فوائد منهجية
6 subscribers
2 photos
3 links
Download Telegram
Channel created
" روى عن الفاروق عمر بن الخطاب فى الأثر أنه قال (إنى أكره الرجل يمشى سبهللا, لا فى أمر الدنيا ولا فى أمر الآخرة)
وجاء هذا المعنى فى كتب الأثر مسندا عن ابن مسعود رضى الله عنه حيث قال: (إنى لأمقت الرجل أن أراه فارغا, ليس فى شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة) "

* ابراهيم السكران - مسلكيات ص32
👍2
ومن تأمل الليل والنهار الذى نعيش فيه وكيف نتقلب فى أيام .. ثم رأى فسم الله سبحانه بهذا الزمن "والعصر". امتلأ قلبه بإدراك شرف الزمن .. وأنه فى كل ثانيه ينفق من رصيد زمنى منحه الله إياه وكتبه الملك حين كان جنينا عمره أربعة أشهر ..

لا شيء ساكن فى حياتك .. أنت فى كل لحظة تنفق من رصيدك الزمنى ..

فإما أن تشترى به علما وعملا رابحا .. أو يذهب فى الترقب والتفرج فى صفقة خاسرة.
* ابراهيم السكران - مسلكيات ص32
👍2
لا يمكن أن تدرك أن الإسلام هو الصراط المستقيم على وجه الحقيقة واليقين ما لو تكن عالما به وبحقائقه, وكلما كنت بالإسلام أعلم، كنت أشد به استِمساكًا وثباتًا.

مِن أعلى غايات العِلم: أن يَكون وسيلةً في زيادة ثَباتِك على طريق الإسلام؛ ومتى غابَت البوصلة والغاية وأصبحت المعلومات هي الغاية، فَلَن يكون العِلم وسيلةً للثّبات، ومن هنا نرى الانتكاثات.

احمد السيد. سوية المؤمن. الثبات
https://youtu.be/PONJtmfMSqI
1👍1
مِن أعلى درَجات القوَّة: القدرَة على التَّحكُّم بالنّفس، وهي مِن أعظم الطُّرق للوصول للجنّة؛
قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنهَى النَّفسَ عَنِ الهوَى فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوَى﴾.
مِن أعظم ما تضِيفه قوَّة النّفس للإنسان في الطّريق إلى الآخرة: القدرة على الانتصار على النّفس، والوقوف إلى جانب الحقّ، والثّبات.

احمد السيد. سوية المؤمن. قوة النفس
https://youtu.be/GWgWDCgebUk
1👍1
المعانى التى تتم بها حياة الصلاة كثيرة. منها حضور القلب.
ومعناه أن يفرغ القلب من غير ما هو ملابس له، وسبب ذلك الهمة، فمتى أهَّمك أمر حضر قلبك ضرورة, فلا علاج لإحضاره إلا صرف الهمة إلى الصلاة، وانصراف الهمّة يقوى ويضعف بحسب قوة الإيمان بالآخرة واحتقار الدنيا، فمتى رأيك قلبك لا يحضر فى الصلاة، فاعلم أن سببه ضعف الإيمان، فاجتهد ف تقويته.

مختصر منهاج القاصدين .. ابن قدامة المقدسّى ص34
👍1
الثابت والمتغير فى حياة المسلم
يوجد نوعين من الشخصيات ولعنا نكون وسط بينهما

شخص يحب الثبات فى حياته بطريقة مبالغ فيها حيث أن يضيع على نفسه فرص كثيرة عليه بسبب التزامه الزائد بجدوله ومواعيده مهما كانت هذه المواعيد قابله للتأجيل أو الإلغاء ومهما كانت هذه الفرص هامة وعاجلة وتحتاجه الآن
من ثمرات هذه الشخصية إن توفرت الجدية أنه يستطيع الإنجاز والتعلم والصبر على المشاريع الطويلة من حفظ وبناء مهارات

وشخص آخر يكره الثبات، فهو لم يواظب أبدا على أمر واحد لمدة سنوات أو حتى شهور أو عدة أسابيع، يفكر فقط فى ما يجب فعله الآن، يمل سريعا فيخسر ثمرات كل أمر يحتاج إلى صبر ومداومة مثل حفظ القرآن.
من ثمرات هذه الشخصية أنه حاضر فى كل جنازة وقافلة وعمل خير.

