وَلَيلٍ كَأَطرافِ الأَكُفِّ سَوَادُهُ
كَأَنَّ نُجومَهُ فيهِ عُيُونُ نَوادِمِ
كَأَنَّ نُجومَهُ فيهِ عُيُونُ نَوادِمِ
| بَشَار بَن بُردٍ
❤26
«لَا أَشْعُرُ بِحَقِيقَةِ نَفْسِي إِلَّا عِنْدَمَا
أُصَابُ بِحُزْنٍ لَا يُطَاقُ.»
ـ كافكا
أُصَابُ بِحُزْنٍ لَا يُطَاقُ.»
ـ كافكا
❤31
«لوحة تُصور "الطفلة كوزيت"
وهي إحدى شخصيات "رواية البؤساء" رسمها إيميل بايارد: (عام 1862).
اشتهرت هذه اللوحة حتى أصبحت أيقونة لرواية الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو "البؤساء" وسر قوتها هو حجم المكنسة الهائل الذي يفوق قامة الطفلة كوزيت! وكأن الرسام يقول:"إن من الجرم أن يحمل المكنسة كائن يبلغ طوله نصف طولها".»
وهي إحدى شخصيات "رواية البؤساء" رسمها إيميل بايارد: (عام 1862).
اشتهرت هذه اللوحة حتى أصبحت أيقونة لرواية الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو "البؤساء" وسر قوتها هو حجم المكنسة الهائل الذي يفوق قامة الطفلة كوزيت! وكأن الرسام يقول:"إن من الجرم أن يحمل المكنسة كائن يبلغ طوله نصف طولها".»
8❤45
«الإنسان لا يصبح حرًا عندما يحصل على كل ما يريد، بل عندما يتوقف عن جعل سعادته متعلقة بأشياء لا يملك السيطرة عليها»
ـ إبيكتيتوس
ـ إبيكتيتوس
1❤34
يَكفِيكَ شَرًّا مِنَ الدُّنيَا وَمَنْقَصَةً
أَنَ لا يَبِينَ لَكَ الهَادِي مِنَ الهَاذِي
أَنَ لا يَبِينَ لَكَ الهَادِي مِنَ الهَاذِي
| أَبُو العَلاءِ المَعَرِّي
1❤36
لِثَامِي غُبَارُ الخَيلِ في كُلِّ غَارَةٍ
وَثَوبِي العَوَالِي وَالحَدِيدُ المُذَرَّبُ
وَثَوبِي العَوَالِي وَالحَدِيدُ المُذَرَّبُ
| الشّريف الرَّضِيُّ
2❤38
يا ويحَ روحي مِنْ روحي ويا أسَفي عَليّ مِنّي فإنّي أَصْلُ بَلْواي
❤42
ولا يوجدُ أسرٌ مرعِبٌ جدََا ولا سِجن يكونُ من المستحيل الخلاصُ منه، مثل ذلك الذي يأسِرُ المرء نفسهُ فيه.
-كيركغارد
-كيركغارد
1❤28
«البحر الأسود في الليل | لوحة إيفان آيفازوفسكي، 1879.»
تبدو هذه اللوحة وكأنها إعادة صياغة بصرية لفكرة كانط عن "رهبة السمو" (the sublime): حين يشعر الإنسان بصغره أمام مشهد الطبيعة الهائل، لكنه رغم ذلك لا يفقد كرامته، بل يزداد وعيًا بعقله الذي يدرك اتساع هذا اللامحدود.
أما شوبنهاور فيقول: "العالم كإرادة وتمثل" إن البحر هو التجسيد الأقرب لإرادة الحياة نفسها: لا عقل، لا غاية، فقط حركة دائمة وعمياء وهنا في هذه اللوحة، تهمس لنا الأمواج أن لا شيء مستقر، وأن الإنسان محكوم بأن يعيش على سطح المعنى، لا في عمقه.
القمر، الخافت خلف الغيوم، هو ما يربط المشهد كله بالأمل، أو كما قال نيتشه في "هكذا تكلم زرادشت": "من لديه لماذا يعيش لأجله، يستطيع تحمل أي كيف". الضوء هنا ليس غزيرًا، لكنه يكفي، يكفي لأن يرى القارب طريقه، وإن لم يعرف وجهته.
هذه اللوحة لا تُرى بل تُصغى، لا تُفهم بل تُشعر، وكأنها صلاة صامتة يتلوها البحر باسم الإنسان، الإنسان الذي فقد يقينه، ولم يفقد شجاعته.
تبدو هذه اللوحة وكأنها إعادة صياغة بصرية لفكرة كانط عن "رهبة السمو" (the sublime): حين يشعر الإنسان بصغره أمام مشهد الطبيعة الهائل، لكنه رغم ذلك لا يفقد كرامته، بل يزداد وعيًا بعقله الذي يدرك اتساع هذا اللامحدود.
أما شوبنهاور فيقول: "العالم كإرادة وتمثل" إن البحر هو التجسيد الأقرب لإرادة الحياة نفسها: لا عقل، لا غاية، فقط حركة دائمة وعمياء وهنا في هذه اللوحة، تهمس لنا الأمواج أن لا شيء مستقر، وأن الإنسان محكوم بأن يعيش على سطح المعنى، لا في عمقه.
