0/0
Photo
شكد أكره هيج مقارنات (مثل الاقتباس الطاش مال نيل تايسون اللي بما معناه أنّ: العلماء يجب أن يكونوا مشهورين أكثر من الموسيقيين والرياضيين). أولًا لأن هيج مقارنات تعطي الأولوية للمال والشهرة وتعتبرهن المعيار للنجاح.
ثانيًا لأن طبيعة المجالين تختلف تمامًا من حيث العائدات المالية والأولويات. مجالات مثل الرياضة والفن تعتمد بشكل أساسي على الشهرة والعرض المسرحي (بمعنى العرض أمام الجماهير). المدرّب يدرّب فريق رح يلعب أمام آلاف المتفرجين والتذكرة الوحدة توصل أحيانًا لمئات الدولارات عدا البث المباشر وحقوقه. المجال الرياضي بشكل أساسي يعتمد على الأموال والشهرة للإستمرار بمستوى عالمي.
بينما الأستاذ الجامعي فهو يدرّس بمؤسسة تعليمية تُعنى بتطوير الأفراد—وليس الجموع—فكريًا. وهاي المؤسسات، على الأقل مبدئيًا لا، ولا يجب أنْ، تعتبر الشهرة والمال أهداف إلها.
باختصار: تكدر تسوي ملعب رياضي لـ 50 ألف متفرج، بس ما تكدر تسوي قاعة محاضرات لـ 1000 شخص حتى. لأن المحاضرات لم تُصنع لهذا الغرض.
وبالنهاية العالِم ما رح يطلعلك ببحث أفضل إذا صار طاش، بالعكس ربما يتأثر بالرأي العام وتقل مصداقيته... وأخيرًا، رحمة لوالديك، منو مهتم يعرف الـ Cerebellar contributions to the papez circuit ؟
ثانيًا لأن طبيعة المجالين تختلف تمامًا من حيث العائدات المالية والأولويات. مجالات مثل الرياضة والفن تعتمد بشكل أساسي على الشهرة والعرض المسرحي (بمعنى العرض أمام الجماهير). المدرّب يدرّب فريق رح يلعب أمام آلاف المتفرجين والتذكرة الوحدة توصل أحيانًا لمئات الدولارات عدا البث المباشر وحقوقه. المجال الرياضي بشكل أساسي يعتمد على الأموال والشهرة للإستمرار بمستوى عالمي.
بينما الأستاذ الجامعي فهو يدرّس بمؤسسة تعليمية تُعنى بتطوير الأفراد—وليس الجموع—فكريًا. وهاي المؤسسات، على الأقل مبدئيًا لا، ولا يجب أنْ، تعتبر الشهرة والمال أهداف إلها.
باختصار: تكدر تسوي ملعب رياضي لـ 50 ألف متفرج، بس ما تكدر تسوي قاعة محاضرات لـ 1000 شخص حتى. لأن المحاضرات لم تُصنع لهذا الغرض.
وبالنهاية العالِم ما رح يطلعلك ببحث أفضل إذا صار طاش، بالعكس ربما يتأثر بالرأي العام وتقل مصداقيته... وأخيرًا، رحمة لوالديك، منو مهتم يعرف الـ Cerebellar contributions to the papez circuit ؟
Forwarded from zak
لأن هذا معيار النجاح في المجتمع الصناعي الرأسمالي التقني، المال وكل ما يمكن حيازته في اليد، تولى أهمية فائقة للكم بغض النظر عن نبالة النشاط المعين ومقتضياته، لأن الأفراد الحديثين تفكيرهم مؤطر بأطر العالم الحديث الذي هو بالتأكيد العالم الرأسمالي الحالي، بالتالي تتشكل نظرتهم للأشياء من هذه النافذة، جاهلين أن ما تعطيه النقود ليس إلا أشياء كامنة وشكلية وسلبية، فإن استبدالها في مقابل مضامين حياتية ايجابية ينطوي على بيع قيم شخصية، ما لم تتسلل مضامين أخرى، من نواح أخرى، إلى المكان الذي أصبح فارغًا.
مَلَأتِ قَلبي نُدوبًا
فَصِرتُ صَبًّا كَئيبا
عَلَّمتِ دَمعِيَ سَكبا
وَمُقلَتَيَّ نَحيبا
ما مَسَّكِ الطيبُ إِلّا
أَهدَيتِ لِلطيبِ طيبا
عَدَدتِ أَحسَنَ ما فيـ
نيَ يا ظَلومُ ذُنوبا
- أبو نواس
فَصِرتُ صَبًّا كَئيبا
عَلَّمتِ دَمعِيَ سَكبا
وَمُقلَتَيَّ نَحيبا
ما مَسَّكِ الطيبُ إِلّا
أَهدَيتِ لِلطيبِ طيبا
عَدَدتِ أَحسَنَ ما فيـ
نيَ يا ظَلومُ ذُنوبا
- أبو نواس
In the United States, practically speaking, the Bible was the only common culture, one that united simple and sophisticated, rich and poor, young and old, and—as the very model for a vision of the order of the whole of things, as well as the key to the rest of Western art, the greatest works of which were in one way or another responsive to the Bible.
- Allan Bloom
- Allan Bloom
0/0
In the United States, practically speaking, the Bible was the only common culture, one that united simple and sophisticated, rich and poor, young and old, and—as the very model for a vision of the order of the whole of things, as well as the key to the rest…
With its gradual and inevitable disappearance, the very idea of such a total book and the possibility and necessity of world-explanation is disappearing. And fathers and mothers have lost the idea that the highest aspiration they might have for their children is for them to be wise—as priests, prophets or philosophers are wise. Specialized competence and success are all that they can imagine. Contrary to what is commonly thought, without the book even the idea of the order of the whole is lost.
- Allan Bloom
- Allan Bloom
Along with the constant newness of everything and the ceaseless moving from place to place, first radio, then television, have assaulted and overturned the privacy of the home, the real American privacy, which permitted the development of a higher and more independent life within democratic society. Parents can no longer control the atmosphere of the home and have even lost the will to do so.
- Allan Bloom
- Allan Bloom
0/0
Along with the constant newness of everything and the ceaseless moving from place to place, first radio, then television, have assaulted and overturned the privacy of the home, the real American privacy, which permitted the development of a higher and more…
بالإضافة للتجديد الذي يطرأ على كل شيء، والانتقال المستمر من مكان إلى آخر، فإنّ الراديو، ومن بعدِه التلفاز، قد اقتحما وقَلَبا خصوصية البيت، وهي الخصوصية الأميركية الحقيقية، التي ساعدت سابقًا بتطوير حياة مستقلة داخل المجتمعات الديمقراطية. لم يَعُد الآباء قادرين على التحكم بأجواء البيت، بل فقدوا الإرادة لفعل ذلك حتى.
Imagine such a young person walking through the Louvre or the Uffizi, and you can immediately grasp the condition of his soul. In his innocence of the stories of Biblical and Greek or Roman antiquity, Raphael, Leonardo, Michelangelo, Rembrandt and all the others can say nothing to him. All he sees are colors and forms—modern art. In short, like almost everything else in his spiritual life, the paintings and statues are abstract.
- Allan Bloom
- Allan Bloom