عَمْرُو | | ربنا يهديه
184 subscribers
157 photos
66 videos
22 files
36 links
اللهم صلِّ على سيدنا ونبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عنه الغافلون
Download Telegram
أفي دار الخراب تظل تبني ... وتعمر ما لعمران خُلقتا

وما تركت لك الأيامُ عذرًا ... لقد وعظتك لكن ما اتعظتا

تُنادي للرحيل بكل حين ... وتُعلن إنَّمَا المقصودُ أنتا

وتُسمعك النداءَ وأنت لاهٍ ... عن الداعي كأنَّك ما سمعتا

وتعلم أنَّه سفرٌ بعيد ... وعن إعداد زادٍ قد غفلتا

- ابن رجب
يضيع العمرُ في لعبِ ولهو ... ولو أُعطيت عقلًا ما لعبتا

فما بعد الممات سوى جحيمٍ ... لعاص أو نعيم إِنْ أطعتا

- ابن رجب
[ شرف المؤمن ]

روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أُحب أن أكون عبدًا شكورًا فلما كثُر لحمه صلى جالسًا فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع.


وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ينزل ربنا تبارك وتعالى كُل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثُلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأُعطيه من يستغفرني فأغفر له.


وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل.


وروى مسلم عن جابر قال: سمعت النبي صلى ﷺ يقول: إن في الليل لساعة لا يوافقها رجلٌ مسلمٌ يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة.


وروى أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين ومن قام بألف آية كُتب من المُقنطرين.
‏[إجابة الدعاء ليست دليلَ كرامة، كما أن تأخُّره أو عدم حصول المطلوب ليس دليلَ سخط]

فليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره، وليعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة كل سائل عليه. بل يسأله عبده الحاجة فيقضيها له، وفيها هلاكه وشقوته، ويكون قضاؤها له من هوانه عليه وسقوطه من عينه.

ويكون منعه منها لكرامته عليه ومحبته له، فيمنعه حماية وصيانة وحفظا لا بخلا.

وهذا إنما يفعله بعبده الذي يريد كرامته ومحبته ، ويعامله بلطفه، فيظن بجهله أن ربه لا يجيبه ولا يكرمه.

ويراه يقضي حوائج غيره، فيسيء ظنه بربه. وهذا حشو قلبه ولا يشعر به، والمعصوم من عصمه الله، والإنسان على نفسه بصيرة. وعلامة هذا حمله على الأقدار وعتابه الباطن لها، كما قيل:
وعاجز الرأي مضياع لفرصته ... حتى إذا فات أمر عاتب القدرا

فوالله لو كشف عن حاصله وسره لرأى هناك معاتبة القدر واتهامه، وأنه قد كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، ولكن ما حيلتي، والأمر ليس إلي؟ والعاقل خصم نفسه، والجاهل خصم أقدار ربه. فاحذر كل الحذر أن تسأل شيئا معينا خيرته وعاقبته مغيبة عنك.

وإذا لم تجد من سؤاله بدا، فعلقه على شرط علمه تعالى فيه الخيرة، وقدم بين يدي سؤالك الاستخارة، ولا تكن استخارة باللسان بلا معرفة، بل استخارة من لا علم له بمصالحه، ولا قدرة له عليها، ولا اهتداء له إلى تفاصيلها، ولا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؛ بل إن وكل إلى نفسه هلك كل الهلاك، وانفرط عليه أمره.

وإذا أعطاك ما أعطاك بلا سؤال فسله أن يجعله عونا على طاعته، وبلاغا إلى مرضاته، ولا يجعله قاطعا لك عنه، ولا مبعدا عن مرضاته. ولا تظن أن عطاءه كل ما أعطى لكرامة عبده عليه، ولا منعه كل ما يمنعه لهوان عبده عليه. ولكن عطاؤه ومنعه ابتلاء وامتحان يمتحن بهما عباده.

قال تعالى: ﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن ۝١٥ وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن ۝١٦ كلا﴾ [الفجر: ١٥ - ١٧]. أي ليس كل من أعطيته ونعمته وخولته فقد أكرمته.

وما ذاك لكرامته علي، ولكنه ابتلاء مني وامتحان له: أيشكرني فأعطيه فوق ذلك، أم يكفرني فأسلبه إياه، وأخوله غيره! وليس كل من ابتليته فضيقت عليه رزقه، وجعلته بقدر لا يفضل عنه، فذلك من هوانه علي؛ ولكنه ابتلاء وامتحان مني له: أيصبر فأعطيه أضعاف أضعاف ما فاته من سعة الرزق، أم يتسخط فيكون حظه السخط!

