أكُنتِ هُنا يومًا أم كانَ طيفُكِ مؤنِسي ؟
أكُنّا ذِكرى دومًا أم أنكِ من نسج خيالِ
أكُنّا ذِكرى دومًا أم أنكِ من نسج خيالِ
لا أملك سوى رغبة واحدة
أن تجمعنـا الحياة
في مكـانٍ ما
تجلس أمامـي
وأُحدق بعينيكَ
كما لو أنني شخص
أضاع عنوانـة
ووجد لتوِه
المكان الذي الذي تأنس
فيه روحه وترتاح 🤔.
أن تجمعنـا الحياة
في مكـانٍ ما
تجلس أمامـي
وأُحدق بعينيكَ
كما لو أنني شخص
أضاع عنوانـة
ووجد لتوِه
المكان الذي الذي تأنس
فيه روحه وترتاح 🤔.
هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تُحبُّ؟
وهل لمستَ الحُلمَ باليد، أم تركت
الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ،
حيث انتبهت إلى غيابك
بغتةً ما هكذا يُخْلي المنام الحالمونَ،
فإنهم يتوهجون،
ويكملون حياتهم في الحُلمِ..
قل لي كيف كنت تعيش حُلمك
في مكان ما،أقل لك من تكون...
وهل لمستَ الحُلمَ باليد، أم تركت
الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ،
حيث انتبهت إلى غيابك
بغتةً ما هكذا يُخْلي المنام الحالمونَ،
فإنهم يتوهجون،
ويكملون حياتهم في الحُلمِ..
قل لي كيف كنت تعيش حُلمك
في مكان ما،أقل لك من تكون...
الآن بَعْدَكِ …
عند قافيةٍ مناسبةٍ ومنفى،
تُصلح الأشجارُ وقفتها وتضحك.
إنه صيف الخريف … كَعُطْلَةٍ في غير موعدها،
كثقبٍ في الزمان، وكانقطاعٍ في نشيدِ
صيف الخريف تَلفُّتُ الأيام صَوْبَ حديقةٍ
خضراءَ لم تنضج فواكهُها، وصَوْب حكايةٍ
لم تكتمل: ما زال فينا نَوْرسان يُحَلِّقان
من البعيد إلى البعيدِ
إنه صيف الخريف يجيء من وقت إضافيِّ جديد .
صيف الخريف يشدُّني ويشدُّكِ: انتظرا!
لعلَّ نهايةً أُخرى وأجملَ في انتظاركما أمام
محطة المترو. لعلَّ بدايةً دخلت إلى
المقهى ولم تخرج وراءكما
لعلَّ خطابَ حبّ ما تأخَّرَ في البريدِ.....
اُلآن، بعدك... عند قافية ملائمة
ومنفى ... تُصْلِحُ الأشجار وقفتها وتضحك.
أَشتهيك وأَشتهيك وأنت تغتسلين،
عن بُعْدٍ، بشمسك. إنه صيف الخريف
كعطلة في غير موعدها..
سنعلم أَنه فَصْلٌ يدافع عن ضرورته،
وعن حُبّ خرافيّ... سعيدِ
الشمسُ تضحكُ من حماقتنا وتضحكُ،
لن أَعود ولن تعودي ..
عند قافيةٍ مناسبةٍ ومنفى،
تُصلح الأشجارُ وقفتها وتضحك.
إنه صيف الخريف … كَعُطْلَةٍ في غير موعدها،
كثقبٍ في الزمان، وكانقطاعٍ في نشيدِ
صيف الخريف تَلفُّتُ الأيام صَوْبَ حديقةٍ
خضراءَ لم تنضج فواكهُها، وصَوْب حكايةٍ
لم تكتمل: ما زال فينا نَوْرسان يُحَلِّقان
من البعيد إلى البعيدِ
إنه صيف الخريف يجيء من وقت إضافيِّ جديد .
صيف الخريف يشدُّني ويشدُّكِ: انتظرا!
لعلَّ نهايةً أُخرى وأجملَ في انتظاركما أمام
محطة المترو. لعلَّ بدايةً دخلت إلى
المقهى ولم تخرج وراءكما
لعلَّ خطابَ حبّ ما تأخَّرَ في البريدِ.....
اُلآن، بعدك... عند قافية ملائمة
ومنفى ... تُصْلِحُ الأشجار وقفتها وتضحك.
أَشتهيك وأَشتهيك وأنت تغتسلين،
عن بُعْدٍ، بشمسك. إنه صيف الخريف
كعطلة في غير موعدها..
سنعلم أَنه فَصْلٌ يدافع عن ضرورته،
وعن حُبّ خرافيّ... سعيدِ
الشمسُ تضحكُ من حماقتنا وتضحكُ،
لن أَعود ولن تعودي ..
اكو مقولة احبها واتفائل بيها خير كل ما اقراها تنص
"ستبتلى بالتأخير في أشدّ مايتمنّاه قلبك فإنّ صبرت أعطاك الله ماتريد وأكثر"
"ستبتلى بالتأخير في أشدّ مايتمنّاه قلبك فإنّ صبرت أعطاك الله ماتريد وأكثر"
وَأنا أنظرُ إلى صورك
اخبرك قليلاً عَن ماحدث لي
عند غيابك
لمحتُ سَقف غرفتي يَبكي
وَالاريكة التي أجلس عليها
وذلك الجدار الذي كان خلفي
وَ رُبما أنا ايضاً
اخبرك قليلاً عَن ماحدث لي
عند غيابك
لمحتُ سَقف غرفتي يَبكي
وَالاريكة التي أجلس عليها
وذلك الجدار الذي كان خلفي
وَ رُبما أنا ايضاً