Bot:
The blood of the heroes is closer to God than the ink of the philosophers and the prayers of the faithful.
— Evola
The blood of the heroes is closer to God than the ink of the philosophers and the prayers of the faithful.
— Evola
0/0
Bot: The blood of the heroes is closer to God than the ink of the philosophers and the prayers of the faithful. — Evola
Bot:
"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَ وُضِعَتِ الْمَوَازِينُ، فَتُوزَنُ دِمَاءُ الشُّهَدَاءِ مَعَ مِدَادِ الْعُلَمَاءِ فَيَرْجَحُ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دِمَاءِ الشُّهَدَاءِ"
الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَ وُضِعَتِ الْمَوَازِينُ، فَتُوزَنُ دِمَاءُ الشُّهَدَاءِ مَعَ مِدَادِ الْعُلَمَاءِ فَيَرْجَحُ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دِمَاءِ الشُّهَدَاءِ"
الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
Forwarded from عِند طُلوع الشَّمس
نسمع كثيرًا عبارات "تقبّل الألم"، والعيب فيها أن أغلب قائليها إنّما يتصوّرون الأمر بأنّ تقبّل الألم يعني أنّه في ساعة الألم لن يكون هناك ألم!
تقبّل الألم الحقيقي، هو عندما نتألّم، ولكنّنا لا نفتّش عن شيء أو شخص نجعله موضوع حقدنا وانتقامنا. نمتصّ كل جزء من الألم دون شكوى أو لعن أو هروب منه، سواء بالانخراط في الصحبة والشكوى أو عبر الفن.
تقبّل الألم الحقيقي، هو عندما نتألّم، ولكنّنا لا نفتّش عن شيء أو شخص نجعله موضوع حقدنا وانتقامنا. نمتصّ كل جزء من الألم دون شكوى أو لعن أو هروب منه، سواء بالانخراط في الصحبة والشكوى أو عبر الفن.
0/0
آلهة الطب والشفاء
كان إله الطبّ عند اليونان يُسمّى أسقليبيوس Asclepius. والده هو أبولو، إله النبوءات والفن والأوبئة، وكذلك الشفاء من الأوبئة. أمّا أُمه فامرأةٌ فانية. فهو نصف إله بالولادة، وإلهٌ بالصنعة. يُروى أنّه تعلّمَ أسرارَ الشفاءِ والعِلمَ بالأعشاب من والدِه الإله ومن القنطورِ كايرون (القنطور هو نصف إنسانٍ ونصف حصان). وأنّه بَرَعَ في الطبّ إلى حدِّ أنّه شَفى كلّ الأمراض وأحيا الموتى. فأزعجَ هادِس، إلهَ العالم السفلي، لأنّ أسقليبيوس كان يخدع الموتَ بالطب ويَحرِمُ هادِس مِن رعاياه وسكّانِ أرضِه. فتضرّع لأخيهِ الأكبر، زيوس، كبيرِ آلهة اليونان، ليتخلصّ منه. فما كانَ مِن زيوس إلا أنْ ضربَ أسقليبيوس بصاعقةٍ أردَته قتيلًا، ثُمَّ رَفَعَه إلى السماءِ ليكونَ نجمًا بين الآلهة، لأنّه في النهاية، نِصفُ إلهٍ وابنُ إله.
عُبِدَ أسقليبيوس لأنّه حَوَّلَ الطبَّ مِن معجزةٍ إلهية إلى صَنعةٍ بشرية علَّمَها لأبناءِه، الذين علّموها لأبناءِهم، وهكذا... ولهذا كانَ يُقال أنّ الأطباء قبل أبقراط كلهم من نَسلِ أسقليبيوس، وأنّ صنعةَ الطبِّ كانت وراثيةً قبله، لا يُعلِّمُها الطبيبُ إلّا لابنه. ولهذا أيضًا تجد في القَسَم الأبقراطي الذي يؤديه الأطباءُ إلى يومك هذا العبارةَ التي تقول: "وأرى أنّ المعلِّمَ لي هذه الصنعةَ بمنزلةِ آبائي.. وأمّا أبناؤه فأرى أنّهم مُساوون لإخوتي، وأُعلِّمُهم هذه الصناعةَ إنْ احتاجوا إلى تعلُّمِها بغيرِ أُجرةٍ ولا شرط."
غالبًا ما صُوِّرَ أسقليبيوس قديمًا برفقةِ بناته، هِيجَيَا Hygeia التي تمثّل الصحة والنظافة، وپاناسِيّا Panacea التي تمثّل العلاج لكل مرض.
عُبِدَ أسقليبيوس لأنّه حَوَّلَ الطبَّ مِن معجزةٍ إلهية إلى صَنعةٍ بشرية علَّمَها لأبناءِه، الذين علّموها لأبناءِهم، وهكذا... ولهذا كانَ يُقال أنّ الأطباء قبل أبقراط كلهم من نَسلِ أسقليبيوس، وأنّ صنعةَ الطبِّ كانت وراثيةً قبله، لا يُعلِّمُها الطبيبُ إلّا لابنه. ولهذا أيضًا تجد في القَسَم الأبقراطي الذي يؤديه الأطباءُ إلى يومك هذا العبارةَ التي تقول: "وأرى أنّ المعلِّمَ لي هذه الصنعةَ بمنزلةِ آبائي.. وأمّا أبناؤه فأرى أنّهم مُساوون لإخوتي، وأُعلِّمُهم هذه الصناعةَ إنْ احتاجوا إلى تعلُّمِها بغيرِ أُجرةٍ ولا شرط."
غالبًا ما صُوِّرَ أسقليبيوس قديمًا برفقةِ بناته، هِيجَيَا Hygeia التي تمثّل الصحة والنظافة، وپاناسِيّا Panacea التي تمثّل العلاج لكل مرض.
0/0
آلهة الطب والشفاء
أمّا المصريون القدماء فعَبَدوا إمحوتب إلهًا للطب. عاش إمحوتب حوالي سنة 2700 ق.م. وكان وزيرَ الفرعون زوسر وكبير الكهنة. عُرِفَ بين قدماء المصريين بكونه منجِّمًا وكاهنًا وحكيمًا ومهندسًا لأول هرمٍ في مصر (هرم السقارة)، لكنّه اشتهرَ قبل كلّ شيءٍ بكونه طبيبًا.
كانَت لإمحوتب مكانةٌ تُشبه تلك التي كانت لأسقليبيوس عند اليونان. إذ دوِّنَت أقوالُه وحِكمَتُه وصارت من كلاسيكيات الأدب المصري القديم. خلال أجيالٍ قليلة رُفِع إمحوتب لمراتب الإلوهية، وبعد ألفِ سنةٍ أو ألفَين شُيِّدَت لأجله المعابد التي قصدها الناس طلبًا للشفاء.
كانَت لإمحوتب مكانةٌ تُشبه تلك التي كانت لأسقليبيوس عند اليونان. إذ دوِّنَت أقوالُه وحِكمَتُه وصارت من كلاسيكيات الأدب المصري القديم. خلال أجيالٍ قليلة رُفِع إمحوتب لمراتب الإلوهية، وبعد ألفِ سنةٍ أو ألفَين شُيِّدَت لأجله المعابد التي قصدها الناس طلبًا للشفاء.