اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّى دَعَاكَ اللهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ ، وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ ، اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ ، مُحِبَّةً لِّصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ ، صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ ، شاكِرَةً لِّفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِّسَوَابِغِ آلائِكَ ، مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ ، مُسْتَنّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ ، مُفَارِقةً لِّأَخْلاقِ أَعْدَائِكَ ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ.
اَللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ ، وَّسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ ، وَّأَعْلامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ ، وَّأَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ ، وَّأَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ ، وَّأَبْوَابَ الإِجابَةِ لَهُم مُّفَتَّحَةٌ ، وَّدَعْوَةَ مَن نَّاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَّتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ ، وَّالإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ ، وّالإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ ، وَّعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ ، وَّزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ ، وَّأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ ، وَّأَرْزَاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِن لَّدُنْكَ نَازِلَةٌ ، وَّعَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ ، وَّذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ ، وَّحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ ، وَّجَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ ، وَّعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَّمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ ، وَّمَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ ؛ اَللّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَاقْبَلْ ثَنَائِي ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَّفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي ، وَمُنْتَهَى مُنَايَ ، وَغَايَةُ رَجَائِي ، فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ .
أَنْتَ إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ اغْفِرْ لأؤْلِيائِنا وَكُفَّ عَنَّا أَعْداءَنا وَاشْغَلْهُمْ عَنْ أَذانا وَأَظْهِرْ كَلِمَةَ الحَقِّ وَاجْعَلْها العُلْيا وَأدْحِضْ كَلِمَةَ الباطِلِ وَاجْعَلْها السُّفْلى إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اَللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ ، وَّسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ ، وَّأَعْلامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ ، وَّأَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ ، وَّأَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ ، وَّأَبْوَابَ الإِجابَةِ لَهُم مُّفَتَّحَةٌ ، وَّدَعْوَةَ مَن نَّاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَّتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ ، وَّالإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ ، وّالإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ ، وَّعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ ، وَّزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ ، وَّأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ ، وَّأَرْزَاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِن لَّدُنْكَ نَازِلَةٌ ، وَّعَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ ، وَّذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ ، وَّحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ ، وَّجَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ ، وَّعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَّمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ ، وَّمَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ ؛ اَللّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَاقْبَلْ ثَنَائِي ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَّفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي ، وَمُنْتَهَى مُنَايَ ، وَغَايَةُ رَجَائِي ، فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ .
أَنْتَ إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ اغْفِرْ لأؤْلِيائِنا وَكُفَّ عَنَّا أَعْداءَنا وَاشْغَلْهُمْ عَنْ أَذانا وَأَظْهِرْ كَلِمَةَ الحَقِّ وَاجْعَلْها العُلْيا وَأدْحِضْ كَلِمَةَ الباطِلِ وَاجْعَلْها السُّفْلى إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
❤5💘1
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله خير الأسماء ، بسم الله رب الآخرة والأولى ، ورب الأرض والسماء ، الذي لا يضر مع اسمه كيد الأعداء ، وبها تدفع كل الاسواء ، وبالقسم بها يكفى من استكفى . اللهم انت رب كل شيء وخالقه ، وبارى كل مخلوق ورازقه ، ومحصى كل شيء وعالمه ، وكافي كل جبار وقاصمه ، ومعين كل متوكل عليه وعاصمة وبر كل مخلوق وراحمه ، ليس لك ضد فيعاندك ، ولاند فيقاومك ، ولا شبيه فيعادلك ، تعاليت عن ذلك عن ذلك علوا كبيرا . اللهم بك اعتصمت وأسقمت توجهت وعليك اعتمدت ، يا خير
عاصم وأكرم راحم واحكم واعلم عالم ، من اعتصم بك عصمته ، ومن استرحمك رحمته ، ومن استكفاك كفيته ، ومن توكل عليك أمنته وهديته ، سمعا لقولك يا رب وطاعة لأمرك اللهم اقول وبتوفيقك أقول ، وعلى كفايتك أعول ، وبقدرتك أطول ، وبك استكفى وأصول ، فاكفني اللهم وأنقذني وتولني واعصمني وعافني ، وامنع منى وخذ لي وكن لي بعينك ولا تكن على ، اللهم انت ربى عليك توكلت واليك انبت واليك المصير وانت على كل شيء قدير .
عاصم وأكرم راحم واحكم واعلم عالم ، من اعتصم بك عصمته ، ومن استرحمك رحمته ، ومن استكفاك كفيته ، ومن توكل عليك أمنته وهديته ، سمعا لقولك يا رب وطاعة لأمرك اللهم اقول وبتوفيقك أقول ، وعلى كفايتك أعول ، وبقدرتك أطول ، وبك استكفى وأصول ، فاكفني اللهم وأنقذني وتولني واعصمني وعافني ، وامنع منى وخذ لي وكن لي بعينك ولا تكن على ، اللهم انت ربى عليك توكلت واليك انبت واليك المصير وانت على كل شيء قدير .
🍓4
صلاة يوم الغـدير :
ركعتين
١- الحمد + سورة القدر
٢- الحمد + سورة التوحيد
• افضل وقت لها قرب الزوال وهو
وهي الساعة التي نصب فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خم إماماً للناس.
