رَباهُ عَونكَ فالامواجُ عاصِفةٌ
ومَركبي تائِهُ والبحرُ مَسْجورُ
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ في مَناكِبها
وَمِنكَ ياربِّ توفيقٌ وتَيسيرُ
ومَركبي تائِهُ والبحرُ مَسْجورُ
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ في مَناكِبها
وَمِنكَ ياربِّ توفيقٌ وتَيسيرُ
أسكنتُ أحلامي زُجاجات الرِضَى
أودَعتُها بَحر الدُعاءِ فأبحَرت
إن شاء رَبي أن تَعود لضِفَتي
أو رُبما هِي خَيرةٌ إن غادرت
أودَعتُها بَحر الدُعاءِ فأبحَرت
إن شاء رَبي أن تَعود لضِفَتي
أو رُبما هِي خَيرةٌ إن غادرت
وهَجرتهُ كي استريحَ من العنا
فَوجدتهُ فَي غُربَتي وَغيابي
وكَم رأيتَ الحِزنَ من بَعد الهَجر
ايا نفس اعتَدلي وَ كُفي عن ذِكراهُ
فَوجدتهُ فَي غُربَتي وَغيابي
وكَم رأيتَ الحِزنَ من بَعد الهَجر
ايا نفس اعتَدلي وَ كُفي عن ذِكراهُ
تَقَعُ الخِلافاتُ دوماً بَين الأحبة
لَكن العلاقاتِ لَيستْ دَوماً مُتشابهة
هُنَاكَ فَرقٌ شَاسعٌ بَينْ الَذي يَترُككَ فَريسةً لِحزنكَ
وبَينْ الذَي يَأتيكَ في أوج الخِصامَ
لَيقول لكَ :__ إنكَ وَالله لَا تَهُونُ __
هُناكَ فَرقٌ شَاسعٌ بَينْ مَن نَام وَتَركك
تَتَقلبُ عَلىَ جمرْ الخِلاف
وَبين الذي يَأتيكَ آخر الليْل
لِيقولَ لكَ :
"ضَع خِصامَ النَهارِ جَانباً لَن
اترُككَ تَنامُ وَفي عَينيكْ دَمعةٌ "
الخِلافاتُ لَيستْ دَوماً سَيئةً
عَلى العَكسِ تَماماً إنها تُرِينا مَكانَتُنا فِي قُلوبِ احِبتُنا .
لَكن العلاقاتِ لَيستْ دَوماً مُتشابهة
هُنَاكَ فَرقٌ شَاسعٌ بَينْ الَذي يَترُككَ فَريسةً لِحزنكَ
وبَينْ الذَي يَأتيكَ في أوج الخِصامَ
لَيقول لكَ :__ إنكَ وَالله لَا تَهُونُ __
هُناكَ فَرقٌ شَاسعٌ بَينْ مَن نَام وَتَركك
تَتَقلبُ عَلىَ جمرْ الخِلاف
وَبين الذي يَأتيكَ آخر الليْل
لِيقولَ لكَ :
"ضَع خِصامَ النَهارِ جَانباً لَن
اترُككَ تَنامُ وَفي عَينيكْ دَمعةٌ "
الخِلافاتُ لَيستْ دَوماً سَيئةً
عَلى العَكسِ تَماماً إنها تُرِينا مَكانَتُنا فِي قُلوبِ احِبتُنا .
أودّ فقط ان استريح مني
من تعبي وافكاري
لا اريد ان أفعل شيئاً
سِوى ان تهدأ روحي فحسب
من تعبي وافكاري
لا اريد ان أفعل شيئاً
سِوى ان تهدأ روحي فحسب
وَمَن سِوَى حَيـدَرٍ بِالْوِلايَةِ أَوْلَى
خُطَّ اسْمُهُ عَلَى اللَّوْحِ مُنْذُ الْقِدَمِ
شَاءَ الإِلَهُ اسْمَ الْوَصِيِّ يُعْتَلَى
بِفَيْضِ أَفْضَالِهِ بَعْدَ الرَّسُولِ الأَكْرَمِ
غَدَتْ عُلُومُهُ تَزْهُو وَتَتَجَلَّى
وَفِي بَحَارِ الْعِلْمِ أرْقَىٰ الأَعْلَمِ
وَمِنْ غَيْرِهِ لِلدِّينِ كَانَ الْفِدَا
بِنَفْسِهِ وَبَنِيهِ ذِي الْعُلَا وَالشِّيَمِ
خَابَ كُلُّ مَنْ جَحَدَ الْحَقَّ وَأَرْدَى
فِي غَدِيرِ خُمٍّ يَوْمَ نُصِّبَ الْوَلِي.
خُطَّ اسْمُهُ عَلَى اللَّوْحِ مُنْذُ الْقِدَمِ
شَاءَ الإِلَهُ اسْمَ الْوَصِيِّ يُعْتَلَى
بِفَيْضِ أَفْضَالِهِ بَعْدَ الرَّسُولِ الأَكْرَمِ
غَدَتْ عُلُومُهُ تَزْهُو وَتَتَجَلَّى
وَفِي بَحَارِ الْعِلْمِ أرْقَىٰ الأَعْلَمِ
وَمِنْ غَيْرِهِ لِلدِّينِ كَانَ الْفِدَا
بِنَفْسِهِ وَبَنِيهِ ذِي الْعُلَا وَالشِّيَمِ
خَابَ كُلُّ مَنْ جَحَدَ الْحَقَّ وَأَرْدَى
فِي غَدِيرِ خُمٍّ يَوْمَ نُصِّبَ الْوَلِي.
1