إشراقة خير 🌦
573 subscribers
239 photos
102 videos
44 files
177 links
غيثٌ يمطر القلوب أُنساً، وانتقاءٌ ترقى به الأرواحُ 🌦️
هنا مستراح لطالبات الحلقات، ورسائلٌ تشد الوثاق🌿
Download Telegram
"‏دخلت امرأة على امرأة الأوزاعي، فرأت الحصير الذي يصلي عليه مبلولا، فقالت لها: لعل الصبي بال هاهنا. فقالت: لا، هذا من أثر دموع الشيخ في سجوده، وهكذا يصبح كل يوم.

[ البداية و النهاية ج13 ص 448-449]"
"ما بالك تخاف من الأشياء قبل حدوثها ؟
لا ترهق نفسك بكثرة التفكير وكيف سيصبح ويصير، أبعد فكرك وتفسيراتك ومخاوفك عن الأقدار فهي في علم الله، وكن على يقينٍ بأن البلاء ينزل ومعه من الألطاف الخفيّة ما لا تتخيّله، فإذا امتلأ قلبك بمعاني اليقين هانت عليك الأيام وعشت مُطمئن البال والحال ."
"عَجَبًا لِمَن عَرَفَ الدُّنْيا ثُمَّ اغْتَرَّ!
‏أما يَقِيسُ ما بَقِيَ بِما مَرَّ
أيُؤْثِرُ لَبِيبٌ عَلى الخَيْرِ الشَّرَّ
أيَخْتارُ الفَطِنُ عَلى النَّفْعِ الضَّرَّ ؟!

‏ابن الجوزي رحمه الله
‏التبصرة (٢/٢٣٧)
'"
"رغم صِغَرِ مساحةِ السجـــود إلا أنها أوسعُ مِن الدُنيا
وما فيها، ورغمَ بُعد المسافة بيننا وبينَ خالقِنا إلّا أنه
أقربُ إلينا من حبلِ الوريد .."
"ما من إنسانٍ أحبَّ القرآن صدق المحبة، وجاهد لتعلُّمه وتدبر آياتِه والعمل بمُحكمِه إلا تبوأ منزلةً عند الله وعند خَلقِه.
▫️يقول ابن القيِّم-رحمه الله-:
*« فإنَّ قراءة القرآن بالتدبُّر تعطي العبد قوةً في قلبه وحياةً وسِعةً وانشراحًا وبهجةً وسُرورًا؛ فيصير في شأن، والنَّاسُ في شأنٍ آخر »*"
«*ما مضى تصلحه بالتوبة، وما يستقبل*
*تصلحه بالامتناع والعزم والنيَّة»*
> الفوائد لابن القيِّم -رحمه الله-
‏"واختر لقلبي سبيلاً غيرَ ذي عوجٍ
و كُن نصيري على الدُنيا ومافيها" 🌿
‏"المسكنة التى يحبها الله من عبده «مسكنة القلب»؛ وهي انكساره وذله وخشوعه وتواضعه لله"

- ابن القيم
عندما تقلب تلك الصفحات الكثيرة المتبقية على يوم الختمة، تذكر أنك بخير ما دمت في هذا الطريق، وستصل إلى آخر صفحة ما دمت تحفظ تارة و تراجع تارة.
المهم أن لا تتوقف.
‏"لعَل الله نجّاك وأنتَ لِضيق بصيرتكَ تظنُ أنك غرقت."
"إنّي لأخجلُ من ذنوبي كلّما
مدّ الودودُ حبالَ نعمتهِ إليّ"
Channel photo removed
قال سفيان الثوري - رحمه الله - :

" وليكن جليسك مَن يزهدك
في الدنيا
، ويرغبك في الآخرة،
وإيَّاك ومجالسة أهل الدنيا
الذين يخوضون في حديث الدنيا،
فإنهم يفسدون عليك دينك وقلبك ".

