9.91K subscribers
6.9K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
0/0
The death drive (Todestrieb)
بس جانت أكو شغلة غريبة ما يكدر مبدأ اللذة يفسرها: ليش ضحايا الحروب والكوارث بهواي مرات يرجعون يعيشون فترة الصدمة مالتهم بشكل أحلام أو ذكريات تقتحم وعيهم بأوقات مو مناسبة؟
هالظاهرة سماها فرويد بالـ repitition أو التكرار، لأن الضحية "يكرّر، ويُعيد عَيش" الحدث المأساوي اللي صارله. إذا جان مبدأ اللذة هو الحاكِم، فأحلامنا كلها جانت رح تصير حلوة ولطيفة، والتكرار أصلًا ما جان رح يصير لأن ما بيه أي متعة. كل اللي بيه هو إعادة عيش نفس الألم والمأساة. لهذا بسنة 1920، فرويد أدرك بأنّ أكو دافع ثاني يتحكم بالبشر ونشر مقالة هي ما وراء مبدأ اللذة (Beyond the pleasure principle).

الفكرة هي أنّ الكائنات الحية كلها اجت بالأصل من مادة غير حية، أَي ميتة، فالأصل بالحياة هو الموت، وهو يسبق الحياة ويستمر من بعدها. لهذا فالكائنات الحية (ومن ضمنهن البشر) تمتلك نوعين من الدوافع بداخلها: الأول هو الدافع نحو الموت (Death drive)، اللي يدفع بالكائن الحي نحو حالته الأصلية، نحو الموت والتحلل ورجوع المادة الحية إلى أُصولها غير الحية. هالشي ممكن يفسرلك التكرار اللي يصير وية ضحايا الصدمات، ويفسرلك ليش لما تتقرب من حافة وادي أو بناية عالية، تجيك رغبة مفاجئة بأن تكمز أو تدفع اللي بصفك. كلهن تعبيرات مختلفة لمَيل الحياة وحنينها للرجوع لحالتها الأولى، الموت.
أما الثاني فهو الدافع الجنسي اللي يسعى لتجدد الحياة واستمراريتها. فرويد يسمّيه Eros، إله الحب الجسدي بالأساطير اليونانية، وهو يمثّل رغبة الحياة بالمقاومة والبقاء حتى وإنْ كان الصراع بالنهاية عقيم أو غير مُجدي.
بالنسبة لفرويد، الدافعَين ذني (إرادة الحياة وإرادة الموت) يتصارعن بداخلنا وبداخل كل الكائنات الحية بشكل أو بآخر، ويستشهد بشوبنهاور لما كال بأنّ "الناتج الحقيقي للحياة والهدف منها هو الموت." في حين أنّ الرغبات الجنسية تمثّل إرادة الحياة.
Eros operates from the beginning of life and appears as a 'life instinct' in opposition to the 'death instinct' which was brought into being by the coming to life of inorganic substance. These speculations seek to solve the riddle of life by supposing that these two instincts were struggling with each other from the very first.

— Beyond The Pleasure Principle
+ فرويد طلع قاري مقامات الحريري، بترجمة ألمانية
0/0
+ فرويد طلع قاري مقامات الحريري، بترجمة ألمانية
German:
Was man nicht erfliegen kann, muss man erhinken.
Die Schrift sagt, es ist keine Sünde zu hinken.

English:
What we cannot reach flying, we must reach limping.
The Book [Quran] tells us it is no sin to limp.
0/0
German: Was man nicht erfliegen kann, muss man erhinken. Die Schrift sagt, es ist keine Sünde zu hinken. English: What we cannot reach flying, we must reach limping. The Book [Quran] tells us it is no sin to limp.
تعارَجْتُ لا رَغبَةً في العرَجْ
ولكِنْ لأقْرَعَ بابَ الفرَج

وأُلْقيَ حبْلي على غارِبي
وأسلُكَ مسْلَكَ مَن قد مرَجْ

فإنْ لامَني القومُ قلتُ اعذِروا
فليسَ على أعْرَجٍ من حرَجْ


— مقامات الحريري، على لسان أبي زيد السروجي
0/0
The death drive (Todestrieb)
إنّي أرى موتي إيابًا مِن سَفَر
يا صاحِبي أقدِم على خيرٍ وشَر
يَظفَر باغي الموتِ لا باغي الظَفَر
ورُبَّ مغلوبٍ إذا ما ماتَ انتصَر

— تميم البرغوثي، ملحمة كلكامش
Biology is truly a land of unlimited possibilities. We may expect it to give us the most surprising information and we cannot guess what answers it will return in a few dozen years to the questions we have put to it. They may be of a kind which will blow away the whole of our artificial structure of hypotheses. If so, it may be asked why I have embarked upon such a line of thought as the present one, and in particular why I have decided to make it public. Well—I cannot deny that some of the analogies, correlations and connections which it contains seemed to me to deserve consideration.

— Beyond The Pleasure Principle, by Sigmund Freud
Forwarded from The Shire (Venom)
لولا الهوى لم ترق دمعًا على طلل
The Shire
لولا الهوى لم ترق دمعًا على طلل
لولا الهوى لَمْ نكُن نهدي ابتسامتنا
لكُلِّ مَن أورثونا الهمَّ والكمدا

ولا صَبَرنا على الدنيا وأسهُمُها
قبلَ الثيابِ تشقُّ القَلبَ والكَبِدا

— بُردة تميم
The Shire
لولا الهوى لم ترق دمعًا على طلل
لولا مُفارَقَةُ الأحبابِ ما وَجَدَت
لها المنايا إلى أرواحِنا سُبُلا

— أبو الطيب المتنبي
مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ، لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ
إنَّ المُحِبِّ عَنْ العُذَّالِ في صَمَمِ

شَرَفُ الدِّين البُّوصِيريّ
0/0
مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ، لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ إنَّ المُحِبِّ عَنْ العُذَّالِ في صَمَمِ شَرَفُ الدِّين البُّوصِيريّ
يا صاحِبي هل أطاعَ الصَبُّ لائمه،
قَبلي، فأقبَلَ منك اللومَ واللّددا؟
Forwarded from Dabi🏴‍☠️
هَيهَاتَ أنْ يأتي الزَّمانُ بمثلهم
إنَّ الزَّمانَ بمثلهم لَبَخِيلٌ ..
Dabi🏴‍☠️
2015-10-31
فدىً لهم كل سلطانٍ وسلطنةٍ
ونحن لو قبلونا أنْ نكون فِدى

على النبي وآل البيت والشهدا
مولاي صلِّ وسلم دائمًا أبدا

إني لأرجو بمدحي أنْ أنال غدًا
منه الشجاعةَ يوم الخوف والمددا

أرجو الشجاعةَ مِن قبل الشفاعة إذ
بهذه اليوم أرجو نيلَ تلك غدا