✦ بعـد التسليم تسجد وتشكر الله ١٠٠ مره ثم ترفع راسك وتقول ✨ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَد وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُّوا أَحَدٌ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ في شأن كما كانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَنْ جَعَلْتَني مِنْ أَهْلِ إِجابَتِكَ وَأَهْلِ دِينِكَ وَأَهْلِ دَعْوَتِكَ وَوَفَّقْتَنِي لِذلِكَ فِي مُبْتَدَأَ خَلْقِي تَفَضَّلاً مِنْكَ وَكَرَما وَجُوداً، ثُمَّ أرْدَقْتَ الفَضْلَ فَضْلاً والجود جُوداً وَالكَرَمَ كَرَما رَأفَةً مِنْكَ وَرَحْمَةً إِلى أن جددت ذلكَ العَهْدَ لِي تَجْدِيداً بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خلقي، وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسياً ساهياً غافِلاً فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ بِأنْ ذَكَرْتَنِي ذلِكَ وَمَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَهَدَيْتَنِي لَهُ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يا إلهي وَسَيْدِي وَمَوْلايَ أنْ تُتِمَّ لي ذلِكَ وَلَا تَسْلُبْنِيهِ حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلى ذلِكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ فَإِنَّكَ أَحَقُّ المنعمين أنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ اللَّهُمَّ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وأجبنا داعيكَ بِمَنْكَ فَلَكَ الحَمْدُ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وإِلَيْكَ المَصِيرُ، آمَنَّا بِالله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَدَّقْنَا وأجبنا داعي الله، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فِي مُوالاة مولانا وَمَوْلى المُؤْمِنِينَ أمير المُؤْمِنِينَ عَلِي بْن أبي طالب عبد الله وَأَخِي رَسُولِهِ وَالصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ وَالحُجَّةِ عَلى بَريَّتة المؤيد بِهِ نَبِيَّهُ وَدِينَهُ الحَقِّ المبين، علما لدين الله وخازنا لِعِلْمِهِ وَعَيْبَةَ غَيْبٍ الله وَمَوْضِعَ سِرِّ الله وأمِينَ الله عَلَى خَلْقِهِ وَشَاهِدَهُ فِي بَرِيَّتِهِ، اللّهُمَّ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيا ينادي للإيمان أنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرارِ، ربنا واتنا ما وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ القيامةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الميعاد فَإِنَّا يَارَبَّنَا بِمَنْكَ وَلُطْفِكَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَصَدَّقْنَا وَصَدَّقْنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَكَفَرْنَا بِالجَبْتِ والطَّاغُوتِ : فَوَلْنا ما تَوَلَّيْنا وَاحْشُرْنَا مَعَ أَئِمَّتِنَا فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ وَلَهُمْ مُسْلِمُونَ : آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ وَحَيْهِمْ وَمَيْتِهِم
ورضينا بِهِمْ أَئِمَّةً وَقادَةً وَسَادَةً وَحَسْبُنَا بِهِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الله دُونَ خَلْقِهِ لا نَبْتَغِي بِهِم بَدَلاً، ولا تَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةُ وَبَرِثْنَا إلى الله مِنْ كُلُّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْبا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنَ الأولين والآخرينَ، وَكَفَرْنا بالجبت والطاغوت والأوثان الأَرْبَعَة وأشياعهم وَأَتْباعِهِمْ وَكُلِّ مَنْ وَالاهُمْ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسَ مِنْ أوَّلِ الدَّهْرِ إلى اللَّهُمَّ أَنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نَدِينُ بِما دانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَآلِ مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَقَوْلُنَا ما قالوا وديننا ما دانوا به ؛ ما قَالُوا بِهِ قُلْنَا وَمَا دانوا به دنَّا وَما أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا وَمَنْ وَالُوا وَالَيْنَا وَمَنْ عادوا عادَيْنا وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا وَمَنْ تَبَرَّأَوا مِنْهُ تَبَرَّأنا مِنْهُ وَمَنْ تَرَحْمُوا عَلَيْهِ تَرَحَمْنَا عَلَيْهِ آمَنَّا وَسَلَّمْنَا وَرَضِينَا وَاتَّبَعْنا مَوالينا صَلَواتُ الله عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لَنا ذلكَ وَلَا تَسْلُبْناهِ وَاجْعَلْهُ مستقراً ثابتا عِنْدَنَا وَلا تَجْعَلْهُ مُسْتَعاراً وأحينا
ما أحْيَيْتَنا عَلَيْهِ وأمتنا إذا أمَتَّنَا عَلَيْهِ : آلُ مُحَمَّدٍ أئِمَّتُنا فَبِهِمْ نَأْتَمُ وَإِيَّاهُمْ نُوالِي وَعَدُوَّهُمْ عَدَ الله تعادِي فَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذلِكَ رَاضُونَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] .
★ ثم يسجد ثانياً ويقول مائة مرة [الحَمدُ لله]
★ومائة مرة: شكراً لله
لمتابعة باقي الاعمال @asraa236 .
ركعتين
١- الحمد + سورة القدر
٢- الحمد + سورة التوحيد
• افضل وقت لها قرب الزوال وهو
وهي الساعة التي نصب فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خم إماماً للناس.
✦ بعـد التسليم تسجد وتشكر الله ١٠٠ مره ثم ترفع راسك وتقول ✨ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَد وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُّوا أَحَدٌ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ في شأن كما كانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَنْ جَعَلْتَني مِنْ أَهْلِ إِجابَتِكَ وَأَهْلِ دِينِكَ وَأَهْلِ دَعْوَتِكَ وَوَفَّقْتَنِي لِذلِكَ فِي مُبْتَدَأَ خَلْقِي تَفَضَّلاً مِنْكَ وَكَرَما وَجُوداً، ثُمَّ أرْدَقْتَ الفَضْلَ فَضْلاً والجود جُوداً وَالكَرَمَ كَرَما رَأفَةً مِنْكَ وَرَحْمَةً إِلى أن جددت ذلكَ العَهْدَ لِي تَجْدِيداً بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خلقي، وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسياً ساهياً غافِلاً فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ بِأنْ ذَكَرْتَنِي ذلِكَ وَمَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَهَدَيْتَنِي لَهُ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يا إلهي وَسَيْدِي وَمَوْلايَ أنْ تُتِمَّ لي ذلِكَ وَلَا تَسْلُبْنِيهِ حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلى ذلِكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ فَإِنَّكَ أَحَقُّ المنعمين أنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ اللَّهُمَّ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وأجبنا داعيكَ بِمَنْكَ فَلَكَ الحَمْدُ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وإِلَيْكَ المَصِيرُ، آمَنَّا بِالله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَدَّقْنَا وأجبنا داعي الله، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فِي مُوالاة مولانا وَمَوْلى المُؤْمِنِينَ أمير المُؤْمِنِينَ عَلِي بْن أبي طالب عبد الله وَأَخِي رَسُولِهِ وَالصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ وَالحُجَّةِ عَلى بَريَّتة المؤيد بِهِ نَبِيَّهُ وَدِينَهُ الحَقِّ المبين، علما لدين الله وخازنا لِعِلْمِهِ وَعَيْبَةَ غَيْبٍ الله وَمَوْضِعَ سِرِّ الله وأمِينَ الله عَلَى خَلْقِهِ وَشَاهِدَهُ فِي بَرِيَّتِهِ، اللّهُمَّ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيا ينادي للإيمان أنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرارِ، ربنا واتنا ما وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ القيامةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الميعاد فَإِنَّا يَارَبَّنَا بِمَنْكَ وَلُطْفِكَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَصَدَّقْنَا وَصَدَّقْنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَكَفَرْنَا بِالجَبْتِ والطَّاغُوتِ : فَوَلْنا ما تَوَلَّيْنا وَاحْشُرْنَا مَعَ أَئِمَّتِنَا فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ وَلَهُمْ مُسْلِمُونَ : آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ وَحَيْهِمْ وَمَيْتِهِم
