يداك ملوكيتان..
وأنا لا أعرف كيف أجلس على طاولة الملوك
وما هي اللغة المستعملة في مخاطبة الملوك
إنني لم أعشق في حياتي مليكةً غيرك..
ولم أتورط مع امرأةٍ..
من صاحبات الدم الأزرق سواك...
فأنا واحدٌ من أفراد هذا الشعب
قلبه ينبض كتفاحةٍ حمراء
وأنفه يشم رائحة الأنثى
بصورةٍ بدائيه...
فعلميني..
كيف أكون مهذباً مع يديك المهذبتين..
علميني كلمة السر التي توصل إلى كنوز يديك
وعلميني كيف أستعمل ملاعق الفضه
وكيف أتسلق السلالم العاجيه
وكيف أسند رأسي..
على المخدات المصنوعة من القطيفة وريش
العصافير
يا ذات اليدين اللتين تربتا في العز والدلال
علميني ماذا أقول لحرسك؟
حتى يسمحوا لي بالدخول إلى قاعة العرش
لأقدم ولائي لأصابعك الخرافية التكوين
وأتلو صلواتي أمام أغلى شمعدانين من الفضه
في تاريخ الكنائس البيزنطية .
وأنا لا أعرف كيف أجلس على طاولة الملوك
وما هي اللغة المستعملة في مخاطبة الملوك
إنني لم أعشق في حياتي مليكةً غيرك..
ولم أتورط مع امرأةٍ..
من صاحبات الدم الأزرق سواك...
فأنا واحدٌ من أفراد هذا الشعب
قلبه ينبض كتفاحةٍ حمراء
وأنفه يشم رائحة الأنثى
بصورةٍ بدائيه...
فعلميني..
كيف أكون مهذباً مع يديك المهذبتين..
علميني كلمة السر التي توصل إلى كنوز يديك
وعلميني كيف أستعمل ملاعق الفضه
وكيف أتسلق السلالم العاجيه
وكيف أسند رأسي..
على المخدات المصنوعة من القطيفة وريش
العصافير
يا ذات اليدين اللتين تربتا في العز والدلال
علميني ماذا أقول لحرسك؟
حتى يسمحوا لي بالدخول إلى قاعة العرش
لأقدم ولائي لأصابعك الخرافية التكوين
وأتلو صلواتي أمام أغلى شمعدانين من الفضه
في تاريخ الكنائس البيزنطية .
ثمّة امرأة تشبهكِ
في بلد آخر
تبذل قُصارى جُهدهَا
لتبدو مثلكِ
ساعديها،
علّميها مثلاً ..
كيف تطحن رجلاً !
في بلد آخر
تبذل قُصارى جُهدهَا
لتبدو مثلكِ
ساعديها،
علّميها مثلاً ..
كيف تطحن رجلاً !
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
وَمِراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاريَ
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُكِ مِوطنَي
أو كانَ لي دارٌ فحبُّكِ داريَ
مَنْ ذا يُحّاسِبني عليكِ ؟ وأنتِ ليّ
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ ؟
مَنْ ذا يُحّاسِبني على مِا فِي دمّي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
يَا أنتِ، يِا سُلْطَانتي ، ومِليكتَي
يَا كِوكبيّ البِحريَّ، ويَا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولاَدتِي، ودمِاري .
وَمِراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاريَ
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُكِ مِوطنَي
أو كانَ لي دارٌ فحبُّكِ داريَ
مَنْ ذا يُحّاسِبني عليكِ ؟ وأنتِ ليّ
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ ؟
مَنْ ذا يُحّاسِبني على مِا فِي دمّي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
يَا أنتِ، يِا سُلْطَانتي ، ومِليكتَي
يَا كِوكبيّ البِحريَّ، ويَا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولاَدتِي، ودمِاري .
مَلِكٌ أنا لَو تُصبِحينَ حَبِيبَتي
أغزُو الشُمُوسَ مَراكِباً وَخُيُولا .
أغزُو الشُمُوسَ مَراكِباً وَخُيُولا .
حزنٌ برَاني وأشواقٌ رعت كبدي
يا ويحَ نفسيَ مِن حزنٍ وأشواقِ
أُكلِّفُ النَّفسَ صَبرًا وهي جَازعةٌ
والصَّبرُ في الحُبِّ أعيا كلَّ مُشتاقِ
- محمود سامي البارودي .
يا ويحَ نفسيَ مِن حزنٍ وأشواقِ
أُكلِّفُ النَّفسَ صَبرًا وهي جَازعةٌ
والصَّبرُ في الحُبِّ أعيا كلَّ مُشتاقِ
- محمود سامي البارودي .
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ
وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