تأملات ابن گاطع.
«لقد كان العالم ''متعدد الثقافات'' لعقود خلت قبل أن تُسَك هذه الكلمة. بل إن التعددية كانت تسري بطريقة جلية وواقعية للغاية بعكس الطريقة التي ينَظِر لها أتباع الطائفة التعددية اليوم. إن أصل الورق الذي كُتِب عليه هذا التنظير جاء من الصين، وكذلك فن الطباعة.…
هالكلام يذكرني بجماعة جلد الذات اللي ينكرون وجود عصر ذهبي إسلامي وثقافة عربية إسلامية بسبب أنّ "إبن سينا كان فارسي، والأرقام العربية أصلها هندي... الخ"
العصر الذهبي اللي عاشه الشرق الأوسط بالقرون الوسطى كان عصر عربي لأن روحه ومبادئه ولغته ونظامه الفكري والديني كلها جانت عربية وإسلامية. كون إبن سينا فارسي لم يمنعه أنْ ينتمي للعصر الذهبي الإسلامي. بالنهاية، هو جان يستفتح كتبه بالبسملة ويختمها بالصلاة والسلام على "نبينا."
العصر الذهبي اللي عاشه الشرق الأوسط بالقرون الوسطى كان عصر عربي لأن روحه ومبادئه ولغته ونظامه الفكري والديني كلها جانت عربية وإسلامية. كون إبن سينا فارسي لم يمنعه أنْ ينتمي للعصر الذهبي الإسلامي. بالنهاية، هو جان يستفتح كتبه بالبسملة ويختمها بالصلاة والسلام على "نبينا."
الحضارات البشرية لا تكون أبدًا مكتفيةً ذاتيًا بشكل فكري، بل تستورد الأفكار وتترجمها بحيث تكون ملائمة لروح هذه الحضارة ومبادِئها. الرومان اقتبسوا الكثير من أساطيرهم وتراثهم الفكري من اليونان. الإسكندر المقدوني سُمّي فرعونًا وجلس على عرش فارس ومات بمدينة بابل (التي كان على وشك إعلانِها عاصمةً لإمبراطوريته). الأمر نفسُه ينطبق على باقي أوروبا حين أعادت إحياء الثقافة الرومانية واليونانية بعصر النهضة.
الحضارة العربية الإسلامية بنفس السياق كانت محطة التقاء حضارات الشرق (الهندية والفارسية والصينية) والغرب (اليونانية والرومانية)، لكن كانت لها هويتها العربية والإسلامية الخاصة التي تمسّك بها كلّ من انتمى إليها، بغض النظر عن أصولِه العِرقية والعائلية؛ كليلة ودمنة عملٌ عربي أصيل كما الانياذة عمل رومانيٌ أصيل.
الحضارة العربية الإسلامية بنفس السياق كانت محطة التقاء حضارات الشرق (الهندية والفارسية والصينية) والغرب (اليونانية والرومانية)، لكن كانت لها هويتها العربية والإسلامية الخاصة التي تمسّك بها كلّ من انتمى إليها، بغض النظر عن أصولِه العِرقية والعائلية؛ كليلة ودمنة عملٌ عربي أصيل كما الانياذة عمل رومانيٌ أصيل.
بالمناسبة، الانياذة هي ملحمة تحجي عن أُصول الرومان. بس هواي من عناصرها (والبطل مالتها حتى) مقتبسة بشكل صريح من الإلياذة، اللي هي ملحمة يونانية مالها علاقة بالرومان.
0/0
هالكلام يذكرني بجماعة جلد الذات اللي ينكرون وجود عصر ذهبي إسلامي وثقافة عربية إسلامية بسبب أنّ "إبن سينا كان فارسي، والأرقام العربية أصلها هندي... الخ" العصر الذهبي اللي عاشه الشرق الأوسط بالقرون الوسطى كان عصر عربي لأن روحه ومبادئه ولغته ونظامه الفكري والديني…
+ only an uneducated idiot would think like this
We are a humble letter, a single syllable, one word out of a gigantic Odyssey. We are immersed in an enormous song and we shine like humble pebbles as long as they remain immersed in the sea.
What is our duty? To raise our heads from the text a moment, as long as our lungs can bear it, and to breathe in the transoceanic song.
To bring together all our adventures, to give meaning to our voyage, to battle undauntedly with men, with gods, with animals, and then slowly, patiently, to erect in our brains, marrow of our marrow, our Ithaca.
Out of an ocean of nothingness, with fearful struggle, the work of man rises slowly like a small island.
Within this arena, which grows more stable night after day, generations work and love and hope and vanish. New generations tread on the corpses of their fathers, continue the work above the abyss and struggle to tame the dread mystery. How? By cultivating a single field, by kissing a woman, by studying a stone, an animal, an idea.
Within this arena, which grows more stable night after day, generations work and love and hope and vanish. New generations tread on the corpses of their fathers, continue the work above the abyss and struggle to tame the dread mystery. How? By cultivating a single field, by kissing a woman, by studying a stone, an animal, an idea.
Earthquakes come, the island sways, a corner crumbles away, another rises out of the sunless waves.
The mind is a seafaring laborer whose work is to build a seawall in chaos.
The mind is a seafaring laborer whose work is to build a seawall in chaos.