وهم التطور
1.26K subscribers
213 photos
7 videos
1 file
195 links
Download Telegram
Nicholson and Harvati (2006) called particular attention to the divergence in shape of the North American Arctic population (i.e., populations from Alaska, Greenland, and Northern Canada), which tended to have a relatively lower and wider ramus than the other populations. Divergence in craniofacial shape of Arctic populations from other modern human groups has previously been noted by a number of researchers (e.g., Hrdlička, 1940a, Hrdlička, 1940b, Hrdlička, 1940c, Hylander, 1977, Harvati and Weaver, 2006, Smith et al., 2007a, Smith et al., 2007b, Smith et al., 2013) and has most consistently been linked to unique paramasticatory behaviors in these populations (Hylander, 1977). These previously observed patterns in ramus variation were also supported in recent work by Katz et al. (2017), who found differences in ramus shape among populations of modern humans that practiced different subsistence strategies. Specifically, farming populations tend to have a taller mandibular coronoid process and narrower mandibular ramus than foraging populations.

"وبالمثل، كمّمت العديد من الدراسات التباين داخل النوع الواحد في شكل الفك السفلي لدى البشر المعاصرين. فقد فحصت دراسة همفري وآخرون (1999) تباين شكل الفك السفلي (عن طريق قياسات الفرجار) بين 10 مجموعات بشرية، وخلصت إلى أنه على الرغم من وجود تنوع كبير داخل النوع الواحد لدى البشر (خاصة في ارتفاع وعرض فرع الفك السفلي والمسافة بين الناتئ الإكليلي واللقمة)، إلا أنه لم يكن هناك نمط جغرافي واضح لهذا التباين في الشكل. ومع ذلك، وجد هؤلاء الباحثون أن الأفراد صُنِّفوا بشكل صحيح إلى المنطقة الجغرافية بنسبة 78.4% من الوقت باستخدام بيانات من متغيرات شكل الفك السفلي. واستكمالاً لهذا البحث، أجرى نيكلسون وهارفاتي (2006) وهارفاتي وآخرون (2011) تحليلات مورفومترية هندسية لشكل الفك السفلي في 10 مجموعات بشرية معاصرة، ووجدوا عددًا من الاختلافات في الشكل بين المجموعات، بما في ذلك جوانب شكل فرع الفك السفلي، مثل شكل الناتئ الإكليلي. لاحظ نيكلسون وهارفاتي (2006) وهارفاتي وآخرون (2011) أيضًا أن مجموعتي السكان الأفريقيتين اللتين درسوهما (سكان جنوب أفريقيا وسكان شرق أفريقيا) تميلان إلى امتلاك نتوءات إكليلية أعلى بالنسبة إلى اللقمة مقارنةً بالمجموعات الأخرى (مع أن هذا الاختلاف كان طفيفًا). ومن المهم أن نيكلسون وهارفاتي (2006) وجدا أن كلاً من الجغرافيا والمناخ (أي السكان المتكيفين مع البرد مقابل السكان المتكيفين مع الدفء) يؤثران على تباين شكل الفك السفلي لدى الإنسان الحديث. كما حددا تباينًا تناسبيًا في شكل الفك السفلي لدى الإنسان الحديث، حيث يمتلك الأفراد الأكبر حجمًا فروعًا أطول من الأعلى إلى الأسفل مع نتوءات إكليلية أكثر توجهًا للأمام وأعلى (مع ثلمة سيجمويد أعمق مقابلة). لفت نيكلسون وهارفاتي (2006) الانتباه بشكل خاص إلى الاختلاف في شكل جمجمة سكان القطب الشمالي في أمريكا الشمالية (أي سكان ألاسكا وغرينلاند وشمال كندا)، والذين يميلون إلى امتلاك فرع فك سفلي أعرض وأقل ارتفاعًا نسبيًا من السكان الآخرين. وقد لاحظ عدد من الباحثين سابقًا اختلافًا في شكل الجمجمة والوجه لدى سكان القطب الشمالي عن مجموعات بشرية حديثة أخرى (مثل: هردليتشكا، 1940أ، هردليتشكا، 1940ب، هردليتشكا، 1940ج، هايلاندر، 1977، هارفاتي وويفر، 2006، سميث وآخرون، 2007أ، سميث وآخرون، 2007ب، سميث وآخرون، 2013)، وقد رُبط هذا الاختلاف بشكل متكرر بسلوكيات مضغ فريدة لدى هذه المجموعات (هايلاندر، 1977). وقد أكدت دراسة حديثة أجراها كاتز وآخرون (2017) هذه الأنماط التي لوحظت سابقًا في تنوع فروع الفك السفلي، حيث وجدوا اختلافات في شكل فروع الفك السفلي بين مجموعات من البشر المعاصرين الذين اتبعوا استراتيجيات معيشية مختلفة. وعلى وجه التحديد، تميل المجموعات الزراعية إلى امتلاك نتوء إكليلي أطول في الفك السفلي وفرع فك سفلي أضيق مقارنةً بالمجموعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار."