ورضينا بِهِمْ أَئِمَّةً وَقادَةً وَسَادَةً وَحَسْبُنَا بِهِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الله دُونَ خَلْقِهِ لا نَبْتَغِي بِهِم بَدَلاً، ولا تَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةُ وَبَرِثْنَا إلى الله مِنْ كُلُّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْبا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنَ الأولين والآخرينَ، وَكَفَرْنا بالجبت والطاغوت والأوثان الأَرْبَعَة وأشياعهم وَأَتْباعِهِمْ وَكُلِّ مَنْ وَالاهُمْ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسَ مِنْ أوَّلِ الدَّهْرِ إلى اللَّهُمَّ أَنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نَدِينُ بِما دانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَآلِ مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَقَوْلُنَا ما قالوا وديننا ما دانوا به ؛ ما قَالُوا بِهِ قُلْنَا وَمَا دانوا به دنَّا وَما أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا وَمَنْ وَالُوا وَالَيْنَا وَمَنْ عادوا عادَيْنا وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا وَمَنْ تَبَرَّأَوا مِنْهُ تَبَرَّأنا مِنْهُ وَمَنْ تَرَحْمُوا عَلَيْهِ تَرَحَمْنَا عَلَيْهِ آمَنَّا وَسَلَّمْنَا وَرَضِينَا وَاتَّبَعْنا مَوالينا صَلَواتُ الله عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لَنا ذلكَ وَلَا تَسْلُبْناهِ وَاجْعَلْهُ مستقراً ثابتا عِنْدَنَا وَلا تَجْعَلْهُ مُسْتَعاراً وأحينا
ما أحْيَيْتَنا عَلَيْهِ وأمتنا إذا أمَتَّنَا عَلَيْهِ : آلُ مُحَمَّدٍ أئِمَّتُنا فَبِهِمْ نَأْتَمُ وَإِيَّاهُمْ نُوالِي وَعَدُوَّهُمْ عَدَ الله تعادِي فَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذلِكَ رَاضُونَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] .
★ ثم يسجد ثانياً ويقول مائة مرة [الحَمدُ لله]
★ومائة مرة: شكراً لله
لمتابعة باقي الاعمال @asraa236 .
❤2
دعاؤه (عليه السلام) في يوم الغدير
اَللّهُمَّ قَدْ قَبِلْنَا أمْرَكَ وَنَهْيَكَ، وَأطَعْنَا لِنَبِيِّكَ وَسَلَّمْنا وَرَضِينَا، فَنَحْنُ مَوالي عَلِيٍّ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وَأوْلِياؤُهُ كَما أمَرْتَ، نُواليهِ وَنُعادي مَنْ يُعاديهِ، وَنَبْرَأُ مِمَّنْ تَبْرَأُ مِنْهُ، وَنُبْغِضُ مَنْ اَبْغَضْتَهُ، وَنُحِبُّ مَنْ اَحَبَّهُ، وَعَلِيٌّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَوْلانا كَما قُلْتَ، وَاِمَامُنَا بَعْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ كَما اَمَرْتَ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَما فَضَّلَنا في دِينِهِ عَلي مَنْ جَحَدَ وَعَنَدَ، وَهَدانا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، وَشَرَّفَنا بِوَصِيِّهِ وَخَليفَتِهِ، فِي حَياتِهِ وَبَعْدَ مَماتِهِ، اَميرِالْمُؤْمِنينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ.
اَللّهُمَّ اِنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيُّنا كَما أمَرْتَ، وَعَلِيّاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَوْلانا كَما اَقَمْتَ، وَنَحْنُ مَواليهِ وَاَوْلِيَاؤُهُ.
اَللّهُمَّ عَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ وَبِكَ نَسْتَعِينُ فِي أُمُورِنا، اَللّهُمَّ لَكَ سَجَدَتْ وَجُوهُنا وَاَشْعارُنا، وَاَبْشارُنا وَجُلُودُنا، وَعُرُوقُنا وَاَعْظُمُنا، وَاَعْصابُنا وَلُحُومُنَا وَدِماؤُنا.
اَللّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نَخْضَعُ، وَلَكَ نَسْجُدُ، علي مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَدينِ مُحَمَّدٍ وَوَلايَةِ عَلِيِّ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، حُنَفاءَ مُسْلِمينَ، وَمَا نَحْنُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلا مِنَ الْجاحِدينَ.
اَللّهُمَّ الْعَنِ الْجَاحِدينَ الْمُعانِدينَ الْمُخَالِفينَ لاِمْرِكَ وَأَمْرِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّهُمَّ الْعَنِ الْمُبْغِضينَ لَهُمْ لَعْناً كَثيراً لا يَنْقَطِعُ اَوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ اخِرُهُ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَثَبِّتْنا عَلي مُوالاتِكَ، وَمُوالاةِ رَسُولِكَ وَالِ رَسُولِكَ وَمُوالاةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، اَللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَاَحْسِنْ مُنْقَلَبَنا يَا سَيِّدَنا وَمَوْلانا.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ، وَعَلى جَميعِ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَصَلِّ عَلى أَرْواحِهِمْ وَاجْسادِهِمْ.
اَللّهُمَّ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اَللّهُمَّ بارِكْ لي فيما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ حَتّى لا أَشْكُرَ أَحَداً غَيْرَكَ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ في رِزْقي يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.
اَللّهُمَّ ما غابَ عَنِّي فَلا تُغَيِّبَنَّ عَنِّي عَوْنَكَ وَعَفْوَكَ وَحِفْظُكَ وَما فَقَدْتُ مِنْ شَيْءٍ فَلا تُفْقِدْني عَوْنَكَ عَلَيْهِ، حَتّى لا اَتَكَلَّفَ ما لا اَحْتاجُ اِلَيْهِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللّهُمَّ قَدْ قَبِلْنَا أمْرَكَ وَنَهْيَكَ، وَأطَعْنَا لِنَبِيِّكَ وَسَلَّمْنا وَرَضِينَا، فَنَحْنُ مَوالي عَلِيٍّ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وَأوْلِياؤُهُ كَما أمَرْتَ، نُواليهِ وَنُعادي مَنْ يُعاديهِ، وَنَبْرَأُ مِمَّنْ تَبْرَأُ مِنْهُ، وَنُبْغِضُ مَنْ اَبْغَضْتَهُ، وَنُحِبُّ مَنْ اَحَبَّهُ، وَعَلِيٌّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَوْلانا كَما قُلْتَ، وَاِمَامُنَا بَعْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ كَما اَمَرْتَ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَما فَضَّلَنا في دِينِهِ عَلي مَنْ جَحَدَ وَعَنَدَ، وَهَدانا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، وَشَرَّفَنا بِوَصِيِّهِ وَخَليفَتِهِ، فِي حَياتِهِ وَبَعْدَ مَماتِهِ، اَميرِالْمُؤْمِنينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ.
