.
سَلامٌ عَلى الدُنيا سَلامَ مُوَدِّعٍ رَأى في ظَلامِ القَبرِ أُنساً وَمَغنَما.
-
"وَهَبْ لِيْ فِيْ المَدِيْنَةِ مُسْتَقَرًا
وَعِلْمًا ثُمَّ دَفْنًا فِيْ البَقِيْعِ"
"وَهَبْ لِيْ فِيْ المَدِيْنَةِ مُسْتَقَرًا
وَعِلْمًا ثُمَّ دَفْنًا فِيْ البَقِيْعِ"
﴿ وَمَا ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِیزࣲ ﴾
ثَمَانِيَةٌ تَجْرِي عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ،
وَلَابُدَّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَلْقَى الثَّمَانِيَةَ:
سُرُورٌ وَحُزْنٌ، وَاجْتِمَاعٌ وَفُرْقَةٌ،
وَعُسْرٌ وَيُسْرٌ، ثُمَّ سَقَمٌ وَعَافِيَةٌ.
وَلَابُدَّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَلْقَى الثَّمَانِيَةَ:
سُرُورٌ وَحُزْنٌ، وَاجْتِمَاعٌ وَفُرْقَةٌ،
وَعُسْرٌ وَيُسْرٌ، ثُمَّ سَقَمٌ وَعَافِيَةٌ.
كمَا يُقال أنجِز وأنتَ تبكِي
روِّض نفسكَ علَى هذَا، لَو انتظَرتَ الرَّاحة النَّفسِيَّة وزوَال الإبتِلاء وتهيئَة الجَو المُناسِب و.. و.. و..
لكِي تُنجز ضَاعَ عُمرك فِي الإنتِظَار!.
روِّض نفسكَ علَى هذَا، لَو انتظَرتَ الرَّاحة النَّفسِيَّة وزوَال الإبتِلاء وتهيئَة الجَو المُناسِب و.. و.. و..
لكِي تُنجز ضَاعَ عُمرك فِي الإنتِظَار!.
فَاخْتَرْ لِنَفْسِك مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ .
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ .
غدًا سترحلُ عنْ دنياك تتركها
فليسَ في القبرِ لا أهلٌ ولا مالُ
فوِّضْ اموركَ للرحمن في ثقةٍ
فلمْ تخبْ عندَ ربِّ العرْش آمالُ
فليسَ في القبرِ لا أهلٌ ولا مالُ
فوِّضْ اموركَ للرحمن في ثقةٍ
فلمْ تخبْ عندَ ربِّ العرْش آمالُ
لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ!
وَعَزَتُكُ وَجَلَالكَ لَاقَعْدَنْ عَلَى بَابِكَ مُلِحًّا حَتَّى
تَسْتَجِيبَ وَاَللَّهُ لَنْ أَبْرَحَ حَتَّى أَبْلَغَ اِسْتِجَابَتَكَ.
وَعَزَتُكُ وَجَلَالكَ لَاقَعْدَنْ عَلَى بَابِكَ مُلِحًّا حَتَّى
تَسْتَجِيبَ وَاَللَّهُ لَنْ أَبْرَحَ حَتَّى أَبْلَغَ اِسْتِجَابَتَكَ.
"أتَيْتُكَ راجيًا يا ذا الجلالِ
ففَرِّجَ ما ترى من سوءِ حالِ
عَصَيْتُكَ سيدي ويلِي بجهلي
وعيبُ الذنبِ لم يَخطرْ ببالي
إلى مَن يَشْتَكي المملوكُ إلا
إلى مَوْلاه يا مَوْلَى الموالِي
لَعُمري ليتَ أمي لم تَلِدْني
ولم أُغضِبْكَ في ظُلَمِ الليالي
فها أنا عبدُكَ العاصي فقيرٌ
إلى رُحماك فاقبَلْ لي سؤالي
فإن عاقبتَ يا ربي تعاقب
مُحقًّا بالعذابِ وبالنَّكالِ
وإن تَعْفُو فعْفُوكَ قد أراني
لأفعالي وأوزاري الثقالِ"
ففَرِّجَ ما ترى من سوءِ حالِ
عَصَيْتُكَ سيدي ويلِي بجهلي
وعيبُ الذنبِ لم يَخطرْ ببالي
إلى مَن يَشْتَكي المملوكُ إلا
إلى مَوْلاه يا مَوْلَى الموالِي
لَعُمري ليتَ أمي لم تَلِدْني
ولم أُغضِبْكَ في ظُلَمِ الليالي
فها أنا عبدُكَ العاصي فقيرٌ
إلى رُحماك فاقبَلْ لي سؤالي
فإن عاقبتَ يا ربي تعاقب
مُحقًّا بالعذابِ وبالنَّكالِ
وإن تَعْفُو فعْفُوكَ قد أراني
لأفعالي وأوزاري الثقالِ"
ربّاهُ لا شيءَ مِن شكوايَ يُسعِفُني
ولا القلوبُ التي حولي تواسيني
إنّي بِجُودِكَ يـَا مـولايَ مُلتَجِئٌ
ما لي سِـواكَ إذا ناديتُ يكفيني
ولا القلوبُ التي حولي تواسيني
إنّي بِجُودِكَ يـَا مـولايَ مُلتَجِئٌ
ما لي سِـواكَ إذا ناديتُ يكفيني
"يَا رَبِّ مَاذَا عَسَى قَلْبٌ يَقُولُ إِذَا
خَارَتْ قَوَاهُ وَلَا غَوْثٌ وَلَا سَنَدُ
هَبْ لِي شُعُورًا جَمِيلًا لَا يُفَارِقُنِي
وَانْظُرْ إِلَيَّ فَأَنْتَ الوَاحِدُ الصَّمَدُ
وَامْلَأْ يَدَيَّ غِنًى فِي فَيْضِ عَافِيَةٍ
وَحُسْنَ عَاقِبَةٍ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَخُذْ بِيَدِي
إِلَيْكَ وَالْطُفْ بِحَالِي لَيْسَ بِي جَلَدُ".
