإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
🔗 رابط التحميل:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.almahdawi.alsagheer
📱 للتواصل وإرسال المقترحات والملاحظات عبر واتساب:
009647711642285
نسعد بتجربتكم وملاحظاتكم، ونسأل الله القبول والتوفيق للجميع. 🤲
🌸 اللهم عجّل لوليك الفرج 🌸
Google Play
المهدوي الصغير - Apps on Google Play
An application linked to our YouTube channel