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0047248418300940#:~:text=Similarly%2C%20several%20studies%20have%20quantified%20intraspecific%20variation,obvious%20geographic%20patterning%20of%20this%20shape%20variation.

- ماذا عن عظام الساق ؟

هاتان الدراستان أثبتتا أن تغير شكل عظام فخذ النياندرتال مثلاً حدث بسبب التكيف مع البرد.

أووو يعني التكيف له تأثير، وهو المطلوب.
3
Neandertal femora are distinct from contemporaneous near-modern human femora. Traditionally, these contrasts in femoral shape have been explained as the result of the elevated activity levels and limited cultural abilities of Neandertals. More recently, however, researchers have realized that many of these femoral differences may be explained by the cold-adapted bodies of Neandertals vs. the warm-adapted bodies of near-modern humans.

"تختلف عظام فخذ إنسان نياندرتال عن عظام فخذ الإنسان الحديث المعاصر له. تقليديًا، فُسِّرت هذه الاختلافات في شكل عظم الفخذ بأنها ناتجة عن ارتفاع مستويات النشاط ومحدودية القدرات الثقافية لدى إنسان نياندرتال. ولكن في الآونة الأخيرة، أدرك الباحثون أن العديد من هذه الاختلافات في عظم الفخذ قد يُعزى إلى تكيف جسم إنسان نياندرتال مع البرد، مقابل تكيف جسم الإنسان الحديث مع الدفء."

https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/(SICI)1096-8644(199710)104:2%3C245::AID-AJPA10%3E3.0.CO;2-%23

https://www.pnas.org/doi/abs/10.1073/pnas.1232340100

- ماذا عن شكل عظام الفقرات ؟
نفس الأمر، بل حتى الهومو إريكتاس أصلاً الذي تتشابه فقراته مع تلك الفقرات في هذه الحفرية لا يختلف كثيراً عن الإنسان الحديث، فجميعهم يمشون بشكل منتصب.
3👍3
21
وهم التطور
Neandertal femora are distinct from contemporaneous near-modern human femora. Traditionally, these contrasts in femoral shape have been explained as the result of the elevated activity levels and limited cultural abilities of Neandertals. More recently, however…
علَّق أحد أفراد قردة الشيمبانزي على مقال "حفرية المغرب" (دون أن يقرأ مقالي كما اعترف بنفسه) قائلاً أن الاختلافات الموجودة في أنواع البشر الإنسان، غير الإنسان الحديث Homo sapien، مثل الـ Homo erectus تكون لها أشكال مميزة عن الإنسان الحديث، مما يجعلها تختلف عنه.

طبعاً هذا الشيمبانزي جاء يرد على مقالي دون أن يقرأه، كما قال بنفسه، ولا تسأل كيف، بل ويقول أني أستغفل المتابعين الذين لم يفتحوا المصادر (التي هو نفسه لم يفتحها)؛ لكن دعنا من هذا الآن..

المهم أنه جاء يرد على المقال من الصورة الموجودة فقط، ويا ليته لم يفتح فمه، فتلك الصورة نفسها تشرح وجود جماجم مميزة لسلالات بشرية موجودة اليوم بين أجناس الـ Homo sapien، ونفس السلالات لم يقال أنها من أجناس أخرى..

لكن هنا الإشكال عندهم، وهو مبني على مغالطة الاستدلال الدائري، فإن وجدوا حفرية مختلفة قليلاً عن السلالات المعاصرة، يقال أنها مرحلة انتقالية، لمجرد أنها أقدم من الحفريات الحديثة المتعارف عليها للبشر، والتي تأخذ نفس شكل أجناس البشر الحاليين؛ ويتغافلون عن وجود اختلافات تكيفية بين الأجناس الحالية نفسها، وجميعها داخل نوع الـ Homo sapien.

وبالتالي لا إشكال عندهم في ادعاء أن أي كائن قديم يختلف قليلاً عن البشر مرحلة انتقالية.
8🏆2
هههه قالك القرد بيمارس شعائر دينية
🤣14
الملاحظة التي دفعتهم لهذا الاستنتاج :
🤣18
سنقدم سلسلة جديدة إن شاء الله لفضح تخاريف الدراونة في تصنيف حفريات أجناس الـ Homo، واعتبار بعضها دليلاً على التطور الدارويني؛ وستتميز المنشورات بقصرها، وسهولة فهمها إن شاء الله، وسنكرر فيها البعض مما تم ذكره في منشورات سابقة، ليكون النشر منظماً.