خَارَتْ قَوَاهُ وَلَا غَوْثٌ وَلَا سَنَدُ
هَبْ لِي شُعُورًا جَمِيلًا لَا يُفَارِقُنِي
وَانْظُرْ إِلَيَّ فَأَنْتَ الوَاحِدُ الصَّمَدُ
وَامْلَأْ يَدَيَّ غِنًى فِي فَيْضِ عَافِيَةٍ
وَحُسْنَ عَاقِبَةٍ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَخُذْ بِيَدِي
إِلَيْكَ وَالْطُفْ بِحَالِي لَيْسَ بِي جَلَدُ".
مَولاي قدْ لبسُوا البياضَ .. وأحرموا
واستقبلُوا البيتَ الحرامَ .. وعظَّمُوا
وأنَا البعيدُ عن العيـونِ وأنتَ من
يدرِي مكاني في الوجـودِ ويعلمُ
فاجعلْ خشوعِي من جلالكَ حجةً
فأنـا المُحِبُّ المُستجِيـرُ المُـغرمُ
ما لِي سِوى حبِّـي لذاتك سيِّدي
فالرُّوحُ مكَّةَ والمحـبَّةُ زمزمُ .
واستقبلُوا البيتَ الحرامَ .. وعظَّمُوا
وأنَا البعيدُ عن العيـونِ وأنتَ من
يدرِي مكاني في الوجـودِ ويعلمُ
فاجعلْ خشوعِي من جلالكَ حجةً
فأنـا المُحِبُّ المُستجِيـرُ المُـغرمُ
ما لِي سِوى حبِّـي لذاتك سيِّدي
فالرُّوحُ مكَّةَ والمحـبَّةُ زمزمُ .
يقولُ له لبّيكَ عبديَ داعياً
وإنْ كُنتَ خَطّاءً كثيرَ المصائبِ
فَما ضاقَ عفوي عن جريمة خاطىءٍ
وما أحَدٌ يرجو نوالي بِخائبِ
فلا تخشَ إقلالاً وإنْ كنتَ مُكثِراً
فَعُرفيَ مبذولٌ إلى كُلِّ طالب
سأسألُهُ ما شِئتُ إنّ يمينَهُ
تسُحُّ دِفاقاً بِالمُنى والرّغائبِ
فَحسبيَ ربّي في الهَزائز مَلجأً
وحِرزاً إذا خِيفتْ سِهامُ النّوائبِ
وإنْ كُنتَ خَطّاءً كثيرَ المصائبِ
فَما ضاقَ عفوي عن جريمة خاطىءٍ
وما أحَدٌ يرجو نوالي بِخائبِ
فلا تخشَ إقلالاً وإنْ كنتَ مُكثِراً
فَعُرفيَ مبذولٌ إلى كُلِّ طالب
سأسألُهُ ما شِئتُ إنّ يمينَهُ
تسُحُّ دِفاقاً بِالمُنى والرّغائبِ
فَحسبيَ ربّي في الهَزائز مَلجأً
وحِرزاً إذا خِيفتْ سِهامُ النّوائبِ
وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِيْ
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُوْ مُلِمَّتِيْ
أَيُشْكَىٰ لِذِيْ عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ
يُقَدِّرُهَا رَبِّيْ فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِيْ بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحْتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِيْ تُقْضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُوْ مُلِمَّتِيْ
أَيُشْكَىٰ لِذِيْ عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ
يُقَدِّرُهَا رَبِّيْ فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِيْ بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحْتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِيْ تُقْضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ
برُوحي مَنْ تَذوبُ عليهِ رُوحي
وَذُقْ يا قلبُ ما صَنَعَتْ يداكَا
لعمري كنتَ عن هذا غنيًا
ولم تعرفْ ضلالكَ من هداكا
ضنيتُ منَ الهوى وشقيتُ منهُ
وأنتَ تجيبُ كلَّ هوى ً دعاكا
فدعْ يا قلبُ ما قد كنتَ فيهِ
ألَستَ ترَى حَبيبَكَ قد جَفاكَا
وَذُقْ يا قلبُ ما صَنَعَتْ يداكَا
لعمري كنتَ عن هذا غنيًا
ولم تعرفْ ضلالكَ من هداكا
ضنيتُ منَ الهوى وشقيتُ منهُ
وأنتَ تجيبُ كلَّ هوى ً دعاكا
فدعْ يا قلبُ ما قد كنتَ فيهِ
ألَستَ ترَى حَبيبَكَ قد جَفاكَا