Forwarded from إيران بالعربية
السيد كمال الحيدري يعلن الجهاد ضد أمريــكا وإســـرائيل رداً على اغتيال السيد الخامنئي(قدس سره)
مسألة في قوله تعالى ( يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم )
المراد من الآية المباركة أن الله تعالى أوجب طاعة أولي الأمر .
والطاعة الواجبة لا تتعلّق إلا بمن وافق أمره حكم الله تعالى .
إذ لو جاز عليهم الخطأ لزم أحد محذورين :
إما طاعتهم في الخطأ أو معصيتهم عند وقوعه ، وكلاهما خلف .
فتعيّن أن أولي الأمر الذين تعلّق بهم الأمر بالطاعة لا يقع منهم الخطأ ، ولا يندفع ذلك إلا بالقول بعصمتهم .
الباركي
المراد من الآية المباركة أن الله تعالى أوجب طاعة أولي الأمر .
والطاعة الواجبة لا تتعلّق إلا بمن وافق أمره حكم الله تعالى .
إذ لو جاز عليهم الخطأ لزم أحد محذورين :
إما طاعتهم في الخطأ أو معصيتهم عند وقوعه ، وكلاهما خلف .
فتعيّن أن أولي الأمر الذين تعلّق بهم الأمر بالطاعة لا يقع منهم الخطأ ، ولا يندفع ذلك إلا بالقول بعصمتهم .
الباركي
روى الكليني في الموثق عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : لا يقطع الصلاة شيء لا كلب ولا حمار ولا امرأة ، ولكن استتروا بشيء ، فإن كان بين يديك قدر ذراع رافعا من الأرض فقد استترت .
وفي الرواية رد على ما روي عن أبي هريرة المازوخي الكذّاب في شأن قطع الصلاة وفيها أن المرأة تقطع الصلاة .
وروى الفضيل عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : قلت له : « شيء يقوله الناس : إن أكثر أهل النار يوم القيامة النساء ، قال : وأنى ذلك! وقد يتزوج الرجل في الآخرة ألفا من نساء الدنيا في قصر من درة واحدة » .
وفي الرواية ردٌ على العامة —أهل السُنّة
والجماعة— في قولهم بان اكثر أهل النار من النساء .
روى الصَّدوق في الخبر الصحيح مسنداً عن الشاميِّ قال : دخلت على عليِّ بن موسى الرضا - عليهما السلام - بمرو فقلت له : يا ابن رسول الله ، روي لنا عن الصَّادق جعفر بن محمَّد - عليهما السلام - أنَّه قال : « لا جبر ولا تفويض ؛ بل أمرٌ بين الأمرين » فما معناه؟ فقال : من زعم أنَّ الله عزَّ وجلَّ يفعل أفعالنا ثمَّ يعذِّبنا عليها ، فقد قال بالجبر ومن زعم أنَّ الله عزَّ وجلَّ فوَّض أمر الخلق والرِّزق إلى حججه - عليهم السلام - فقد قال بالتفويض والقائل بالجبر كافر ، والقائل بالتفويض مشرك .
وفي الخبر نهيٌ عن الاعتقاد بانهم عليهم السلام خلقوا العالم بأمر الله ، ولا عبرة بما رواه الحافظ البرسي وغيره من الاخبار الضعيفة .
الباركي
وفي الخبر نهيٌ عن الاعتقاد بانهم عليهم السلام خلقوا العالم بأمر الله ، ولا عبرة بما رواه الحافظ البرسي وغيره من الاخبار الضعيفة .
الباركي
في التهذيب عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام ان عليا عليه السلام قال : إنما هي من أهل البيت .
ويعني بذلك القطة
قال بعض المجسّمة : تزعم الإمامية تواتر النص على أسماء الأئمة الاثني عشر ، ثم بعد وفاة جعفر الصادق اختلفوا فيمن هو الإمام بعده ، فلو كانت النصوص متواترة لما وقع هذا الاختلاف فيبطل أصل الدعوى بذا .
وأجيب عنهم بأنكم قلتم إن نسخ المتعة متواتر عندكم ، ومع ذلك رويتم أنّ بعض الصحابة كـ عمران بن الحصين وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عباس وغيرهم جهلوا به .
وهذا جواب من باب المشاكلة ، لأنه لا يلزم من عدم العلم بالتواتر إنكار التواتر ، وإلا لزمكم إبطال ما تقرّر عندكم من المتواترات .
فعدم علم الأصحاب بأسماء الأئمة لا يقدح في تواتر النصوص ، إذ الجهل بالشيء لا يستلزم عدمه .
انتهى .
الباركي
وأجيب عنهم بأنكم قلتم إن نسخ المتعة متواتر عندكم ، ومع ذلك رويتم أنّ بعض الصحابة كـ عمران بن الحصين وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عباس وغيرهم جهلوا به .
وهذا جواب من باب المشاكلة ، لأنه لا يلزم من عدم العلم بالتواتر إنكار التواتر ، وإلا لزمكم إبطال ما تقرّر عندكم من المتواترات .