- ابن القيم
عَمْرُو | | ربنا يهديه
اللهم اجعل صدري خزانة توحيدك ولساني مفتاح تمجيدك، وجوارحي خدم طاعتك، فإنه لا عز إلا في الذل لك، ولا غنى إلا في الفقر إليك، ولا أمن إلا في الخوف منك، ولا قرار إلا في القلق نحوك، ولا روح إلا في النظر إلى وجهك، ولا راحة إلا في الرضا بقسمك، ولا عيش إلا في جوار المقربين إليك"
دعاء السمعاني هذا لا أمل من تكراره وهو من أجمل الأدعية التي أثرت عن العلماء .

ومن تأمله واستشعر معانيه بكى من جماله وعظيم ما اشتمل عليه من صدق الافتقار إلى الله وقوة المعاني.

رحم الله الإمام أبا المظفر السمعاني الشافعي رحمة واسعة.
‏يقول الإمام ابن القيم رحمه الله :

فَاصْبِرْ قَلِيلًا إنَّمَا هِيَ سَاعَةٌ ... وَإذَا أُصِبْتَ ففي رِضَا الرَّحْمنِ

فَالقَوْمُ مِثْلُكَ يَألمُونَ وَيصْبِرُو ... نَ وَصَبرُهُمْ فِي طَاعَةِ الشَّيْطَانِ

المسلم الطبيعي الممتثل لأمر ربه الغيور على دينه يحاول أن يأخذ الناس من طريق الضلال إلى طريق الهداية ويخاف عليهم من النار لكن بعض الجهلة لا يعلمون ذلك ويظنون أنه يتكبر عليهم أو يتعالى بمجرد أن نصحهم أو بصّرهم بعيوبهم.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "رحم الله امرأً أهدى إليَّ عيوبي".

والذي ينهى عن المنكر لا يفعل ذلك لشيء من حظوظ النفس وإنما لأنه مأمور من الله أن يغيّر المنكر إذا رآه وهذا في المقام الأول وفي المقام الثاني لأنه يخاف على أخيه من النار ويرجو له الجنة.

فقل لي بربك: لولا أنك جاهرت بالمعصية هل كان سينكر عليك أحد؟ فأنت الذي أفسدت وهو حاول الإصلاح لكن من جهلك وحمقك ظننته يتعالى عليك ولا يفكر بهذا التفكير إلا ضعيف الشخصية المهزوز من الداخل الذي يحسب كل صيحة عليه.

فالذي ينهاك لا يهمه شخصك ولا إسقاطك وإنما يهمه أن يرى المجتمع نظيفًا خاليًا من المعاصي وأنت الذي عكّرت صفوه بمجاهرتك بها ثم إنك لما أمرك بتقوى الله ونهاك عن المنكر قابلت هذا الإحسان بسوء الظن والطعن في نيته وأنه يريد اسقاطك والطعن فيك

ونصيحتي لك أخي المسلم الغيور على دينه الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر الصبر على أذاهم وجادلهم بالتي هي أحسن ولا تمل من إنكار المنكر كلما رأيته فوالله إنه لجهاد عظيم وأجره عند الله كبير. والله المستعان.
أذكار الصباح ☀️
قَالَ الله تَعَالَى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [الأحزاب:56] .

وعنْ عبداللَّه بن عمرو بن العاص، رضي اللَّه عنْهُمَا أنَّهُ سمِع رسُول اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا رواهُ مسلم.

وعن ابن مسْعُودٍ رضي اللَّه عنْهُ أنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.

وعن أوس بن أوسٍ رضي اللَّه عنْهُ، قَالَ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ، فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ

فقالوا: يَا رسول اللَّه، وكَيْفَ تُعرضُ صلاتُنَا عليْكَ وقدْ أرَمْتَ؟

قال: يقولُ: بَلِيتَ، قالَ: إنَّ اللَّه حَرم عَلَى الأرْضِ أجْساد الأنْبِياءِ. رواهُ أَبُو داود بإسنادٍ صحيحِ.

وقال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
لمن أراد المشاركة
الي هيقيم الليل مينساش اخواته في الثانوية

وحتى الي مش هيقيم الدعاء في الثلث الأخير مستجاب
قال الله تعالى :{ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } .

قوله تعالى:{ وسارعوا } هو أمر بالمسارعة والأمر بالشيء نهي عن ضده وضد المسارعة التسويف والمماطلة

وقد جاء عن أبي الجلد رحمه الله قال: وجدت التسويف جندا من جنود إبليس، قد أهلك خلقا من خلق الله كثيرا.

[الحلية (تهذيبه) ٢/ ٢٥٩].

نسأل الله أن يعافينا وإياكم من التسويف والمماطلة وأن يرزقنا المبادرة إلى الأعمال الصالحة والمسارعة فيها وأن يوفقنا لما يحب ويرضى.
عن مبارك أبي حماد قال: سمعت سفيان الثوري رحمه الله يقرأ على علي بن الحسن السليمي:
يا أخي لا تغبط أهل الشهوات بشهواتهم، ولا ما يتقلبون فيه من النعمة، فإن أمامهم يوما تزل فيه الأقدام، وترعد فيه الأجسام، وتتغير فيه الألوان، ويطول فيه القيام، ويشتد فيه الحساب، وتتطاير فيه القلوب حتى تبلغ الحناجر، فيا لها من ندامة على ما أصابوا من هذه الشهوات ......

ولا تتهاون بالذنب الصغير، ولكن انظر من عصيت؟ عصيت ربا عظيما يعاقب على الصغير، ويتجاوز عن الكبير، وإن أكيس الكيس من يدخل الجنة بذنب عمله فنصبه بين عينيه، ثم لم يزل حذرا على نفسه من تلك الخطيئة، حتى فارق الدنيا ودخل الجنة، وإن أحمق الحمق من دخل النار بحسنة واحدة نصبها بين عينيه، ولم يزل يذكرها ويرجو ثوابها ويتهاون بالذنوب حتى فارق الدنيا ودخل النار.

فكن يا أخي كيسا حذرا على ما زل منك ومضى، لا تدري ماذا يفعل بك ربك فيه وما بقي من عمرك لا تدري ماذا يحدث لك فيه، فإن إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن حذر على نفسه فسأل ربه فقال: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ [إبراهيم: ٣٥] وقال يوسف عليه السلام: ﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾ [يوسف: ١٠١] وقال موسى عليه السلام: ﴿رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ [القصص: ١٧] وقال شعيب عليه السلام: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا﴾ [الأعراف: ٨٩] فهؤلاء أنبياؤه خافوا على أنفسهم، وإنما المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.

[الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٨١].
قال الشافعي - رحمه الله - : " حق على طلبة العلم بلوغ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه ، والصبر على كل عارض دون طلبه ، وإخلاص النية لله تعالى في إدراك علمه نصا واستنباطا ، والرغبة إلى الله تعالى في العون عليه".
لا تنصح على شرط القبول ولا تشفع على شرط الإجابة ولا تهب على شرط الإثابة لكن على سبيل استعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف.

- ابن حزم
‏[صلاة الجماعة في المسجد]

قال تعالى : ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (١۸)﴾.

عن معاذ بن جبل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الشيطان ذئب الإنسان، كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية، فإيَّاكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامَّة والمسجد"

[ 📚 مسند الإمام أحمد ]

عن عمرو بن ميمون الأودي قال: أدركت أصحاب
محمد - صلى الله عليه وسلم - وهم يقولون: إن المساجد بيوت الله في الأرض، وإنه حقٌّ على الله أن يكرم من زاره فيها.

[ 📚 مصنف عبد الرزاق ]
قَالَ الله تَعَالَى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [الأحزاب:56] .

وعنْ عبداللَّه بن عمرو بن العاص، رضي اللَّه عنْهُمَا أنَّهُ سمِع رسُول اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا رواهُ مسلم.

وعن ابن مسْعُودٍ رضي اللَّه عنْهُ أنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.

وعن أوس بن أوسٍ رضي اللَّه عنْهُ، قَالَ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ، فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ

فقالوا: يَا رسول اللَّه، وكَيْفَ تُعرضُ صلاتُنَا عليْكَ وقدْ أرَمْتَ؟

قال: يقولُ: بَلِيتَ، قالَ: إنَّ اللَّه حَرم عَلَى الأرْضِ أجْساد الأنْبِياءِ. رواهُ أَبُو داود بإسنادٍ صحيحِ.

وقال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.