وكالعادة، كل كلمة تكون مدعومة باقتباس من مرجع علمي معتمد عالمياً.

أرجو عدم تكرار ما حدث في منشوراتي السابقة، من عدم قراءة المنشورات، ثم المطالبة بالرد على ما سبق الرد عليه.
8👍7🏆1
"هدم معايير تصنيف الدراونة لحفريات أصل الإنسان (1)"

أولاً: التصنيف بناءً على "حجم" الجمجمة.

لعلك سمعت من قبل عن استدلال الدراونة بصغر حجم جمجمة بعض أجناس البشر القدماء من أجناس الـ Homo عن حجم جمجمة الإنسان الحديث Homo sapien، مثل استدلالهم بصغر حجم جمجمة Homo erectus عن المستوى الطبيعي للإنسان العاقل H.sapien (صورة 2، 4).

لكن المصيبة أن هذا التصنيف مبني تماماً على الإيمان بالتطور (مغالطة الاستدلال الدائري)، ويتجاهل التغيرات التكيفية التي تغير في حجم الدماغ.

لكن البعض فاق لهذا، وقال أنه لابد من إعادة النظر في التصنيف في ظل ما نجده من تغيرات تكيفية داخل نفس النوع.

فمثلاً هذه الدراسة أثبتت أن المناخ يؤثر بشكل ملحوظ على حجم الدماغ، وذلك بعد أن أخذوا 298 عينة من جنس الـ Homo على مدى الـ 50 ألف سنة الماضية، وكان متوسط حجم دماغ الإنسان أقل بكثير خلال فترات الاحترار المناخي مقارنةً بالفترات الباردة.

وأظهرت الدراسة أن الفارق في حجم الدماغ والجسم مرتبط بالمناخ أكثر من التصنيف النوعي لأجناس الـ Homo.

ربما الحقب الجيولوجية مختلفة ؟

لا، بل أظهرت الحقب الجيولوجية أنماطاً متشابهة، حيث تميزت فترات الاحترار في الهولوسين بأفراد ذوي أدمغة أصغر حجماً بشكل ملحوظ مقارنةً بأولئك الذين عاشوا خلال العصور الجليدية في نهاية العصر البليستوسيني المتأخر، وأثرت أيضاً مستويات الرطوبة وهطول الأمطار على حجم الدماغ لكن بدرجة أقل، حيث ارتبطت الفترات الجافة بزيادة حجم الدماغ لدى الإنسان.

By way of example, there has been considerable debate as to whether H. neanderthalensis should be considered a sub-species of H. sapiens, in part because of their large brain and body mass [Hawks and Wolfpoff, 2001; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009; Hublin et al., 2015; VanSickle et al., 2020]. Neanderthal remains have almost exclusively been found in high-latitude regions and from cooler climatic periods, both of which are consistent with bigger body and brain sizes [Hawks and Wolfpoff, 2001; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009]. The differences in brain and body size may be more a function of climate than taxon, and the present results may offer some additional guidance on whether H. neanderthalensis should remain independent of the H. sapiens clade. At a minimum, it may be worth considering whether climatic periods should act as a control when considering morphological differences within the genus.

"على سبيل المثال، ثار جدل كبير حول ما إذا كان ينبغي اعتبار الإنسان النياندرتالي (H. neanderthalensis) تحت نوع فرعي من الإنسان العاقل (H. sapiens)، جزئيًا بسبب حجم دماغهم وجسمهم الكبير. وقد وُجدت بقايا النياندرتال في المقام الأول في مناطق ذات خطوط عرض مرتفعة وفي فترات مناخية أبرد، وكلاهما يتوافق مع أحجام أكبر للجسم والدماغ. وقد يكون الفارق في حجم الدماغ والجسم مرتبطًا أكثر بالمناخ منه بالتصنيف النوعي، وقد توفر النتائج الحالية توجيهًا إضافيًا بشأن ما إذا كان ينبغي أن يظل النياندرتال H. neanderthalensis مستقلًا عن فصيلة H. sapiens. على أقل تقدير، قد يكون من المفيد التفكير فيما إذا كان ينبغي اعتبار الفترات المناخية كعامل ضابط عند دراسة الفروقات المورفولوجية داخل الجنس."

These findings have other taxonomic and phylogenic implications. Specifically, some variation in brain size within the genus Homo may be attributable to climate in addition to broader evolutionary causes and should be considered when interpreting observed morphological variation. Speciation events have often been marked in part by changes to brain size in hominins, and those decisions may be worth reconsidering in the context of the present results. Cranial morphology, brain mass, and encephalization in particular have been considered as factors for classification within the genus Homo or as criteria for demarcating a new species [Wood and Collard, 1999; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009; Hublin et al., 2015], but these variables may be affected by climate change.