علينا أن نسعى أن نكون وسطا بين الطرفين، لدينا ثوابت فى الحياة نسعى لها ونلتزم بها، ولدينا مرونة تسمح لنا بمواكبة الحياة وبناء علاقات اجتماعية طيبة, فالعلاقات الاجتماعية لها ثمن.
مرونة مع انضباط. بمعنى أنه إذا حصل ظرف يحتاج مشاركتنا الآن فعلينا القيام به، ولكن فور انتهائه علينا العودة لحياة الثابت.

كلما ارتقى العبد فى درجات الإيمان، زادت لديه الثوابت التعبدية. كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يقضى ما فاته النوافل.

فوائد من محاضرة الثابت والمتغير فى حياة المسلم. د. احمد عبدالمنعم
https://youtu.be/9CJPOZ9FKts
https://youtu.be/dxggOnWVx6k
👍2
مختصر منهاج القاصدين
من أعظم القوة أن يملك الإنسانُ نفسه عن فضول:
الكلام
والنِت
والطعام
والأخبار وغيرها
ولن يبلغ إنسانُ شيئا ذا قيمة وهو ما يزالُ يضعف عن مجاهدة نفسه
والخيرُ كُله في ثلاث:
-العلمُ بما ينفع والحرص عليه
-ومنعُ النفس مما تشتهيه مما لا ينفعها
-وحملُها على فعل ما ينفعها وإن كانت تكرهُه
وقد لخّص رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمن له مطالب عالية فقال له:
( فأعِنّي على نفسِك)
فليس بينك وبين الفلاح والنجاح حاجزٌ سوى نفسك
فقبل أن تنشغل بشروطٍ خارجة عنك=انتصر على هوى نفسك
واللهُ مع من يُجاهد نفسه لله
واكثرُ الناس لا يعلمون ما ينفعهم ولا يحرصون على ما ينفعهم
بل حريصون مجاهدون في أهوائهم
مُستهلِكون مُستهلَكون يعيشون على أخبار غيرهم، وتفاصيل حياة غيرهم
جالسون في مقاعد المُتفرجين
يتسلَّون.. يلعبون.. لاهون..
ولو قُدِّر لهم أن يفيقوا من غفلتهم فوالله سيتحسرون حسرةً عظيمة على ما فرّطوا
وسيعلمون أن عامة ما كانوا مهتمين به لم يكن يستحق قط أن تلتفت إليه ثانية واحدة فضلا عن أن تغتم له وتهتم..
لن يبقى لك:
- من القرآن الذي حفظتَه ثابتا محفوظا عندك إلا ما تكرره وتُصلي به
-ومن الأحاديث إلا ما تُحدث به وتعمل به قاصدا إياه
-ومن المعلومات والكتب إلا ما تَتدارسُه مع غيرك وتنشره بين الناس
-ومن الكلمات التي تتعلمها في لغةٍ أجنبية إلا ما تستعملُه
-ومن المهارات إلا ما تُوظفه في يومك
وهكذا
خُلاصةُ تعبِك في أي باب بقدر استثمارِك له
إن لم تجد ثمرة دراسة العلوم الشرعية في الخشوع في الصلاة فاعلم أن المشوار لا يزال طويلا، لأن حقيقة العلم وثمرته يجب أن تنعكس على القلب خشوعا وإخباتا وخوفا ورجاء:
(أمّن هو قـٰنت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
ولتحقيق الثمرة:
١) كثرة ذكر الله بتفكر.
٢) دوام تجديد التوبة.
٣) تذكير النفس بالحقائق الكبرى كل يوم (وهي في سورة الفاتحة وسيد الاستغفار) فاقرأها بتأمل وتدبر.
٤) تطهيرالقلب من الكبر والغرور ولزوم التواضع وعدم تجاوز الحد.
٥) الارتباط بكتاب الله وبسنة رسوله ﷺ (تدبراً واستهداءً)
👍1