الـنَيِّرة
صمم آلة "بومب"
انضم آلان تورنغ عام 1939 إلى مركز "بليتشلي بارك" السري، الذي كان يضم آلاف العلماء والمحللين لفك الشفرات النازية.قاد تورنغ فريقاً خاصاً، ورفض طريقة الفك اليدوي التقليدية لأن شفرة "إنجما" الألمانية كانت تتغير يومياً وبملايين الاحتمالات. بدلاً من ذلك، صمم آلة كهروميكانيكية ضخمة تعتمد على الحساب الرياضي السريع لهزيمة شفرة الآلة الألمانية.واجه المشروع في البداية رفضاً من رؤسائه، لكن تورنغ راسل رئيس الوزراء "ونستون تشرشل" مباشرة وحصل منه على الدعم المالي والتمويل. وبمساعدة عبقرية من صديقه ومساعده "غوردون ويلشمان"، الذي أضاف تعديلاً جوهرياً ومطوراً على التصميم، نجح الفريق في تشغيل آلة "بومب" (Bombe). تمكنت الآلة من غربلة آلاف الاحتمالات بسرعة فائقة واختراق الرسائل النازية يومياً، مما غير مسار الحرب بالكامل.
الـنَيِّرة
جَنَّ عَلَيهِ اللَيلُ بِالسُهادِ
كئيبٌ نأى عنهُ الرقادُ لهجركم
فَناظرهُ لَم يَكتحل برقادهِ
إِذا هجعَ الخالي وَنامت عيونهُ
يَبيتُ سميراً في الدُجى لِسهادهِ
فَناظرهُ لَم يَكتحل برقادهِ
إِذا هجعَ الخالي وَنامت عيونهُ
يَبيتُ سميراً في الدُجى لِسهادهِ
الـنَيِّرة
ليست معذبتي يا قوم قاتلتي
وَهَبتُكَ حَظّي مِن سرورٍ وَلذَّةٍ
فَجازَيتَني أَن زِدتُ بَلوى عَلى بَلوى
فَجازَيتَني أَن زِدتُ بَلوى عَلى بَلوى
الـنَيِّرة
مَا الإيمان بالقدر قَالَ إذا علم العبد أن مَا أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
وأنشدني الأبرش:
هون على نفسك من سعيها
فليس مَا قدر مردود
وارض بحكم اللَّه في خلقه
كل قضاء الله محمود
وقال آخر:
هون عليك فإن الأمور
بكف الإله مقاديرها
فليس بآتيك منهيها
ولا قاصر عنك مأمورها
وأنشدني الأبرش:
هون على نفسك من سعيها
فليس مَا قدر مردود
وارض بحكم اللَّه في خلقه
كل قضاء الله محمود
وقال آخر:
هون عليك فإن الأمور
بكف الإله مقاديرها
فليس بآتيك منهيها
ولا قاصر عنك مأمورها
بيئسَ الليالي سهرتُ من طربي
شوقاً إلى من يبيت يرقُدُها
يذم الليالي التي لم ينم فيها لما أخذه من القلق وخفة الشوق إلى الحبيب الذي كان يرقد تلك الليالي.
شوقاً إلى من يبيت يرقُدُها
يذم الليالي التي لم ينم فيها لما أخذه من القلق وخفة الشوق إلى الحبيب الذي كان يرقد تلك الليالي.