اَللّهُمَّ اِنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيُّنا كَما أمَرْتَ، وَعَلِيّاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَوْلانا كَما اَقَمْتَ، وَنَحْنُ مَواليهِ وَاَوْلِيَاؤُهُ.
اَللّهُمَّ عَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ وَبِكَ نَسْتَعِينُ فِي أُمُورِنا، اَللّهُمَّ لَكَ سَجَدَتْ وَجُوهُنا وَاَشْعارُنا، وَاَبْشارُنا وَجُلُودُنا، وَعُرُوقُنا وَاَعْظُمُنا، وَاَعْصابُنا وَلُحُومُنَا وَدِماؤُنا.
اَللّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نَخْضَعُ، وَلَكَ نَسْجُدُ، علي مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَدينِ مُحَمَّدٍ وَوَلايَةِ عَلِيِّ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، حُنَفاءَ مُسْلِمينَ، وَمَا نَحْنُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلا مِنَ الْجاحِدينَ.
اَللّهُمَّ الْعَنِ الْجَاحِدينَ الْمُعانِدينَ الْمُخَالِفينَ لاِمْرِكَ وَأَمْرِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّهُمَّ الْعَنِ الْمُبْغِضينَ لَهُمْ لَعْناً كَثيراً لا يَنْقَطِعُ اَوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ اخِرُهُ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَثَبِّتْنا عَلي مُوالاتِكَ، وَمُوالاةِ رَسُولِكَ وَالِ رَسُولِكَ وَمُوالاةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، اَللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَاَحْسِنْ مُنْقَلَبَنا يَا سَيِّدَنا وَمَوْلانا.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ، وَعَلى جَميعِ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَصَلِّ عَلى أَرْواحِهِمْ وَاجْسادِهِمْ.
اَللّهُمَّ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اَللّهُمَّ بارِكْ لي فيما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ حَتّى لا أَشْكُرَ أَحَداً غَيْرَكَ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ في رِزْقي يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.
اَللّهُمَّ ما غابَ عَنِّي فَلا تُغَيِّبَنَّ عَنِّي عَوْنَكَ وَعَفْوَكَ وَحِفْظُكَ وَما فَقَدْتُ مِنْ شَيْءٍ فَلا تُفْقِدْني عَوْنَكَ عَلَيْهِ، حَتّى لا اَتَكَلَّفَ ما لا اَحْتاجُ اِلَيْهِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
❤5🍓2❤🔥1
رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
اَللّهُمَّ إنّي اُشْهِدُكَ وَكفَى بِكَ شَهيداً، وَاُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَاَرْضِكَ، بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الْمَعْبُودُ الَّذي لَيْسَ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إلَى قَرارِ أرْضِكَ مَعْبُودٌ يُعْبَدُ إلاَّ بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ غَيْرَ وَجْهِكَ الْكَريمِ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَعْبُودُ، فَلا مَعْبُودَ (۱) سِواكَ، فَتَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأشْهَدُ أنَّ عَلِيّاً صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ أمِيرُ الْمُؤْمِنينَ وَوَلِيُّهُمَ وَمَوْلاَهُم (۲).
رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا النِّداءَ وَصَدَّقْنَا الْمُنادِيَ رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، إذْ نادى بِنِداءٍ عَنْكَ، بِالَّذي اَمَرْتَهُ بِهِ أنْ يُبَلِّغَ مَا أنْزَلْتَ إلَيْهِ مِنْ وِلايَةِ وَلِيِّ اَمْرِكَ (۳)، وَحَذَّرْتَهُ وَأنْذَرْتَهُ إنْ لَمْ يُبَلِّغْ ما اَمَرْتَهُ اَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ، وَأنَّهُ إذَا بَلَّغَ عَصَمْتَهُ مِنَ النَاسِ، فَنادى مُبَلِّغاً وَحْيَكَ وَرِسَالاَتِكَ (٤): اَلا مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، وَمَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أميرُهُ (٥).
رَبَّنَا قَدْ أجَبْنا داعِيَك النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ مُحَمَّداً، عَبْدَكَ الَّذي أنْعَمْتَ عَلَيْهِ، وَجَعَلْتَهُ مَثَلاً لِبَني اِسْرَائيلَ.
رَبَّنَا امَنَّا وَاتَّبَعْنا مَوْلانا وَهادِيَنا، وَداعِيَنا وَدَاعِيَ الاَنامِ، وَصِراطَكَ السَّوِيَّ الْمُسْتَقيمَ، وَمَحَجَّتَكَ الْبَيْضاءَ، وَسَبيلَكَ الدّاعِيَ إلَيْكَ عَلى بَصيرَةٍ هُوَ وَمَنِ اتَّبَعَهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ بِوِلايَتِهِ وَبِأمْرِ رَبِّهِمْ، وَبِما يُلْحِدُونَ بِاتِّخاذِ الْوَلائِجِ مِنْ دُونِهِ.
فَأشْهَدُ يَا اِلهي أنَّ الإمَامَ الْهَادِيَ الْمُرْشِدَ الرَّشيدَ، عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ أميرُ الْمُؤْمنينَ الَّذي ذَكَرْتَهُ في كِتابِكَ، فَقُلْتَ: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٦).
اَللّهُمَّ فَإنَّا نَشْهَدُ بِأنَّهُ عَبْدُكَ، الهادي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، النَّذيرُ الْمُنْذِرُ، وَالصِّراطُ الْمُسْتَقيمُ، وَإمامُ الْمُؤْمِنينَ، وَقائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلينَ، وَحُجَّتُكَ الْبالِغَةُ، وَلِسانُكَ الْمُعَبِّرُ عَنْكَ في خَلْقِكَ، وَالْقائِمُ بِالْقِسْطِ بَعْدَ نَبِيِّكَ (۷)، وَخازِنُ عِلْمِكَ، وَعَيْبَةُ وَحْيـِكَ، وَعَبْدُكَ وَأمينُكَ الْمَأمُونُ، الْمَأْخُوذُ ميثاقُهُ مَعَ ميثاقِكَ وَميثاقِ رُسُولِكَ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ (۸) شَهادَةً بِالاِخْلاصِ لَكَ بِالْوَحْدانِيَّةِ.
