"نموتُ ويحيا الوطن"
يحيا لمن؟
نحن الوطن!
من بعدنا يبقى التراب والعفن
نحن الوطن!
إن لم يكن بنا كريمًا آمنًا
ولم يكن محترمًا
ولم يكن حُرَّا
فلا عشنا .. ولا عاش الوطن!
- أحمد مطر
يحيا لمن؟
نحن الوطن!
من بعدنا يبقى التراب والعفن
نحن الوطن!
إن لم يكن بنا كريمًا آمنًا
ولم يكن محترمًا
ولم يكن حُرَّا
فلا عشنا .. ولا عاش الوطن!
- أحمد مطر
"كنا، وفي وقتٍ سابق، نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة.
أمّا الآن، وربما في الأيام القادمة أيضًا، نريد أن تهدأ السرعة، أن نتأمّل، أن نقارن،
لكنّ الأيام لا تترك لنا فرصةً أو مجالًا، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن.
كنا نركض... من أجل ماذا؟
والآن نحاول أن نبطئ... من أجل ماذا أيضًا؟"
أمّا الآن، وربما في الأيام القادمة أيضًا، نريد أن تهدأ السرعة، أن نتأمّل، أن نقارن،
لكنّ الأيام لا تترك لنا فرصةً أو مجالًا، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن.
كنا نركض... من أجل ماذا؟
والآن نحاول أن نبطئ... من أجل ماذا أيضًا؟"
"كانت نظرتي الأخيرة عميقة
وكأن عيناي تحفظ ملامح وجهك
لأيام طويلة
وكأنها تعلم أن اللقاء مرة أخرى
سيكون مستحيلًا."
وكأن عيناي تحفظ ملامح وجهك
لأيام طويلة
وكأنها تعلم أن اللقاء مرة أخرى
سيكون مستحيلًا."
"و أجيءُ إليكِ دائمًا..
رغم اتساع الأماكن وكثرة الأصدقاء،
إلا أنني أجد برفقتكِ،
كلَّ ما ليس موجودًا."
رغم اتساع الأماكن وكثرة الأصدقاء،
إلا أنني أجد برفقتكِ،
كلَّ ما ليس موجودًا."
"حتى ولو كان التلميح كوضوح الشمس
إلا أنني دائمًا أختار ألّا أفهم
حتى ينطقها المعنيّ بصريح العبارة،
أُحب كل شعور شُجاع،
وكلّ شيءٍ ينطقه اللسان ألذّ."
إلا أنني دائمًا أختار ألّا أفهم
حتى ينطقها المعنيّ بصريح العبارة،
أُحب كل شعور شُجاع،
وكلّ شيءٍ ينطقه اللسان ألذّ."
❤1
"أقف وحدي وأدري بأنّك تراني
وأوقِنُ بلُطفك ولكنّني تعبتُ
وعلى عين قلبي غشاوة فلا أستدل عليك
فهل تراني على حق؟
إن لَم يكُن بك عليَّ غضب فلا أُبالي"
وأوقِنُ بلُطفك ولكنّني تعبتُ
وعلى عين قلبي غشاوة فلا أستدل عليك
فهل تراني على حق؟
إن لَم يكُن بك عليَّ غضب فلا أُبالي"
"يسمعُ دبيبَ النملةِ السوداء في الليلة الظلماء، على الصخرة الصمّاء، أتظن أنه لا يسمع مناجاتك؟ كن على يقين أن الله يعلم، يرى، يقدِر ويرحم."
"يُريدها غادةً حسناءَ فاتنةً
نحيلةَ الخصرِ والاكتافِ والعنقِ
وهوَ الذي لو رأتهُ الجنُ لانصَرَعتْ
ولاستعاذت بربِ الناسِ والفلقِ."
نحيلةَ الخصرِ والاكتافِ والعنقِ
وهوَ الذي لو رأتهُ الجنُ لانصَرَعتْ
ولاستعاذت بربِ الناسِ والفلقِ."
"حين تنظرين إليّ..
أشعر أن ذراعيكِ تمتدان من عينيكِ!
كأنكِ تعانقين قلبي دون أن تلمسيه
كأنكِ تلامسين الأماكن التي لا يجرؤ أحد على لمسها أنتِ، ببساطة، تفهمين ما لا يُقال
وتسكتين في لحظاتٍ تتحدث فيها أرواحنا دون صوت لا تقولين الكثير
لكن حضوركِ في صمتكِ هو كل ما أحتاجه كأنكِ تصلحين الجروح دون أن تلمسيها وفي كل لحظةٍ تمضين فيها معي
أكتشف كم أنني محظوظة بوجودكِ في حياتي أنتِ، بالنسبة لي، وطن صغير لا أريد مغادرته وفي كلّ مرة تلتقي فيها أعيننا أشعر وكأنّ الكون يقف ليشاهد لحظاتنا وكأنّ الزمن يتوقف ليعطينا فرصة أن نبتسم لبعضنا وتقولين لي في صمتك: "أنا هنا، فلا تخاف"
كم تجيدين العناق بعينيكِ..
كأنكِ خُلقتِ من دفء من ضوءِ خافتٍ في آخر النفق من سكينة صلاةٍ تَهمَس في العتمة من حلمٍ تمنّيتُه طويلًا، واستيقظت عليه
وأنتِ, كلّما نظرتِ إليّ، تجعلين هذا الحلم يصبح واقعًا..
كلّ مرة تنظرين فيها إليّ ينطفئ شيءٌ من خوفي
وتولد داخلي مدنٌ من الاطمئنان أتعلمين؟ أنني أنسى الوجع حين أراكِ وأبتسم للأيام لأنكِ فيها."
أشعر أن ذراعيكِ تمتدان من عينيكِ!
كأنكِ تعانقين قلبي دون أن تلمسيه
كأنكِ تلامسين الأماكن التي لا يجرؤ أحد على لمسها أنتِ، ببساطة، تفهمين ما لا يُقال
وتسكتين في لحظاتٍ تتحدث فيها أرواحنا دون صوت لا تقولين الكثير
لكن حضوركِ في صمتكِ هو كل ما أحتاجه كأنكِ تصلحين الجروح دون أن تلمسيها وفي كل لحظةٍ تمضين فيها معي
أكتشف كم أنني محظوظة بوجودكِ في حياتي أنتِ، بالنسبة لي، وطن صغير لا أريد مغادرته وفي كلّ مرة تلتقي فيها أعيننا أشعر وكأنّ الكون يقف ليشاهد لحظاتنا وكأنّ الزمن يتوقف ليعطينا فرصة أن نبتسم لبعضنا وتقولين لي في صمتك: "أنا هنا، فلا تخاف"
كم تجيدين العناق بعينيكِ..
كأنكِ خُلقتِ من دفء من ضوءِ خافتٍ في آخر النفق من سكينة صلاةٍ تَهمَس في العتمة من حلمٍ تمنّيتُه طويلًا، واستيقظت عليه
وأنتِ, كلّما نظرتِ إليّ، تجعلين هذا الحلم يصبح واقعًا..
كلّ مرة تنظرين فيها إليّ ينطفئ شيءٌ من خوفي
وتولد داخلي مدنٌ من الاطمئنان أتعلمين؟ أنني أنسى الوجع حين أراكِ وأبتسم للأيام لأنكِ فيها."