أيدري… أم لا يدري قلبي، كيف يعشق عليًّا؟
أأضربُ قلبي، أم أشتدُّ حزنًا وشوقًا إليك؟
ليتَ الموتَ يكون ألفَ موتة،
لأنادي: عليًّا…
لأسمعَ: عليًّا…
لأكونَ في أحضانِ عليٍّ.
وعزّةَ جلالِ ربّي، وربِّ الناسِ أجمعين،
ما عرفتُ عشقًا يضاهي عشقي لك،
ولا هَوَت نفسي لغيرك.
كيف أحببتُك إلى هذا الحد؟
وكيف صار الشوقُ إليك يقطعُ قلبي ولا يرحمه؟
ليتني أراكَ مرّةً ثانية…
فوالله، إنّ الشوقَ إليك قد أتعبَ روحي،
وما عاد في القلبِ متّسعٌ لغيرك. 💔
أأضربُ قلبي، أم أشتدُّ حزنًا وشوقًا إليك؟
ليتَ الموتَ يكون ألفَ موتة،
لأنادي: عليًّا…
لأسمعَ: عليًّا…
لأكونَ في أحضانِ عليٍّ.
وعزّةَ جلالِ ربّي، وربِّ الناسِ أجمعين،
ما عرفتُ عشقًا يضاهي عشقي لك،
ولا هَوَت نفسي لغيرك.
كيف أحببتُك إلى هذا الحد؟
وكيف صار الشوقُ إليك يقطعُ قلبي ولا يرحمه؟
ليتني أراكَ مرّةً ثانية…
فوالله، إنّ الشوقَ إليك قد أتعبَ روحي،
وما عاد في القلبِ متّسعٌ لغيرك. 💔