”رأيتك تُغرقني بكلتا يديك وكأنّما لم أحدّثك يوما ًعن خوفي المُفرط من المياه.😅
فهمت مؤخرًا ، بأن كلما كتم المرء أحزانه وراكمها ، كلما تحولت تدريجيًا إلى ألم جسدي ، تخيلوا مدى هشاشة المرء حين يظن أن الكتمان انتصار ، بينما هو بالحقيقة أكبر هزيمة قد يرتكبها بحق نفسه .
أن يساندك أحد ما ، ويعاملك برفقٍ شديد في يومك الثقِيل ، أمورٌ كهذهِ لاَ تنسى أبداً ومطلقاً.
لم نكن على خلاف حاد لكنَّنا جعلنا للنهاية طريقًا يعبر بيننا لم نكن نكره بعضنا بل من فرط الحُب ذهب كل منَّا في جهة🖤
الناس دايمًا بحكوا؛ مش رح تعرف قيمة الشغلة إلا لما تروح منك ، بس في شغلات كثير لما راحت مني عرفت إنه أنا إللي كنت عاملها قيمة🖤
-
-
وكلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين.
أسألك أن تُلهمني مَكاناً أدسُّ فيه قَلبي
أنا يا الله يَهزمُني كُل هذا القلق.❤️
أنا يا الله يَهزمُني كُل هذا القلق.❤️