الـنَيِّرة
شوقاً إلى من يبيت يرقُدُها
لأنتَ أحلَى مِنْ لذيذِ الكرَى
ومِنْ أمانٍ نالهُ خائفُ
ومِنْ أمانٍ نالهُ خائفُ
الـنَيِّرة
فَجازَيتَني أَن زِدتُ بَلوى عَلى بَلوى
لا تَجْزعَنِّ لِكُرْهٍ أَنْتَ رَاكِبُه
وَاجْسُرْ عَليْهِ وَلا تُظهِرْ لَه رغبَا
وَاجْسُرْ عَليْهِ وَلا تُظهِرْ لَه رغبَا
الـنَيِّرة
لا تَجْزعَنِّ لِكُرْهٍ أَنْتَ رَاكِبُه
وَرُبَّمَا نَالَ في الْكُرْهِ الْفَتَى الرُّغُبَا
الـنَيِّرة
خليليَّ كَمْ مِنْ لَوْعَةٍ قَدْ كَتمتُها
وَأَنَّني هالِكٌ مِن حُبِّكُم كَمَدا
وَأَنَّ عَينِيَ في لَيلٍ مُسَهَّدَةٌ
فَلَستُ أَرقُدُ فيهِ مِثلَ مَن رَقَدا
وَأَنَّ عَينِيَ في لَيلٍ مُسَهَّدَةٌ
فَلَستُ أَرقُدُ فيهِ مِثلَ مَن رَقَدا
الـنَيِّرة
يَموتُ المَرءُ وَهو يَعد حَيّاً
دَعا لي بِالحَياةِ أَخو وِدادٍ
رُوَيدَكَ إِنَّما تَدعو عَلَيّا
وَما كانَ البَقاءُ لِيَ اِختِياراً
لَوَ اِنَّ الأَمرَ مَردودٌ إِلَيّا
رُوَيدَكَ إِنَّما تَدعو عَلَيّا
وَما كانَ البَقاءُ لِيَ اِختِياراً
لَوَ اِنَّ الأَمرَ مَردودٌ إِلَيّا
الـنَيِّرة
فليس مَا قدر مردود
متى وعسى يثنى الزمان عنانه
بعثرة حال والزّمان عثور
فتدرك آمال وتقضى مآرب
وتحدث من بعد الأمور أمور
فما على الدهر عتب، ولا له على أهله ذنب؛ وإنما هي أقدار تجرى كما شاء مجريها، وتنفذ كالسهام إلى مراميها؛ فهى تدور بالمكروه والمحبوب، على الحكم المقدور والمكتوب، لا على شهوات النفوس وإرادات القلوب؛ وإذا أراد الله تعالى أذن في تقريب البعيد النازح، وتسهيل الصّعب الجامح.
كتاب زهرة الاداب وثمر الألباب
بعثرة حال والزّمان عثور
فتدرك آمال وتقضى مآرب
وتحدث من بعد الأمور أمور
فما على الدهر عتب، ولا له على أهله ذنب؛ وإنما هي أقدار تجرى كما شاء مجريها، وتنفذ كالسهام إلى مراميها؛ فهى تدور بالمكروه والمحبوب، على الحكم المقدور والمكتوب، لا على شهوات النفوس وإرادات القلوب؛ وإذا أراد الله تعالى أذن في تقريب البعيد النازح، وتسهيل الصّعب الجامح.
كتاب زهرة الاداب وثمر الألباب
والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك، والصديق الذي لا يغريك، والرفيق الذي لا يملّك، والمستميح الذي لا يستريثك، والجار الذي لا يستبطيك، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق، ولا يعاملك بالمكر، ولا يخدعك بالنّفاق، ولا يحتال لك بالكذب. والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوّد بنانك، وفخّم ألفاظك، «ذهبت المكارم إلّا من الكتب»
كتاب الحيوان /الجاحظ
كتاب الحيوان /الجاحظ
الـنَيِّرة
أراد الذي يقضي له شاء أم أبى
وقيل لأعرابي في شكاته: كيف تجدك؟ قال: «أجدني أجد ما لا أشتهي وأشتهي ما لا أجد، وأنا في زمان من جاد لم يجد، ومن وجد لم يجد»
الـنَيِّرة
ومن وجد لم يجد
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
الـنَيِّرة
وأي الناس تصفو مشاربه
فلا الإقامة تنجي النفس من تلف
ولا الفرار من الأحداث ينجيها
ولا الفرار من الأحداث ينجيها
الـنَيِّرة
أرعى نجوم الليل بالسهدِ
أَقضي نَهاري بِالأَماني الكَواذِبِ
وَآوي إِلى لَيلٍ بَطيءِ الكَواكِبِ
وَآوي إِلى لَيلٍ بَطيءِ الكَواكِبِ