اَللّهُمَّ نَشْهَدُ بِأنَّكَ أنْتَ (۹) اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَمُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَعَلِيٌّ أميرُ الْمُؤْمِنينَ، وَجَعَلْتَ الإقْرَارَ بِوِلاَيَتِهِ تَمامَ تَوْحيدِكَ، وَالإخْلاَصَ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، وَإكْمَالَ دينِكَ، وَتَمامَ نِعْمَتِكَ عَلى جَميعِ خَلْقِكَ، فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً (۱۰).
اَللّهُمَّ إنّي اُشْهِدُكَ وَكفَى بِكَ شَهيداً، وَاُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَاَرْضِكَ، بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الْمَعْبُودُ الَّذي لَيْسَ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إلَى قَرارِ أرْضِكَ مَعْبُودٌ يُعْبَدُ إلاَّ بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ غَيْرَ وَجْهِكَ الْكَريمِ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَعْبُودُ، فَلا مَعْبُودَ (۱) سِواكَ، فَتَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأشْهَدُ أنَّ عَلِيّاً صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ أمِيرُ الْمُؤْمِنينَ وَوَلِيُّهُمَ وَمَوْلاَهُم (۲).
رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا النِّداءَ وَصَدَّقْنَا الْمُنادِيَ رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، إذْ نادى بِنِداءٍ عَنْكَ، بِالَّذي اَمَرْتَهُ بِهِ أنْ يُبَلِّغَ مَا أنْزَلْتَ إلَيْهِ مِنْ وِلايَةِ وَلِيِّ اَمْرِكَ (۳)، وَحَذَّرْتَهُ وَأنْذَرْتَهُ إنْ لَمْ يُبَلِّغْ ما اَمَرْتَهُ اَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ، وَأنَّهُ إذَا بَلَّغَ عَصَمْتَهُ مِنَ النَاسِ، فَنادى مُبَلِّغاً وَحْيَكَ وَرِسَالاَتِكَ (٤): اَلا مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، وَمَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أميرُهُ (٥).
رَبَّنَا قَدْ أجَبْنا داعِيَك النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ مُحَمَّداً، عَبْدَكَ الَّذي أنْعَمْتَ عَلَيْهِ، وَجَعَلْتَهُ مَثَلاً لِبَني اِسْرَائيلَ.
رَبَّنَا امَنَّا وَاتَّبَعْنا مَوْلانا وَهادِيَنا، وَداعِيَنا وَدَاعِيَ الاَنامِ، وَصِراطَكَ السَّوِيَّ الْمُسْتَقيمَ، وَمَحَجَّتَكَ الْبَيْضاءَ، وَسَبيلَكَ الدّاعِيَ إلَيْكَ عَلى بَصيرَةٍ هُوَ وَمَنِ اتَّبَعَهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ بِوِلايَتِهِ وَبِأمْرِ رَبِّهِمْ، وَبِما يُلْحِدُونَ بِاتِّخاذِ الْوَلائِجِ مِنْ دُونِهِ.
فَأشْهَدُ يَا اِلهي أنَّ الإمَامَ الْهَادِيَ الْمُرْشِدَ الرَّشيدَ، عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ أميرُ الْمُؤْمنينَ الَّذي ذَكَرْتَهُ في كِتابِكَ، فَقُلْتَ: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٦).
اَللّهُمَّ فَإنَّا نَشْهَدُ بِأنَّهُ عَبْدُكَ، الهادي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، النَّذيرُ الْمُنْذِرُ، وَالصِّراطُ الْمُسْتَقيمُ، وَإمامُ الْمُؤْمِنينَ، وَقائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلينَ، وَحُجَّتُكَ الْبالِغَةُ، وَلِسانُكَ الْمُعَبِّرُ عَنْكَ في خَلْقِكَ، وَالْقائِمُ بِالْقِسْطِ بَعْدَ نَبِيِّكَ (۷)، وَخازِنُ عِلْمِكَ، وَعَيْبَةُ وَحْيـِكَ، وَعَبْدُكَ وَأمينُكَ الْمَأمُونُ، الْمَأْخُوذُ ميثاقُهُ مَعَ ميثاقِكَ وَميثاقِ رُسُولِكَ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ (۸) شَهادَةً بِالاِخْلاصِ لَكَ بِالْوَحْدانِيَّةِ.
اَللّهُمَّ نَشْهَدُ بِأنَّكَ أنْتَ (۹) اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَمُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَعَلِيٌّ أميرُ الْمُؤْمِنينَ، وَجَعَلْتَ الإقْرَارَ بِوِلاَيَتِهِ تَمامَ تَوْحيدِكَ، وَالإخْلاَصَ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، وَإكْمَالَ دينِكَ، وَتَمامَ نِعْمَتِكَ عَلى جَميعِ خَلْقِكَ، فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً (۱۰).
❤3🍓1
وَأعْداءِ أوْلِيائِكَ الْجَاحِدينَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ.
فَأسْألُكَ يا رَبِّ تَمامَ ما أنْعَمْتَ عَلَيْنا وَلاَ تَجْعَلْنا مِنَ الْمُعانِدينَ (۲۰)، وَلاَ تُلْحِقْنا بِالمُكَذِّبينَ بَيَوْمِ الدِّينِ، وَاجْعَلْ لَنا قَدَمَ صِدْق مَعَ الْمُتَّقينَ، وَاجْعَلْ لَنا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً، وَاجْعَلْ لَنا مِنَ الْمُتَّقينَ إماماً إلَى يَوْمِ الدِّينِ، يَوْمَ يُدْعى كُلُّ اُناسٍ بِاِمامِهِمْ، وَاجْعَلْنا فِي ظِلِّ الْقَوْمِ الْمُتَّقينَ الْهُداةِ بَعْدَ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ وَالْبَشيرِ، الأئِمَّةِ الدُّعاةِ إلَى الْهُدى، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْمُكَذِّبينَ، الدُّعاةِ إلَى النّارِ، وَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَأوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْمَقْبُوحينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
رَبَّنَا إحْشُرْنا فِي زُمْرَةِ الْهادِي الْمَهْدِيِّ، وَأحْيـِنا مَا أحْيَيْتَنا عَلَى الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ وَميثاقِكَ، الْمَأخُوذِ مِنَّا عَلى مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ الْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينِ، وَالنّاكِثينَ بِميثاقِكَ، وَتَوَفَّنا عَلَى ذلِكَ.