فعدم علم الأصحاب بأسماء الأئمة لا يقدح في تواتر النصوص ، إذ الجهل بالشيء لا يستلزم عدمه .
انتهى .
الباركي
فصل في دلالة حديث المنزلة على تفضيل الأمير وإمامته
روى سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي » .
— والحديث لا خلاف عليه بين الفريقين —
اقول دل الخبر على أن منزلة علي بن أبي طالب منه صلى الله عليه وآله في جميع أحواله كمنزلة هارون من موسى في جميع أحواله ، إلا ما أخرجه الاستثناء المذكور في نفس الخبر — النبوة — .
ومن منازل هارون من موسى أنه كان أفضل أهل زمانه ، وأحبّهم إليه ، وأخصّهم به ، وأوثقهم عنده ، وأنه كان يخلفه على قومه إذا غاب عنهم ، وأنه كان بابه في العلم ، وأنه لو بقي بعد موسى لكان هو الخليفة بعده .
والخبر يوجب ثبوت هذه الخصال كلها لعليٍّ من النبي .
لقائل أن يقول : إن هارون مات قبل موسى فلم يكن إمامًا بعده ، فكيف يُقاس علي عليه وقد بقي بعد النبي ؟
وأجيب عنه باننا إنما قسنا أمر علي على أمر هارون بنصّ النبي : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » ، فلما ثبتت هذه المنزلة لعلي وبقي بعد النبي ، لزم أن يكون هو الخليفة بعد وفاته .
ولا يَرتابُ بعدَ ذلكَ إلّا المُبطِلون .
الباركي
روى سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي » .
— والحديث لا خلاف عليه بين الفريقين —
اقول دل الخبر على أن منزلة علي بن أبي طالب منه صلى الله عليه وآله في جميع أحواله كمنزلة هارون من موسى في جميع أحواله ، إلا ما أخرجه الاستثناء المذكور في نفس الخبر — النبوة — .
ومن منازل هارون من موسى أنه كان أفضل أهل زمانه ، وأحبّهم إليه ، وأخصّهم به ، وأوثقهم عنده ، وأنه كان يخلفه على قومه إذا غاب عنهم ، وأنه كان بابه في العلم ، وأنه لو بقي بعد موسى لكان هو الخليفة بعده .
والخبر يوجب ثبوت هذه الخصال كلها لعليٍّ من النبي .
لقائل أن يقول : إن هارون مات قبل موسى فلم يكن إمامًا بعده ، فكيف يُقاس علي عليه وقد بقي بعد النبي ؟
وأجيب عنه باننا إنما قسنا أمر علي على أمر هارون بنصّ النبي : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » ، فلما ثبتت هذه المنزلة لعلي وبقي بعد النبي ، لزم أن يكون هو الخليفة بعد وفاته .
ولا يَرتابُ بعدَ ذلكَ إلّا المُبطِلون .
الباركي
مسألة في قوله تعالى ﴿ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ﴾
استدلّ أصحابنا بهذه الآية على أن الإمام لا يكون إلا معصومًا ، لأن الباري نفى أن ينال عهده — وهو الإمامة — ظالم .
وغير المعصوم لا ينفك عن الظلم ، إما لنفسه أو لغيره ، فيخرج عن مدلول الآية .
الباركي
استدلّ أصحابنا بهذه الآية على أن الإمام لا يكون إلا معصومًا ، لأن الباري نفى أن ينال عهده — وهو الإمامة — ظالم .
وغير المعصوم لا ينفك عن الظلم ، إما لنفسه أو لغيره ، فيخرج عن مدلول الآية .
الباركي
إثبات النبوة العامة
العالم إمّا أن يكون منظّمًا كليًا أو منظّمًا أكثريًا أو منظّمًا أقليًا .
إن كان منظّمًا كليًا فله منظِّم .
والمنظِّم يجب أن يكون حكيمًا ، لأنّ هذا المنظِّم وضع الشيء بمحله الصحيح ، وليست الحكمة إلا وضع الشيء بمحله الصحيح وليست أكثر من ذلك .
عدم التواصل يفضي إلى فساد ، والفساد وضع الشيء بغير محلّه ، ووضع الشيء بغير محلّه يناقض الحكمة ، وقد قرّرنا بأنّ هناك حكمة ، وذا خلف .
لذا ثبت التواصل — النبوة العامة —
الباركي
العالم إمّا أن يكون منظّمًا كليًا أو منظّمًا أكثريًا أو منظّمًا أقليًا .
إن كان منظّمًا كليًا فله منظِّم .
والمنظِّم يجب أن يكون حكيمًا ، لأنّ هذا المنظِّم وضع الشيء بمحله الصحيح ، وليست الحكمة إلا وضع الشيء بمحله الصحيح وليست أكثر من ذلك .
عدم التواصل يفضي إلى فساد ، والفساد وضع الشيء بغير محلّه ، ووضع الشيء بغير محلّه يناقض الحكمة ، وقد قرّرنا بأنّ هناك حكمة ، وذا خلف .
لذا ثبت التواصل — النبوة العامة —
الباركي