القمر، الخافت خلف الغيوم، هو ما يربط المشهد كله بالأمل، أو كما قال نيتشه في "هكذا تكلم زرادشت": "من لديه لماذا يعيش لأجله، يستطيع تحمل أي كيف". الضوء هنا ليس غزيرًا، لكنه يكفي، يكفي لأن يرى القارب طريقه، وإن لم يعرف وجهته.
هذه اللوحة لا تُرى بل تُصغى، لا تُفهم بل تُشعر، وكأنها صلاة صامتة يتلوها البحر باسم الإنسان، الإنسان الذي فقد يقينه، ولم يفقد شجاعته.
❤45
مُدَجَّجٌ بِسِلاحِ الحُبِّ يَحمِلُهُ
طَرفُ الجَمالِ بِسَيفِ الطَرفِ طَمّاحُ
فَالسَيفُ مَضحَكُهُ، وَالقَوسُ حاجِبُهُ
وَالسَهمُ عَيناهُ، وَالأَهدابُ أَرماحُ
طَرفُ الجَمالِ بِسَيفِ الطَرفِ طَمّاحُ
فَالسَيفُ مَضحَكُهُ، وَالقَوسُ حاجِبُهُ
وَالسَهمُ عَيناهُ، وَالأَهدابُ أَرماحُ
| أبُو نُوَّاس
1❤41
«أَعَارَتْنِيَ الدُّنْيَا تَقَلُّبَ دَهْرِهَا
وَثَقَّفَنِي دَهْرِي بِنَارِ التَّجَارِبِ.»
وَثَقَّفَنِي دَهْرِي بِنَارِ التَّجَارِبِ.»
❤38
«لوحدي تُطَوِّقُنِي حُشَوُدٌ لَا أَدْرِي
أَيْنَ الْمَفَرُ إِلَّا إِنْ فَرَرْتُ مِنْ نَفْسِي.»
بيسوا.
أَيْنَ الْمَفَرُ إِلَّا إِنْ فَرَرْتُ مِنْ نَفْسِي.»
بيسوا.
❤41
الزَّنبَقْ
"ولكنَّها نَفسٌ تَساقَطُ أنفسَا" -امرؤ القيس.
"ولكنَّها نَفسٌ تذوبُ وتقطرُ"
-قيس بن الملوَّح.
-قيس بن الملوَّح.
1❤37
الزَّنبَقْ
"ولكنَّها نَفسٌ تذوبُ وتقطرُ" -قيس بن الملوَّح.
"ولكنَّها نَفسٌ كما شئتَ حُرَّةٌ"
-الشريف الرضي.
-الشريف الرضي.
1❤37
«عندما اتأمل فكرة الفقد أجدها ليس فقط مجرّد غيابٍ لشيءٍ كان حاضرًا، بل هو انكسارٌ في بنية المعنى نفسها؛ لحظةٌ يتكشّف فيها الوجود بوصفه أقلّ رحمةً مما افترضناه فالإنسان حين يفقد لا يخسر موضوعًا محبوبًا فحسب، بل يفقد أيضًا النظام الضمني الذي كان يجعل العالم قابلًا للفهم ولهذا رأى شوبنهاور أن المعاناة ليست خللًا طارئًا في الوجود، بل بنيته الأعمق؛ فالإرادة التي تدفعنا إلى التعلّق هي نفسها التي تُعدّ مسرح الخيبة نحن لا نتألّم لأننا أحببنا، بل لأن الحبّ نفسه شكلٌ من أشكال الارتهان لزوالٍ محتوم.»
«ومن هنا تبدو لوحة Anguish للفنان August Friedrich Schenck تجسيدًا بصريًا لهذه الحقيقة القاسية: نعجةٌ تقف فوق جسد صغيرها الميت بينما الغربان تحيط بها ببرودٍ كونيٍّ لا يكترث بالصرخة ليست المأساة في الموت وحده، بل في أن الطبيعة نفسها ممثّلةً بتلك الطيور السوداء، تواصل قانونها اللامبالي كأن اللوحة تقول إن الفقد ليس حدثًا داخل العالم، بل لحظةٌ ينكشف فيها العالم على حقيقته: كونٌ يستمر حتى فوق أكثر الجراح براءةً.»
«ومن هنا تبدو لوحة Anguish للفنان August Friedrich Schenck تجسيدًا بصريًا لهذه الحقيقة القاسية: نعجةٌ تقف فوق جسد صغيرها الميت بينما الغربان تحيط بها ببرودٍ كونيٍّ لا يكترث بالصرخة ليست المأساة في الموت وحده، بل في أن الطبيعة نفسها ممثّلةً بتلك الطيور السوداء، تواصل قانونها اللامبالي كأن اللوحة تقول إن الفقد ليس حدثًا داخل العالم، بل لحظةٌ ينكشف فيها العالم على حقيقته: كونٌ يستمر حتى فوق أكثر الجراح براءةً.»
❤44