وَاجْعَلْ لَنا مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، وَثَبِّتْ لَنا قَدَمَ صِدْقٍ فِي الْهِجْرَةِ إلَيْهِمْ، وَاجْعَلْ مَحْيانا خَيْرَ الْمَحْيا، وَمَماتَنا خَيْرَ الْمَماتِ، وَمُنْقَلَبَنا خَيْرَ الْمُنْقَلَبِ، عَلى مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ حَتَّى تَتَوَفّانا وَأنْتَ عَنَّا راضٍ، قَدْ أوْجَبْتَ لَنا الْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ، وَالْمَثْوى فِي جِوارِكَ، وَالإنابَةَ إلى دارِ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ، لاَ يَمَسُّنا فيها نَصَبٌ (۲۱) وَلاَ يَمَسُّنا فيها لُغُوبٌ.
رَبَّنَا إنَّكَ أمَرْتَنا بِطاعَةِ وُلاةِ أمْرِكَ، وَأمَرْتَنا أنْ نَكُونَ مَعَ الصَّادِقِينَ، فَقُلْتَ: أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ (۲۲)، وَقُلْتَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ (۲۳).
رَبَّنا سَمِعْنا وَأطَعْنا، رَبَّنا ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا، وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، مُسَلِّمينَ مُصَدِّقينَ لاِوْلِيائِكَ، وَلاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.
فَأسْألُكَ يا رَبِّ تَمامَ ما أنْعَمْتَ عَلَيْنا وَلاَ تَجْعَلْنا مِنَ الْمُعانِدينَ (۲۰)، وَلاَ تُلْحِقْنا بِالمُكَذِّبينَ بَيَوْمِ الدِّينِ، وَاجْعَلْ لَنا قَدَمَ صِدْق مَعَ الْمُتَّقينَ، وَاجْعَلْ لَنا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً، وَاجْعَلْ لَنا مِنَ الْمُتَّقينَ إماماً إلَى يَوْمِ الدِّينِ، يَوْمَ يُدْعى كُلُّ اُناسٍ بِاِمامِهِمْ، وَاجْعَلْنا فِي ظِلِّ الْقَوْمِ الْمُتَّقينَ الْهُداةِ بَعْدَ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ وَالْبَشيرِ، الأئِمَّةِ الدُّعاةِ إلَى الْهُدى، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْمُكَذِّبينَ، الدُّعاةِ إلَى النّارِ، وَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَأوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْمَقْبُوحينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
رَبَّنَا إحْشُرْنا فِي زُمْرَةِ الْهادِي الْمَهْدِيِّ، وَأحْيـِنا مَا أحْيَيْتَنا عَلَى الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ وَميثاقِكَ، الْمَأخُوذِ مِنَّا عَلى مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ الْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينِ، وَالنّاكِثينَ بِميثاقِكَ، وَتَوَفَّنا عَلَى ذلِكَ.
وَاجْعَلْ لَنا مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، وَثَبِّتْ لَنا قَدَمَ صِدْقٍ فِي الْهِجْرَةِ إلَيْهِمْ، وَاجْعَلْ مَحْيانا خَيْرَ الْمَحْيا، وَمَماتَنا خَيْرَ الْمَماتِ، وَمُنْقَلَبَنا خَيْرَ الْمُنْقَلَبِ، عَلى مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ حَتَّى تَتَوَفّانا وَأنْتَ عَنَّا راضٍ، قَدْ أوْجَبْتَ لَنا الْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ، وَالْمَثْوى فِي جِوارِكَ، وَالإنابَةَ إلى دارِ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ، لاَ يَمَسُّنا فيها نَصَبٌ (۲۱) وَلاَ يَمَسُّنا فيها لُغُوبٌ.
رَبَّنَا إنَّكَ أمَرْتَنا بِطاعَةِ وُلاةِ أمْرِكَ، وَأمَرْتَنا أنْ نَكُونَ مَعَ الصَّادِقِينَ، فَقُلْتَ: أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ (۲۲)، وَقُلْتَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ (۲۳).
رَبَّنا سَمِعْنا وَأطَعْنا، رَبَّنا ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا، وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، مُسَلِّمينَ مُصَدِّقينَ لاِوْلِيائِكَ، وَلاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.
❤3🍓1
رَبَّنَا امَنَّا بِكَ وَصَدَّقْنا نَبِيَّكَ، وَوالَيْنا وَلِيَّكَ، وَالأوْلِيَاءَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، وَوَلِيِّكَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ عَلِيَّ بْنَ أبي طَالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، وَالإمامَ الْهادِيَ مِنْ بَعْدِ الرَّسُولِ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ السِّراجِ الْمُنيرِ.
رَبَّنا فَكَما كانَ مِنْ شَأنِكَ أنْ جَعَلْتَنا مِنْ أهْلِ الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ، وَبِمَنِّكَ عَلَيْنا وَلُطْفِكَ بِنا، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأنِكَ أنْ تَغْفِرَ لَنا ذُنُوبَنا، وَتُكَفِّرَ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
رَبَّنا امَنَّا بِكَ وَوَفَيْنا بِعَهْدِكَ وَصَدَّقْنا رُسُلَكَ، وَاتَّبَعْنا وُلاةَ الاَمْرِ مِنْ بَعْدِ رُسُلِكَ، وَوالَيْنا أوْلِيَاءَكَ، وَعَادَيْنا أعْدَاءَكَ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ، وَاحْشُرْنَا مَعَ الأئِمَّةِ الْهُداةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، الرَّسُولِ الْبَشيرِ النَّذِيرِ، امَنَّا يا رَبِّ بِسِرِّهِمْ وَعَلانِيَتِهِمْ، وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ، وَبِحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَرَضِينا بِهِمْ أئِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً، لاَ نَبْتَغي بِهِمْ بَدَلاً، وَلا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلائِجَ اَبَداً.
رَبَّنا فأحْينا ما أحْيَيْتَنا عَلى مُوالاتِهِم وَالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِهِمْ، وَالتَّسْليمِ لَهُمْ، وَالرَّدِّ اِلَيْهِمْ، وَتَوَفَّنا إذا تَوَفَّيْتَنا عَلى الْوَفاءِ لَكَ وَلَهُمْ بِالْعَهْدِ وَالْميثاقِ، وَالْمُوالاةِ لَهُمْ وَالتَّصْدِيِقِ وَالتَّسْليمِ لَهُمْ، غَيْرَ جاحِدينَ وَلا ناكِثينَ وَلا مُكَذِّبينَ.
اَللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِالْحَقِّ الَّذي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُم، وَبِالَّذي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمينَ جَمِيعاً أنْ تُبارِكَ لَنا في يَوْمِنا هذَا الَّذي أكْرَمْتَنا فيهِ بِالْوَفاءِ لِعَهْدِكَ (۲٤) الَّذي عَهِدْتَ إلَيْنا، وَالْميثَاقِ الَّذي وَاثَقْتَنا بِهِ، مِنْ مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ، وَتُتِمَّ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ (۲٥)، وَتَجْعَلَهُ عِنْدَنا مُسْتَقِرّاً وَثابِتاً وَلا تَسْلُبْناهُ أبَداً، وَلا تَجْعَلْهُ عِنْدَنا مُسْتَوْدَعاً، فَإنَّكَ قُلْتَ: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ (۲٦)، فاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً ثابِتاً.
وَارْزُقْنَا نَصْرَ دينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هادٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ، قائِماً رَشيداً، هادِياً مَهْدِيّاً مِنَ الضَّلالَةِ إلَى الْهُدَى، وَاجْعَلْنا تَحْتَ لِوائِهِ وَفي زُمْرَتِهِ شُهَداءَ صادِقينَ، مَقْتُولينَ في سَبيلِكَ وَعَلى نُصْرَةِ دينِكَ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
رَبَّنا فَكَما كانَ مِنْ شَأنِكَ أنْ جَعَلْتَنا مِنْ أهْلِ الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ، وَبِمَنِّكَ عَلَيْنا وَلُطْفِكَ بِنا، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأنِكَ أنْ تَغْفِرَ لَنا ذُنُوبَنا، وَتُكَفِّرَ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
رَبَّنا امَنَّا بِكَ وَوَفَيْنا بِعَهْدِكَ وَصَدَّقْنا رُسُلَكَ، وَاتَّبَعْنا وُلاةَ الاَمْرِ مِنْ بَعْدِ رُسُلِكَ، وَوالَيْنا أوْلِيَاءَكَ، وَعَادَيْنا أعْدَاءَكَ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ، وَاحْشُرْنَا مَعَ الأئِمَّةِ الْهُداةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، الرَّسُولِ الْبَشيرِ النَّذِيرِ، امَنَّا يا رَبِّ بِسِرِّهِمْ وَعَلانِيَتِهِمْ، وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ، وَبِحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَرَضِينا بِهِمْ أئِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً، لاَ نَبْتَغي بِهِمْ بَدَلاً، وَلا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلائِجَ اَبَداً.
رَبَّنا فأحْينا ما أحْيَيْتَنا عَلى مُوالاتِهِم وَالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِهِمْ، وَالتَّسْليمِ لَهُمْ، وَالرَّدِّ اِلَيْهِمْ، وَتَوَفَّنا إذا تَوَفَّيْتَنا عَلى الْوَفاءِ لَكَ وَلَهُمْ بِالْعَهْدِ وَالْميثاقِ، وَالْمُوالاةِ لَهُمْ وَالتَّصْدِيِقِ وَالتَّسْليمِ لَهُمْ، غَيْرَ جاحِدينَ وَلا ناكِثينَ وَلا مُكَذِّبينَ.
اَللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِالْحَقِّ الَّذي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُم، وَبِالَّذي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمينَ جَمِيعاً أنْ تُبارِكَ لَنا في يَوْمِنا هذَا الَّذي أكْرَمْتَنا فيهِ بِالْوَفاءِ لِعَهْدِكَ (۲٤) الَّذي عَهِدْتَ إلَيْنا، وَالْميثَاقِ الَّذي وَاثَقْتَنا بِهِ، مِنْ مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ، وَتُتِمَّ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ (۲٥)، وَتَجْعَلَهُ عِنْدَنا مُسْتَقِرّاً وَثابِتاً وَلا تَسْلُبْناهُ أبَداً، وَلا تَجْعَلْهُ عِنْدَنا مُسْتَوْدَعاً، فَإنَّكَ قُلْتَ: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ (۲٦)، فاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً ثابِتاً.
وَارْزُقْنَا نَصْرَ دينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هادٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ، قائِماً رَشيداً، هادِياً مَهْدِيّاً مِنَ الضَّلالَةِ إلَى الْهُدَى، وَاجْعَلْنا تَحْتَ لِوائِهِ وَفي زُمْرَتِهِ شُهَداءَ صادِقينَ، مَقْتُولينَ في سَبيلِكَ وَعَلى نُصْرَةِ دينِكَ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
🍓3❤1
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلى الحُسَينِ المَظلُومِ الشَّهِيدِ قَتِيلِ العَبَراتِ وَأَسِيرِ الكُرُباتِ صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً يَصعَدُ أَوَّلُها وَلا يَنفَد آخِرُها أَفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أَحَدٍ مِن أَولادِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلِينَ يارَبَّ العالَمِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى الإمام الشَّهِيدِ المَقتُولِ المَظلُومِ المَخذُولِ وَالسَيِّدِ القائِدِ وَالعابِدِ وَالزَّاهِدِ، الوَصِيِّ الخَليفَةِ الإمامِ الصِّدِّيقِ الطُّهرِ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ المُبارَكِ وَالرَّضِيِّ المَرضِي وَالتَّقِيِّ الهادِي المَهدِيِّ الزَّاهِدِ الذائِدِ المُجاهِدِ العالِم، إِمامِ الهُدى سِبطِ الرَّسُولِ وَقُرَّةِ عَينِ البَتُولِ صَلّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى الإمام الشَّهِيدِ المَقتُولِ المَظلُومِ المَخذُولِ وَالسَيِّدِ القائِدِ وَالعابِدِ وَالزَّاهِدِ، الوَصِيِّ الخَليفَةِ الإمامِ الصِّدِّيقِ الطُّهرِ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ المُبارَكِ وَالرَّضِيِّ المَرضِي وَالتَّقِيِّ الهادِي المَهدِيِّ الزَّاهِدِ الذائِدِ المُجاهِدِ العالِم، إِمامِ الهُدى سِبطِ الرَّسُولِ وَقُرَّةِ عَينِ البَتُولِ صَلّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
❤1
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِي وَمَولايَ كَما عَمِلَ بِطاعَتِكَ وَنَهى عَن مَعصِيَتِكَ وَبالَغَ فِي رِضوانِكَ وَأَقبَلَ عَلى إيمانِكَ غَيرَ قابِلٍ فِيكَ عُذراً سِرّاً وَعَلانِيَةً، يَدعُو العِبادَ إِلَيكَ وَيَدُلُّهُم عَلَيكَ وَقامَ بَينَ يَدَيكَ يَهدِمُ الجَورَ بِالصَّوابِ وَيُحيِيَ السُّنَّةَ بِالكِتابِ، فَعاشَ فِي رِضوانِكَ مَكدُوداً وَمَضى عَلى طاعَتِكَ وَفِي أَولِيائِكَ مَكدُوحاً وَقَضى إِلَيكَ مَفقُوداً، لَم يَعصِكَ فِي لَيلٍ وَلا نَهارٍ بَل جاهَدَ فِيكَ المُنافِقِينَ وَالكُفَّارَ؛ اللّهُمَّ فَاجزِهِ خَيرَ جَزاءِ الصَّادِقِينَ الأبرارِ، وَضاعِف عَلَيهِم العَذابَ، وَلِقاتِلِيهِ العِقابَ، فَقَد قاتَلَ كرِيماً وَقُتِلَ مَظلُوماً وَمَضى مَرحُوماً، يَقُولُ: "أَنا ابنُ رَسُولِ الله مُحَمَّدٍ وَابنُ مَن زَكّى وَعَبَدَ"، فَقَتَلُوهُ بِالعَمدِ المُعتَمَدِ، قَتَلُوهُ عَلى الإيمانِ وَأَطاعُوا فِي قَتلِهِ الشَّيطانَ وَلم يُراقِبُوا فِيهِ الرَّحمنَ.