• حلية الأولياء (٨٢/٧)
(مبادرة: ‏الختمة التفسيرية الرمضانية )🌙🌿🌦

‏يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في آخر حياته :
‏"وندمت على تضييع أكثر أوقاتي
‏ في غير معاني القرآن ! "💛

*من هذا المنطلق يسعدنا أن ندعوكم لنعيش معاً طعم رمضان بصحبة خير أنيس لقلوبنا*.

———————•••••

من مميزات المبادرة:
- ختم القران كاملاً خلال شهر رمضان مع قراءة التفسير أو الاستماع صوتياً للنصاب المقرر.
-مدارسة يومية مكثفة على شكل استفتاءات تعين على فهم الآيات وتثبيت معانيها.
-اختبارات تقويمية بعد إنجاز كل خمسة أجزاء.
-المتابعة ذاتية فاستعن بالله ولا تعجز.

———————•••••

للانضمام أهلاً بكم هنا👇🏻:

https://t.me/kh_t_r

انشر فالدال على الخير كفاعله

..🌙
﴿وَٱلَّذِینَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ یُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمۡ یَعۡلَمُونَ (١٣٥)﴾ [آل عمران ١٣٥]

وهم الذين إذا فعلوا كبيرة من الذنوب، أو نقصوا حظ أنفسهم بارتكاب ما دون الكبائر، ذكروا الله تعالى، وتذكروا وعيده للعاصين، ووَعْده للمتقين، فطلبوا من ربهم نادمين ستر ذنوبهم وعدم مؤاخذتهم بها، لأنه لا يغفر الذنوب إلا الله وحده، ولم يصروا على ذنوبهم، وهم يعلمون أنهم مذنبون، وأن الله يغفر الذنوب جميعًا.

﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ جَزَاۤؤُهُم مَّغۡفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَـٰمِلِینَ (١٣٦)﴾ [آل عمران ١٣٦]

أولئك المتصفون بهذه الصفات الحميدة، والخصال المجيدة، ثوابهم أن يستر الله ذنوبهم، ويتجاوز عنها، ولهم في الآخرة جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، مقيمين فيها أبدًا، ونِعْم ذلك الجزاء للعاملين بطاعة الله.

المختصر في التفسير - مركز تفسير


يُسن في ختام شهر رمضــان
سنَّة التَّكبير كما قال الله تعالى :

﴿ وَلِتُكمِلُوا العدَّةَ
وَلتُكبرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم ﴾


﴿ ولتُكبروا اللَّه ﴾ أي :
تعظِّموه بقلوبكم وألسنتكم ،
ويكون ذلك بلفظ التَّكبير ..

الله أكبــر .. الله أكبــر .. 
الله أكبــر .. لا إله إلا الله
الله أكبر .. الله أكبر ..
ولله الحمد 🍃..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏فيديو من إن العيش عيش الآخرة
إشراقة خير 🌦
‏فيديو من إن العيش عيش الآخرة
المختصر في التفسير - مركز تفسير


﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِی صُدُورِهِم مِّنۡ غِلࣲّ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَـٰرُۖ وَقَالُوا۟ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِی هَدَىٰنَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِیَ لَوۡلَاۤ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَاۤءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوۤا۟ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ۝٤٣﴾ [الأعراف ٤٣]
ومن تمام نعيمهم في الجنة أن نزع الله ما في قلوبهم من البغضاء والحقد، وأجرى الأنهار من تحتهم، وقالوا معترفين لله بإنعامه عليهم: الحمد لله الذي وفقنا لهذا العمل الصالح الذي أنالنا هذه المنزلة، وما كنا لنوفق إليه من تلقاء أنفسنا لولا أن الله وفقنا إليه، لقد جاءت رسل ربنا بالحق الذي لا مرية فيه والصدق في الوعد والوعيد، ونادى فيهم منادٍ: أن هذه هي الجنة التي أخبرَتْكم بها رسلي في الدنيا، أعقبكم الله إياها بما كنتم تعملون من الأعمال الصالحة، التي تريدون بها وجه الله.
« إنَّ اللّٰه لا يريدُ *بلاغتكَ* في الدّعاء ..
وإنّما يريدُ قلبكَ! »