"لهذه النتائج دلالات تصنيفية وتطورية أخرى. فعلى وجه التحديد، قد يُعزى بعض التباين في حجم الدماغ ضمن جنس الـ Homo إلى المناخ، بالإضافة إلى أسباب تطورية أوسع، وينبغي أخذ ذلك في الاعتبار عند تفسير التباين المورفولوجي الملحوظ. غالبًا ما تميزت أحداث التطور النوعي جزئيًا بتغيرات في حجم الدماغ لدى أشباه البشر، وقد يكون من المفيد إعادة النظر في هذه القرارات في ضوء النتائج الحالية.
7
وقد اعتُبرت مورفولوجيا الجمجمة وكتلة الدماغ وتضخم الدماغ، على وجه الخصوص، عواملَ للتصنيف ضمن جنس الإنسان أو كمعايير لتحديد نوع جديد، ولكن قد تتأثر هذه المتغيرات بتغير المناخ."

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10064386/

ثم لو كان الذكاء بحجم الدماغ، لكان النياندرتال H.neanderthalensis أذكى من الإنسان العاقل H.sapien؛ لكنهم يفترضون أن النياندرتال بدائي، وأقل ذكاءً، بالرغم من ضخامة حجم دماغه (صورة 1).

قد يقال أن الذكاء يعتمد على مؤشر Encephalization quotient (EQ)، والذي يقيس معامل التضخم الدماغي، مقارنةً بكتلة الدماغ المتوقعة لحجم جسمه، ويُحسب من هذه العلاقة :

EQ = Actual Brain Mass / (0.12 × Body Mass^0.67)

جميل، والنيادرتال نسبة حجم رأسه إلى جسمه أكبر من نسبة رأس إلى جسم الإنسان العاقل (مع تجاهل اختلاف كثافة العظام، لتجاوز قصور القانون)، فالنياندرتال أقصر من الإنسان العاقل، وفي نفس الوقت رأسه أكبر من رأس الإنسان العاقل، لذا فضع ذاك الافتراض في المرحاض، وإلا لقيل أن النياندرتال أذكى بشكل ملحوظ من الإنسان العاقل H.sapien، وليس العكس (صورة 4، 5).

ملاحظة: القانون به خلل، فلو طبقناه مثلاً على شخصين بنفس الطول ونفس حجم الدماغ، ومختلفين في الوزن، سيكون النحيف أذكى بالضرورة؛ ولا حاجة لإثبات أنه مناقض للواقع الذي نشهد به تغيراً في ذلك، فنجد أحياناً السمين أذكى من النحيف، وأحياناً أخرى نجد النحيف أذكى من السمين.

Neanderthals could walk upright on two feet, and their skeletons were quite similar to ours, Stringer said.

On average, they were around 4 feet 11 inches (150 centimeters) to 5 ft 7 inches (170 cm) tall. This is around 4.7 to 5.5 inches (12 to 14 cm) shorter than post-World-War II Europeans, but identical or slightly taller than Europeans 20,000 or even 100 years ago.

"قال سترينجر إن إنسان نياندرتال كان يستطيع المشي منتصبًا على قدميه، وكانت هياكله العظمية مشابهة جدًا لهياكلنا.

وبلغ متوسط طوله ما بين 150 و170 سم. وهذا أقصر بنحو 12 إلى 14 سم من أوروبيي ما بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنه مماثل أو أطول قليلًا من أوروبيي ما قبل 20 ألف عام أو حتى 100 عام."

https://www.livescience.com/archaeology/whats-the-difference-between-neanderthals-and-homo-sapiens
4
الصورة 1
2
2
2
3
2
4
2
5
2
الحمد لله أن هذا المقال كان سبباً في ترك أحد الإخوة لعقيدة التطور
6
تتخيل أن هذا الكائن تم رسمه من قبل بالمقلوب ؟ 😅
يعني تم رسمه وهو يمشي على الأشواك، بدلاً من الأرجل.

وبعدين يجيك دارويني يصدعك بروسومات أشباه البشر المزعومين، والتي تفتقر إلى غضاريف من المستحيل إعادة بنائها؛ لكن الدراونة خيالهم واسع.

https://www.newscientist.com/article/2511711-fossil-may-solve-mystery-of-what-one-of-the-weirdest-ever-animals-ate/
😁10
وجدت هذا في نهاية المقال..
لماذا أصبحت المجلات التطورية تتكلم عن الشذوذ هذه الأيام ؟!
😁12
هل حقاً مازال الدراونة يثقون في تصنيفاتهم ؟
خذ هذه الصدمة: تبين في دراسة حديثة أن عظام الماموث المحفوظة في المتحف هي عظام حوت 😁

https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1002/jqs.70040
🔥6🤣3