❤2
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى سَيِّدِي وَمَولايَ صَلاةً تَرفَعُ بِها ذِكرَهُ وَتُظهِرُ بِها أَمرَهُ وَتُعَجِّلُ بِها نَصرَهُ، وَاخصُصهُ بِأَفضَلِ قِسَمِ الفَضائِلِ يَومَ القِيامَةِ وَزِدهُ شَرَفاً فِي أَعلى عِلِّيِّينَ وَبَلِّغهُ أَعلى شَرَفِ المُكَرَّمِينَ وَارفَعهُ مِن شَرَفِ رَحمَتِكَ فِي شَرَفِ المُقَرَّبِينَ فِي الرَّفِيعِ الاَعلى، وَبَلِّغهُ الوَسِيلَةَ وَالمَنزِلَةَ الجَلِيلَةَ وَالفَضلَ وَالفَضِيلَةَ وَالكَرامَةَ الجَزِيلَةَ، اللّهُمَّ فَأَجزِهِ عَنَّا أَفضَلَ ما جازَيتَ إِماما عَن رَعِيَّتِهِ وَصَلِّ عَلى سَيِّدِي وَمَولايَ كُلَّما ذُكِرَ وَكُلَّما لَم يُذكَر.
ياسَيِّدِي وَمَولايَ أدخِلنِي فِي حِزبِكَ وَزُمرَتِكَ وَاستَوهِبنِي مِن رَبِّكَ وَرَبِّي فَإِنَّ لَكَ عِندَ الله جاهاً وَقَدراً وَمَنزِلَةً رَفِيعَةً، إِن سَأَلتَ اُعطِيتَ وَإِن شَفَعتَ شُفِّعتَ، الله الله فِي عَبدِكَ وَمَولاكَ لاتُخَلِّنِي عِندَ الشَّدائِدِ وَالأهوالِ لسُوءِ عَمَلِي وَقَبِيحِ فِعلِي وَعَظِيمِ جُرمِي، فَإِنَّكَ أَمَلِي وَرَجائِي وَثِقَتِي وَمُعتَمَدِي وَوَسِيلَتِي إِلى الله رَبِّي وَرَبِّكَ، لَم يَتَوَسَّلِ المُتَوَسِّلُونَ إِلى الله بِوَسِيلَةٍ هِيَ أَعظَمُ حَقّاً وَلا أوجَبُ حُرمَةً وَلا أَجَلُّ قَدراً عِندَهُ مِنكُم أَهلَ البَيتِ، لا خَلَّفَنِي الله عَنكُم بِذُنُوبِي وَجَمَعَنِي وَإِيَّاكُم فِي جَنَّةِ عَدنٍ الَّتِي أَعَدَّها لَكُم وَلِأَولِيائِكُم إِنَّهُ خَيرُ الغافِرِينَ وَأَرحَمُ الرَّاحِمِينَ.
ياسَيِّدِي وَمَولايَ أدخِلنِي فِي حِزبِكَ وَزُمرَتِكَ وَاستَوهِبنِي مِن رَبِّكَ وَرَبِّي فَإِنَّ لَكَ عِندَ الله جاهاً وَقَدراً وَمَنزِلَةً رَفِيعَةً، إِن سَأَلتَ اُعطِيتَ وَإِن شَفَعتَ شُفِّعتَ، الله الله فِي عَبدِكَ وَمَولاكَ لاتُخَلِّنِي عِندَ الشَّدائِدِ وَالأهوالِ لسُوءِ عَمَلِي وَقَبِيحِ فِعلِي وَعَظِيمِ جُرمِي، فَإِنَّكَ أَمَلِي وَرَجائِي وَثِقَتِي وَمُعتَمَدِي وَوَسِيلَتِي إِلى الله رَبِّي وَرَبِّكَ، لَم يَتَوَسَّلِ المُتَوَسِّلُونَ إِلى الله بِوَسِيلَةٍ هِيَ أَعظَمُ حَقّاً وَلا أوجَبُ حُرمَةً وَلا أَجَلُّ قَدراً عِندَهُ مِنكُم أَهلَ البَيتِ، لا خَلَّفَنِي الله عَنكُم بِذُنُوبِي وَجَمَعَنِي وَإِيَّاكُم فِي جَنَّةِ عَدنٍ الَّتِي أَعَدَّها لَكُم وَلِأَولِيائِكُم إِنَّهُ خَيرُ الغافِرِينَ وَأَرحَمُ الرَّاحِمِينَ.
❤3
اللّهُمَّ أَبلِغ سَيِّدِي وَمَولايَ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلاما واردُد عَلَينا مِنهُ السَّلامُ إِنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ وَصَلِّ عَلَيهِ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ وَكُلَّما لَم يُذكَر يا رَبَّ العالَمِينَ .
❤2